مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (5) (الحجر)
وَأَنَّهُ لَا يُؤَخِّر أُمَّة حَانَ هَلَاكهمْ عَنْ مِيقَاتهمْ وَلَا يَتَقَدَّمُونَ عَنْ مُدَّتهمْ وَهَذَا تَنْبِيه لِأَهْلِ مَكَّة وَإِرْشَاد لَهُمْ إِلَى الْإِقْلَاع عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ الشِّرْك وَالْعِنَاد وَالْإِلْحَاد الَّذِي يَسْتَحِقُّونَ بِهِ الْهَلَاك .