أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   حوار حول آية الإمامة >> بيان بطلان قصة التصدق بالخاتم والبرهان على أن آية الإمامة دليل على إيمان الصحابة (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=42239)

غريب مسلم 2013-06-19 01:33 PM

حوار حول آية الإمامة >> بيان بطلان قصة التصدق بالخاتم والبرهان على أن آية الإمامة دليل على إيمان الصحابة
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه ومن استن بسنته واهتدى بهديه إلى يوم الدين
فهذا حوار بدأ في موضوع آخر على الرابط التالي:
[url]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=42180[/url]
نقلته في موضوع مستقل بناء على رغبتي ورغبة محاوري:
[QUOTE=شيعي أصيل;277936] [FONT="Arial Narrow"][SIZE="5"][COLOR="Blue"]وإن شئت أن تفرد الموضوع في مكان مستقل فلا مانع عندي..[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-19 02:28 PM

حوار حول آية الإمامة
 
[FONT="Arial Narrow"][SIZE="5"][COLOR="Blue"]أهلا غريب مسلم
لاتعني الأسماء شيئا..المهم المعاني ..نعم كل من هو شيعي اصيل بلا شك فهو محب للأسباط..
على العموم :
ما تقول في قوله تعالى : ( وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبؤني باسماء هؤلاء إن كنتم صادقين)..
السؤال : هل (هؤلاء) ممكن أن نستخدمها لغير العاقل.. يعني هل ممكن أن نقول مثلا: هؤلاء الأنهار أو هؤلاء الجبال أو هؤلاء الوديان ...
تفضل[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-19 04:19 PM

أما أنك محب للأسباط فنعم أنت تحب أسباطاً مثل سبط ابن الجوزي مثلاً، أما أنك تحب سبطي رسول الله :ص: فلا وألف لا.
على كل حال نعود إلى سؤالك:
[QUOTE=شيعي أصيل;277871] [FONT="Arial Narrow"][SIZE="5"][COLOR="Blue"]السؤال : هل (هؤلاء) ممكن أن نستخدمها لغير العاقل.. يعني هل ممكن أن نقول مثلا: هؤلاء الأنهار أو هؤلاء الجبال أو هؤلاء الوديان ...[/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
نعم يمكن ذلك، بدليل قوله تعالى :(: ثُمَّ نُكِسُوا عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ :): [الأنبياء:65]، فاسم الإشارة هنا يدل على الأصنام التي كان يعبدها قوم إبراهيم عليه السلام.

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-19 05:43 PM

[FONT="Arial Narrow"][SIZE="5"]
حسنا..
جواب صحيح..الاية اشارت لغير العاقل بلا شك..
طيب : هل يجوز أن نشير للفرد بصيغة الجمع وللجمع بصيغة الفرد؟[/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-19 06:06 PM

[QUOTE=شيعي أصيل;277886] [FONT="Arial Narrow"][SIZE="5"]حسنا..
جواب صحيح..الاية اشارت لغير العاقل بلا شك..
طيب : هل يجوز أن نشير للفرد بصيغة الجمع وللجمع بصيغة الفرد؟[/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
أما أن تشير للفرد بصيغة الجمع فنعم بكل تأكيد، أما العكس فلست متأكداً.
هل لي أن أعلم الغاية من هذا السؤال والسؤال الذي قبله؟

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-19 06:46 PM

[FONT="Arial Narrow"][SIZE="5"][COLOR="Blue"]الغاية لا تعدو أن أبين للجميع أن مذهبي لا تشوبه شوائب كما يتهمه البعض..
مثلا : عندنا رأي يقول أن (هؤلاء) المشار لها في الآية الكريمة (ثم عرضهم على الملائكة....) يقصد بها النبي واهل بيته عليهم السلام..والحجة هو وجود (هؤلاء) التي تشير الى العاقل
وقد يقول قائل لنا ما الدليل ؟ نقول أن الدليل (اللغوي هنا) هو وجود (هؤلاء)..فكما تضمنت آيات لإستخدام (هؤلاء) في غير العاقل (وذلك في خمس آيات) فممكن إستخدامها للعاقل (كما وردت في تسع وثلاثين موضع في القرآن للعاقل)..ولو شدد علينا الدليل لقلنا أن الرسول والأئمة عليهم السلام من العقلاء بلا شك..فأي مانع يمنع ذلك...
أما صيغة الجمع فيمكن إستخدامها للمفرد..هذا أيضا صحيح ووارد
ولعل ذلك يدفع ما يقول به البعض من أن جملة (الذين آمنوا) في آية الولاية (المائدة 55) هي للجمع فكيف يقصد بها ما تقوله الشيعة الإمامية أنه علي عليه السلام..
والحق لسنا من يقول وحدنا أنه علي عليه السلام..فهناك جمع كثير من العلماء من غير مذهبنا نقلوا ذلك أيضا...
ولعلني كنت أود أن أسألك عن العطف في اللغة وما الى غيره إلا أنني أحببت أن أجيبك عن مطلبك في بيان غايتي...
الآية الكريمة المباركة تقول :( [COLOR="Black"]إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ [COLOR="Lime"][COLOR="Black"]اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا [/COLOR][/COLOR][COLOR="Red"][COLOR="black"]الَّذِينَ[/COLOR][/COLOR] يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ، وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ الله هم الغالبون[/COLOR])
السؤال اللغوي (المتعدد) هو :
العطف وارد هنا بلا إشكال والذي يعنينا هو عطف (رسوله) وعطف (الذين آمنوا)
والبدل واضح بيّن في (الذين آمنوا) وهو (الذين ..يقيمون الصلاة...)
هل هناك رأي نحوي يخالف ذلك ؟
الآن دعنا من فضلك من أسباب النزول والروايات..لنبقى ونرى هل العطف قائم بذاته وهل البدل هو بدل كل من كل كما يسميه النحاة....
ولزيادة التوضيح سألوّن المعطوف والمعطوف عليه والبدل والمبدل منه باللونين الأخضر والأحمر على التوالي:
( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ [COLOR="MediumTurquoise"]اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا [/COLOR][COLOR="Red"]الَّذِينَ[/COLOR] يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ، وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ الله هم الغالبون )
تفضل[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-19 07:50 PM

[QUOTE]الغاية لا تعدو أن أبين للجميع أن مذهبي لا تشوبه شوائب كما يتهمه البعض..
مثلا : عندنا رأي يقول أن (هؤلاء) المشار لها في الآية الكريمة (ثم عرضهم على الملائكة....) يقصد بها النبي واهل بيته عليهم السلام..والحجة هو وجود (هؤلاء) التي تشير الى العاقل
وقد يقول قائل لنا ما الدليل ؟ نقول أن الدليل (اللغوي هنا) هو وجود (هؤلاء)..فكما تضمنت آيات لإستخدام (هؤلاء) في غير العاقل (وذلك في خمس آيات) فممكن إستخدامها للعاقل (كما وردت في تسع وثلاثين موضع في القرآن للعاقل)..ولو شدد علينا الدليل لقلنا أن الرسول والأئمة عليهم السلام من العقلاء بلا شك..فأي مانع يمنع ذلك...[/QUOTE]
هذا الكلام بحاجة إلى دليل، فلم لا يكون الأمر مثلاً في حق أبي بكر وعمر؟ كلامك افتراض كنظرية التطور ينقصه الدليل.
[QUOTE]أما صيغة الجمع فيمكن إستخدامها للمفرد..هذا أيضا صحيح ووارد
ولعل ذلك يدفع ما يقول به البعض من أن جملة (الذين آمنوا) في آية الولاية (المائدة 55) هي للجمع فكيف يقصد بها ما تقوله الشيعة الإمامية أنه علي عليه السلام..
والحق لسنا من يقول وحدنا أنه علي عليه السلام..فهناك جمع كثير من العلماء من غير مذهبنا نقلوا ذلك أيضا...
ولعلني كنت أود أن أسألك عن العطف في اللغة وما الى غيره إلا أنني أحببت أن أجيبك عن مطلبك في بيان غايتي...[/QUOTE]
لا يصح أن تكون الآية في حقه لأسباب سنتطرق لها لاحقاً, وتنبه إلى أن أئمة التفسير عندنا يوردون كل ما جاء في تفسير الآية بأسانيدها، فقط لأجل الأمانة العلمية.
[QUOTE]السؤال اللغوي (المتعدد) هو :
العطف وارد هنا بلا إشكال والذي يعنينا هو عطف (رسوله) وعطف (الذين آمنوا)
والبدل واضح بيّن في (الذين آمنوا) وهو (الذين ..يقيمون الصلاة...)
هل هناك رأي نحوي يخالف ذلك ؟
الآن دعنا من فضلك من أسباب النزول والروايات..لنبقى ونرى هل العطف قائم بذاته وهل البدل هو بدل كل من كل كما يسميه النحاة....[/QUOTE]
أما العطف فبين واضح لا حاجة للسؤال عنه، وأما البدل فلا أوافقك على أنه بدل ناهيك عن أن يكون بدل كل عن كل، وإنما أراه صفة، وقد راجعت أربعة كتب في إعراب القرآن أجمعوا فيها على أنها صفة وليست بدل، ففي بدل الكل عن كل إذا حذفت المبدل منه يكون المعنى تاماً، وهنا لا يتم المعنى في الآية موضع البحث.

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-20 11:25 AM

[FONT="Arial Narrow"][SIZE="5"][COLOR="Blue"]
الأخ المحترم
لماذا دائما تبعدون المسميات عن أسمائها الحقيقية المراد توضيحها.. بل لماذا يرفض البعض دائما أي تخصيص في أية آية وردت
سأوضح ذلك أكثر :
في سورة التحريم ورد قوله تعالى ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير)
فجمع من مفسري أهل السنة يقولون أن صالح المؤمنين يُقصد بهما أبو بكر وعمر..ويشيرون الى إمكانية مخاطبة الإثنين بهذه الصيغة اللغوية التي لاتشوبها شائبة..
وأغلب فقهاء الإمامية يذهبون الى أن المقصود بصالح المؤمنين هو علي بن أبي طالب عليه السلام..
ولكن (وهذا ما أقصده) يأتي البعض ويقول لادليل على الإثنين (الرأيين)...فلا نأخذ بمن قال أنهما أبو بكر وعمر ولا دليل على أن نأخذ بأنه علي عليه السلام.
وبتقديري أن من يرفض رأي أنهما أبو بكر وعمر وإن كان سنيا ولهما المقام عنده كما هو معروف فإن الغاية هو بطلان رأي المقابل بحجة بطلان رأيه هو...
ثم يذهب ليعمم جميع المؤمنين بلا إستثناء..وهناك إنكشاف يمنع ذلك وهو ما جرى يوم أحد ..إذ لم ينصر النبي في ساحة المعركة سوى عدد لايتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة..وهكذا يوم حنين ..والقرآن الكريم قد أشار بآيات بينات لذلك.. فالناصر لا يمكن أن ينصر في وقت دون آخر..فمن تخاذل عن النصرة في يوم ما لايمكن أن ينعته القرآن (وهو أصدق قيلا) بنعت الناصر..
هب أن رجلا سرق مرة ومرتين وثلاث مثلا..فهل يحق لك أن تقول عنه أنه أمين ؟ بغض النظر عن سبب السرقة ..كل ما تقوله أنه رجل أمين ولكنه سرق في حياته كذا مرة..فلا بد أن تقول المقالة الصحيحة ولا تجامل بها..والقرآن كما هو معهود لايجامل أحدا البتة.
عموما لو بحثنا آية الولاية لرأينا العطف البيّن الواضح .. فالولي هو الله تعالى ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم صلى الله عليه وآله ثم عطف على الذين آمنوا ..هذا لاإشكال فيه كما تفضلت فالعطف معروف في اللغة وهو من أبسط المفاهيم النحوية وأكثرها إستخداما...
لا أرى خلافا بين ولاية الله ورسوله لدى جميع المذاهب..لكنهم يفترقون في (الذين آمنوا) فمنهم من يعمم ومنهم من يخصص ..الشيعة الإمامية تحصر الموضوع بالإمام علي عليه السلام مستندة على شواهد عديدة لا تقبل الشك..منها أسباب النزول وأحاديث الرسول وسياق الآية التي تبين أن التخصيص حصر بشخص أدى زكاته وهو في حال الركوع..وهذه حالة وقضية ما فعلها جميع المؤمنين بإستثناء علي عليه السلام.
وما أغرب أن يستغرب عالم أو ينقل رأي يقول : كيف لعلي أن يفعل ما يفعل بدفعه لخاتمه للسائل وهو في حال الركوع ؟ أما كان ذلك ليضر بصلاته؟
أقول : إن من قال هذا الرأي تناسى (وليس نسي) أن الفعل قد تم فعلا..والدليل أن الآية نصت عليه (ويؤتون الزكاة وهم راكعون).. وبما أن الفعل تم فكيف يعتبر أن ذلك غير جائز في الوقت الذي يأتي الوحي ببيان أن من فعل ذلك له الولاية بعد الله ورسوله ؟ لو كان الفعل غير صحيح (كما يعتقد البعض) لوبخ القرآن فعلته ..ولنهى عنها..ولأشار إليها.. والله سبحانه لايخشى عباده..
والغريب الأغرب بهذا كله هو كيف لمن يقول ذلك ويرفضه على شخص واحد كالإمام علي عليه السلام يجيزه على جميع المؤمنين حينما يفسر الذين آمنوا بأنهم جمع المؤمنين؟ أما إلتفت الى أن الفعل قد أخفق فيه جميع المؤمنين وليس واحدا منهم..؟
فتناول الآية لابد أن يشمل ملاحظة جميع الأوجه والآراء واعتبارها ...
آمل أن نتناول أنا وإياك الآية الكريمة بجميع الأوجه .. فانتم تعتبرون أن جملة (الذين آمنوا) هي عامة ممكن إنطباقها على الجميع دون الإلتفات الى حيثيات التصدق بكل الأوجه المعتبرة..
هات ما عندك لنتدبره سوية..وإن شئت أن تفرد الموضوع في مكان مستقل فلا مانع عندي..
مع الشكر[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-21 09:11 AM

[QUOTE]وبتقديري أن من يرفض رأي أنهما أبو بكر وعمر وإن كان سنيا ولهما المقام عنده كما هو معروف فإن الغاية هو بطلان رأي المقابل بحجة بطلان رأيه هو...[/QUOTE]
لا ليس كذلك، فالمعتبر عندنا صحة الدليل، فإن جاء المفسر بدليل صحيح أخذنا به، فإن أردت جئنا بالأدلة وبحثنا فيها.

[QUOTE]لم ينصر النبي في ساحة المعركة سوى عدد لايتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة..وهكذا يوم حنين ..والقرآن الكريم قد أشار بآيات بينات لذلك.. فالناصر لا يمكن أن ينصر في وقت دون آخر..فمن تخاذل عن النصرة في يوم ما لايمكن أن ينعته القرآن (وهو أصدق قيلا) بنعت الناصر..[/QUOTE]
أنت تخالف بذلك القرآن الكريم، فالله سبحانه وتعالى قال :(: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ :): [آل عمران: 155]، فإن كان الله سبحانه عفا عنهم، فما لك أنت ومالهم؟ الله سبحانه عفا عنهم واعتبرهم مناصرين للنبي :ص:، فلماذا تعترض؟

[QUOTE]فالولي هو الله تعالى ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم صلى الله عليه وآله ثم عطف على الذين آمنوا[/QUOTE]
أخطأت في هذه، فالرسول :ص: هو المعطوف على الله سبحانه، والذين آمنوا هم المعطوفون عليهما، وليس العكس كما تفضلت.

[QUOTE]مستندة على شواهد عديدة لا تقبل الشك..منها أسباب النزول وأحاديث الرسول وسياق الآية التي تبين أن التخصيص حصر بشخص أدى زكاته وهو في حال الركوع..وهذه حالة وقضية ما فعلها جميع المؤمنين بإستثناء علي عليه السلام.[/QUOTE]
عليك أن تثبت هذا.
1- عليك مناقشة أسباب النزول.
2- عليك مناقشة الأحاديث.
3- عليك أن تثبت الحصر.
4- وأخيراً عليك أن تثبت أن أحداً ما أدى الزكاة وهو راكع إلا علي :ر:.
وهذا الاقتباس هو موضع بحثنا.

[QUOTE]وما أغرب أن يستغرب عالم أو ينقل رأي يقول : كيف لعلي أن يفعل ما يفعل بدفعه لخاتمه للسائل وهو في حال الركوع ؟ أما كان ذلك ليضر بصلاته؟
أقول : إن من قال هذا الرأي تناسى (وليس نسي) أن الفعل قد تم فعلا..والدليل أن الآية نصت عليه (ويؤتون الزكاة وهم راكعون).. وبما أن الفعل تم فكيف يعتبر أن ذلك غير جائز في الوقت الذي يأتي الوحي ببيان أن من فعل ذلك له الولاية بعد الله ورسوله ؟ لو كان الفعل غير صحيح (كما يعتقد البعض) لوبخ القرآن فعلته ..ولنهى عنها..ولأشار إليها.. والله سبحانه لايخشى عباده..[/QUOTE]
التساؤل في محله، وهذا التساؤل دليل عقلي، وما تساءل أحد هذا التساؤل إلا بعد أن بين بطلان القصة المزعومة، فإن أردت حوارها فلنبدأ من البداية وهات لنا الدليل على سبب النزول الذي تدعي، فتفضل.

[QUOTE]والغريب الأغرب بهذا كله هو كيف لمن يقول ذلك ويرفضه على شخص واحد كالإمام علي عليه السلام يجيزه على جميع المؤمنين حينما يفسر الذين آمنوا بأنهم جمع المؤمنين؟ أما إلتفت الى أن الفعل قد أخفق فيه جميع المؤمنين وليس واحدا منهم..؟[/QUOTE]
سيزول هذا الاستغراب إذا فهمت الآية بشكل صحيح، فانت افترضت معنى للآية مبني على قصة باطلة، ثم أردت إلزام تفسير :(: الذين آمنوا :): في الآية بهذا الفهم، وهذا لن يأتي بنتيجة ولا شك.

[QUOTE]فتناول الآية لابد أن يشمل ملاحظة جميع الأوجه والآراء واعتبارها ...[/QUOTE]
بل يجب أن يشمل الصحيح من التفسير فقط.

ايوب نصر 2013-06-21 01:20 PM

متابع

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-21 07:43 PM

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]زميلي المحاور الكريم
شكرا جزيلا لإستجابة طلبي بنقل الموضوع بصورة مستقلة..أرجو أن تعم الفائدة للجميع بإذن الله تعالى
أحببت أن أعقب على ردك الأخير ((ولا أدري لماذا لايتاح الإقتباس فلعل هناك خلل ما))
يازميلي .. أنا حينما ضربت مثلا لمن تخلف عن نصرة النبي صلى الله عليه وآله في غزوة أحد وفي حنين لم أقصد أن أتطرق لموضوع هل هم مغفور لهم أو غير مغفور.. يعني هل عفا الله عنهم أو لم يعفُ..
الآية الكريمة التي أوردتها من سورة آل عمران تبين أنهم لم ينصروه بتوليهم عنه (إن الذين تولوا منكم يوم إلتقى الجمعان...) وهذا نص صريح لايقبل التأويل..أما عفو الله عنهم فهذا أمر آخر لم نكن نبحث فيه ..وأيضا هو لاشك فيه فقد عفا الله عنهم بالنص الصريح للآية..ولكن لم تثبت نصرتهم ..ومن يعفو يعفو عن أمر يستحق العفو..
أما تعليقك على الجملة التي أوردتها في ردي السابق فيظهر أنه توهم وزاد التوهم هو عدم إستخدام الحركات الإعرابية .. لم أكن مخطئا في ما أوردته لك ولكنني مقصر في توضيحه بحركة أواخر الكلم ..وحسبي أنك تعرفها..
سأنقل لك نص ما كتبته لك محركا :
(( فالوليُّ هو اللهُ تعالى ثم عَطَفَ سبحانه على رسولِهِ الكريمِ صلى الله عليه وآله ثم عَطَفَ على الذين آمنوا )) ..
التعبير سليم لغة ومعنى.. أي أن الله سبحانه (والقول له في محكم كتابه الكريم) قد عطفَ على رسوله الكريم..أي إستخدم أسلوب العطف على رسوله الكريم..وهكذا (الذين آمنوا)
فأنت مثلا يُمكن أن تقول : لقد ناديتُ زيدا وعمروً وهندا... ولو سألك سائل من ناديت لقلت له : ناديتُ زيدا وعطفتُ على عمرو وعلى هند... أي أستخدمت أسلوب العطف ..
هذا ما كنت أقصده..
ولا أدري ما تقصد من عبارتك : الصحيح من التفسير؟ هل هناك معيار لصحته من عدمها ؟ ثم مالنا والتفسير غير الصحيح أصلا (هذا إن وجد.لأننا نحتكم بما صح عندك) ؟ إن كان المقصود ما عليه مجموع الآراء وعدم الأخذ بالآراء الشاذة وجب تثبيت الشاذ برأي العلماء أنفسهم بشذوذه لا برأينا نحن..
عموما...
وضعت نقاط أربع ..ولنبدأ أولا بأولها:
1- أسباب النزول :
لعل من أشهر وأوثق مصادركم في كتب أسباب النزول هي المصادر التالية :
أولا : أسباب نزول القرآن .. لمؤلفه ( أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي ت 468 هـ)
ثانيا : العُجاب في بيان الأسباب .. لمؤلفه ( للحافظ المحدث ابن حجر العسقلاني ت 852 هـ )
ثالثا : لُباب النقول في أسباب النزول ..لمؤلفه ( جلال الدين السيوطي ت 911 هـ )
وهناك مصادر أخرى مثل( تسهيل الوصول) لخالد عبد الرحمن و(الصحيح المسند في اسباب النزول ) للشيخ مقبل الوادعي و (الإستيعاب في بيان الأسباب) ....
لكن عمدة المصادر عندكم ولدى كثير من علمائكم ومحققيكم تعتمد الثلاثة الأولى...
فهل ترى قد أغفلت هذه المصادر القصة عن علي عليه السلام أم أنها أشارت له ؟
تفضل..[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-22 06:57 AM

[QUOTE]أنا حينما ضربت مثلا لمن تخلف عن نصرة النبي صلى الله عليه وآله في غزوة أحد وفي حنين لم أقصد أن أتطرق لموضوع هل هم مغفور لهم أو غير مغفور.. يعني هل عفا الله عنهم أو لم يعفُ..
الآية الكريمة التي أوردتها من سورة آل عمران تبين أنهم لم ينصروه بتوليهم عنه (إن الذين تولوا منكم يوم إلتقى الجمعان...) وهذا نص صريح لايقبل التأويل..أما عفو الله عنهم فهذا أمر آخر لم نكن نبحث فيه ..وأيضا هو لاشك فيه فقد عفا الله عنهم بالنص الصريح للآية..ولكن لم تثبت نصرتهم ..ومن يعفو يعفو عن أمر يستحق العفو..[/QUOTE]
بل هما متماشيان مع بعضهما البعض، بدليل الآيات القرآنية الكثيرة التي لا مجال لبسطها الآن لخروجها عن موضوعنا، وتذكر أن طلحة بن عبيد الله :ر: شلت يده دفاعاً عن رسول الله :ص: في أحد، فهو لم يتخلف عن رسول الله :ص: ومع ذلك طعنتم به.
على كل حال هذا ليس موضوعنا الآن.

[QUOTE]أما تعليقك على الجملة التي أوردتها في ردي السابق فيظهر أنه توهم وزاد التوهم هو عدم إستخدام الحركات الإعرابية .. لم أكن مخطئا في ما أوردته لك ولكنني مقصر في توضيحه بحركة أواخر الكلم ..وحسبي أنك تعرفها..
سأنقل لك نص ما كتبته لك محركا :
(( فالوليُّ هو اللهُ تعالى ثم عَطَفَ سبحانه على رسولِهِ الكريمِ صلى الله عليه وآله ثم عَطَفَ على الذين آمنوا )) ..
التعبير سليم لغة ومعنى.. أي أن الله سبحانه (والقول له في محكم كتابه الكريم) قد عطفَ على رسوله الكريم..أي إستخدم أسلوب العطف على رسوله الكريم..وهكذا (الذين آمنوا)
فأنت مثلا يُمكن أن تقول : لقد ناديتُ زيدا وعمروً وهندا... ولو سألك سائل من ناديت لقلت له : ناديتُ زيدا وعطفتُ على عمرو وعلى هند... أي أستخدمت أسلوب العطف ..
هذا ما كنت أقصده..[/QUOTE]
لا أدري لماذا تصر على خطأ وقعت فيه، فالفعل " عَطَفَ " بحاجة إلى مفعول به، والفعل " عُطِفَ " بحاجة إلى نائب فاعل، فإن كان قولك لفظ الجلالة المحذوف من قولك ((عطف سبحانه)) هو الفاعل، فأين المفعول به؟ وإن كان الفعل مبنياً للمجهول وصار لفظ الجلالة نائب فاعل عدنا إلى نفس الخطأ الأول، والصواب لو أنك قلت ((فالوليُّ هو اللهُ تعالى ثم عَطَفَ سبحانه عليه رسولَه الكريمِ صلى الله عليه وآله ثم عَطَفَ عليه الذين آمنوا)).

[QUOTE]ولا أدري ما تقصد من عبارتك : الصحيح من التفسير؟[/QUOTE]
أعجب من قولك هذا، فأنت من قال بعدها ((لأننا نحتكم بما صح عندك)).
الصحيح من التفسير هو تماماً مثل الصحيح من الحديث، فالتفسير حديثورد عن رسول الله :ص: أو أحد صحابته الكرام أو التابعين الأوائل، وقضيتنا هنا لا تقبل إلا بقول من رسول الله :ص: أو قول من أحد صحابته الكرام، وإلا فإن السند سيكون منقطعاً.

[QUOTE]لعل من أشهر وأوثق مصادركم في كتب أسباب النزول هي المصادر التالية[/QUOTE]
لك أن تختار ما تشاء من الكتب بشرط أن تكون الرواية صحيحة، والواقع أن تفسير الطبري عندي أفضل الكتب فهو يفسر ويذكر أسباب النزول بأسانيدها.

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-23 04:39 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278046] بل هما متماشيان مع بعضهما البعض، بدليل الآيات القرآنية الكثيرة التي لا مجال لبسطها الآن لخروجها عن موضوعنا، وتذكر أن طلحة بن عبيد الله :ر: شلت يده دفاعاً عن رسول الله :ص: في أحد، فهو لم يتخلف عن رسول الله :ص: ومع ذلك طعنتم به.
على كل حال هذا ليس موضوعنا الآن.
لا أدري لماذا تصر على خطأ وقعت فيه، فالفعل " عَطَفَ " بحاجة إلى مفعول به، والفعل " عُطِفَ " بحاجة إلى نائب فاعل، فإن كان قولك لفظ الجلالة المحذوف من قولك ((عطف سبحانه)) هو الفاعل، فأين المفعول به؟ وإن كان الفعل مبنياً للمجهول وصار لفظ الجلالة نائب فاعل عدنا إلى نفس الخطأ الأول، والصواب لو أنك قلت ((فالوليُّ هو اللهُ تعالى ثم عَطَفَ سبحانه عليه رسولَه الكريمِ صلى الله عليه وآله ثم عَطَفَ عليه الذين آمنوا)).
أعجب من قولك هذا، فأنت من قال بعدها ((لأننا نحتكم بما صح عندك)).
الصحيح من التفسير هو تماماً مثل الصحيح من الحديث، فالتفسير حديثورد عن رسول الله :ص: أو أحد صحابته الكرام أو التابعين الأوائل، وقضيتنا هنا لا تقبل إلا بقول من رسول الله :ص: أو قول من أحد صحابته الكرام، وإلا فإن السند سيكون منقطعاً.
لك أن تختار ما تشاء من الكتب بشرط أن تكون الرواية صحيحة، والواقع أن تفسير الطبري عندي أفضل الكتب فهو يفسر ويذكر أسباب النزول بأسانيدها. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]
زميلي الكريم
حينما تورد أمرا تجدني ملزما للرد عليه..حتى لا يظن المتابع لحوارنا أنني اغفلته..
طلحة بن عبيدالله الذي تقول طعنا به لم يكن عندنا قد وجهت له التهم بأكثر مما وجهت له من كبار محققيكم وعلمائكم في قضية عثمان وفي معركة الجمل ..بل وبما أورده السيوطي عنه عندما نزلت آية الحجاب وقد ورد ذلك في تفسيره الدر المنثور..وليس موضوعنا الان هو الحديث عن الصحابة .
أما ما خص النحو فأنا لاأصر على خطأ..وتمنيت لو تدبرت مقالتي بادئ ذي بدء.. وهي : (ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم....) والمقصود : ثم عطف سبحانه الولاية(المفعول به وهو محل البحث) على رسوله الكريم..وعطف (الولايةَ )على الذين آمنوا....والعرب تحب الإختصار في اللفظ وصولا للمعنى..فقلت لك ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم..ولو سألتني ما عطف سبحانه ؟ لقلت لك : الولاية..فالأمر محصور بموضوع الولاية كما نصت الآية وحديثنا عن الولاية.. لكنني عمدت للإختصار ليس غير
أما تعجبك من مقالتي عن التفسير ..فوددت لو أنك نقلت مابين الهلالين ولم تنقل نصف الجملة التي تريد منها مطلبك.. لقد قلت لك : ثم مالنا والتفسير غير الصحيح (هذا إن وجد لأننا نحتكم بما صح عندك)
فعبارة إن وجد تدل على أنني انفي وجود تفسير غير صحيح أحتكم له..فمتى لو كان (جدلا) أنه غير صحيح لما أخذ به العلماء ولما أعتبر حجة عندك أو عليك بنفس الوقت.
أما قصة الخاتم فقد اشار لها الواحدي والسيوطي من جملة ما أشاروا ...ولم يعلقوا عليها ولم ينفوها أو يضعفوا سندها أو يرفضوها.. أوردوها كما أوردوا غيرها..ولعلنا في غنى عن سردها بالحرف.. وللمتبع مراجعتها بمحلها وملخصها : ان سائلا دخل المسجد فاشار له الإمام عليه السلام وهو راكع باصبعه لياخذ منه الخاتم متصدقا به عليه السلام فنزل قوله ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) والرواية رويت بكيفيات مختلفة لفظا لكنها متشابهة بالمعنى..
والحقيقة أن كثير من كبار العلماء عندكم رووا نزولها بعلي عليه السلام..
بل أنهم قالوا بما نصه : (أنها بإجماع أئمة التفسير ) كما ذهب الى ذلك عضد الدين الأيجي في كتابه المواقف في علم الكلام حيث قال :( وأجمع المفسرون على أن المراد علي..)
أو انها (بإتفاق المفسرين) حيث نص علاء الدين القوشجي في كتابه شرح تجريد الإعتقاد : ( أنها نزلت باتفاق المفسرين في حق علي بن أبي طالب حين أعطى السائل خاتمه وهو راكع في صلاته )
الى الكثير مما نقله أهل العلم في نزولها بعلي عليه السلام..
ولعل أشهر ممن نقل الحديث في تفسيره هو ابن ابي حاتم الذي قال فيه أبن تيمية في كتابه (منهاج السنة) :( من المفسرين الكبار الذين لايروون الموضوعات)
أما الطبري في تفسيره فهذا ما نصه :
(( الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُوله وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا } لَيْسَ لَكُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ نَاصِر إِلَّا اللَّه وَرَسُوله وَالْمُؤْمِنُونَ , الَّذِينَ صِفَتهمْ مَا ذَكَرَ تَعَالَى ذِكْره . فَأَمَّا الْيَهُود وَالنَّصَارَى الَّذِينَ أَمَرَكُمْ اللَّه أَنْ تَبَرَّءُوا مِنْ وِلَايَتهمْ وَنَهَاكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاء , فَلَيْسُوا لَكُمْ أَوْلِيَاء وَلَا نُصَرَاء , بَلْ بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض , وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا . وَقِيلَ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِي عُبَادَة بْن الصَّامِت فِي تَبَرِّيهِ مِنْ وِلَايَة يَهُود بَنِي قَيْنُقَاع وَحِلْفهمْ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 9518 حَدَّثَنَا هَنَّاد بْن السَّرِيّ , قَالَ : ثنا يُونُس بْن بُكَيْر , قَالَ : ثنا اِبْن إِسْحَاق , قَالَ : ثني وَالِدِي إِسْحَاق بْن يَسَار , عَنْ عُبَادَة بْن الْوَلِيد بْن عُبَادَة بْن الصَّامِت , قَالَ : لَمَّا حَارَبَتْ بَنُو قَيْنُقَاع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مَشَى عُبَادَة بْن الصَّامِت إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ أَحَد بَنِي عَوْف بْن الْخَزْرَج , فَخَلَعَهُمْ إِلَى رَسُول اللَّه , وَتَبَرَّأَ إِلَى اللَّه وَإِلَى رَسُوله مِنْ حِلْفهمْ , وَقَالَ : أَتَوَلَّى اللَّه وَرَسُوله وَالْمُؤْمِنِينَ , وَأَبْرَأ مِنْ حِلْف الْكُفَّار وَوِلَايَتهمْ ! فَفِيهِ نَزَلَتْ : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُوله وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } لِقَوْلِ عُبَادَة : أَتَوَلَّى اللَّه وَرَسُوله وَاَلَّذِينَ آمَنُوا , وَتَبَرُّئِهِ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاع وَوِلَايَتهمْ . إِلَى قَوْله : { فَإِنَّ حِزْب اللَّه هُمْ الْغَالِبُونَ } . 9519 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن إِدْرِيس , قَالَ : سَمِعْت أَبِي , عَنْ عَطِيَّة بْن سَعْد , قَالَ : جَاءَ عُبَادَة بْن الصَّامِت إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوه . 9520 حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا } يَعْنِي : أَنَّهُ مَنْ أَسْلَمَ تَوَلَّى اللَّه وَرَسُوله . وَأَمَّا قَوْله : { وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } فَإِنَّ أَهْل التَّأْوِيل اِخْتَلَفُوا فِي الْمَعْنِيّ بِهِ , فَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِهِ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب . وَقَالَ بَعْضهمْ : عَنَى بِهِ جَمِيع الْمُؤْمِنِينَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 9521 حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ بِمَنْ يَتَوَلَّاهُمْ , فَقَالَ : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُوله وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } هَؤُلَاءِ جَمِيع الْمُؤْمِنِينَ , وَلَكِنَّ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب مَرَّ بِهِ سَائِل وَهُوَ رَاكِع فِي الْمَسْجِد , فَأَعْطَاهُ خَاتَمه . 9522 حَدَّثَنَا هَنَّاد بْن السَّرِيّ , قَالَ : ثنا عَبْدَة , عَنْ عَبْد الْمَلِك , عَنْ أَبِي جَعْفَر , قَالَ : سَأَلْته عَنْ هَذِهِ الْآيَة : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُولًا وَاَلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ رَاكِعُونَ } قُلْنَا : مَنْ الَّذِينَ آمَنُوا ؟ قَالَ : الَّذِينَ آمَنُوا ! قُلْنَا : بَلَغَنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب , قَالَ : عَلِيّ مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا . * - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا الْمُحَارِبِيّ , عَنْ عَبْد الْمَلِك , قَالَ : سَأَلْت أَبَا جَعْفَر , عَنْ قَوْل اللَّه : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُولُهُ } , وَذَكَر نَحْو حَدِيث هَنَّاد عَنْ عَبْدَة . 9523 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن إِسْرَائِيل الرَّمْلِيّ , قَالَ : ثنا أَيُّوب بْن سُوَيْد , قَالَ : ثنا عُتْبَة بْن أَبِي حَكِيم فِي هَذِهِ الْآيَة : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا } قَالَ : عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب . 9524 حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا عَبْد الْعَزِيز قَالَ : ثنا غَالِب بْن عُبَيْد اللَّه , قَالَ : سَمِعْت مُجَاهِدًا يَقُول فِي قَوْله : { إِنَّمَا وَلِيّكُمْ اللَّه وَرَسُوله } الْآيَة , قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب , تَصَدَّقَ وَهُوَ رَاكِع .)) إنتهى

أقول : أن الطبري قد نقل القول بمن قال أنها نزلت بعلي عليه السلام ..ولم يرجح قولا على قول..أي انه لم يرجح قول أنها بعبادة دون علي عليه السلام.. ولا العكس أيضا..
ولعلها وردت بحق علي عليه السلام بأكثر مما وردت بحق عبادة.. بل إن كثير ممن تناولوا الآية نسبوها لعلي عليه السلام أكثر مما نسبوها لعبادة..وحسبك قول القوشجي والأيجي الذي أوردته لك أعلاه...
ومما لفت إنتباهي في رد لك سابق هو : ( وما تساءل أحد هذا التساؤل إلا بعد أن بين بطلان القصة المزعومة، ....) فأي زعم هذا وأي بطلان وقد نص عليها كبار العلماء ولو علم الطبري أنها مزعومة وباطلة لقال بالنص الصريح انها : قصة مزعومة وباطلة ..لكنه لايقول ذلك وهو الحاذق بسند الروايات والمتدبر والعارف بالأحاديث الضعيفة من الموضوعة من الصحيحة... أليس كذلك؟
أشكرك..وتفضل[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-23 07:15 PM

[QUOTE]أما ما خص النحو فأنا لاأصر على خطأ..وتمنيت لو تدبرت مقالتي بادئ ذي بدء.. وهي : (ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم....) والمقصود : ثم عطف سبحانه الولاية(المفعول به وهو محل البحث) على رسوله الكريم..وعطف (الولايةَ )على الذين آمنوا....والعرب تحب الإختصار في اللفظ وصولا للمعنى..فقلت لك ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم..ولو سألتني ما عطف سبحانه ؟ لقلت لك : الولاية..فالأمر محصور بموضوع الولاية كما نصت الآية وحديثنا عن الولاية.. لكنني عمدت للإختصار ليس غير[/QUOTE]
لا أدري لماذا تصر على الخطأ.
رسول اسم معطوف على لفظ الجلالة، فمن أين أدخلت الولاية؟ هل الولاية اسم معطوف أو معطوف عليه؟
عجيب أمرك حقاً، قبل أيام حينما كنت تحاورني في معنى " من " كنت تأتي بكلام عربي صحيح، أما الآن فتعاند ولا أدري لماذا.

[QUOTE]أما قصة الخاتم فقد اشار لها الواحدي والسيوطي من جملة ما أشاروا ...ولم يعلقوا عليها ولم ينفوها أو يضعفوا سندها أو يرفضوها.. أوردوها كما أوردوا غيرها..ولعلنا في غنى عن سردها بالحرف[/QUOTE]
هذا من الكذب، وإليك ما قالوا:
قال الواحدي ((وَنَحْوَ هَذَا قَالَ الكلبي وزاد: أن آخِرَ الْآيَةِ نَزَلَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، لِأَنَّهُ أَعْطَى خَاتَمَهُ سَائِلًا وَهُوَ رَاكِعٌ فِي الصَّلَاةِ. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ [بْنُ] الْأَسْوَدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ [ابن] السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ: ...))، فأما الكلبي فمتهم بالكذب، وأما سلسلة محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح فتسمى سلسلة الكذب.
قال السيوطي ((قوله تعالى إنما وليكم الله الآية أخرج الطبراني في الأوسط بسند فيه مجاهيل عن عمار بن ياسر قال وقف على علي بن أبي طالب سائل وهو راكع في تطوع فنزع خاتمه فأعطاه السائل فنزلت إنما وليكم الله وسوله الآية وله شاهد قال عبد الرازق حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس إنما وليكم الله ورسوله الآية قال نزلت في علي بن أبي طالب وروى ابن مردويه عن وجه آخر عن ابن عباس مثله وأخرج أيضا عن علي مثله وأخرج ابن جرير عن مجاهد وابن أبي حاتم عن سلمة بن كهيل مثله فهذه شواهد يقوي بعضها بعضا))، فأما رواية الطبراني فقد أكد السيوطي أن فيها مجاهيل، وأما رواية عبد الرازق ففيها عبد الوهاب بن مجاهد وهو متهم بالوضع ورواية ما لم يسمع، ناهيك عن أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وأما رواية ابن مردويه لا تخرج عما سبق، وأما رواية ابن جرير فهي مرسلة، فحتى وإن قوت الشواهد بعضها (وأهل العلم لا يرون ذلك) إلا أنها لن تبلغ مرتبة أعلى من الضعيف.

[QUOTE]والحقيقة أن كثير من كبار العلماء عندكم رووا نزولها بعلي عليه السلام..
بل أنهم قالوا بما نصه : (أنها بإجماع أئمة التفسير ) كما ذهب الى ذلك عضد الدين الأيجي في كتابه المواقف في علم الكلام حيث قال :( وأجمع المفسرون على أن المراد علي..)
أو انها (بإتفاق المفسرين) حيث نص علاء الدين القوشجي في كتابه شرح تجريد الإعتقاد : ( أنها نزلت باتفاق المفسرين في حق علي بن أبي طالب حين أعطى السائل خاتمه وهو راكع في صلاته )[/QUOTE]
كلا الكتابين غير موجودين عندي، فهلا أرسلتهما لي؟ وللمعلومة فالقوشجي ليس من أهل السنة، فلن يشرح كتاب الطوسي إلا رافضي مثله.
ثم كيف يقال أنه إجماع للمفسيرين وأعلام التفسير في كل زمان يخالفون هذا الإجماع المزعوم؟

[QUOTE]ولعل أشهر ممن نقل الحديث في تفسيره هو ابن ابي حاتم الذي قال فيه أبن تيمية في كتابه (منهاج السنة) :( من المفسرين الكبار الذين لايروون الموضوعات)[/QUOTE]
ابن أبي حاتم لم يذكر رواية نزولها في علي عن صحابي، هذا أولاً وثانياً فقد ذكر ابن أبي حاتم أيضاً أنها نزلت في عبادة بن الصامت، فلماذا أخذت بوجه وتركت الآخر؟
ثم ليتك تنقل لنا ما قاله شيخ الإسلام، فأنا لم أجد هذه العبارة في الكتاب.

[QUOTE]أقول : أن الطبري قد نقل القول بمن قال أنها نزلت بعلي عليه السلام ..ولم يرجح قولا على قول..أي انه لم يرجح قول أنها بعبادة دون علي عليه السلام.. ولا العكس أيضا..[/QUOTE]
بل إن الإمام الطبري بين أنها لم تنزل في علي :ر:، وانظر في الأسانيد لترى.

Sada 2013-06-23 11:11 PM

متابعة

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-24 11:52 AM

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"] [align=center] الرد مقتصر هنا على تعقيب الزميل فيما يخص الجانب النحوي[/align]
زميلي الكريم
لا أدري لماذا تكرر لي إتهامك بأنني مخطئ فيما نقلته لك..وقد قلتُ لك سلفا أنني ممن عني باللغة وآدابها وصرفت في ذلك الوقت الكثير والجهد الجهيد لأنني عربي وأعتز بلغتي ولأن ديني وقرآني عربي
ولأنني أعشق اللغة العربية كوني شاعرا .. وما أبسط مفاهيم النحو في العطف خاصة ..وقلت لك أنني لم أخطأ ..لا تكبرا ولا غرورا ولا عنادا وإنما نقلتُ لك واقعا لاترضاه..
الأمر حدث فيه إلتباس عندك ..ووهم..وهذا وارد.. ولكنني بينتُ لك فلم تقتنع ..ويظهر أنني (مع وضوح ما بينت) إلا أنني لم أفلح بإيصال المفهوم لك..
جملتي التي نقلتها لك بادئ الأمر صحيحة من حيث البلاغة واللغة وقواعدها..إليكها :
(( فالولي هو الله تعالى ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم صلى الله عليه وآله ثم عطف على الذين آمنوا ..))
أنت تظن أنني جعلت لفظ الجلالة (المستتر لفظه جل في علاه) في محل المعطوف ورسوله بمحل المعطوف عليه..
بتعبير أنك ظننت أنني أقصد ما يأتي : فالولي هو الله تعالى ثم عطفَ[COLOR="Red"] اللهُ [/COLOR]سبحانهُ [COLOR="DarkGreen"]اللهَ[/COLOR] سبحانه على رسولِه الكريم .....هذا ما ظننته انت ولذلك قلت لي إن المعطوف هو الرسول ..لكن فاتك كيف لي أن أحذف الفاعل لفظ الجلالة الأول(اللون الأحمر) وحذف المفعول به (أيضا لفظ الجلالة الثاني اللون الأخضر) وإبقاء (سبحانه) التي تعود بظنك للفظ الجلالة الثاني (المفعول به)..
هذا لايجوز لي سيدي أن أُكثِرَ من الحذف..
وقد زاد في التوهم أنني لم أحرك لك أواخر الكلم كما أسلفت..فظننتَ أنني قصدت ُ أن الله عطف ذاته (سبحانه وتعالى) على رسوله الكريم ... فقلت لي أن المعطوف هو (رسولـُ ـه ) .. فأجبتك موضحا أنني سأحرك لك الأواخر لتتضح الصورة لك فرددتُ ما يأتي :
(( فالوليُّ هو اللهُ تعالى ثم عَطَفَ سبحانه على رسولِهِ الكريمِ صلى الله عليه وآله ثم عَطَفَ على الذين آمنوا )) ظنا مني أن تحريك الأواخر من الكلمات سيزيد الوضوح لك..
فجئتني تقول : إن عطف هو فعل متعد..أي بحاجة الى مفعول به فأين المفعول به؟
أنا اعرف أن الفعل متعد ٍ.. لكنني عمدت للإختصار حيث أنني لم أشأ أن أكتب لك العبارة بهذه الصيغة :
فالولي هو اللهُ تعالى ثم عطفَ اللهُ سبحانه الولايةَ على رسوله الكريم ثم عطف اللهُ الولايةَ على الذين آمنوا ....
أترى هذا هو أبلغ أم أن الإختصار هو الأبلغ والأجمل والمطلوب في اللغة (خير الكلام ما قل ودل)...فالجملة كثر فيها التكرار الذي لا مسوغ له فقد فهم المقابل المعنى فعلام التكرار
فقلت لك : ثم عطف سبحانه (إختصرتُ الفاعل بتستره جل في علاه) وأختصرتُ ذكر (الولاية : المفعول به لأننا نتحدث عنها ومفهوم أن الحديث عنها فلا داعي لتكرارها) وأختصرت جملة ما بعد (رسوله الكريم) فجاءت مختصرة كما يأتي : ثم عطفَ سبحانه على رسوله الكريم ........ أي عطف (اللهُ) سبحانه (الولاية أو حكم الولاية أو أمر الولاية ) على رسوله الكريم..فبذا صار الرسول معطوفا والله هو المعطوف عليه وهو العاطف (صاحب الأمر جل جلاله) بنفس الوقت...
إنما عنيتُ الإختصار تماشيا مع ما تطلبه اللغة من الإختصار المندوب في هذه الحالات من التوضيح والبيان..
فالجملة الصحيحة يمكن أن تكتب بكيفيات مختصرة كثيرة كما يأتي :
1 - ثم عطفَ الله ُسبحانه على رسولِِهِ الكريمِ.... (بإظهار لفظ الجلالة كونه صاحب الأمر في بيان تشريع الولاية فله الأمر بإتخاذ من يراه وليا..)
2- ثم عطفَ سبحانه على رسوله الكريم..........(بعدم إظهار لفظ الجلالة والإكتفاء بالمصدر (سبحانه) إشارة الى كون الآمر بالأمر هو الله تعالى )
3- ثم عطفَ على رسوله الكريم ................( بعدم إظهار لفظ الجلالة والمصدر سوية ..حيث ان سياق الآية لمن يقرأها تمكنه من معرفة أن المقصود أو الفاعل إن صح التعبير هو الله سبحانه)
ولعلك تسأل عن المفعول به كون الفعل متعد( هذا ما أوردته لي في رد سابق عندما سألتني : إن كان الفاعل لفظ الجلالة فأين المفعول به ) ..أقول : إن المفعول به يمكن أن يحذف والقرائن تدل عليه ..هاك مثالا :
(كتبَ اللهُ لأغلبنَّ) فأين المفعول به للفعل هنا؟ والمعروف أن الغلبة تقع على (الكافرين) وهو المفعول (تقديرا) المحذوف ...وحذف لعدة علل منها مفهوم السياق..فالمعروف أن الله يغلب الكافرين وليس المؤمنين ..أو إحتقارا وتصغيرا لشأن الكافرين فقد أهمل ذكرهم ..أو ما شابه ذلك مما أورده علماء اللغة...
وفي القرآن شواهد أخرى لذلك نكتفي بشاهد الآية الكريمة من سورة المجادلة أعلاه.
وحديثنا عن (الولاية) وهي مقصدنا من البحث..فهل عطف الله ُ سبحانه غير أمر الولاية في النص حينما ثنى (بالعطف على ذاته سبحانه) رسوله والذين آمنوا ؟
إذن فلا داعي لتكرارها ..فقد أضحت مفهومه..لا داعي لتكرار المفعول به (الولاية)
ملاحظة مهمة : نحن نتكلم عن مفعول به عما ورد في ردي بعد أن إستخدمت فعلا متعديا..إذ أن الآية ليس فيها مفعول به ولم يرد لفظ الولاية بهذا اللفظ (الولاية)...
أشكرك..وسأجيبك عن كل ما طلبت لاحقا بإذنه جل شانه..[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-25 11:16 AM

أعود إليك في المساء إن شاء الله.

غريب مسلم 2013-06-25 06:34 PM

[QUOTE]أشكرك..وسأجيبك عن كل ما طلبت لاحقا بإذنه جل شانه..[/QUOTE]
على الرغم من تحفظي على ما قلت في مواضع كثيرة لكن ليست هذه نقطة بحثنا، لذلك تفضل أورد ردت الذي أردت.

اقتراح:
ما رأيك أن تذكر لنا كل الروايات التي تؤيد مذهبك ونناقشها واحدة تلو الأخرى؟ لكن أريدك أن تذكرها (وأنت لست من عوام الرافضة) كما يذكرها من لم يكن عامياً، بمعنى أن يكون الأصل هو السند فتذكره، ثم تذكر من أخرج هذه الرواية منعاً للتكرار، فما رأيك؟

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-25 07:57 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278295] على الرغم من تحفظي على ما قلت في مواضع كثيرة لكن ليست هذه نقطة بحثنا، لذلك تفضل أورد ردت الذي أردت.
اقتراح:
ما رأيك أن تذكر لنا كل الروايات التي تؤيد مذهبك ونناقشها واحدة تلو الأخرى؟ لكن أريدك أن تذكرها (وأنت لست من عوام الرافضة) كما يذكرها من لم يكن عامياً، بمعنى أن يكون الأصل هو السند فتذكره، ثم تذكر من أخرج هذه الرواية منعاً للتكرار، فما رأيك؟ [/QUOTE]

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]زميلي
أرجوك أن لاتتحفظ على أي رأي أو قول.. هات ما عندك بكل رحابة صدر
ولا أدري هل تقصد بإقتراحك أن أثبت أحقية مذهبي بالإتباع فما معنى (تؤيد مذهبك) ..فالجملة تحمل مقاصد كثيرة
فإن كان كذلك فلعمري عندي لك الكثير ولا أحسب يوما أن للحنابلة أو الشافعية أو الحنفية أو المالكية بل كل المذاهب الأخرى أن لها قولا أو حديثا واحدا يؤيد أو يوصي بإتباعها مذهبا..أما مذهب أهل البيت عليهم السلام فقد غصت بروايات إتباعه كتب الفريقين..
لكن طلبك قد يضنينا بحثا وتقصٍ.. فكل الروايات بلا شك لا أحيطها علما ..وإن أردت فذلك يحتاج الوقت والجهد
واعتقد ان حديثا واحدا لو ثبت سنده عندك لكفى مطلبك..وحسبك من ذلك حديث الثقلين فقد أوردته بعض صحاحكم المعتبرة (لم يرد بلفظ (وسنتي) في ما ورد من الصحاح بل ورد بلفظ (وعترتي) أما اللفظ الأول فقد ورد في غير الصحاح هذا للعلم) وحديث الثقلين يبين وجوب التمسك بكتاب الله والعترة..ولا اعتقد أنه يوجب التمسك بكتاب الله ومذهب ابن حنبل مثلا...
ولكن حديثنا عن آية الولاية بلا شك سيقربنا كثيرا من مطلبك..فالشيعة الإمامية تعتقد بالإمامة أصلا من أصول الدين وهذا قريب من (التأييد) الذي تطلب تأكيده...
عموما بين لي أنت هل نكمل حوارنا في موضوع الإمامة أم نعرج على إقتراحك أم نمضي بسبيلنا والإثنين ...
ولربما سأتأخر قليلا هذه الأيام لإنشغالي ببعض الامور الخاصة لكن لا ابعد كثيرا.
بقي أن أقول لك أنني لست من طلاب حوزة أو رجل دين..ولو كنت كذلك لشرفني أن أقول أنني منهم..
أنا رجل حاصل على شهادة علمية متخصص في مجال البايلوجي..لكن هذا لايمنع أن أواظب على معرفة مذهبي الشريف وأيضا..لغتي الجميلة
أشكرك وتفضل[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-26 06:55 AM

أهلاً بك ضيفنا
حوارنا عن آية الولاية وتفسيرك لها بأنها في حق علي :ر:، وهذا التفسير يجب أن يؤيد بأدلة، وأنا أطالبك هنا بأدلة هذا التفسير، وسأعطيك مثالاً لطلبي:
1- رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، أخرجها ... الخ.
وهذه رواية لا تصح، لأن الكلبي كذاب، فلا نذكر بعد هذا رواية للكلبي فهذه كافية.
2- رواية عبد الرازق عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس، أخرجها ... الخ
وهذه رواية لا تصح أيضاً لأن عبد الوهاب بن مجاهد متهم بالكذب ولم يسمع من أبيه، فلا نذكر بعد هذا رواية لعبد الوهاب بن مجاهد.
وهكذا إلى أن نتم الروايات، فإن لم تستطع الإتيان بدليل صحيح على سبب النزول انتقلنا إلى حديث الثقلين، وبالمناسبة فحديث الثقلين ليس كما فهمته، فليس الأمر بالتمسك بكتاب الله والعترة، وإنما التمسك بكتاب الله والوصية في أهل البيت بخير، فهل قام الرافضة بذلك؟ بل هل قمت أنت بذلك؟ أليس نساء النبي من أهل بيته؟ وأنت بالذات تطعن فيهن رضوان الله عليهن.

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-26 05:22 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278330] أهلاً بك ضيفنا
حوارنا عن آية الولاية وتفسيرك لها بأنها في حق علي :ر:، وهذا التفسير يجب أن يؤيد بأدلة، وأنا أطالبك هنا بأدلة هذا التفسير، وسأعطيك مثالاً لطلبي:
1- رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، أخرجها ... الخ.
وهذه رواية لا تصح، لأن الكلبي كذاب، فلا نذكر بعد هذا رواية للكلبي فهذه كافية.
2- رواية عبد الرازق عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس، أخرجها ... الخ
وهذه رواية لا تصح أيضاً لأن عبد الوهاب بن مجاهد متهم بالكذب ولم يسمع من أبيه، فلا نذكر بعد هذا رواية لعبد الوهاب بن مجاهد.
وهكذا إلى أن نتم الروايات، فإن لم تستطع الإتيان بدليل صحيح على سبب النزول انتقلنا إلى حديث الثقلين، وبالمناسبة فحديث الثقلين ليس كما فهمته، فليس الأمر بالتمسك بكتاب الله والعترة، وإنما التمسك بكتاب الله والوصية في أهل البيت بخير، فهل قام الرافضة بذلك؟ بل هل قمت أنت بذلك؟ أليس نساء النبي من أهل بيته؟ وأنت بالذات تطعن فيهن رضوان الله عليهن. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]
زميلي الكريم حياك الله تعالى
إنه ليس بخاف عنك ما لأهل العلم من بصيرة ودراية.. وفهم وتدبر في مجال تخصصهم.. حتى لو مر بهم ذاكر وصفهم بالألقاب الرفيعة والمقامات المنيفة لسعة علمهم ودرجة فهمهم وعمق درايتهم..
فهل خفي عنهم ما ظهر لك أو لغيرك من رجحان قول على قول..أو ضعف راوٍ أو الجهل به.. فقلي لله درك : أخفي عن أساطين العلم لديك ضعف تلك الرواية فراحوا يحتجون بها ..ويجمعون عليها
ويذرون غيرها..فإن كان الطبري يعرف أن الكلبي (كذاب) فعلام يورد روايته في تفسيره ؟ وعلام يتغاضى عن قول الحق بحاله ؟ أم ذكر ما ذكر ليبين فساد القول بذكره لراوية كذاب؟
دعنا من (الكلبي) و(عبدالرزاق)..فلو حُصر الأمر بهذين الطريقين لرجحنا مقالك.. ولكن رواية الخاتم (إن صح التعبير) نقلها غير واحد من الثقات المعتبرين لديكم وضمتها عندكم كثير من مصادر فقهائكم..وحسبك منها مجمع الزوائد للهيثمي والأوسط للطبراني والتفسير لأبن أبي حاتم والدر المنثور للسيوطي...ناهيك عن جمهرة من العلماء الذين قالوا بتلكم الرواية في جل كتبهم المعتبرة لديكم...
فقل لي أولا لأخوض معك الأسانيد : ما تقول في جمع من العلماء أثبتوا الرواية بما نقلنا ؟ هل خفي عنهم أنها منكرة( لو كانت منكرة) ولا وجود لها..؟ ألم يلتفتوا لها ولحال رواتها ؟
والأمر الثاني هو :
أنت فاهم وعاقل..ولا أعتقد أنك لاتحكم عقلك في الأمور.. خصوصا لو رأيت الأمر فيها تباين بين العلماء انفسهم...
أنت (مما فهمته من خلال ردودك) ترفض قضية التصدق بالخاتم من قبل الإمام علي عليه السلام...فلي معك الآن أسئلة مبسطة جدا وهي :
هل تشك بحدوث الفعل (التصدق ) ؟ يعني هل وقع أم أنه لم يقع ؟ قد أسبقك وأقول أنك من الذين يعتقدون بوقوعه ..لأن صريح الآية الكريمة واضح وجلي ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) أي أن هناك حالة خاصة حدثت أشار لها القرآن ..والدليل هو بيان حال التصدق أثناء الركوع...ولم تكن زكاة عادية بمفهومها العام..فكثير من الآيات نصت على الزكاة مقرونة بالصلاة ..لكن إتيان الزكاة وأثناء الركوع يدلل على خصوصية الحدث.. هل نحن متفقان..؟ أظن أننا متفقان ...
طيب : إن وقعت الحالة ... فمن قام بها ؟ لايعدو ان يكون واحد من إثنين .. فإما علي عليه السلام وإما غيره ...ولا وجود لإحتمال ثالث
فلو قلت غيره : دلنا عليه بروايات لا تقبل الشك..فهل عندك روايات تؤكد أن المتصدق هو غير علي ؟ هاتها نتدبرها
ولو قلت أنه علي عليه السلام..أنهينا حوارنا لأننا أتفقنا بلا شك.
أرى أن تتضح عندنا الصورة أكثر من خلال إجابتك عن تساؤلنا لنخوض وإياك غمار الأسانيد..في مصادر جهابذة العلم لديكم ...
تفضل مع وافر التقدير[/COLOR][/SIZE][/FONT]

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-26 05:57 PM

[FONT="Arial Narrow"][SIZE="5"][COLOR="Black"]وبالمناسبة فحديث الثقلين ليس كما فهمته، فليس الأمر بالتمسك بكتاب الله والعترة، وإنما التمسك بكتاب الله والوصية في أهل البيت بخير، فهل قام الرافضة بذلك؟ بل هل قمت أنت بذلك؟ أليس نساء النبي من أهل بيته؟ وأنت بالذات تطعن فيهن رضوان الله عليهن. [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]
سنتعرض بإذن الله تعالى للحديث لنرى ما هما الثقلان؟ ولم عبر عنهما صلى الله عليه وآله (وهو أفصح من نطق بالضاد) بهذا التعبير؟ ولو تبين الثقل الأول فأين الثاني ؟
أما الشيعة الإمامية فهم على مذهب اهل البيت عليهم السلام ولا بد من التمسك بهم ..والتمسك بهم ملحوظ عندنا .. أما أن نصل الى مقامهم فهذا لايمكن لأنهم المعصومون المطهرون..
أما الأخذ بقولهم والعمل بمذهبهم فهذا ثابت عندنا .. زواجنا ومعيشتنا وعملنا وتعبدنا وكل أفعالنا الدينية الشرعية موافقة لأفعالهم..ولا أقول مطابقة لأننا لو طابقناهم الفعل صرنا مثلهم وهذا محال..
أما محبتنا لهم فيكفيك منها ما تراه ايام المحرم من كل عام ستغنيك عما اسرده وإن فسرها البعض بمفهومه الخاص...
وزوجات النبي لسن من أهل بيته ..ولعل ما ورد في صحيح مسلم يبين أن أهل البيت من حرمت عليه الصدقة وهن لسن ممن حرمت الصدقة عليهن..هذا في كتبكم وسنتطرق له.. ويعززه كقرينة لعدم دخول الزوجات في أهل البيت هو ما ترونه عن حديث الكساء وكيف أبعد النبي أم سلمة رضوان الله عليها من الدخول وقال لها إنك على خير..وهذا في صحاحكم أيضا ..
ثم متى أنا طعنت بنسائه صلى الله عليه وآله؟ أنا لاأطعن بنساء النبي .. غاية الأمر أن مذهبنا لايساوي كل نساء النبي ويجعلهن بمرتبة واحدة.. وهذا عندكم أيضا.. فأنتم ترون عائشة افضل نسائه ...
خلنا يا زميل ولا يشط بنا الحديث بعيدا عن بحثنا ولا مانع من بحث حديث الثقلين بعد بحثنا هذا...
شكرا[/COLOR][/SIZE][/FONT]

فتى الشرقيه 2013-06-26 07:26 PM

[QUOTE=شيعي أصيل;278367]
سنتعرض بإذن الله تعالى للحديث لنرى ما هما الثقلان؟ ولم عبر عنهما صلى الله عليه وآله (وهو أفصح من نطق بالضاد) بهذا التعبير؟ ولو تبين الثقل الأول فأين الثاني ؟
أما الشيعة الإمامية فهم على مذهب اهل البيت عليهم السلام ولا بد من التمسك بهم ..والتمسك بهم ملحوظ عندنا .. أما أن نصل الى مقامهم فهذا لايمكن لأنهم المعصومون المطهرون..
أما الأخذ بقولهم والعمل بمذهبهم فهذا ثابت عندنا .. زواجنا ومعيشتنا وعملنا وتعبدنا وكل أفعالنا الدينية الشرعية موافقة لأفعالهم..ولا أقول مطابقة لأننا لو طابقناهم الفعل صرنا مثلهم وهذا محال..
[/QUOTE]

[SIZE="5"][COLOR="Blue"][FONT="Arial"]سبحان الله تسأل
اين الثقل الثني
[COLOR="Red"][U]وها أنت تبينه ,,, وهو ما أخذه آل البيت عن الرسول صلى الله عليه وسلم [/U][/COLOR]
فهل أخذوا القرآن فقط
[COLOR="Green"]أم أخذوا القرآن , وأقوال وافعال وتقريرات الرسول صلى الله عليه سلم [/COLOR]
هل تتجراء وتجيب وفق منهجك لتعرف الحقيقة من أقوالك أنت كمحاور [/FONT][/COLOR][/SIZE]

غريب مسلم 2013-06-27 07:02 AM

[QUOTE]فهل خفي عنهم ما ظهر لك أو لغيرك من رجحان قول على قول..أو ضعف راوٍ أو الجهل به.. فقلي لله درك : أخفي عن أساطين العلم لديك ضعف تلك الرواية فراحوا يحتجون بها ..ويجمعون عليها ويذرون غيرها..[/QUOTE]
لا لم يخف عليهم ذلك ولا شك، لذلك ترى الواحدي على سبيل المثال قال ((قال الكلبي)) بمعنى وردت رواية عن رجل كذاب اسمه الكلبي مضمونها كذا وكذا.

[QUOTE]فإن كان الطبري يعرف أن الكلبي (كذاب) فعلام يورد روايته في تفسيره ؟ وعلام يتغاضى عن قول الحق بحاله ؟ أم ذكر ما ذكر ليبين فساد القول بذكره لراوية كذاب؟[/QUOTE]
لأن منهج أهل التفسير عندنا إيراد كل الروايات وترجيح القول فيها، والطبري على سبيل المثال ذكر أن الولي هو الله ورسوله وكل المؤمنين.

[QUOTE]دعنا من (الكلبي) و(عبدالرزاق)..فلو حُصر الأمر بهذين الطريقين لرجحنا مقالك.. ولكن رواية الخاتم (إن صح التعبير) نقلها غير واحد من الثقات المعتبرين لديكم وضمتها عندكم كثير من مصادر فقهائكم..وحسبك منها مجمع الزوائد للهيثمي والأوسط للطبراني والتفسير لأبن أبي حاتم والدر المنثور للسيوطي...ناهيك عن جمهرة من العلماء الذين قالوا بتلكم الرواية في جل كتبهم المعتبرة لديكم...[/QUOTE]
هذا الذي أطالبك به، هات هذه الروايات لأناقشك فيها.

[QUOTE]فقل لي أولا لأخوض معك الأسانيد : ما تقول في جمع من العلماء أثبتوا الرواية بما نقلنا ؟ هل خفي عنهم أنها منكرة( لو كانت منكرة) ولا وجود لها..؟ ألم يلتفتوا لها ولحال رواتها ؟[/QUOTE]
هم لم يثبتوا الرواية، وإنما اتبعوا مناهج معينة، فأما التفاسير فقلنا لك منهج أهلها، وأما معاجم الطبراني فالطبراني رحمه الله نقل كل ما سمعه عن شيوخه حتى وإن كان واضح النكارة وشديدها، وانظر في المقدمة لترى ذلك، وأما الدر المنثور للسيوطي فهو ينقل عمن سبقه.

[QUOTE]أنت فاهم وعاقل..ولا أعتقد أنك لاتحكم عقلك في الأمور.. خصوصا لو رأيت الأمر فيها تباين بين العلماء انفسهم...[/QUOTE]
أنا لا أرى تبايناً في موقف العلماء مطلقاً.

[QUOTE]هل تشك بحدوث الفعل (التصدق ) ؟ يعني هل وقع أم أنه لم يقع ؟ قد أسبقك وأقول أنك من الذين يعتقدون بوقوعه ..لأن صريح الآية الكريمة واضح وجلي ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) أي أن هناك حالة خاصة حدثت أشار لها القرآن ..والدليل هو بيان حال التصدق أثناء الركوع...ولم تكن زكاة عادية بمفهومها العام..فكثير من الآيات نصت على الزكاة مقرونة بالصلاة ..لكن إتيان الزكاة وأثناء الركوع يدلل على خصوصية الحدث.. هل نحن متفقان..؟ أظن أننا متفقان ...[/QUOTE]
لا لسنا متفقين، والمعنى ليس كما فهمته، بل كل المؤمنين يؤدون الزكاة وهم راكعون.

[QUOTE]أما الشيعة الإمامية فهم على مذهب اهل البيت عليهم السلام ولا بد من التمسك بهم ..والتمسك بهم ملحوظ عندنا .. أما أن نصل الى مقامهم فهذا لايمكن لأنهم المعصومون المطهرون..[/QUOTE]
لا لستم على مذهب أهل البيت في شيء، وسنتحاور في هذا بعد فصل القول في موضوعنا.

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-27 03:58 PM

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]لا لسنا متفقين، والمعنى ليس كما فهمته، بل كل المؤمنين يؤدون الزكاة وهم راكعون.
[COLOR="Blue"]هذا هو نص ردك...............
طيب : هل تقصد أن كل المؤمنين يؤتون الزكاة حال الركوع هو أحسن فعل لإتيان الزكاة بهذه الكيفية ؟ يعني هل تشريع تعتبره برأيك ؟
أم أن كل المؤمنين الذين يؤتون الزكاة وهم راكعون هم الأولياءالمقصودون بشمول الآية لهم ؟
أم ماذا؟ أرجو التوضيح [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-06-29 06:34 AM

أي إنسان يريد أن يؤدي زكاته يؤديها وهو راكع، فالمال زينة للحياة الدنيا وتقديمها وبذلها مخالف لما تحبه النفس البشرية.

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-29 12:52 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278573] أي إنسان يريد أن يؤدي زكاته يؤديها وهو راكع، فالمال زينة للحياة الدنيا وتقديمها وبذلها مخالف لما تحبه النفس البشرية. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]يعني أنت تعتبر أن هذا تشريعا... فلزوم إتيان الزكاة مرتبط بوجوب كونك راكع أي وأنت تصلي (لأن الركوع جزء من الصلاة بلا شك)..
لكنك ستصطدم بعدة أمور منها :
1- ليس كل المسلمين يؤتون زكاتهم أثناء الركوع.وبالتالي ما حكمهم .. ؟ هل نقول عنهم قد عصوا الأمر ؟ أم إجتهدوا ؟
2- التشريع ورد (برأيك) فهات لنا كيفيته..نريد سنة نبوية تشرحه بأحاديث..كما تعلم أن الصلاة شرعت وهكذا باقي الفروض ..لكن كيفيتها شرحتها وفصلتها السنة النبوية فعلا وقولا..إن لابد من تبيان كيفية أداء هذه الزكاة ..هل في الركعة الأولى أو الثانية أو الأخيرة مثلا ..قبل التسبيح بالركوع أم بعده .. يتطلب الأمر إيضاح دقيق.
3- لايوجد نص عند أئمة المذاهب الأربعة عندكم يوجب إتيان الزكاة أثناء الركوع (لأن إجتهادهم في الأمور الفقهية الفرعية وليس في الأصول والزكاة كما معروف ليست من الأصول فتوجب بحثها عند الفقهاء كما هي الصلاة والحج وغيرهما من العبادات).
يبقى تساؤل مهم : لو كان الأمر هكذا (إتيان الزكاة حال الركوع) فمن ثبت أنه قد أداها بهذه الكيفية ؟ هل النبي صلى الله عليه وآله ؟ هل أصحابه ؟ أم هي شرعت بهذه الكيفية لنا وليس لهم ؟
تفضل يا زميل[/COLOR][/SIZE][/FONT]
4-

غريب مسلم 2013-06-29 02:17 PM

[QUOTE]يعني أنت تعتبر أن هذا تشريعا... فلزوم إتيان الزكاة مرتبط بوجوب كونك راكع أي وأنت تصلي (لأن الركوع جزء من الصلاة بلا شك)..[/QUOTE]
لم تفهم قولي، وكل أسئلتك بنيت على فهمك الخاطئ لكلامي.
من يؤدي الزكاة لماذا يؤديها؟ لأن الله أمره بذلك، فعلى الرغم من أن المال زينة للحياة الدنيا خضع الرجل لأمر الله سبحانه.
أرجو أن تكون الصورة قد اتضحت.

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-29 03:39 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278600] لم تفهم قولي، وكل أسئلتك بنيت على فهمك الخاطئ لكلامي.
من يؤدي الزكاة لماذا يؤديها؟ لأن الله أمره بذلك، فعلى الرغم من أن المال زينة للحياة الدنيا خضع الرجل لأمر الله سبحانه.
أرجو أن تكون الصورة قد اتضحت. [/QUOTE]

من هو الرجل؟
تقول في رد سابق : كل المؤمنين يؤدون الزكاة وهم راكعون؟
هل علي بن أبي طالب منهم أو لا ؟ تشمله الآية...ممكن أن يؤتيها راكعا؟

غريب مسلم 2013-06-30 05:56 AM

[QUOTE=شيعي أصيل;278608] من هو الرجل؟
تقول في رد سابق : كل المؤمنين يؤدون الزكاة وهم راكعون؟
هل علي بن أبي طالب منهم أو لا ؟ تشمله الآية...ممكن أن يؤتيها راكعا؟ [/QUOTE]
علي :ر: من المؤمنين بل من سادة المؤمنين الذين يؤتون الزكاة وهم خاضعون لأمر الله عز وجل، فهو عندنا رابع أهل الفضل من الأصحاب (" من " هنا بيانية، فأهل الفضل اسم عام يشمل الأصحاب وغيرهم).
ألتمس من كلامك أنك حتى الساعة لم تفهم قولي، لذلك سأعيد الشرح:
الآية لا تعني أن شخصاً أو أشخاصاً كانوا يصلون فدفعوا زكاتهم أو صدقاتهم في أثناء الصلاة، هذا أمر غير ممكن ولا شك، فهو بحاجة إلى دليل صحيح ولن تجد هذا الدليل، وإنما المعنى أحد اثنتين:
1- إما أنهم يقيمون الصلاة (هذه صفة) ويؤتون الزكاة (وهذه صفة ثانية) ويخضعون لحكم الله ولا يعترضون (هذه صفة ثالثة).
2- أو أنهم يقيمون الصلاة (هذه صفة) ويؤتون الزكاة (وهذه صفة ثانية) وهم في إقامتهم للصلاة وإيتائهم للزكاة خاضعون لحكم الله ولا يعترضون (هذا حالهم).
ملاحظتين:
1- كلا المعنيين السابقين وردا في كتب كتب أهل السنة، وأنا في أثناء حواري السابق كنت أذكر لك المعنى الثاني كونه -برأيي- أصح، ناهيك عن أنه الأقرب للفهم المسبق الذي عندك.
2- إن لم تفهم الفرق بين المعنيين السابقين فأخبرني حتى أشرحه لك جديد.

الكذاب شيعي أصيل 2013-06-30 07:35 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278673] علي :ر: من المؤمنين بل من سادة المؤمنين الذين يؤتون الزكاة وهم خاضعون لأمر الله عز وجل، فهو عندنا رابع أهل الفضل من الأصحاب (" من " هنا بيانية، فأهل الفضل اسم عام يشمل الأصحاب وغيرهم).
ألتمس من كلامك أنك حتى الساعة لم تفهم قولي، لذلك سأعيد الشرح:
الآية لا تعني أن شخصاً أو أشخاصاً كانوا يصلون فدفعوا زكاتهم أو صدقاتهم في أثناء الصلاة، هذا أمر غير ممكن ولا شك، فهو بحاجة إلى دليل صحيح ولن تجد هذا الدليل، وإنما المعنى أحد اثنتين:
1- إما أنهم يقيمون الصلاة (هذه صفة) ويؤتون الزكاة (وهذه صفة ثانية) ويخضعون لحكم الله ولا يعترضون (هذه صفة ثالثة).
2- أو أنهم يقيمون الصلاة (هذه صفة) ويؤتون الزكاة (وهذه صفة ثانية) وهم في إقامتهم للصلاة وإيتائهم للزكاة خاضعون لحكم الله ولا يعترضون (هذا حالهم).
ملاحظتين:
1- كلا المعنيين السابقين وردا في كتب كتب أهل السنة، وأنا في أثناء حواري السابق كنت أذكر لك المعنى الثاني كونه -برأيي- أصح، ناهيك عن أنه الأقرب للفهم المسبق الذي عندك.
2- إن لم تفهم الفرق بين المعنيين السابقين فأخبرني حتى أشرحه لك جديد. [/QUOTE]

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]لا أدري لماذا جعلت علي بن أبي طالب عليه السلام رابع أهل الفضل من الأصحاب..هل سبقوه بإيمان وإعتناق..((إن قلت سبقه ابو بكر وهذا عندكم فقط قلنا هلا جعلته ثانيا)) أم سبقوه في جهاد ولم يثبت ( يوم أحد ) أحد من الثلاثة بإجماع فقهائكم..أم سبقوه في قضاء وهو أقضاهم ..أم سبقوه في المؤاخاة بينه وبين الرسول..أم سبقوه بأن فضله الرسول على الجميع بتزويجه فاطمة عليها السلام..أم سبقوه في زهده وعبادته ودرايته وحكمته وبلاغته..أم سبقوه بضربته لعمر بن عبد ود يوم الخندق..أم سبقوه يوم خيبر..
إن سبقوه سبقوه في الحكم وتسلسله.. أي نعم..فهل هذا فضل ؟ إن كان كذلك فما أدري ما تقول عن الوليد بن يزيد بن عبدالملك وقد جلس (خليفة) أيضا..فهل تعده بتسلسل الفضل على الآخرين ؟!!!!!!
وأي حكم لو تدبرته..التنصيب الأول على خلاف بين كثير من الصحابة بين موافق ومعارض ومتحفظ ..والتنصيب الثاني برأي الأول فقط ..والتنصيب الثالث برأي الستة دون الجميع... فهل آلية ما جرى تعتمدها لبيان الفضل...لترجح بها من ترجح؟
عموما هذا ليس محل النقاش ولكن تعقيبا لما تفضلت به..
أنت إذن بقولك (تميل) الى الرأي القائل بأن المؤمنين هم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وفي إقامتهم وإتيانهم خاضعون لحكم الله تعالى ولا يعترضون...
نفهم من كلامك أنك ترفض قصة تصدق الإمام علي للسائل بخاتمه وهو راكع حينما سأله...وتعتبر أن هذه قصة مزعومة ولا وجود لها أصلا..
طيب .. إن ثبت لك أن القصة واقعية ..هل سيكون عندك شك بعدها؟
ستقول لي: كيف تكون واقعية ؟
أقول : نتفحص الروايات المؤكدة (التأكيد هو عن طريق سلسلة الرواة ووثاقتهم فوثاقة الراوي لاتدع عندك مجالا للشك بحال)..
وقبل أن أخوض الروايات (المؤكدة) سأعطيك سلسلة رواة وهات لي تراجمهم ..بتعبير من وجدته ضعيفا أو مرفوضا (لسبب ما) فثبت أمامه ذلك (( طبعا ليس رأيك وإنما رأي أهل الإختصاص بذلك))
إليك هذه السلسلة :
عن أبي سعيد الأشج عن الفضل بن دكين عن موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل .................. الراوي : أبن أبي حاتم
ما قولك (ماتنقله عن علماء الجرح والتعديل) في هؤلاء.
وأزيدك (لأقلل عنك العناء في التقصي ) :
أبو سعيد الأشج : قال عنه النسائي : صدوق......... وقال عنه ابو حاتم الرازي : هو إمام زمانه ...... الذهبي قال عنه : الحَافِظُ، الإِمَامُ، الثَّبْتُ، شَيْخُ الوَقْتِ، أَبُو سَعِيْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ حُصَيْنٍ الكِنْدِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُفَسِّرُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
الفضل بن دكين : أبو نعيم الحافظ ... وحسبك منه أنه من أكبر شيوخ البخاري وقد حدّث عنه الكثير وأيضا من شيوخ أحمد بن حنبل .. يقول أبن حجر عنه في (التقريب) : ثقة ثبت.
قال أبو زرعة : وسمعت أحمد بن صالح يقول : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم ...
وقال أبو حاتم : كان حافظا متقنا ، لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري

موسى بن قيس الحضرمي : سأنقل لك بالنص ما أورده عنه أبن حجر في تهذيب التهذيب :
(( [650] د س أبي داود والنسائي موسى بن قيس الحضرمي أبو محمد الفراء الكوفي لقبه عصفور الجنة روى عن حجر بن غنبس وسلمة بن كهيل وعطية والعيزار بن جرول ومحمد بن عجلان ومسلم البطين وغيرهم وعنه وكيع وأبو معاوية ويحيى بن آدم وقبيصة وأبو نعيم وعدة قال عبد الله بن أحمد عن أبيه لا أعلم إلا خيرا وقال إسحاق بن منصور عن بن معين ثقة وقال أبو حاتم لا بأس به وقال أبو نعيم حدثنا موسى الفراء وكان مرضيا وقال العقيلي كان من الغلاة في الرفض يلقب عصفور الجنة قلت تتمة كلامه يحدث بأحاديث مناكير وفي نسخة بواطيل وقال بن شاهين في الثقات وقال بن نمير كان ثقة روى عنه الناس وقال بن سعد كان قليل الحديث)) .. إنتهى
ولو نظرنا لرأي العقيلي فهو لايرقى بحال الى آراء غيره الذين هم سادة إثبات ترجمة الرجال ...
سلمة بن كهيل : وأنقل لك أيضا نص ابن حجر في تهذيب التهذيب ...فتدبر:
((269] ع الستة سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنعي أبو يحيى الكوفي دخل علي بن عمر وزيد بن أرقم وروى عن أبي جحيفة وجندب بن عبد الله وابن أبي أوفى وأبي الطفيل وزيد بن وهب وسويد بن غفلة وإبراهيم التيمي وعبد الرحمن بن يزيد النخعي وذر بن عبد الله المرهبي وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى وسعيد بن جبير والشعبي وأبيه كهيل وخاله أبي الزعراء وكريب مولى بن عباس ومجاهد ومسلم البطين وأبي سلمة بن عبد الرحمن وجماعة وعنه سعيد بن مسروق الثوري وابنه سفيان بن سعيد والأعمش وشعبة والحسن وعلي وصالح بنو صالح بن حي وزيد بن أبي أنيسة وإسماعيل بن أبي خالد وابنا يحيى محمد ابنا سلمة وعقيل بن خالد وأبو المحياة يحيى بن يعلى التيمي ومنصور ومسعر وحماد بن سلمة وجماعة قال أبو طالب عن أحمد سلمة بن كهيل متقن للحديث وقيس بن مسلم متقن للحديث ما نبالي إذا أخذت عنهما حديثهما وقال إسحاق بن منصور عن بن معين ثقة وقال العجلي كوفي تابعي ثقة ثبت في الحديث وكان فيه تشيع قليل وهو من ثقات الكوفيين وقال بن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال أبو زرعة ثقة مأمون ذكي وقال أبو حاتم ثقة متقن وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت على تشيعه وقال النسائي ثقة ثبت وقال بن المبارك عن سفيان ثنا سلمة بن كهيل وكان ركنا من الأركان وشد قبضته وقال بن مهدي لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة منصور وسلمة وعمرو بن مرة وأبي حصين وقال أيضا أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو خاطئ فذكره منهم وقال جرير لما قدم شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك فقال أن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وحبيب بن أبي ثابت ومنصور قال يحيى بن سلمة بن كهيل ولد أبي سنة سبع وأربعين ومات يوم عاشوراء سنة إحدى وعشرين ومائة وكذا قال غير واحد وقال بن سعد وغيره مات سنة 22 وقال محمد بن عبد الله الحضرمي وهارون بن حاتم مات سنة 123 قلت قال بن المديني في العلل لم يلق سلمة أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة وقال الوليد بن حرب عن سلمة سمعت جندبا ولم أسمع أحدا غيره يقول قال النبي أخرجه مسلم وهو في البخاري من طريق الثوري عن سلمة نحوه وذكره بن حبان في الثقات وقال الآجري قلت لأبي داود أيما أحب إليك حبيب بن ثابت أو سلمة فقال سلمة قال أبو داود كان سلمة يتشيع وقال عبيد بن جناد عن عطاء الخفاف أتى سلمة بن كهيل زيد بن علي بن الحسين لما خرج فنهاه عن الخروج وحذره من غدر أهل الكوفة فأبى فقال له فتأذن لي أن أخرج من البلد فقال لم قال لا آمن أن يحدث لك حدث فلا آمن على نفسي قال فأذن له فخرج إلى اليمامة وقال النسائي هو أثبت من الشيباني والأجلح))) إنتهى

أقول لو ورد حديث عن هؤلاء (المترجمة أحوالهم من أكبر علمائك) أكنت له رافضا...؟
تفضل[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-07-01 06:10 AM

[QUOTE]لا أدري لماذا جعلت علي بن أبي طالب عليه السلام رابع أهل الفضل من الأصحاب..[/QUOTE]
هو عندنا كذلك، وللأمر أسباب كثيرة جداً جداً وليس كما افتريت، ولكن كما قلت هذا ليس محل حوارنا الآن.

[QUOTE]طيب .. إن ثبت لك أن القصة واقعية ..هل سيكون عندك شك بعدها؟[/QUOTE]
هذا الذي طالبناك به من البداية، أن تثبت صحة القصة.

[QUOTE]عن أبي سعيد الأشج عن الفضل بن دكين عن موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل[/QUOTE]
سأرفض هذا السند ودون أن أطلع على ما قاله أهل الجرح والتعديل، والسبب قي ذلك هو أن منتهى السند (سلمة بن كهيل) ليس صحابياً شاهداً على القصة، وبالتالي فروايته منقطعة.


تفضل اذكر لنا الروايات الداعمة للقصة المكذوبة.

الكذاب شيعي أصيل 2013-07-01 06:12 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278758] هو عندنا كذلك، وللأمر أسباب كثيرة جداً جداً وليس كما افتريت، ولكن كما قلت هذا ليس محل حوارنا الآن.
هذا الذي طالبناك به من البداية، أن تثبت صحة القصة.
سأرفض هذا السند ودون أن أطلع على ما قاله أهل الجرح والتعديل، والسبب قي ذلك هو أن منتهى السند (سلمة بن كهيل) ليس صحابياً شاهداً على القصة، وبالتالي فروايته منقطعة.
تفضل اذكر لنا الروايات الداعمة للقصة المكذوبة. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]
يا زميل أنا ما أفتريت..ومعاذ الله أن أفتري على أمير المؤمنين علي عليه السلام.. وأين الإفتراء هل بذكري لجهاده مع المشركين يوم الخندق.. أم ببسالته يوم أحد..أم خصوصيته بالتزويج بفاطمة وقد خطبها الجميع ولم يزوجهم النبي..أم بيوم خيبر والكل تمنى لو تدفع له الراية حينما أخبرهم النبي ليلتها.. أم بقضائه ..أم تقواه .. فلا أدري بأيهم أفتريت؟؟
نعود للأحاديث (بعد أن رفضت سلمة بن كهيل بحجة ليس صحابيا ولم ير القضية.. فلا أدري هل رواة الحديث في البخاري وغيره كلهم ممن عاينوا بأعينهم حتى تقبل رواياتهم)
1 - أخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال‏:‏ تصدق علي بخاتمه وهو راكع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للسائل ‏"‏من اعطاك هذا الخاتم‏؟‏ قال‏:‏ ذاك الراكع، فأنزل الله ‏{‏إنما وليكم الله ورسوله‏}
2 - وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن عمار بن ياسر قال‏:‏ ‏"‏وقف بعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوع، فنزع خاتمه فاعطاه السائل، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلمه ذلك، فنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية ‏{‏إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون‏}‏ فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، ثم قال‏:‏ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه‏"‏‏.‏

متى ما رفضت زدناك من الأحاديث حتى ترضى (وما أخالك ترضى)
تفضل[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-07-02 07:02 AM

[QUOTE=شيعي أصيل;278795]يا زميل أنا ما أفتريت..ومعاذ الله أن أفتري على أمير المؤمنين علي عليه السلام.. وأين الإفتراء هل بذكري لجهاده مع المشركين يوم الخندق.. أم ببسالته يوم أحد..أم خصوصيته بالتزويج بفاطمة وقد خطبها الجميع ولم يزوجهم النبي..أم بيوم خيبر والكل تمنى لو تدفع له الراية حينما أخبرهم النبي ليلتها.. أم بقضائه ..أم تقواه .. فلا أدري بأيهم أفتريت؟؟[/QUOTE]
افتريت على رسول الله :ص: وخليفته وأمراء المؤمنين والصحابة الكرام، لكن ليست هذه نقطة بحثنا.

[QUOTE=شيعي أصيل;278795]نعود للأحاديث (بعد أن رفضت سلمة بن كهيل بحجة ليس صحابيا ولم ير القضية.. فلا أدري هل رواة الحديث في البخاري وغيره كلهم ممن عاينوا بأعينهم حتى تقبل رواياتهم)[/QUOTE]
يبدو لي أنك إما تجهل مصطلحات علم الحديث أو تتجاهلها، وسواء أكان هذا أم ذاك دعني أشرح لك وللمتابعين الكرام أمراً مهما.
الأثر من حيث منتهاه (آخر شخص يقف عنده) هو إحدى ثلاث:
1- إما أن يكون مرفوعاً بمعنى أن القائل هو محمد :ص:.
2- وإما أن يكون موقوفاً بمعنى أن القائل هو أحد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.
3- وإما أن يكون مقطوعاً بمعنى أن القائل هو أحد التابعين رحمهم الله.
وكل الأصناف السابقة منها الصحيح والحسن والضعيف والموضوع، وقد يكون الأثر نفسه صحيحاً في حال كذا وضعيفاً في حال آخر وأضرب مثالين للتوضيح:
1- قال الإمام الألباني أن كل أحاديث الكرسي المرفوعة ضعيفة، وليس كذلك كل الموقوف أو المقطوع منها، فحديث ابن عباس رضي الله عنهما ((الكرسي موضع القدمين)) صحيح إن كان موقوفاً ضعيف إن كان مرفوعاً.
2- حديث ((إذا جلس الرب على الكرسي)) هو حديث صحيح إن كان مقطوعاً، ضعيف إن كان مرفوعاً أو موقوفاً، فلو كان أبو إسحاق السبيعي هو القائل بهذا القول لكان الأثر صحيحاً بشكله المقطوع، لكن الحديث في الحقيقة ليس كذلك لأنه مروي عنه عن عبد الله بن خليفة، تارة بالإرسال وتارة بالوقف وتارة بالرفع، ولأجل عبد الله بن خليفة صار الأثر ضعيفاً.
الآن هل نقبل كل رواية مقطوعة؟ الجواب لا، فهذا يعتمد على النقطة المدروسة، فلو أننا نتحدث عن شيء في الغيبيات لما قبلنا المقطوع لأنه لم يصدر من رسول الله :ص: ولم يصدر من أهل التقى الذين زكاهم الله في كتابه صحابة رسول الله :ص: رضوان الله عليهم أجمعين، وأيضاً لا نقبل برواية الأحداث إن كانت مقطوعة ومنقطعة، فأما المقطوعة فعرفنا ما هي، وأما المنقطعة فهي اليقين بأن منتهى الرواية لم يشهد الحادثة، بمعنى وجود سقط في الإسناد، وحتى تكون رواية سلمة بن كهيل مقبولة يجب أن يكون شاهداً للقصة وإلا فهنالك سقط في السند، فحتى ولو كان السند متيناً قوياً رواته ثقات أعلام (وبالمناسبة فأنا لم أراجع حالهم كون الرواية ساقطة على أية حال)، لكن يبقى الانقطاع موجوداً.

[QUOTE=شيعي أصيل;278795]1 - أخرج الخطيب في المتفق عن ابن عباس قال‏:‏ تصدق علي بخاتمه وهو راكع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للسائل ‏"‏من اعطاك هذا الخاتم‏؟‏ قال‏:‏ ذاك الراكع، فأنزل الله ‏{‏إنما وليكم الله ورسوله‏}[/QUOTE]
لاحظ أنك لم تأت بالسند، لذلك سآتيك به أنا، إذ قال الخطيب:
((إبراهيم بن أبي يحيى أبو إسحاق
أخبرني بحديثه أبو الحسن محمد بن محمد بن علي الشروطي قال حدثنا المظفر بن نظيف بن عبد الله مولى بني هاشم قال حدثنا محمد بن مخلد قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أبي يحيى قال حدثنا [COLOR="Red"]محمد بن عمر يعني ابن بشير[/COLOR] قال حدثنا مطلب ابن زياد عن السدي عن أبي عيسى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ...))
أقول الرواية معلومة بمحمد بن عمر بن بشير، وهو مجهول الحال، وبالتالي لا تصح الرواية.

[QUOTE=شيعي أصيل;278795]2 - وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن عمار بن ياسر قال‏:‏ ‏"‏وقف بعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوع، فنزع خاتمه فاعطاه السائل، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلمه ذلك، فنزلت على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية ‏{‏إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون‏}‏ فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، ثم قال‏:‏ من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه[/QUOTE]
هذه ناقشناها فيما مضى إذ قلت لك:
[QUOTE=غريب مسلم;278165]فأما رواية الطبراني فقد أكد السيوطي أن فيها مجاهيل، وأما رواية عبد الرازق ففيها عبد الوهاب بن مجاهد وهو متهم بالوضع ورواية ما لم يسمع، ناهيك عن أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وأما رواية ابن مردويه لا تخرج عما سبق[/QUOTE]
فهل نسيت أم فرغت جعبتك من الحجج؟

[QUOTE=شيعي أصيل;278795]متى ما رفضت زدناك من الأحاديث حتى ترضى (وما أخالك ترضى)
تفضل [/QUOTE]
ما يرضيني أن تأتيني بحديث صحيح مرفوعاً كان أو موقوفاً، فتفضل.

الكذاب شيعي أصيل 2013-07-02 02:16 PM

[COLOR="Red"]############حرر############

حرره غريب مسلم[/COLOR]

غريب مسلم 2013-07-02 03:58 PM

[QUOTE]علم الكلام[/QUOTE]
أتستدل علي بكتب علم الكلام التي لا تساوي عند أهل السنة الحبر الذي كتبت فيه؟!!!
ما زلت أنتظر إثباتك برواية صحيحة عمن شهد الحادثة، وأي خروج عن الموضوع سيحرر، وقد اعذر من أنذر.

الكذاب شيعي أصيل 2013-07-02 06:43 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278827] أتستدل علي بكتب علم الكلام التي لا تساوي عند أهل السنة الحبر الذي كتبت فيه؟!!!
ما زلت أنتظر إثباتك برواية صحيحة عمن شهد الحادثة، وأي خروج عن الموضوع سيحرر، وقد اعذر من أنذر. [/QUOTE]
[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]
لا أدري لماذا لا تنصف محاورك...؟ دع الآخرين يطلعون
أنا لم أكتب شيئا منافيا للإخلاق ... أرجع الرد وليتتبعه ذو حياد ...
علي عليه السلام ولي بعد النبي صلى الله عليه وآله..سواء ثبتت القصة عندك أم لم تثبت...
أنت تريد التحقق هو أن علي عليه السلام محل الآية هو الولي بعد الله ورسوله...أليس هذا مرادك ؟
إليك مجمع الزوائد للهيثمي ( هل هذا مختص بعلم الكلام عندكم ؟!!!! هذا الهيثمي فتدبر....)
أخرج عن البزار عن رواة كلهم ثقاة :
(( عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي فقال:
"ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ من كنت وليه فإن عليا وليه".))
هل هناك أصدق قيلا من هذا الكلام...
الآن إن عارضت القصة تعال وعارض الحديث هذا.....[/COLOR][/SIZE][/FONT]

غريب مسلم 2013-07-03 07:36 AM

[QUOTE](( عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي فقال:
"ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ من كنت وليه فإن عليا وليه".))[/QUOTE]
هذا ليس سؤالي، وإنما سؤالي عن التصدق بالخاتم.
بل إن وضعك لهذا الدليل إنما يثبت أننا نعرف حق علي :ر: جيداً وليس كما افتريت أننا لا نصحح روايات فضائله.
تفضل بين لنا رواية واحدة صحيحة عن من شهد حادثة التصدق بالخاتم المكذوبة.

أم معاوية 2013-07-03 09:47 AM

متابعة حتى سقوط الامامه .....*
؛

الكذاب شيعي أصيل 2013-07-03 02:15 PM

[QUOTE=غريب مسلم;278860] هذا ليس سؤالي، وإنما سؤالي عن التصدق بالخاتم.
بل إن وضعك لهذا الدليل إنما يثبت أننا نعرف حق علي :ر: جيداً وليس كما افتريت أننا لا نصحح روايات فضائله.
تفضل بين لنا رواية واحدة صحيحة عن من شهد حادثة التصدق بالخاتم المكذوبة. [/QUOTE]

[FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"]هذه رواية لا تدل على فضيلة وحسب بقولك ( أفتريتت أننا لانصحح روايات فضائله) .... بل أنها تدل على الولاية ذات الأهمية الكبرى عند المسلمين فتدبرها جيدا...
أما من شهد حادثة التصدق فهم بلا شك جمع من الصحابة...لأن الحادثة حدثت بزمنهم..وإليك :
أولا:
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن القاسم بن أحمد ، قال : حدّثنا أبو محمّد عبدالله بن أحمد الشعراني ، قال : حدّثنا أبو علي أحمد بن علي بن رزين ، قال : حدّثنا المظفر بن الحسن الأنصاري ، قال : حدّثنا السيّد بن علي قال : حدّثنا يحيى بن عبدالحميد الحماني ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن الربعي ، قال :
بينا عبدالله بن عبّاس جالس على شفير زمزم إذ أقبل رجل متعمّم بعمامة ، فجعل ابن عبّاس لا يقول قال رسول الله إلاّ قال الرجل قال رسول الله.
فقال ابن عبّاس : سألتك بالله من أنت؟
قال : فكشف العمامة عن وجهه وقال : يا أيّها الناس مَن عرفني فقد عرفني ، ومَن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري أبو ذر الغفاري ، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بهاتين وإلاّ صمّتا [ وأشار به اذنيه ] ورأيته بهاتين وإلاّ فعُميتا [ وأشار إلى عينيه ] يقول : علي قائد البررة ، وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله. أمّا إنّي صلّيت مع رسول الله يوماً من الأيّام صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد ، فرفع السائل يده إلى السماء وقال : اللهم أشهد إنّي سألت في مسجد رسول الله فلم يُعطني أحد شيئاً ، وكان علي راكعاً فأومى إليه بخنصره اليُمنى وكان يتختّم فيها ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره ، وذلك بعين النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.......)) أقول : الحديث له تتمة لكنني إجتزأت ما نحتاجه للمحاورة وهو التصدق..
ثانيا :
أخرج ابن الأثير ، عن رزين الحافظ ، عن النسائي ، ما نصّه :
« عبد الله بن سلام ـ رضي‌الله‌عنه ـ قال : أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ورهط من قومي ، فقلنا : إن قومنا حادّونا لما صدّقنا الله ورسوله ، وأقسموا لا يكلّمونا ، فأنزل الله تعالى : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) ، ثمّ أذّن بلال لصلاة الظهر ، فقام الناس يصلّون ، فمن بين ساجدٍ وراكع ، إذا سائل يسأل ، فأعطاه عليّ خاتمه وهو راكع ، فأخبر السائل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فقرأ علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ ). أخرجه رزين .
و « رزين » هو : رزين بن معاوية العبدري ، المتوفّى سنة ٥٣٥ كما في سير أعلام النبلاء ، وقد وصفه بـ : « الإمام المحدّث الشهير »

تفضل..وعندي لك المزيد [/SIZE][/FONT]


الساعة الآن »12:54 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة