أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   حوار حول آية الإمامة >> بيان بطلان قصة التصدق بالخاتم والبرهان على أن آية الإمامة دليل على إيمان الصحابة (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=42239)

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-26 05:22 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278330] أهلاً بك ضيفنا
حوارنا عن آية الولاية وتفسيرك لها بأنها في حق علي :ر:، وهذا التفسير يجب أن يؤيد بأدلة، وأنا أطالبك هنا بأدلة هذا التفسير، وسأعطيك مثالاً لطلبي:
1- رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، أخرجها ... الخ.
وهذه رواية لا تصح، لأن الكلبي كذاب، فلا نذكر بعد هذا رواية للكلبي فهذه كافية.
2- رواية عبد الرازق عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس، أخرجها ... الخ
وهذه رواية لا تصح أيضاً لأن عبد الوهاب بن مجاهد متهم بالكذب ولم يسمع من أبيه، فلا نذكر بعد هذا رواية لعبد الوهاب بن مجاهد.
وهكذا إلى أن نتم الروايات، فإن لم تستطع الإتيان بدليل صحيح على سبب النزول انتقلنا إلى حديث الثقلين، وبالمناسبة فحديث الثقلين ليس كما فهمته، فليس الأمر بالتمسك بكتاب الله والعترة، وإنما التمسك بكتاب الله والوصية في أهل البيت بخير، فهل قام الرافضة بذلك؟ بل هل قمت أنت بذلك؟ أليس نساء النبي من أهل بيته؟ وأنت بالذات تطعن فيهن رضوان الله عليهن. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]
زميلي الكريم حياك الله تعالى
إنه ليس بخاف عنك ما لأهل العلم من بصيرة ودراية.. وفهم وتدبر في مجال تخصصهم.. حتى لو مر بهم ذاكر وصفهم بالألقاب الرفيعة والمقامات المنيفة لسعة علمهم ودرجة فهمهم وعمق درايتهم..
فهل خفي عنهم ما ظهر لك أو لغيرك من رجحان قول على قول..أو ضعف راوٍ أو الجهل به.. فقلي لله درك : أخفي عن أساطين العلم لديك ضعف تلك الرواية فراحوا يحتجون بها ..ويجمعون عليها
ويذرون غيرها..فإن كان الطبري يعرف أن الكلبي (كذاب) فعلام يورد روايته في تفسيره ؟ وعلام يتغاضى عن قول الحق بحاله ؟ أم ذكر ما ذكر ليبين فساد القول بذكره لراوية كذاب؟
دعنا من (الكلبي) و(عبدالرزاق)..فلو حُصر الأمر بهذين الطريقين لرجحنا مقالك.. ولكن رواية الخاتم (إن صح التعبير) نقلها غير واحد من الثقات المعتبرين لديكم وضمتها عندكم كثير من مصادر فقهائكم..وحسبك منها مجمع الزوائد للهيثمي والأوسط للطبراني والتفسير لأبن أبي حاتم والدر المنثور للسيوطي...ناهيك عن جمهرة من العلماء الذين قالوا بتلكم الرواية في جل كتبهم المعتبرة لديكم...
فقل لي أولا لأخوض معك الأسانيد : ما تقول في جمع من العلماء أثبتوا الرواية بما نقلنا ؟ هل خفي عنهم أنها منكرة( لو كانت منكرة) ولا وجود لها..؟ ألم يلتفتوا لها ولحال رواتها ؟
والأمر الثاني هو :
أنت فاهم وعاقل..ولا أعتقد أنك لاتحكم عقلك في الأمور.. خصوصا لو رأيت الأمر فيها تباين بين العلماء انفسهم...
أنت (مما فهمته من خلال ردودك) ترفض قضية التصدق بالخاتم من قبل الإمام علي عليه السلام...فلي معك الآن أسئلة مبسطة جدا وهي :
هل تشك بحدوث الفعل (التصدق ) ؟ يعني هل وقع أم أنه لم يقع ؟ قد أسبقك وأقول أنك من الذين يعتقدون بوقوعه ..لأن صريح الآية الكريمة واضح وجلي ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) أي أن هناك حالة خاصة حدثت أشار لها القرآن ..والدليل هو بيان حال التصدق أثناء الركوع...ولم تكن زكاة عادية بمفهومها العام..فكثير من الآيات نصت على الزكاة مقرونة بالصلاة ..لكن إتيان الزكاة وأثناء الركوع يدلل على خصوصية الحدث.. هل نحن متفقان..؟ أظن أننا متفقان ...
طيب : إن وقعت الحالة ... فمن قام بها ؟ لايعدو ان يكون واحد من إثنين .. فإما علي عليه السلام وإما غيره ...ولا وجود لإحتمال ثالث
فلو قلت غيره : دلنا عليه بروايات لا تقبل الشك..فهل عندك روايات تؤكد أن المتصدق هو غير علي ؟ هاتها نتدبرها
ولو قلت أنه علي عليه السلام..أنهينا حوارنا لأننا أتفقنا بلا شك.
أرى أن تتضح عندنا الصورة أكثر من خلال إجابتك عن تساؤلنا لنخوض وإياك غمار الأسانيد..في مصادر جهابذة العلم لديكم ...
تفضل مع وافر التقدير[/COLOR][/SIZE][/FONT]

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-26 05:57 PM

[FONT="Arial Narrow"][SIZE="5"][COLOR="Black"]وبالمناسبة فحديث الثقلين ليس كما فهمته، فليس الأمر بالتمسك بكتاب الله والعترة، وإنما التمسك بكتاب الله والوصية في أهل البيت بخير، فهل قام الرافضة بذلك؟ بل هل قمت أنت بذلك؟ أليس نساء النبي من أهل بيته؟ وأنت بالذات تطعن فيهن رضوان الله عليهن. [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]
سنتعرض بإذن الله تعالى للحديث لنرى ما هما الثقلان؟ ولم عبر عنهما صلى الله عليه وآله (وهو أفصح من نطق بالضاد) بهذا التعبير؟ ولو تبين الثقل الأول فأين الثاني ؟
أما الشيعة الإمامية فهم على مذهب اهل البيت عليهم السلام ولا بد من التمسك بهم ..والتمسك بهم ملحوظ عندنا .. أما أن نصل الى مقامهم فهذا لايمكن لأنهم المعصومون المطهرون..
أما الأخذ بقولهم والعمل بمذهبهم فهذا ثابت عندنا .. زواجنا ومعيشتنا وعملنا وتعبدنا وكل أفعالنا الدينية الشرعية موافقة لأفعالهم..ولا أقول مطابقة لأننا لو طابقناهم الفعل صرنا مثلهم وهذا محال..
أما محبتنا لهم فيكفيك منها ما تراه ايام المحرم من كل عام ستغنيك عما اسرده وإن فسرها البعض بمفهومه الخاص...
وزوجات النبي لسن من أهل بيته ..ولعل ما ورد في صحيح مسلم يبين أن أهل البيت من حرمت عليه الصدقة وهن لسن ممن حرمت الصدقة عليهن..هذا في كتبكم وسنتطرق له.. ويعززه كقرينة لعدم دخول الزوجات في أهل البيت هو ما ترونه عن حديث الكساء وكيف أبعد النبي أم سلمة رضوان الله عليها من الدخول وقال لها إنك على خير..وهذا في صحاحكم أيضا ..
ثم متى أنا طعنت بنسائه صلى الله عليه وآله؟ أنا لاأطعن بنساء النبي .. غاية الأمر أن مذهبنا لايساوي كل نساء النبي ويجعلهن بمرتبة واحدة.. وهذا عندكم أيضا.. فأنتم ترون عائشة افضل نسائه ...
خلنا يا زميل ولا يشط بنا الحديث بعيدا عن بحثنا ولا مانع من بحث حديث الثقلين بعد بحثنا هذا...
شكرا[/COLOR][/SIZE][/FONT]

فتى الشرقيه 2013-06-26 07:26 PM

[QUOTE=شيعي أصيل;278367]
سنتعرض بإذن الله تعالى للحديث لنرى ما هما الثقلان؟ ولم عبر عنهما صلى الله عليه وآله (وهو أفصح من نطق بالضاد) بهذا التعبير؟ ولو تبين الثقل الأول فأين الثاني ؟
أما الشيعة الإمامية فهم على مذهب اهل البيت عليهم السلام ولا بد من التمسك بهم ..والتمسك بهم ملحوظ عندنا .. أما أن نصل الى مقامهم فهذا لايمكن لأنهم المعصومون المطهرون..
أما الأخذ بقولهم والعمل بمذهبهم فهذا ثابت عندنا .. زواجنا ومعيشتنا وعملنا وتعبدنا وكل أفعالنا الدينية الشرعية موافقة لأفعالهم..ولا أقول مطابقة لأننا لو طابقناهم الفعل صرنا مثلهم وهذا محال..
[/QUOTE]

[SIZE="5"][COLOR="Blue"][FONT="Arial"]سبحان الله تسأل
اين الثقل الثني
[COLOR="Red"][U]وها أنت تبينه ,,, وهو ما أخذه آل البيت عن الرسول صلى الله عليه وسلم [/U][/COLOR]
فهل أخذوا القرآن فقط
[COLOR="Green"]أم أخذوا القرآن , وأقوال وافعال وتقريرات الرسول صلى الله عليه سلم [/COLOR]
هل تتجراء وتجيب وفق منهجك لتعرف الحقيقة من أقوالك أنت كمحاور [/FONT][/COLOR][/SIZE]

غريب مسلم 2013-06-27 07:02 AM

[QUOTE]فهل خفي عنهم ما ظهر لك أو لغيرك من رجحان قول على قول..أو ضعف راوٍ أو الجهل به.. فقلي لله درك : أخفي عن أساطين العلم لديك ضعف تلك الرواية فراحوا يحتجون بها ..ويجمعون عليها ويذرون غيرها..[/QUOTE]
لا لم يخف عليهم ذلك ولا شك، لذلك ترى الواحدي على سبيل المثال قال ((قال الكلبي)) بمعنى وردت رواية عن رجل كذاب اسمه الكلبي مضمونها كذا وكذا.

[QUOTE]فإن كان الطبري يعرف أن الكلبي (كذاب) فعلام يورد روايته في تفسيره ؟ وعلام يتغاضى عن قول الحق بحاله ؟ أم ذكر ما ذكر ليبين فساد القول بذكره لراوية كذاب؟[/QUOTE]
لأن منهج أهل التفسير عندنا إيراد كل الروايات وترجيح القول فيها، والطبري على سبيل المثال ذكر أن الولي هو الله ورسوله وكل المؤمنين.

[QUOTE]دعنا من (الكلبي) و(عبدالرزاق)..فلو حُصر الأمر بهذين الطريقين لرجحنا مقالك.. ولكن رواية الخاتم (إن صح التعبير) نقلها غير واحد من الثقات المعتبرين لديكم وضمتها عندكم كثير من مصادر فقهائكم..وحسبك منها مجمع الزوائد للهيثمي والأوسط للطبراني والتفسير لأبن أبي حاتم والدر المنثور للسيوطي...ناهيك عن جمهرة من العلماء الذين قالوا بتلكم الرواية في جل كتبهم المعتبرة لديكم...[/QUOTE]
هذا الذي أطالبك به، هات هذه الروايات لأناقشك فيها.

[QUOTE]فقل لي أولا لأخوض معك الأسانيد : ما تقول في جمع من العلماء أثبتوا الرواية بما نقلنا ؟ هل خفي عنهم أنها منكرة( لو كانت منكرة) ولا وجود لها..؟ ألم يلتفتوا لها ولحال رواتها ؟[/QUOTE]
هم لم يثبتوا الرواية، وإنما اتبعوا مناهج معينة، فأما التفاسير فقلنا لك منهج أهلها، وأما معاجم الطبراني فالطبراني رحمه الله نقل كل ما سمعه عن شيوخه حتى وإن كان واضح النكارة وشديدها، وانظر في المقدمة لترى ذلك، وأما الدر المنثور للسيوطي فهو ينقل عمن سبقه.

[QUOTE]أنت فاهم وعاقل..ولا أعتقد أنك لاتحكم عقلك في الأمور.. خصوصا لو رأيت الأمر فيها تباين بين العلماء انفسهم...[/QUOTE]
أنا لا أرى تبايناً في موقف العلماء مطلقاً.

[QUOTE]هل تشك بحدوث الفعل (التصدق ) ؟ يعني هل وقع أم أنه لم يقع ؟ قد أسبقك وأقول أنك من الذين يعتقدون بوقوعه ..لأن صريح الآية الكريمة واضح وجلي ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) أي أن هناك حالة خاصة حدثت أشار لها القرآن ..والدليل هو بيان حال التصدق أثناء الركوع...ولم تكن زكاة عادية بمفهومها العام..فكثير من الآيات نصت على الزكاة مقرونة بالصلاة ..لكن إتيان الزكاة وأثناء الركوع يدلل على خصوصية الحدث.. هل نحن متفقان..؟ أظن أننا متفقان ...[/QUOTE]
لا لسنا متفقين، والمعنى ليس كما فهمته، بل كل المؤمنين يؤدون الزكاة وهم راكعون.

[QUOTE]أما الشيعة الإمامية فهم على مذهب اهل البيت عليهم السلام ولا بد من التمسك بهم ..والتمسك بهم ملحوظ عندنا .. أما أن نصل الى مقامهم فهذا لايمكن لأنهم المعصومون المطهرون..[/QUOTE]
لا لستم على مذهب أهل البيت في شيء، وسنتحاور في هذا بعد فصل القول في موضوعنا.

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-27 03:58 PM

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]لا لسنا متفقين، والمعنى ليس كما فهمته، بل كل المؤمنين يؤدون الزكاة وهم راكعون.
[COLOR="Blue"]هذا هو نص ردك...............
طيب : هل تقصد أن كل المؤمنين يؤتون الزكاة حال الركوع هو أحسن فعل لإتيان الزكاة بهذه الكيفية ؟ يعني هل تشريع تعتبره برأيك ؟
أم أن كل المؤمنين الذين يؤتون الزكاة وهم راكعون هم الأولياءالمقصودون بشمول الآية لهم ؟
أم ماذا؟ أرجو التوضيح [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-29 06:34 AM

أي إنسان يريد أن يؤدي زكاته يؤديها وهو راكع، فالمال زينة للحياة الدنيا وتقديمها وبذلها مخالف لما تحبه النفس البشرية.

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-29 12:52 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278573] أي إنسان يريد أن يؤدي زكاته يؤديها وهو راكع، فالمال زينة للحياة الدنيا وتقديمها وبذلها مخالف لما تحبه النفس البشرية. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]يعني أنت تعتبر أن هذا تشريعا... فلزوم إتيان الزكاة مرتبط بوجوب كونك راكع أي وأنت تصلي (لأن الركوع جزء من الصلاة بلا شك)..
لكنك ستصطدم بعدة أمور منها :
1- ليس كل المسلمين يؤتون زكاتهم أثناء الركوع.وبالتالي ما حكمهم .. ؟ هل نقول عنهم قد عصوا الأمر ؟ أم إجتهدوا ؟
2- التشريع ورد (برأيك) فهات لنا كيفيته..نريد سنة نبوية تشرحه بأحاديث..كما تعلم أن الصلاة شرعت وهكذا باقي الفروض ..لكن كيفيتها شرحتها وفصلتها السنة النبوية فعلا وقولا..إن لابد من تبيان كيفية أداء هذه الزكاة ..هل في الركعة الأولى أو الثانية أو الأخيرة مثلا ..قبل التسبيح بالركوع أم بعده .. يتطلب الأمر إيضاح دقيق.
3- لايوجد نص عند أئمة المذاهب الأربعة عندكم يوجب إتيان الزكاة أثناء الركوع (لأن إجتهادهم في الأمور الفقهية الفرعية وليس في الأصول والزكاة كما معروف ليست من الأصول فتوجب بحثها عند الفقهاء كما هي الصلاة والحج وغيرهما من العبادات).
يبقى تساؤل مهم : لو كان الأمر هكذا (إتيان الزكاة حال الركوع) فمن ثبت أنه قد أداها بهذه الكيفية ؟ هل النبي صلى الله عليه وآله ؟ هل أصحابه ؟ أم هي شرعت بهذه الكيفية لنا وليس لهم ؟
تفضل يا زميل[/COLOR][/SIZE][/FONT]
4-

غريب مسلم 2013-06-29 02:17 PM

[QUOTE]يعني أنت تعتبر أن هذا تشريعا... فلزوم إتيان الزكاة مرتبط بوجوب كونك راكع أي وأنت تصلي (لأن الركوع جزء من الصلاة بلا شك)..[/QUOTE]
لم تفهم قولي، وكل أسئلتك بنيت على فهمك الخاطئ لكلامي.
من يؤدي الزكاة لماذا يؤديها؟ لأن الله أمره بذلك، فعلى الرغم من أن المال زينة للحياة الدنيا خضع الرجل لأمر الله سبحانه.
أرجو أن تكون الصورة قد اتضحت.

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-29 03:39 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278600] لم تفهم قولي، وكل أسئلتك بنيت على فهمك الخاطئ لكلامي.
من يؤدي الزكاة لماذا يؤديها؟ لأن الله أمره بذلك، فعلى الرغم من أن المال زينة للحياة الدنيا خضع الرجل لأمر الله سبحانه.
أرجو أن تكون الصورة قد اتضحت. [/QUOTE]

من هو الرجل؟
تقول في رد سابق : كل المؤمنين يؤدون الزكاة وهم راكعون؟
هل علي بن أبي طالب منهم أو لا ؟ تشمله الآية...ممكن أن يؤتيها راكعا؟

غريب مسلم 2013-06-30 05:56 AM

[QUOTE=شيعي أصيل;278608] من هو الرجل؟
تقول في رد سابق : كل المؤمنين يؤدون الزكاة وهم راكعون؟
هل علي بن أبي طالب منهم أو لا ؟ تشمله الآية...ممكن أن يؤتيها راكعا؟ [/QUOTE]
علي :ر: من المؤمنين بل من سادة المؤمنين الذين يؤتون الزكاة وهم خاضعون لأمر الله عز وجل، فهو عندنا رابع أهل الفضل من الأصحاب (" من " هنا بيانية، فأهل الفضل اسم عام يشمل الأصحاب وغيرهم).
ألتمس من كلامك أنك حتى الساعة لم تفهم قولي، لذلك سأعيد الشرح:
الآية لا تعني أن شخصاً أو أشخاصاً كانوا يصلون فدفعوا زكاتهم أو صدقاتهم في أثناء الصلاة، هذا أمر غير ممكن ولا شك، فهو بحاجة إلى دليل صحيح ولن تجد هذا الدليل، وإنما المعنى أحد اثنتين:
1- إما أنهم يقيمون الصلاة (هذه صفة) ويؤتون الزكاة (وهذه صفة ثانية) ويخضعون لحكم الله ولا يعترضون (هذه صفة ثالثة).
2- أو أنهم يقيمون الصلاة (هذه صفة) ويؤتون الزكاة (وهذه صفة ثانية) وهم في إقامتهم للصلاة وإيتائهم للزكاة خاضعون لحكم الله ولا يعترضون (هذا حالهم).
ملاحظتين:
1- كلا المعنيين السابقين وردا في كتب كتب أهل السنة، وأنا في أثناء حواري السابق كنت أذكر لك المعنى الثاني كونه -برأيي- أصح، ناهيك عن أنه الأقرب للفهم المسبق الذي عندك.
2- إن لم تفهم الفرق بين المعنيين السابقين فأخبرني حتى أشرحه لك جديد.

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-30 07:35 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278673] علي :ر: من المؤمنين بل من سادة المؤمنين الذين يؤتون الزكاة وهم خاضعون لأمر الله عز وجل، فهو عندنا رابع أهل الفضل من الأصحاب (" من " هنا بيانية، فأهل الفضل اسم عام يشمل الأصحاب وغيرهم).
ألتمس من كلامك أنك حتى الساعة لم تفهم قولي، لذلك سأعيد الشرح:
الآية لا تعني أن شخصاً أو أشخاصاً كانوا يصلون فدفعوا زكاتهم أو صدقاتهم في أثناء الصلاة، هذا أمر غير ممكن ولا شك، فهو بحاجة إلى دليل صحيح ولن تجد هذا الدليل، وإنما المعنى أحد اثنتين:
1- إما أنهم يقيمون الصلاة (هذه صفة) ويؤتون الزكاة (وهذه صفة ثانية) ويخضعون لحكم الله ولا يعترضون (هذه صفة ثالثة).
2- أو أنهم يقيمون الصلاة (هذه صفة) ويؤتون الزكاة (وهذه صفة ثانية) وهم في إقامتهم للصلاة وإيتائهم للزكاة خاضعون لحكم الله ولا يعترضون (هذا حالهم).
ملاحظتين:
1- كلا المعنيين السابقين وردا في كتب كتب أهل السنة، وأنا في أثناء حواري السابق كنت أذكر لك المعنى الثاني كونه -برأيي- أصح، ناهيك عن أنه الأقرب للفهم المسبق الذي عندك.
2- إن لم تفهم الفرق بين المعنيين السابقين فأخبرني حتى أشرحه لك جديد. [/QUOTE]

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]لا أدري لماذا جعلت علي بن أبي طالب عليه السلام رابع أهل الفضل من الأصحاب..هل سبقوه بإيمان وإعتناق..((إن قلت سبقه ابو بكر وهذا عندكم فقط قلنا هلا جعلته ثانيا)) أم سبقوه في جهاد ولم يثبت ( يوم أحد ) أحد من الثلاثة بإجماع فقهائكم..أم سبقوه في قضاء وهو أقضاهم ..أم سبقوه في المؤاخاة بينه وبين الرسول..أم سبقوه بأن فضله الرسول على الجميع بتزويجه فاطمة عليها السلام..أم سبقوه في زهده وعبادته ودرايته وحكمته وبلاغته..أم سبقوه بضربته لعمر بن عبد ود يوم الخندق..أم سبقوه يوم خيبر..
إن سبقوه سبقوه في الحكم وتسلسله.. أي نعم..فهل هذا فضل ؟ إن كان كذلك فما أدري ما تقول عن الوليد بن يزيد بن عبدالملك وقد جلس (خليفة) أيضا..فهل تعده بتسلسل الفضل على الآخرين ؟!!!!!!
وأي حكم لو تدبرته..التنصيب الأول على خلاف بين كثير من الصحابة بين موافق ومعارض ومتحفظ ..والتنصيب الثاني برأي الأول فقط ..والتنصيب الثالث برأي الستة دون الجميع... فهل آلية ما جرى تعتمدها لبيان الفضل...لترجح بها من ترجح؟
عموما هذا ليس محل النقاش ولكن تعقيبا لما تفضلت به..
أنت إذن بقولك (تميل) الى الرأي القائل بأن المؤمنين هم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وفي إقامتهم وإتيانهم خاضعون لحكم الله تعالى ولا يعترضون...
نفهم من كلامك أنك ترفض قصة تصدق الإمام علي للسائل بخاتمه وهو راكع حينما سأله...وتعتبر أن هذه قصة مزعومة ولا وجود لها أصلا..
طيب .. إن ثبت لك أن القصة واقعية ..هل سيكون عندك شك بعدها؟
ستقول لي: كيف تكون واقعية ؟
أقول : نتفحص الروايات المؤكدة (التأكيد هو عن طريق سلسلة الرواة ووثاقتهم فوثاقة الراوي لاتدع عندك مجالا للشك بحال)..
وقبل أن أخوض الروايات (المؤكدة) سأعطيك سلسلة رواة وهات لي تراجمهم ..بتعبير من وجدته ضعيفا أو مرفوضا (لسبب ما) فثبت أمامه ذلك (( طبعا ليس رأيك وإنما رأي أهل الإختصاص بذلك))
إليك هذه السلسلة :
عن أبي سعيد الأشج عن الفضل بن دكين عن موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل .................. الراوي : أبن أبي حاتم
ما قولك (ماتنقله عن علماء الجرح والتعديل) في هؤلاء.
وأزيدك (لأقلل عنك العناء في التقصي ) :
أبو سعيد الأشج : قال عنه النسائي : صدوق......... وقال عنه ابو حاتم الرازي : هو إمام زمانه ...... الذهبي قال عنه : الحَافِظُ، الإِمَامُ، الثَّبْتُ، شَيْخُ الوَقْتِ، أَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ حُصَيْنٍ الكِنْدِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُفَسِّرُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
الفضل بن دكين : أبو نعيم الحافظ ... وحسبك منه أنه من أكبر شيوخ البخاري وقد حدّث عنه الكثير وأيضا من شيوخ أحمد بن حنبل .. يقول أبن حجر عنه في (التقريب) : ثقة ثبت.
قال أبو زرعة : وسمعت أحمد بن صالح يقول : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم ...
وقال أبو حاتم : كان حافظا متقنا ، لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري

موسى بن قيس الحضرمي : سأنقل لك بالنص ما أورده عنه أبن حجر في تهذيب التهذيب :
(( [650] د س أبي داود والنسائي موسى بن قيس الحضرمي أبو محمد الفراء الكوفي لقبه عصفور الجنة روى عن حجر بن غنبس وسلمة بن كهيل وعطية والعيزار بن جرول ومحمد بن عجلان ومسلم البطين وغيرهم وعنه وكيع وأبو معاوية ويحيى بن آدم وقبيصة وأبو نعيم وعدة قال عبد الله بن أحمد عن أبيه لا أعلم إلا خيرا وقال إسحاق بن منصور عن بن معين ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وقال أبو نعيم حدثنا موسى الفراء وكان مرضيا وقال العقيلي كان من الغلاة في الرفض يلقب عصفور الجنة قلت تتمة كلامه يحدث بأحاديث مناكير وفي نسخة بواطيل وقال بن شاهين في الثقات وقال بن نمير كان ثقة روى عنه الناس وقال بن سعد كان قليل الحديث)) .. إنتهى
ولو نظرنا لرأي العقيلي فهو لايرقى بحال الى آراء غيره الذين هم سادة إثبات ترجمة الرجال ...
سلمة بن كهيل : وأنقل لك أيضا نص ابن حجر في تهذيب التهذيب ...فتدبر:
((269] ع الستة سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنعي أبو يحيى الكوفي دخل علي بن عمر وزيد بن أرقم وروى عن أبي جحيفة وجندب بن عبد الله وابن أبي أوفى وأبي الطفيل وزيد بن وهب وسويد بن غفلة وإبراهيم التيمي وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وذر بن عبد الله المرهبي وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وسعيد بن جبير والشعبي وأبيه كهيل وخاله أبي الزعراء وكريب مولى بن عباس ومجاهد ومسلم البطين وأبي سلمة بن عبد الرحمن وجماعة وعنه سعيد بن مسروق الثوري وابنه سفيان بن سعيد والأعمش وشعبة والحسن وعلي وصالح بنو صالح بن حي وزيد بن أبي أنيسة وإسماعيل بن أبي خالد وابنا يحيى محمد ابنا سلمة وعقيل بن خالد وأبو المحياة يحيى بن يعلى التيمي ومنصور ومسعر وحماد بن سلمة وجماعة قال أبو طالب عن أحمد سلمة بن كهيل متقن للحديث وقيس بن مسلم متقن للحديث ما نبالي إذا أخذت عنهما حديثهما وقال إسحاق بن منصور عن بن معين ثقة وقال العجلي كوفي تابعي ثقة ثبت في الحديث وكان فيه تشيع قليل وهو من ثقات الكوفيين وقال بن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال أبو زرعة ثقة مأمون ذكي وقال أبو حاتم ثقة متقن وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت على تشيعه وقال النسائي ثقة ثبت وقال بن المبارك عن سفيان ثنا سلمة بن كهيل وكان ركنا من الأركان وشد قبضته وقال بن مهدي لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة منصور وسلمة وعمرو بن مرة وأبي حصين وقال أيضا أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو خاطئ فذكره منهم وقال جرير لما قدم شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك فقال أن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وحبيب بن أبي ثابت ومنصور قال يحيى بن سلمة بن كهيل ولد أبي سنة سبع وأربعين ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومائة وكذا قال غير واحد وقال بن سعد وغيره مات سنة 22 وقال محمد بن عبد الله الحضرمي وهارون بن حاتم مات سنة 123 قلت قال بن المديني في العلل لم يلق سلمة أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة وقال الوليد بن حرب عن سلمة سمعت جندبا ولم أسمع أحدا غيره يقول قال النبي أخرجه مسلم وهو في البخاري من طريق الثوري عن سلمة نحوه وذكره بن حبان في الثقات وقال الآجري قلت لأبي داود أيما أحب إليك حبيب بن ثابت أو سلمة فقال سلمة قال أبو داود كان سلمة يتشيع وقال عبيد بن جناد عن عطاء الخفاف أتى سلمة بن كهيل زيد بن علي بن الحسين لما خرج فنهاه عن الخروج وحذره من غدر أهل الكوفة فأبى فقال له فتأذن لي أن أخرج من البلد فقال لم قال لا آمن أن يحدث لك حدث فلا آمن على نفسي قال فأذن له فخرج إلى اليمامة وقال النسائي هو أثبت من الشيباني والأجلح))) إنتهى

أقول لو ورد حديث عن هؤلاء (المترجمة أحوالهم من أكبر علمائك) أكنت له رافضا...؟
تفضل[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-07-01 06:10 AM

[QUOTE]لا أدري لماذا جعلت علي بن أبي طالب عليه السلام رابع أهل الفضل من الأصحاب..[/QUOTE]
هو عندنا كذلك، وللأمر أسباب كثيرة جداً جداً وليس كما افتريت، ولكن كما قلت هذا ليس محل حوارنا الآن.

[QUOTE]طيب .. إن ثبت لك أن القصة واقعية ..هل سيكون عندك شك بعدها؟[/QUOTE]
هذا الذي طالبناك به من البداية، أن تثبت صحة القصة.

[QUOTE]عن أبي سعيد الأشج عن الفضل بن دكين عن موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل[/QUOTE]
سأرفض هذا السند ودون أن أطلع على ما قاله أهل الجرح والتعديل، والسبب قي ذلك هو أن منتهى السند (سلمة بن كهيل) ليس صحابياً شاهداً على القصة، وبالتالي فروايته منقطعة.


تفضل اذكر لنا الروايات الداعمة للقصة المكذوبة.

الكذاب شيعي أصيل 2013-07-01 06:12 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278758] هو عندنا كذلك، وللأمر أسباب كثيرة جداً جداً وليس كما افتريت، ولكن كما قلت هذا ليس محل حوارنا الآن.
هذا الذي طالبناك به من البداية، أن تثبت صحة القصة.
سأرفض هذا السند ودون أن أطلع على ما قاله أهل الجرح والتعديل، والسبب قي ذلك هو أن منتهى السند (سلمة بن كهيل) ليس صحابياً شاهداً على القصة، وبالتالي فروايته منقطعة.
تفضل اذكر لنا الروايات الداعمة للقصة المكذوبة. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]
يا زميل أنا ما أفتريت..ومعاذ الله أن أفتري على أمير المؤمنين علي عليه السلام.. وأين الإفتراء هل بذكري لجهاده مع المشركين يوم الخندق.. أم ببسالته يوم أحد..أم خصوصيته بالتزويج بفاطمة وقد خطبها الجميع ولم يزوجهم النبي..أم بيوم خيبر والكل تمنى لو تدفع له الراية حينما أخبرهم النبي ليلتها.. أم بقضائه ..أم تقواه .. فلا أدري بأيهم أفتريت؟؟
نعود للأحاديث (بعد أن رفضت سلمة بن كهيل بحجة ليس صحابيا ولم ير القضية.. فلا أدري هل رواة الحديث في البخاري وغيره كلهم ممن عاينوا بأعينهم حتى تقبل رواياتهم)
1 - أخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال‏:‏ تصدق علي بخاتمه وهو راكع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للسائل ‏"‏من اعطاك هذا الخاتم‏؟‏ قال‏:‏ ذاك الراكع، فأنزل الله ‏{‏إنما وليكم الله ورسوله‏}
2 - وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن عمار بن ياسر قال‏:‏ ‏"‏وقف بعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوع، فنزع خاتمه فاعطاه السائل، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلمه ذلك، فنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية ‏{‏إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون‏}‏ فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، ثم قال‏:‏ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه‏"‏‏.‏

متى ما رفضت زدناك من الأحاديث حتى ترضى (وما أخالك ترضى)
تفضل[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-07-02 07:02 AM

[QUOTE=شيعي أصيل;278795]يا زميل أنا ما أفتريت..ومعاذ الله أن أفتري على أمير المؤمنين علي عليه السلام.. وأين الإفتراء هل بذكري لجهاده مع المشركين يوم الخندق.. أم ببسالته يوم أحد..أم خصوصيته بالتزويج بفاطمة وقد خطبها الجميع ولم يزوجهم النبي..أم بيوم خيبر والكل تمنى لو تدفع له الراية حينما أخبرهم النبي ليلتها.. أم بقضائه ..أم تقواه .. فلا أدري بأيهم أفتريت؟؟[/QUOTE]
افتريت على رسول الله :ص: وخليفته وأمراء المؤمنين والصحابة الكرام، لكن ليست هذه نقطة بحثنا.

[QUOTE=شيعي أصيل;278795]نعود للأحاديث (بعد أن رفضت سلمة بن كهيل بحجة ليس صحابيا ولم ير القضية.. فلا أدري هل رواة الحديث في البخاري وغيره كلهم ممن عاينوا بأعينهم حتى تقبل رواياتهم)[/QUOTE]
يبدو لي أنك إما تجهل مصطلحات علم الحديث أو تتجاهلها، وسواء أكان هذا أم ذاك دعني أشرح لك وللمتابعين الكرام أمراً مهما.
الأثر من حيث منتهاه (آخر شخص يقف عنده) هو إحدى ثلاث:
1- إما أن يكون مرفوعاً بمعنى أن القائل هو محمد :ص:.
2- وإما أن يكون موقوفاً بمعنى أن القائل هو أحد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.
3- وإما أن يكون مقطوعاً بمعنى أن القائل هو أحد التابعين رحمهم الله.
وكل الأصناف السابقة منها الصحيح والحسن والضعيف والموضوع، وقد يكون الأثر نفسه صحيحاً في حال كذا وضعيفاً في حال آخر وأضرب مثالين للتوضيح:
1- قال الإمام الألباني أن كل أحاديث الكرسي المرفوعة ضعيفة، وليس كذلك كل الموقوف أو المقطوع منها، فحديث ابن عباس رضي الله عنهما ((الكرسي موضع القدمين)) صحيح إن كان موقوفاً ضعيف إن كان مرفوعاً.
2- حديث ((إذا جلس الرب على الكرسي)) هو حديث صحيح إن كان مقطوعاً، ضعيف إن كان مرفوعاً أو موقوفاً، فلو كان أبو إسحاق السبيعي هو القائل بهذا القول لكان الأثر صحيحاً بشكله المقطوع، لكن الحديث في الحقيقة ليس كذلك لأنه مروي عنه عن عبد الله بن خليفة، تارة بالإرسال وتارة بالوقف وتارة بالرفع، ولأجل عبد الله بن خليفة صار الأثر ضعيفاً.
الآن هل نقبل كل رواية مقطوعة؟ الجواب لا، فهذا يعتمد على النقطة المدروسة، فلو أننا نتحدث عن شيء في الغيبيات لما قبلنا المقطوع لأنه لم يصدر من رسول الله :ص: ولم يصدر من أهل التقى الذين زكاهم الله في كتابه صحابة رسول الله :ص: رضوان الله عليهم أجمعين، وأيضاً لا نقبل برواية الأحداث إن كانت مقطوعة ومنقطعة، فأما المقطوعة فعرفنا ما هي، وأما المنقطعة فهي اليقين بأن منتهى الرواية لم يشهد الحادثة، بمعنى وجود سقط في الإسناد، وحتى تكون رواية سلمة بن كهيل مقبولة يجب أن يكون شاهداً للقصة وإلا فهنالك سقط في السند، فحتى ولو كان السند متيناً قوياً رواته ثقات أعلام (وبالمناسبة فأنا لم أراجع حالهم كون الرواية ساقطة على أية حال)، لكن يبقى الانقطاع موجوداً.

[QUOTE=شيعي أصيل;278795]1 - أخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال‏:‏ تصدق علي بخاتمه وهو راكع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للسائل ‏"‏من اعطاك هذا الخاتم‏؟‏ قال‏:‏ ذاك الراكع، فأنزل الله ‏{‏إنما وليكم الله ورسوله‏}[/QUOTE]
لاحظ أنك لم تأت بالسند، لذلك سآتيك به أنا، إذ قال الخطيب:
((إبراهيم بن أبي يحيى أبو إسحاق
أخبرني بحديثه أبو الحسن محمد بن محمد بن علي الشروطي قال حدثنا المظفر بن نظيف بن عبد الله مولى بني هاشم قال حدثنا محمد بن مخلد قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أبي يحيى قال حدثنا [COLOR="Red"]محمد بن عمر يعني ابن بشير[/COLOR] قال حدثنا مطلب ابن زياد عن السدي عن أبي عيسى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ...))
أقول الرواية معلومة بمحمد بن عمر بن بشير، وهو مجهول الحال، وبالتالي لا تصح الرواية.

[QUOTE=شيعي أصيل;278795]2 - وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن عمار بن ياسر قال‏:‏ ‏"‏وقف بعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوع، فنزع خاتمه فاعطاه السائل، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلمه ذلك، فنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية ‏{‏إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون‏}‏ فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، ثم قال‏:‏ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه[/QUOTE]
هذه ناقشناها فيما مضى إذ قلت لك:
[QUOTE=غريب مسلم;278165]فأما رواية الطبراني فقد أكد السيوطي أن فيها مجاهيل، وأما رواية عبد الرازق ففيها عبد الوهاب بن مجاهد وهو متهم بالوضع ورواية ما لم يسمع، ناهيك عن أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وأما رواية ابن مردويه لا تخرج عما سبق[/QUOTE]
فهل نسيت أم فرغت جعبتك من الحجج؟

[QUOTE=شيعي أصيل;278795]متى ما رفضت زدناك من الأحاديث حتى ترضى (وما أخالك ترضى)
تفضل [/QUOTE]
ما يرضيني أن تأتيني بحديث صحيح مرفوعاً كان أو موقوفاً، فتفضل.

الكذاب شيعي أصيل 2013-07-02 02:16 PM

[COLOR="Red"]############حرر############

حرره غريب مسلم[/COLOR]

غريب مسلم 2013-07-02 03:58 PM

[QUOTE]علم الكلام[/QUOTE]
أتستدل علي بكتب علم الكلام التي لا تساوي عند أهل السنة الحبر الذي كتبت فيه؟!!!
ما زلت أنتظر إثباتك برواية صحيحة عمن شهد الحادثة، وأي خروج عن الموضوع سيحرر، وقد اعذر من أنذر.

الكذاب شيعي أصيل 2013-07-02 06:43 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278827] أتستدل علي بكتب علم الكلام التي لا تساوي عند أهل السنة الحبر الذي كتبت فيه؟!!!
ما زلت أنتظر إثباتك برواية صحيحة عمن شهد الحادثة، وأي خروج عن الموضوع سيحرر، وقد اعذر من أنذر. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]
لا أدري لماذا لا تنصف محاورك...؟ دع الآخرين يطلعون
أنا لم أكتب شيئا منافيا للإخلاق ... أرجع الرد وليتتبعه ذو حياد ...
علي عليه السلام ولي بعد النبي صلى الله عليه وآله..سواء ثبتت القصة عندك أم لم تثبت...
أنت تريد التحقق هو أن علي عليه السلام محل الآية هو الولي بعد الله ورسوله...أليس هذا مرادك ؟
إليك مجمع الزوائد للهيثمي ( هل هذا مختص بعلم الكلام عندكم ؟!!!! هذا الهيثمي فتدبر....)
أخرج عن البزار عن رواة كلهم ثقاة :
(( عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي فقال:
"ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ من كنت وليه فإن عليا وليه".))
هل هناك أصدق قيلا من هذا الكلام...
الآن إن عارضت القصة تعال وعارض الحديث هذا.....[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-07-03 07:36 AM

[QUOTE](( عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي فقال:
"ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ من كنت وليه فإن عليا وليه".))[/QUOTE]
هذا ليس سؤالي، وإنما سؤالي عن التصدق بالخاتم.
بل إن وضعك لهذا الدليل إنما يثبت أننا نعرف حق علي :ر: جيداً وليس كما افتريت أننا لا نصحح روايات فضائله.
تفضل بين لنا رواية واحدة صحيحة عن من شهد حادثة التصدق بالخاتم المكذوبة.

أم معاوية 2013-07-03 09:47 AM

متابعة حتى سقوط الامامه .....*
؛

الكذاب شيعي أصيل 2013-07-03 02:15 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278860] هذا ليس سؤالي، وإنما سؤالي عن التصدق بالخاتم.
بل إن وضعك لهذا الدليل إنما يثبت أننا نعرف حق علي :ر: جيداً وليس كما افتريت أننا لا نصحح روايات فضائله.
تفضل بين لنا رواية واحدة صحيحة عن من شهد حادثة التصدق بالخاتم المكذوبة. [/QUOTE]

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"]هذه رواية لا تدل على فضيلة وحسب بقولك ( أفتريتت أننا لانصحح روايات فضائله) .... بل أنها تدل على الولاية ذات الأهمية الكبرى عند المسلمين فتدبرها جيدا...
أما من شهد حادثة التصدق فهم بلا شك جمع من الصحابة...لأن الحادثة حدثت بزمنهم..وإليك :
أولا:
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن القاسم بن أحمد ، قال : حدّثنا أبو محمّد عبدالله بن أحمد الشعراني ، قال : حدّثنا أبو علي أحمد بن علي بن رزين ، قال : حدّثنا المظفر بن الحسن الأنصاري ، قال : حدّثنا السيّد بن علي قال : حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن الربعي ، قال :
بينا عبدالله بن عبّاس جالس على شفير زمزم إذ أقبل رجل متعمّم بعمامة ، فجعل ابن عبّاس لا يقول قال رسول الله إلاّ قال الرجل قال رسول الله.
فقال ابن عبّاس : سألتك بالله من أنت؟
قال : فكشف العمامة عن وجهه وقال : يا أيّها الناس مَن عرفني فقد عرفني ، ومَن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري أبو ذر الغفاري ، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بهاتين وإلاّ صمّتا [ وأشار به اذنيه ] ورأيته بهاتين وإلاّ فعُميتا [ وأشار إلى عينيه ] يقول : علي قائد البررة ، وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله. أمّا إنّي صلّيت مع رسول الله يوماً من الأيّام صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد ، فرفع السائل يده إلى السماء وقال : اللهم أشهد إنّي سألت في مسجد رسول الله فلم يُعطني أحد شيئاً ، وكان علي راكعاً فأومى إليه بخنصره اليُمنى وكان يتختّم فيها ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره ، وذلك بعين النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.......)) أقول : الحديث له تتمة لكنني إجتزأت ما نحتاجه للمحاورة وهو التصدق..
ثانيا :
أخرج ابن الأثير ، عن رزين الحافظ ، عن النسائي ، ما نصّه :
« عبد الله بن سلام ـ رضي‌الله‌عنه ـ قال : أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ورهط من قومي ، فقلنا : إن قومنا حادّونا لما صدّقنا الله ورسوله ، وأقسموا لا يكلّمونا ، فأنزل الله تعالى : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) ، ثمّ أذّن بلال لصلاة الظهر ، فقام الناس يصلّون ، فمن بين ساجدٍ وراكع ، إذا سائل يسأل ، فأعطاه عليّ خاتمه وهو راكع ، فأخبر السائل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فقرأ علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ ). أخرجه رزين .
و « رزين » هو : رزين بن معاوية العبدري ، المتوفّى سنة ٥٣٥ كما في سير أعلام النبلاء ، وقد وصفه بـ : « الإمام المحدّث الشهير »

تفضل..وعندي لك المزيد [/SIZE][/FONT]


الساعة الآن »10:27 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة