![]() |
ابن تيمية يصف كثيرا من الصحابة أنهم نواصب !!!!
مفاجأة ......
مفاجأة ...... مفاجأة....... شيخ الإسلام ابن تيمية يصف كثيرا من الصحابة والتابعين أنهم نواصب . انتظر الدليل .... |
[B][COLOR="Red"][SIZE="4"]هات ما عندك يا احمق[/SIZE][/COLOR][/B]
|
يقول ابن تيمية في [منهاج السنة النبوية 5/ 44].
( وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ] قَالَ: فَتَطَاوَلْنَا، فَقَالَ: ادْعُوا لِي عَلِيًّا، فَأَتَاهُ وَبِهِ رَمَدٌ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» . وَهَذَا الْحَدِيثُ أَصَحُّ مَا رُوِيَ لِعَلِيٍّ مِنَ الْفَضَائِلِ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ. وَلَيْسَ هَذَا الْوَصْفُ مُخْتَصًّا بِالْأَئِمَّةِ وَلَا بِعَلِيٍّ ; فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُحِبُّ كُلَّ مُؤْمِنٍ تَقِيٍّ وَكُلَّ مُؤْمِنٍ تَقِيٍّ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ؛ لَكِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَحْسَنِ مَا يُحْتَجُّ بِهِ عَلَى[COLOR="Red"] النَّوَاصِبِ الَّذِينَ يَتَبَرَّءُونَ مِنْهُ وَلَا يَتَوَلَّوْنَهُ وَلَا يُحِبُّونَهُ، [/COLOR]بَلْ قَدْ يُكَفِّرُونَهُ أَوْ يُفَسِّقُونَهُ كَالْخَوَارِجِ ; فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. ) إ.هـ. ويقول في [منهاج السنة النبوية 7/ 339]. ( فَمَنْ عَرَفَ سِيرَةَ الرَّسُولِ، وَأَحْوَالَ الصَّحَابَةِ، وَمَعَانِيَ الْقُرْآنِ، وَالْحَدِيثِ عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ اخْتِصَاصٌ بِمَا يُوجِبُ أَفْضَلِيَّتَهُ، وَلَا إِمَامَتَهُ، بَلْ فَضَائِلُهُ مُشْتَرَكَةٌ، وَفِيهَا مِنَ الْفَائِدَةِ إِثْبَاتُ إِيمَانِ عَلِيٍّ، وَوِلَايَتِهِ، [COLOR="red"]وَالرَّدُّ عَلَى النَّوَاصِبِ الَّذِينَ يَسُبُّونَهُ، أَوْ يُفَسِّقُونَهُ، أَوْ يُكَفِّرُونَهُ [/COLOR]، وَيَقُولُونَ فِيهِ مِنْ جِنْسِ مَا تَقُولُهُ الرَّافِضَةُ فِي الثَّلَاثَةِ. فَفِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ الثَّابِتَةِ رَدٌّ عَلَى النَّوَاصِبِ، كَمَا أَنَّ فِي فَضَائِلِ الثَّلَاثَةِ رَدًّا عَلَى الرَّوَافِضِ.) إ.هـ. إلى هنا الكلام جميل . استعد للمفاجأة : والآن نأتي إلى مصداق لمن سبّ علياً أو أبغضه أو قاتله .. من نفس كلام ابن تيمية. يقول ابن تيمية في [منهاج السنة النبوية 7/ 137 - 138] ( ..لَا سِيَّمَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ; فَإِنَّ عَامَّةَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يَوَدُّونَهُمَا ، وَكَانُوا خَيْرَ الْقُرُونِ. [COLOR="red"]وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ عَلِيٌّ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يُبْغِضُونَهُ وَيَسُبُّونَهُ وَيُقَاتِلُونَهُ[/COLOR].) إ.هـ. أقول : إذن كثير من الصحابة والتابعين كانوا : يبغضون علياً ، و يسبونه ، و يقاتلونه !! كما يقول ابن تيمية بلسانه!! فما جزاء من يفعل ذلك عند ابن تيمية ؟! |
بالله ما عندك شبهه جديده غير هذه
يمكن الف مره هذه الشبهه قد طرحت في هذا المنتدى وتم الرد عليها وهروب طارحها على العموم نرد والله المستعان [QUOTE]يقول ابن تيمية في [منهاج السنة النبوية 5/ 44]. ( وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ] قَالَ: فَتَطَاوَلْنَا، فَقَالَ: ادْعُوا لِي عَلِيًّا، فَأَتَاهُ وَبِهِ رَمَدٌ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» . وَهَذَا الْحَدِيثُ أَصَحُّ مَا رُوِيَ لِعَلِيٍّ مِنَ الْفَضَائِلِ، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ. وَلَيْسَ هَذَا الْوَصْفُ مُخْتَصًّا بِالْأَئِمَّةِ وَلَا بِعَلِيٍّ ; فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُحِبُّ كُلَّ مُؤْمِنٍ تَقِيٍّ وَكُلَّ مُؤْمِنٍ تَقِيٍّ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ؛ لَكِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَحْسَنِ مَا يُحْتَجُّ بِهِ عَلَى النَّوَاصِبِ الَّذِينَ يَتَبَرَّءُونَ مِنْهُ وَلَا يَتَوَلَّوْنَهُ وَلَا يُحِبُّونَهُ، بَلْ قَدْ يُكَفِّرُونَهُ أَوْ يُفَسِّقُونَهُ كَالْخَوَارِجِ ; فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. ) إ.هـ. ويقول في [منهاج السنة النبوية 7/ 339]. ( فَمَنْ عَرَفَ سِيرَةَ الرَّسُولِ، وَأَحْوَالَ الصَّحَابَةِ، وَمَعَانِيَ الْقُرْآنِ، وَالْحَدِيثِ عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ اخْتِصَاصٌ بِمَا يُوجِبُ أَفْضَلِيَّتَهُ، وَلَا إِمَامَتَهُ، بَلْ فَضَائِلُهُ مُشْتَرَكَةٌ، وَفِيهَا مِنَ الْفَائِدَةِ إِثْبَاتُ إِيمَانِ عَلِيٍّ، وَوِلَايَتِهِ، وَالرَّدُّ عَلَى النَّوَاصِبِ الَّذِينَ يَسُبُّونَهُ، أَوْ يُفَسِّقُونَهُ، أَوْ يُكَفِّرُونَهُ ، وَيَقُولُونَ فِيهِ مِنْ جِنْسِ مَا تَقُولُهُ الرَّافِضَةُ فِي الثَّلَاثَةِ. فَفِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ الثَّابِتَةِ رَدٌّ عَلَى النَّوَاصِبِ، كَمَا أَنَّ فِي فَضَائِلِ الثَّلَاثَةِ رَدًّا عَلَى الرَّوَافِضِ.) إ.هـ. إلى هنا الكلام جميل . استعد للمفاجأة :[/QUOTE] [COLOR="Red"][B][SIZE="4"]اولاً : لا تسقط هذا الكلام على ذاك ثانياً : ليس المراد عامة الصحابة كلهم رضي الله عنهم وأن منهجهم واصل أصولهم هو بغض علي رضي الله عنه وإنما المراد بهم الذين انحازوا لطائفة معاوية رضي الله عنه ومن معه من أهل الشام فلا شك ولا ريب أنه قام في قلب كل طائفتين شئ من الكراهية والبغضاء لبعضهم كيف وقد اقتتلوا فيما بينهم ومن مقتضى هذا الاقتتال حصول الكراهية مابين المتقاتلين وليس هذا موضوع بيان أسباب هذه الفتنة ومن هي أولى الطائفتين بالحق والصواب وإنما المراد أن الصحابة الذين كانوا يبغضون علياً بيٌنهم ووضح شيخ الإسلام بأنهم من الطائفة الذين قاتلوه. ومع ذلك فإن الاقتتال لا يعد كفراً مخرجاً من الملة فكيف تعد البغضاء والكراهية نفاقاً مرجاً من الملة , وقد قال تبارك وتعالى " وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا " فأمر بالإصلاح بينهما ولم يقل فقد كفرت الباغية أو نافقت ثم ختم الآية بقوله تعالى " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " فحكم لهم بالإخوة الإيمانية مع حصول الاقتتال بينهم مما يدل على أن الاقتتال بين المسلمين لا يعد كفراً أو نفاقاً ما لم يستحل بالقلوب فكيف يعد ما هو دونه وأقل منه كفراً ونفاقاً وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يثبت الأخوة الإسلامية للمتقاتلين إذ يقول ( إن ابني هذا سيد ولعلي الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) فسماهم مسلمين مع حصول القتال بينهم والقتال أعظم من الكراهية والبغضاء بل لا يكون قتالاً إلا مع وجود كراهية وبغضاء. ومما يدل دلالة واضحة أن الكراهية والبغضاء بين المسلمين لا تعد إلا ذنباً من الذنوب وعلى هذا يحمل حال أولئك من الطائفة الباغية فقتالهم وبغضهم لإخوانهم من الطائفة المحقة إنما يعد من الذنوب والتي إنما كانت اجتهاد منهم وهي مغمورة في بحور حسناتهم وكما قيل : وهل قليل النجاسة يغير ماء البحر .[/SIZE][/B][/COLOR] [COLOR="Navy"]الخلاصة : *أن أهل السُنة والجماعة لا يعتقدون بعصمة الصحابة ولا آل البيت رضي الله عن الجميع نعم نعتقد الكل يخطأ ويصيب عكس الشيعة الذين يعتقدون بعصمة آل البيت الذي جعلتهموهم لايظلون ولا ينسون *ما كان من طائفة من الصحابة من بغض علي وكراهيته لم يكن هو الأصل فيهم وإنما جرى بسبب ما قدر الله عز وجل من تلك الفتنة التي بينهم . * ثم أن هذا البغض وتلك الكراهية لم تكن من النوع الأول وهو ابغض التام الخالص من جكيع الوجوه وإنما كان من وجه دون وجه كما تقدم بيانه ، أي كرهوا افعاله وطريق تعامله في تلك الفتنة مع الخوارج ولم يقتص من قتلة عثمان ولم يكرهوه في دينه واستقامته وإيمانه. * وكل هذا علي رضي الله عنه قد اثنى عليهم ووصهم بأنهم أخوة لهم[/COLOR] [COLOR="DarkGreen"]الأول: عن جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام كان يقول لأهل حربه: (إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم يقاتلونا على التكفير لنا ولكنا رأينا أنّا على حق ورأوا أنهم على حق) قرب الإسناد للحميري الشيعي ص45و ص49 برواية أخرى ط إيران. الثاني: (وكان بدء أمرنا التقينا والقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ودعوتنا في الإسلام واحدة ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء). انظر نهج البلاغة ص448. الثالث: عن أبي جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك, ولا إلى النفاق ولكنه يقول: (هم بغوا علينا). انظر قرب الإسناد ص62, وسائل الشيعة ج11ص الرابع: (إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم احقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم). (انظر نهج البلاغة ص323).[/COLOR] [COLOR="Blue"][B][SIZE="4"]_________ وكان ثدياها طويلين بحيث كانت تلقيهما من أعلى كتفيها على عقبها، وترضع أولادها من وراء ظهرها، اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) تأليف المولى محمد علي بن أحمد التبريزي الأنصاري ص 234 ، 235 سؤالي كيف عرف التبريزي بأن ثدياها طويلين ملاحظة / لا تقول لي المحقق قد انكر هذا الكلام وغيره من الهذي انا استدل بكلام التبريزي لماذا التبريزي اورد هذا الكلام ولم ينكره وكيف عرف هذه الصفات وذلك اريد منك ان تقول لي كيف فاطمة تستد على انوثتها عندما تخطب بالرجال كما قال محمد المسعودي في كتابة الأسرار الفاطمية باب اهداف خطبتها عليها السلام[/SIZE][/B][/COLOR] |
يبدو أن صاحب هذا الموضوع لم يقرأ كتابا من قبل قط !!
إرجع إلى الكتاب واقرأ بنفسك... ثم عد واشرح لنا ما فهمت وابدأ القراءة من بداية الفصل أو على الأقل من بداية حواره مع الرافضي في البرهان الثاني عشر ولو أنك عدت من البداية أفضل فلعل الله يهديك بكلام الشيخ! |
[QUOTE=مسلم مهاجر;234126] بالله ما عندك شبهه جديده غير هذه
يمكن الف مره هذه الشبهه قد طرحت في هذا المنتدى وتم الرد عليها وهروب طارحها على العموم نرد والله المستعان [COLOR="Red"][B][SIZE="4"]اولاً : لا تسقط هذا الكلام على ذاك ثانياً : ليس المراد عامة الصحابة كلهم رضي الله عنهم وأن منهجهم واصل أصولهم هو بغض علي رضي الله عنه وإنما المراد بهم الذين انحازوا لطائفة معاوية رضي الله عنه ومن معه من أهل الشام فلا شك ولا ريب أنه قام في قلب كل طائفتين شئ من الكراهية والبغضاء لبعضهم كيف وقد اقتتلوا فيما بينهم ومن مقتضى هذا الاقتتال حصول الكراهية مابين المتقاتلين وليس هذا موضوع بيان أسباب هذه الفتنة ومن هي أولى الطائفتين بالحق والصواب وإنما المراد أن الصحابة الذين كانوا يبغضون علياً بيٌنهم ووضح شيخ الإسلام بأنهم من الطائفة الذين قاتلوه. ومع ذلك فإن الاقتتال لا يعد كفراً مخرجاً من الملة فكيف تعد البغضاء والكراهية نفاقاً مرجاً من الملة , وقد قال تبارك وتعالى " وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا " فأمر بالإصلاح بينهما ولم يقل فقد كفرت الباغية أو نافقت ثم ختم الآية بقوله تعالى " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " فحكم لهم بالإخوة الإيمانية مع حصول الاقتتال بينهم مما يدل على أن الاقتتال بين المسلمين لا يعد كفراً أو نفاقاً ما لم يستحل بالقلوب فكيف يعد ما هو دونه وأقل منه كفراً ونفاقاً وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يثبت الأخوة الإسلامية للمتقاتلين إذ يقول ( إن ابني هذا سيد ولعلي الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) فسماهم مسلمين مع حصول القتال بينهم والقتال أعظم من الكراهية والبغضاء بل لا يكون قتالاً إلا مع وجود كراهية وبغضاء. ومما يدل دلالة واضحة أن الكراهية والبغضاء بين المسلمين لا تعد إلا ذنباً من الذنوب وعلى هذا يحمل حال أولئك من الطائفة الباغية فقتالهم وبغضهم لإخوانهم من الطائفة المحقة إنما يعد من الذنوب والتي إنما كانت اجتهاد منهم وهي مغمورة في بحور حسناتهم وكما قيل : وهل قليل النجاسة يغير ماء البحر .[/SIZE][/B][/COLOR] [COLOR="Navy"]الخلاصة : *أن أهل السُنة والجماعة لا يعتقدون بعصمة الصحابة ولا آل البيت رضي الله عن الجميع نعم نعتقد الكل يخطأ ويصيب عكس الشيعة الذين يعتقدون بعصمة آل البيت الذي جعلتهموهم لايظلون ولا ينسون *ما كان من طائفة من الصحابة من بغض علي وكراهيته لم يكن هو الأصل فيهم وإنما جرى بسبب ما قدر الله عز وجل من تلك الفتنة التي بينهم . * ثم أن هذا البغض وتلك الكراهية لم تكن من النوع الأول وهو ابغض التام الخالص من جكيع الوجوه وإنما كان من وجه دون وجه كما تقدم بيانه ، أي كرهوا افعاله وطريق تعامله في تلك الفتنة مع الخوارج ولم يقتص من قتلة عثمان ولم يكرهوه في دينه واستقامته وإيمانه. * وكل هذا علي رضي الله عنه قد اثنى عليهم ووصهم بأنهم أخوة لهم[/COLOR] [COLOR="DarkGreen"]الأول: عن جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام كان يقول لأهل حربه: (إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم يقاتلونا على التكفير لنا ولكنا رأينا أنّا على حق ورأوا أنهم على حق) قرب الإسناد للحميري الشيعي ص45و ص49 برواية أخرى ط إيران. الثاني: (وكان بدء أمرنا التقينا والقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ودعوتنا في الإسلام واحدة ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء). انظر نهج البلاغة ص448. الثالث: عن أبي جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك, ولا إلى النفاق ولكنه يقول: (هم بغوا علينا). انظر قرب الإسناد ص62, وسائل الشيعة ج11ص الرابع: (إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم احقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم). (انظر نهج البلاغة ص323).[/COLOR] [COLOR="Blue"][B][SIZE="4"]_________ وكان ثدياها طويلين بحيث كانت تلقيهما من أعلى كتفيها على عقبها، وترضع أولادها من وراء ظهرها، اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) تأليف المولى محمد علي بن أحمد التبريزي الأنصاري ص 234 ، 235 سؤالي كيف عرف التبريزي بأن ثدياها طويلين ملاحظة / لا تقول لي المحقق قد انكر هذا الكلام وغيره من الهذي انا استدل بكلام التبريزي لماذا التبريزي اورد هذا الكلام ولم ينكره وكيف عرف هذه الصفات وذلك اريد منك ان تقول لي كيف فاطمة تستد على انوثتها عندما تخطب بالرجال كما قال محمد المسعودي في كتابة الأسرار الفاطمية باب اهداف خطبتها عليها السلام[/SIZE][/B][/COLOR] [/QUOTE] أخي مسلم أشكرك على مجهودك الجميل... ولكن لا داعي لكل هذا السرد والشرح لهم ... فهذه الشبهة كما ذكرت في بداية ردك قديمة وإن كانت ليست بشبهة لو نقل الكلام كاملا.. فشيخ الإسلام كان في حالة مناظرة مع شيعي وأجابه على مسألته من أربعة أوجه .. فالوجهان الأول والثاني هما من منظور أهل السنة. ثم أتبع بالوجهين الثالث والرابع وهما الذين وضعا مناظره الشيعي بين المطرقة والسندان حيث حشره بين الاستدلال الذي قدمه في بداية المسألة وهو قوله تعالى (سيجعل لهم الرحمن ودا) وبين عقيدته في الصحابة. وخلاصة الوجه الرابع / هو كأن ابن تيمية يريد أن يقول للرافضي :كيف تقول أن هذه الآية نزلت في علي ول تنزل في أبي بكر وعمر وأنت تعلم (في عقيدتك) من هم الذين كرهوا علي ومن هم الذين كرهوا عمر وأبو بكر ... فالأمر واضح بين لمن أراد الهدى وهو مظلم قاتم لمن أراد الفتنة وأضمر البغض فأعمى قلبه! |
على كل عندي بحث جيد وجدته في الإنترنت عن الشبه التي تعرض لها كتاب منهاج السنة وكيف أنها كلها تدليس وبتر لكلام شيخ الإسلام وكنت إريد البدء بنقله وشيء من الشرح لزوار المنتدى ولكن أخرتني مشاغل الدنيا والله المستعان ... وبئذن الله أقوم بعرضه عليكم قريبا... إلى ذلك الوقت على الرافضة أن ييأسوا من عرض مثل هذا التدليس... وأن يكفوا عن إحراج أنفسهم... ونصيحتي لأعضاء المنتدى أن يبدؤوا بقراءة هذا الكتاب القيم الذي سيعلمهم كيفية الرد على المبتدعة بطريقة شيخ الإسلام ابن تيمية التي لو وعيها أهل السنة ما عجزوا عن رد أي شبهة من شبه أهل البدع جميعا... تحياتي للجميع
|
الله يجزيك خيراً شيخنا الغالي والحبيب بو يحيى
ونحن في انتظار هذا البحث القيم بارك الله فيك اخي الحبيب |
[QUOTE=مسلم مهاجر;234126] بالله ما عندك شبهه جديده غير هذه
يمكن الف مره هذه الشبهه قد طرحت في هذا المنتدى وتم الرد عليها وهروب طارحها على العموم نرد والله المستعان [COLOR="Red"][B][SIZE="4"]اولاً : لا تسقط هذا الكلام على ذاك ثانياً : ليس المراد عامة الصحابة كلهم رضي الله عنهم وأن منهجهم واصل أصولهم هو بغض علي رضي الله عنه وإنما المراد بهم الذين انحازوا لطائفة معاوية رضي الله عنه ومن معه من أهل الشام فلا شك ولا ريب أنه قام في قلب كل طائفتين شئ من الكراهية والبغضاء لبعضهم كيف وقد اقتتلوا فيما بينهم ومن مقتضى هذا الاقتتال حصول الكراهية مابين المتقاتلين وليس هذا موضوع بيان أسباب هذه الفتنة ومن هي أولى الطائفتين بالحق والصواب وإنما المراد أن الصحابة الذين كانوا يبغضون علياً بيٌنهم ووضح شيخ الإسلام بأنهم من الطائفة الذين قاتلوه. ومع ذلك فإن الاقتتال لا يعد كفراً مخرجاً من الملة فكيف تعد البغضاء والكراهية نفاقاً مرجاً من الملة , وقد قال تبارك وتعالى " وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا " فأمر بالإصلاح بينهما ولم يقل فقد كفرت الباغية أو نافقت ثم ختم الآية بقوله تعالى " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " فحكم لهم بالإخوة الإيمانية مع حصول الاقتتال بينهم مما يدل على أن الاقتتال بين المسلمين لا يعد كفراً أو نفاقاً ما لم يستحل بالقلوب فكيف يعد ما هو دونه وأقل منه كفراً ونفاقاً وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يثبت الأخوة الإسلامية للمتقاتلين إذ يقول ( إن ابني هذا سيد ولعلي الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) فسماهم مسلمين مع حصول القتال بينهم والقتال أعظم من الكراهية والبغضاء بل لا يكون قتالاً إلا مع وجود كراهية وبغضاء. ومما يدل دلالة واضحة أن الكراهية والبغضاء بين المسلمين لا تعد إلا ذنباً من الذنوب وعلى هذا يحمل حال أولئك من الطائفة الباغية فقتالهم وبغضهم لإخوانهم من الطائفة المحقة إنما يعد من الذنوب والتي إنما كانت اجتهاد منهم وهي مغمورة في بحور حسناتهم وكما قيل : وهل قليل النجاسة يغير ماء البحر .[/SIZE][/B][/COLOR] [COLOR="Navy"]الخلاصة : *أن أهل السُنة والجماعة لا يعتقدون بعصمة الصحابة ولا آل البيت رضي الله عن الجميع نعم نعتقد الكل يخطأ ويصيب عكس الشيعة الذين يعتقدون بعصمة آل البيت الذي جعلتهموهم لايظلون ولا ينسون *ما كان من طائفة من الصحابة من بغض علي وكراهيته لم يكن هو الأصل فيهم وإنما جرى بسبب ما قدر الله عز وجل من تلك الفتنة التي بينهم . * ثم أن هذا البغض وتلك الكراهية لم تكن من النوع الأول وهو ابغض التام الخالص من جكيع الوجوه وإنما كان من وجه دون وجه كما تقدم بيانه ، أي كرهوا افعاله وطريق تعامله في تلك الفتنة مع الخوارج ولم يقتص من قتلة عثمان ولم يكرهوه في دينه واستقامته وإيمانه. * وكل هذا علي رضي الله عنه قد اثنى عليهم ووصهم بأنهم أخوة لهم[/COLOR] [COLOR="DarkGreen"]الأول: عن جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام كان يقول لأهل حربه: (إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم يقاتلونا على التكفير لنا ولكنا رأينا أنّا على حق ورأوا أنهم على حق) قرب الإسناد للحميري الشيعي ص45و ص49 برواية أخرى ط إيران. الثاني: (وكان بدء أمرنا التقينا والقوم من أهل الشام والظاهر أن ربنا واحد ودعوتنا في الإسلام واحدة ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء). انظر نهج البلاغة ص448. الثالث: عن أبي جعفر عن أبيه أن علياً عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك, ولا إلى النفاق ولكنه يقول: (هم بغوا علينا). انظر قرب الإسناد ص62, وسائل الشيعة ج11ص الرابع: (إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم احقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا وبينهم). (انظر نهج البلاغة ص323).[/COLOR] [COLOR="Blue"][B][SIZE="4"]_________ وكان ثدياها طويلين بحيث كانت تلقيهما من أعلى كتفيها على عقبها، وترضع أولادها من وراء ظهرها، اللمعة البيضاء في شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) تأليف المولى محمد علي بن أحمد التبريزي الأنصاري ص 234 ، 235 سؤالي كيف عرف التبريزي بأن ثدياها طويلين ملاحظة / لا تقول لي المحقق قد انكر هذا الكلام وغيره من الهذي انا استدل بكلام التبريزي لماذا التبريزي اورد هذا الكلام ولم ينكره وكيف عرف هذه الصفات وذلك اريد منك ان تقول لي كيف فاطمة تستد على انوثتها عندما تخطب بالرجال كما قال محمد المسعودي في كتابة الأسرار الفاطمية باب اهداف خطبتها عليها السلام[/SIZE][/B][/COLOR] [/QUOTE] أولا : لم أهرب من هذا الموضوع , بل كنت مشغولا اليومين السابقين . ثانيا : أنا أكلمك عن المغرب وأنت تكلمني عن المشرق . فأنا أقول : إن ابن تيمية يصف كثيرا من الصحابة بأنهم نواصب , وأنت تدافع عن الصحابة . ما لموضوعي وللصحابة , أنا أتكلم عن ابن تيمية , ولم أتكلم عن الصحابة , فإن أردت أن تدافع فدافع عن ابن تيمية . ثالثا : قولك : لا تسقط هذا الكلام على ذاك , فغريب . ابن تيمية يعرف النواصب : بأنهم الذين بيغضون علي (ع) ويسبونه ـــــ هذا في الماقطع الأولى ـــ وفي المقطع الأخير قال : إن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضون علي (ع) ويسبونه . فإن كنت عربيا فستعرف هذا الكلام , وإلا فلا . |
[QUOTE=أبو يحيى الخطيب;234130] أخي مسلم أشكرك على مجهودك الجميل... ولكن لا داعي لكل هذا السرد والشرح لهم ... فهذه الشبهة كما ذكرت في بداية ردك قديمة وإن كانت ليست بشبهة لو نقل الكلام كاملا..
فشيخ الإسلام كان في حالة مناظرة مع شيعي وأجابه على مسألته من أربعة أوجه .. فالوجهان الأول والثاني هما من منظور أهل السنة. ثم أتبع بالوجهين الثالث والرابع وهما الذين وضعا مناظره الشيعي بين المطرقة والسندان حيث حشره بين الاستدلال الذي قدمه في بداية المسألة وهو قوله تعالى (سيجعل لهم الرحمن ودا) وبين عقيدته في الصحابة. وخلاصة الوجه الرابع / هو كأن ابن تيمية يريد أن يقول للرافضي :كيف تقول أن هذه الآية نزلت في علي ول تنزل في أبي بكر وعمر وأنت تعلم (في عقيدتك) من هم الذين كرهوا علي ومن هم الذين كرهوا عمر وأبو بكر ... فالأمر واضح بين لمن أراد الهدى وهو مظلم قاتم لمن أراد الفتنة وأضمر البغض فأعمى قلبه! [/QUOTE] [SIZE="6"][COLOR="Red"]هل كنت أخاطب نفسي!!؟[/COLOR][/SIZE] |
أبو يحيى الخطيب
أخي الحبيب .. هل تحتاج لأبن تيميه لتعرف أن من يكره علي و يسبه و يشتمه ( خارج عن الدين ) كما تعتقد في من يسب الخلافاء الراشدين ..!! و هل تشك أن بعض من أسلم في زمن الرسول و رأه و تكلم معه كان يكرهون علي و يسبونه .. !! أن كنت تفعل .. فما هو في الصحاح كثير عن هؤلاء . إن شأت أتيتك بالروايات .. |
[RIGHT][B][SIZE="4"][COLOR="Red"]قد رددنا عليك يا غبي
وأن عدت نفس الكلام سوف تطرد ولا كرامه حرره المشرف[/COLOR][/SIZE][/B][/RIGHT] |
[B][SIZE="4"][COLOR="Red"]العضو شيخ الرافضة
شكراً على النصائح القيمه عندك شيء غير النصائح والمواعظ هاته والا اكرمنا بسكوتك[/COLOR][/SIZE][/B] |
[CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]
حكم عداوة علي و الصحابة الكرام .. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله قال ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ) رواه البخاري . أولياء الله تجب مولاتهم وتحرم معاداتهم ، وكل من آذى ولياً لله بقول أو فعل ، فإن الله يعلمه بأنه محارب له ، وأنه سبحانه هو الذي يتولى الدفاع عنه ، وليس للعبد قبل ولا طاقة بمحاربة الله عز وجل ، قال سبحانه : { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون } (المائدة: 55-56) .[/COLOR][/SIZE][/CENTER] الأمور واضحه و لا نحتاج للعوده إلى أبن تيميه .. :تق: |
[QUOTE=شيخ الرافضة;234540] أبو يحيى الخطيب
أخي الحبيب .. هل تحتاج لأبن تيميه لتعرف أن من يكره علي و يسبه و يشتمه ( خارج عن الدين ) كما تعتقد في من يسب الخلافاء الراشدين ..!! و هل تشك أن بعض من أسلم في زمن الرسول و رأه و تكلم معه كان يكرهون علي و يسبونه .. !! أن كنت تفعل .. فما هو في الصحاح كثير عن هؤلاء . إن شأت أتيتك بالروايات .. [/QUOTE] مع أني لم أفهم الفكرة مما كتبت أو لم أفهم ما تريد قوله!... لكن هذا لا يلغي أن هذا الكلام الذي نسب لابن تيمية هو افتراء وكذب وتدليس ... وإن لم يكن تدليسا وكنتم فعلا قد قرأتم الكتاب فاسمحوا لي أن استخدم هذه الكلمة لوصف فعلكم...(فعل جهلة) فإن كنت قرأت ولم تفهم فهذه مصيبة. وأرى ايضا محاولة للمراوغة والتلاعب في الكلام منك فكان بإمكانك أن تختصر السطر الثالث من ردك بكلمة (الصحابة) ولكن يبدو أن لك غرض من ذلك. وعلى كل هات الروايات !... الصحاح!!! واعلم أني أعلم مسبقا أول رواية ستنقلها وأكاد أعلم ما ستنقل بعدها من أخبار من كتبنا ... وأنا مستعد لكل ذلك ... مستعين عليها بفضل الله وحده (دون معبود سواه)! .... ولكن قبل كل ذلك أريد أن أعلم هل قمت بمراجعة المقطع الذي نقل من الكتاب من المصدر الأصلي أم أنك لم تلقي بالا لردي على هذه الشبهة ... لأنك إن لم تفعل فأنا لا أريد أن أضيع وقتي مع شخص سيستمر بنقل أقوال من الكتب قبل قراءتها بنفسه. ثانيا إذا كنت قرأت ما تم نقله ... فأنا متشوق لمعرفة ما استفدته من قراءتك... بانتظار ردك! وأعتذر إن وجدتني قاسيا في كلامي ولكن هو الحوار فاقبل تحيتي. |
[QUOTE]فأنا أقول : إن ابن تيمية يصف كثيرا من الصحابة بأنهم نواصب , وأنت تدافع عن الصحابة .
ما لموضوعي وللصحابة , أنا أتكلم عن ابن تيمية , ولم أتكلم عن الصحابة , فإن أردت أن تدافع فدافع عن ابن تيمية . ثالثا : قولك : لا تسقط هذا الكلام على ذاك , فغريب . ابن تيمية يعرف النواصب : بأنهم الذين بيغضون علي (ع) ويسبونه ـــــ هذا في الماقطع الأولى ـــ وفي المقطع الأخير قال : إن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضون علي (ع) ويسبونه . فإن كنت عربيا فستعرف هذا الكلام , وإلا فلا .[/QUOTE] [COLOR="Red"] نعم دافعت عن الصحابة وابن تيميه كذلك فأنت لم تفهم الأمر وقمت تأخذ كلام من هنا وتسقط هنا وهذا جدال .. أنت لاتبحث عن الحق نعم هنالك ممن وقف مع طائفة معاوية رضي الله عنه قد وقع منهم بعض الأمور بسبب الفتنه التي حصلت بينهم وكما قلت لك [/COLOR] [QUOTE][COLOR="Blue"]* ثم أن هذا البغض وتلك الكراهية لم تكن من النوع الأول وهو البغض التام الخالص من جميع الوجوه وإنما كان من وجه دون وجه كما تقدم بيانه ، أي كرهوا افعاله وطريق تعامله في تلك الفتنة مع الخوارج ولم يقتص من قتلة عثمان ولم يكرهوه في دينه واستقامته وإيمانه.[/COLOR][/QUOTE] [COLOR="Red"]راجع ردي عليك ورد اخي ابو يحيى الخطيب والا هذا فهمك للأمر لايلزمنا بشيء [/COLOR] [COLOR="DarkRed"][B]........... لماذا لم اسمع منك شيء بخصوص طعن علمائكم بفاطمة![/B][/COLOR] |
- ص 45 - 121 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ ابْنِ سَابِطٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَنَالَ مِنْهُ فَغَضِبَ سَعْدٌ وَقَالَ تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
سنن ابن ماجه بشرح السندي - كِتَاب الْمُقَدِّمَةِ - أَبْوَابُ فِي فَضَائِلِ أَصَحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله 121 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ ابْنِ سَابِطٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَنَالَ مِنْهُ فَغَضِبَ سَعْدٌ وَقَالَ تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ سنن ابن ماجه بشرح السندي - كِتَاب الْمُقَدِّمَةِ - أَبْوَابُ فِي فَضَائِلِ أَصَحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نال معاوية من علي ووقع فيه وسبه قَوْلُهُ : ( فَنَالَ مِنْهُ ) أَيْ نَالَ مُعَاوِيَةُ مِنْ عَلِيٍّ وَوَقَعَ فِيهِ وَسَبَّهُ بَلْ أَمَرَ سَعْدًا بِالسَّبِّ كَمَا : قِيلَ فِي مُسْلِمٍ وَالتِّرْمِذِيِّ وَمَنْشَأُ ذَلِكَ الْأُمُورُ الدُّنْيَوِيَّةُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمَا - وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ - وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا وَيَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِنَا وَمُقْتَضَى حُسْنِ الظَّنِّ أَنْ يُحْمَلَ السَّبُّ عَلَى التَّخْطِئَةِ وَنَحْوِهَا مِمَّا يَجُوزُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى أَهْلِ الِاجْتِهَادِ لَا اللَّعْنُ وَغَيْرُهُ قَوْلُهُ : ( لَأُعْطِيَنَّ ) بِالنُّونِ الثَّقِيلَةِ مِنَ الْإِعْطَاءِ قَالَهُ يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ ثُمَّ أَعْطَى عَلِيًّا قِيلَ : وَهَذَا سَبَبُ كَثْرَةِ مَا رُوِيَ فِي مَنَاقِبِهِ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - كَمَا فِي الْإِصَابَةِ لِلْحَافِظِ بْنِ حَجَرٍ قَالَ وَمَنَاقِبُهُ كَثِيرَةٌ حَتَّى قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ لَمْ يُنْقَلْ لِأَحَدٍ عَنِ الصَّحَابَةِ مَا نُقِلَ لِعَلِيٍّ وَقَالَ غَيْرُهُ وَسَبَبُ ذَلِكَ تَعَرُّضُ بَنِي أُمَيَّةَ لَهُ فَكَانَ كُلُّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ بَثَّهُ فَكُلَّمَا أَرَادُوا إِخْمَادَ شَرَفِهِ حَدَّثَ الصَّحَابَةُ بِمَنَاقِبِهِ فَلَا يَزْدَادُ إِلَّا انْتِشَارًا وَتَتَبَّعَ النَّسَائِيُّ مَا خُصَّ بِهِ مِنْ دُونِ الصَّحَابَةِ فَجَمَعَ مِنْ ذَلِكَ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً أَسَانِيدُهَا - ص 59 - أَكْثَرُهَا جِيَادٌ انْتَهَى . هذا ما أذكره من سنن أبن ماجه و هو من الصحاح .. |
الرد موجود بئذن الله ... ولكن قبل أي جواب أن مصر على أن تجيبني على علامات الاستفهام التي طرحتها عليك ... فليس من حقك أن تنفرد بالحوار!
لي عودة وأتمنى أن أرى ردا كاملا حين عودتي! |
[QUOTE=أبو يحيى الخطيب;234539] [SIZE="6"][COLOR="Red"]هل كنت أخاطب نفسي!!؟[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE]
نعم أنت تخاطب نفسك فقط , لأنك لو كنت تعرف القرآءة جيدا لعلمت أن ابن تيمية عندما احتج على الرافضي ـــ حسب قولك ــــ بضعف الآية , فقد قال : ( الرابع أن الله قد اخبر انه سيجعل للذين آمنوا و عملوا الصالحات ودا و هذا وعد منه صادق و معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عأمةالصحابة و التابعين كانوا يودونهما و كانوا خير القرون و لم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه ) . احتج ابن تيمية بهذا الكلام على ضعف سبب نزول هذه الآية في علي (ع) , ــــ الود : هنا هو محبة علي (ع) ـــ فابن تيمية يقول : كيف يجعل الله تعالى للذين آمنوا حبا لعلي , وقد كان كثير من الصحابة يبغضونه ويسبونه . فإن ابن تيمية يقر أن هناك كثير من الصحابة والتابعين يبغضون عليا ويسبونه , وهو لم يبرر ولم يوجه اقراره هذا , فذلك يدل على تبنيه لهذا الكلام . |
[QUOTE=أبو يحيى الخطيب;234636] الرد موجود بئذن الله ... ولكن قبل أي جواب أن مصر على أن تجيبني على علامات الاستفهام التي طرحتها عليك ... فليس من حقك أن تنفرد بالحوار!
لي عودة وأتمنى أن أرى ردا كاملا حين عودتي! [/QUOTE] أخي العزيز أنت تخرج عن دائرة الموضوع .. أتمنى أن تجيب بما يخص الموضوع فقط ,, أتيتك بأثبات على من كان يسب علي .. و لا حاجة لي بأس شيء أخر .. |
[QUOTE=شيخ الرافضة;234643] أخي العزيز أنت تخرج عن دائرة الموضوع ..
أتمنى أن تجيب بما يخص الموضوع فقط ,, [/QUOTE] بارك الله بكم اخي شيخ الرافضة ووفقكم لنصرة الحق . |
[QUOTE=شيخ الرافضة;234643] أخي العزيز أنت تخرج عن دائرة الموضوع ..
أتمنى أن تجيب بما يخص الموضوع فقط ,, [/QUOTE] أخرج عن دائرة الموضوع!! ... كل الموضوع هو الشبهة التي رمت في حق ابن تيمية افتراء وتدليسا وزورا... ومن حقنا (أهل السنة) أن نتأكد أنه لم يبقى في القلب شيء منها قبل الإنتقال إلى موضوع آخر. فأنت من تطالبني بالخروج عن الموضوع ... وأنا موافق ولكن ليس قبل أن نفرغ من موضوعنا.. ثم إني أريد أن أتأكد أنه في حال أحلتك إلى مصدر ستعود إليه... وكتاب منهاج السنة موجود على الإنترنت دون الحاجة إلى تحميله على الجهاز. |
[QUOTE=أبو يحيى الخطيب;234651] أخرج عن دائرة الموضوع!! ... كل الموضوع هو الشبهة التي رمت في حق ابن تيمية افتراء وتدليسا وزورا... ومن حقنا (أهل السنة) أن نتأكد أنه لم يبقى في القلب شيء منها قبل الإنتقال إلى موضوع آخر.
فأنت من تطالبني بالخروج عن الموضوع ... وأنا موافق ولكن ليس قبل أن نفرغ من موضوعنا.. ثم إني أريد أن أتأكد أنه في حال أحلتك إلى مصدر ستعود إليه... وكتاب منهاج السنة موجود على الإنترنت دون الحاجة إلى تحميله على الجهاز. [/QUOTE] ليست شبهه , بل هو كلامه وهو مقر به . |
أرجوا ... أن لا يستمر أسلوب عناد الأطفال يا (أسد العراق)
فما جئنا هنا لذلك... طلبت منك أن تعود إلى الكتاب وتقرأ بنفسك... ومذهب ابن تيمية في أهل البيت واضح وخصوصا في علي رضي الله عنه... وإن استمر هذا الأسلوب فأن أعتذر عن حواري معك فلا جدوى منه! قابلني بالاستدلال أقابلك بالبينة والتفنيد أو الإقرار ... والعكس صحيح |
[align=center]أسد العراق
أخي أسد العراق الا تعرف بأن معنى الفئة الباغيه هو ليس الفئة الباغيه .. و أن معنى السبه هو ليس السبه .. و أن معنى مولاه هو ليس مولاه .. صدقني هذا هو ديدنهم .. تكذيب " اللغة العربيه " و تحريف حتى معانيها الواضحه و السهله و التي يفهمها حتى الأطفال في المراحل الأبتدائيه .. [/align] |
أنا لا أعاند عناد الأطفال .
والكتاب عندي وقد راجعته مرات ومرات . وهذا الكلام قد أقره ابن تيمية . وقولك : ( إن مذهب ابن تيمة واضح في علي (ع) ) فكلامك صحيح , حيث ان ابن حجر العسقلاني في كتابه الدرر الكامنة في اعيان المئة الثامنة , وفي ترجمة ابن تيمية , قال عنه : ان العلماء في زمن ابن تيمية وصفوا ابن تيمية بالنصب لأنه يطعن في علي (ع) . وعندي نصوص كثيرة من كلام العلماء ومن كلام ابن تيمية نفسه في طعنه في علي (ع) , وإن أردت أن أذكرها لك سأذكرها , ولكن قل للمشرفين أن لا يحجبوا تلك النصوص . |
[QUOTE=شيخ الرافضة;234662] [align=center]أسد العراق
أخي أسد العراق الا تعرف بأن معنى الفئة الباغيه هو ليس الفئة الباغيه .. و أن معنى السبه هو ليس السبه .. و أن معنى مولاه هو ليس مولاه .. صدقني هذا هو ديدنهم .. تكذيب " اللغة العربيه " و تحريف حتى معانيها الواضحه و السهله و التي يفهمها حتى الأطفال في المراحل الأبتدائيه .. [/align] [/QUOTE] إنا لله وإنا إليه راجعون |
إلى الرافضيين: شيخ الرافضة وهر العراق
سؤال أخي أبي يحيى واضح أجيبوا أو ارحمونا من هذيانكم [url]http://www.ansarsunna.com/vb/showpost.php?p=234561&postcount=15[/url] |
[QUOTE=أسد العراق;234665] إنا لله وإنا إليه راجعون [/QUOTE]
هذه حقيقه و للأسف الشديد .. هل تعلم بما سيردون علي بخصوص الروايات التي تتحدث عن نيل معاويه من علي و هو ما مذكور في كتاب أبن ماجه النيل لا يعني الشتيمه .. فلا تستغربه فقد قال أبن تيميه .. في تفسير الحديث .. : " حتى لو أفترضنا أن الحديث صحيح فهذا لا يعني أن السب هنا يأتي بمعنى السب " :شقاوة: وحتى الآن لم أفهم لما يكذب أبن ماجه و مسلم و بعض كتاب الصحاح .. و يقولون بأن معاويه كان يسب علي هل كانوا روافض أم كانوا صفويين .. ليأتي أبن تيميه و يكذب رواياتهم .. !! |
[SIZE="6"][COLOR="Black"]يا أبا يحيى مالك وما نقله الرجل لكم
هل ما نقله هو عن أبن تيمية أو لا؟ إن كان ما نقله هو عين ما قاله بن تيمية فلا حاجة للتأويل أو الإجتهاد لأن الكلام واضح جدا ومحاولات تأويله ضعيفة ننتظر إجابتك[/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE=غريب مسلم;234670] إلى الرافضيين: شيخ الرافضة وهر العراق
سؤال أخي أبي يحيى واضح أجيبوا أو ارحمونا من هذيانكم [url]http://www.ansarsunna.com/vb/showpost.php?p=234561&postcount=15[/url] [/QUOTE] لا نجيبه ولا يجيبنا : أنا قلت ان ابن تيمية عرف النواصب بأنهم هم الذين يبغضون عليا (ع) ويسبونه . ثم قال : إن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يسبون علي (ع) ويبغضونه . إذا : هل هؤلاء نواصب أم لا ؟ |
[QUOTE=أسد العراق;234674] لا نجيبه ولا يجيبنا : أنا قلت ان ابن تيمية عرف النواصب بأنهم هم الذين يبغضون عليا (ع) ويسبونه .
ثم قال : إن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يسبون علي (ع) ويبغضونه . إذا : هل هؤلاء نواصب أم لا ؟ [/QUOTE] عنزة ولو طارت [QUOTE=شيخ الرافضة;234567]هذا ما أذكره من سنن أبن ماجه و هو من الصحاح .. [/QUOTE] هل سنن ابن ماجة من الصحاح؟ |
لا والله ليست عنزة , أنتم تعرفون جيدا أن ابن تيمية وصف كثيرا من الصحابة بأنهم نواصب .
فقد تورط وورطكم معه . أعذرني أخي غريب مسلم , لكن هذه هي الحقيقة . |
[align=center]لا نجيبه ولا يجيبنا : أنا قلت ان ابن تيمية عرف النواصب بأنهم هم الذين يبغضون عليا (ع) ويسبونه .
ثم قال : إن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يسبون علي (ع) ويبغضونه . إذا : هل هؤلاء نواصب أم لا ؟[/align] كلام واضح و سهل .. لكن لا يأخذون بالمنطق و الحقيقه كأساس .. و لا يأخذون بالصحاح و ما قاله الرسول الأعظم كأساس في تفسير الأمور بل هم يعتمدون على قاعده أساسيه وهي " أن معاويه رجل صالح " .. وكل من يقول شيء يثبت عكس ذلك هو " باطل " بما معناه أن معاويه هو قاعده أساسيه تبنى عليها روايات الرسول .. وهذا منطق مقلوب .. وباطل .. |
[QUOTE=أسد العراق;234678] لا والله ليست عنزة , أنتم تعرفون جيدا أن ابن تيمية وصف كثيرا من الصحابة بأنهم نواصب .
فقد تورط وورطكم معه . أعذرني أخي غريب مسلم , لكن هذه هي الحقيقة . [/QUOTE] لا تعليق أنتظر صاحبك شيخ الرافضة. |
[QUOTE=شيخ الرافضة;234679] [align=center]لا نجيبه ولا يجيبنا : أنا قلت ان ابن تيمية عرف النواصب بأنهم هم الذين يبغضون عليا (ع) ويسبونه .
ثم قال : إن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يسبون علي (ع) ويبغضونه . إذا : هل هؤلاء نواصب أم لا ؟[/align] كلام واضح و سهل .. لكن لا يأخذون بالمنطق و الحقيقه كأساس .. و لا يأخذون بالصحاح و ما قاله الرسول الأعظم كأساس في تفسير الأمور بل هم يعتمدون على قاعده أساسيه وهي " أن معاويه رجل صالح " .. وكل من يقول شيء يثبت عكس ذلك هو " باطل " بما معناه أن معاويه هو قاعده أساسيه تبنى عليها روايات الرسول .. وهذا منطق مقلوب .. وباطل .. [/QUOTE] نكرر السؤال هل سنن ابن ماجة من الصحاح؟ |
[align=center]هل سنن ابن ماجة من الصحاح؟
أكيد هذا ما هو موجود في التراث السني و ما تقول أنت .. الا تعتقده من الصحاح ..!! بالمناسبه الروايات عن سب معاويه لـ علي موجوده في أكثر من 3 صحاح و ليس أبن ماجه فقط ..!! يعني أن كنت لا تذهب بما ذهب اليه من الحق أبن ماجه بالصحاح .. بأمكانك أن تراجع بقية الصحاح الخمسه [/align] |
[QUOTE=شيخ الرافضة;234684] [align=center]هل سنن ابن ماجة من الصحاح؟
أكيد هذا ما هو موجود في التراث السني و ما تقول أنت .. الا تعتقده من الصحاح ..!! بالمناسبه الروايات عن سب معاويه لـ علي موجوده في أكثر من 3 صحاح و ليس أبن ماجه فقط ..!! [/align] [/QUOTE] أريد جواب فلا تتحاذق. |
لو طعن شيعي في صحابي , فقد كفر .
لكن هذا ابن تيمية . يا أخي انصفونا , لماذا كل هذا التعصب ؟ |
[QUOTE=شيخ الرافضة;234567] - ص 45 - 121 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ ابْنِ سَابِطٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَنَالَ مِنْهُ فَغَضِبَ سَعْدٌ وَقَالَ تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
سنن ابن ماجه بشرح السندي - كِتَاب الْمُقَدِّمَةِ - أَبْوَابُ فِي فَضَائِلِ أَصَحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله 121 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ ابْنِ سَابِطٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَنَالَ مِنْهُ فَغَضِبَ سَعْدٌ وَقَالَ تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ سنن ابن ماجه بشرح السندي - كِتَاب الْمُقَدِّمَةِ - أَبْوَابُ فِي فَضَائِلِ أَصَحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نال معاوية من علي ووقع فيه وسبه قَوْلُهُ : ( فَنَالَ مِنْهُ ) أَيْ نَالَ مُعَاوِيَةُ مِنْ عَلِيٍّ وَوَقَعَ فِيهِ وَسَبَّهُ بَلْ أَمَرَ سَعْدًا بِالسَّبِّ كَمَا : قِيلَ فِي مُسْلِمٍ وَالتِّرْمِذِيِّ وَمَنْشَأُ ذَلِكَ الْأُمُورُ الدُّنْيَوِيَّةُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمَا - وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ - وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا وَيَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِنَا وَمُقْتَضَى حُسْنِ الظَّنِّ أَنْ يُحْمَلَ السَّبُّ عَلَى التَّخْطِئَةِ وَنَحْوِهَا مِمَّا يَجُوزُ بِالنِّسْبَةِ إِلَى أَهْلِ الِاجْتِهَادِ لَا اللَّعْنُ وَغَيْرُهُ قَوْلُهُ : ( لَأُعْطِيَنَّ ) بِالنُّونِ الثَّقِيلَةِ مِنَ الْإِعْطَاءِ قَالَهُ يَوْمَ فَتْحِ خَيْبَرَ ثُمَّ أَعْطَى عَلِيًّا قِيلَ : وَهَذَا سَبَبُ كَثْرَةِ مَا رُوِيَ فِي مَنَاقِبِهِ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - كَمَا فِي الْإِصَابَةِ لِلْحَافِظِ بْنِ حَجَرٍ قَالَ وَمَنَاقِبُهُ كَثِيرَةٌ حَتَّى قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ لَمْ يُنْقَلْ لِأَحَدٍ عَنِ الصَّحَابَةِ مَا نُقِلَ لِعَلِيٍّ وَقَالَ غَيْرُهُ وَسَبَبُ ذَلِكَ تَعَرُّضُ بَنِي أُمَيَّةَ لَهُ فَكَانَ كُلُّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ بَثَّهُ فَكُلَّمَا أَرَادُوا إِخْمَادَ شَرَفِهِ حَدَّثَ الصَّحَابَةُ بِمَنَاقِبِهِ فَلَا يَزْدَادُ إِلَّا انْتِشَارًا وَتَتَبَّعَ النَّسَائِيُّ مَا خُصَّ بِهِ مِنْ دُونِ الصَّحَابَةِ فَجَمَعَ مِنْ ذَلِكَ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً أَسَانِيدُهَا - ص 59 - أَكْثَرُهَا جِيَادٌ انْتَهَى . هذا ما أذكره من سنن أبن ماجه و هو من الصحاح .. [/QUOTE] ليس من عادتي أن أدخل في جدال عقيم... لذلك سأرد على نقل (شيخ الإسلام) ثم أسجل خروجي من هنا ... أولا مما يجب معرفته والإنتباه إليه أن ما ذكرت ليس حديثا إنما هو رواية. ثانيا هذه الرواية وإن صححها الألباني فإن فيها انقطاع... ومن ذلك ما ذكر في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني قوله : قيل ليحيى بن معين سمع عبد الرحمن من سعد بن أبي وقاص؟ قال: لا. (جزء 6، صفحة: 163) بل حكى الحافظ أنه « لا يصح له سماع من صحابي» (الإصابة5/228). ثم إن أبو معاوية في اضطراب . ثالثا: تصحيح الألباني للرواية له احتمالان : 1- أنه لا يعلم بهذا الإنقطاع في السند! 2- أنه عنى بالتصحيح ما استشهد به سعد بن أبي وقاص ومن ذلك (من كنت مولاه فهذا علي هو مولاه) وهذا هو الراجح والله أعلم. فإنه لما صحح الرواية أحال على صحيحه (4/335) وفي هذه الصفحة من صحيحه كان يبحث صحة إسناد هذا الحديث فلعله كان يصحح الحديث دون قصة سعد مع معاوية. للتعقيب / سنن ابن ماجة فيها الصحيح والضعيف والموضوع. وادعاؤكم على ابن تيمية باطل وكذب واضح وأقول ... إن كنت لم تقرأ فتلك مصيبة وإن كنت قرأت فذلك أعظم! هذا والله أعلم ... تسجيل خروج |
| الساعة الآن »09:42 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة