![]() |
كل رد بسؤال ( هل من مجيب من الشيعة )
[SIZE="6"]السلام عليكم .
الحقيقة ارغب في ان يعرف الشيعة دينهم بمجموعة أسئلة . س1/ من تعبدون ايه الشيعة ؟ س2/ ماهو دستوركم الديني بالترتيب ؟ س3/ هل ترون دعاء غير الله للتوسل عند الله عبادة لله ؟ س4/ ماهي المميزات في دعاء الشخص من دون الله ليكون لنا وسيلة ؟ س5/ هل هناك نص قرآني بأسماء الوسيلة والتخصيص ام هي عامة ؟ [/SIZE] |
مَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ
|
متابع
بارك الله فيك اخي الحبيب نايف |
لا احد يجيب
|
[SIZE=6][COLOR=red]بارك الله فيك اخي الحبيب نايف الشمري [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=6][COLOR=#ff0000]لن تجد مجيب لان اسئلتك في الصميم فتصعب عليهم لان الرافضة من اختصاصهم السب والطعن والكذب والتدليس والافتراء على صحابة الرسول وزوجاته وآل بيته فلو طرحت شئ من هذا لوجدتهم يتهافتون ويهرولون لرمي الشبهات اخزاهم الله آنى يؤفكوووووون .[/COLOR][/SIZE] |
[SIZE="6"]السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
هذا سؤالك الأول : س1/ من تعبدون ايه الشيعة ؟ الجواب : الله الذي لا إلاه إلا هو.[/SIZE] |
[QUOTE=صفحة بيضاء;308503] [SIZE="6"]
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : هذا سؤالك الأول : س1/ من تعبدون ايه الشيعة ؟ الجواب : الله الذي لا إلاه إلا هو. [/SIZE] [/QUOTE] [SIZE="6"] كيف تعبدونه ؟ [/SIZE] |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
هذا كلامك: كيف تعبدونه ؟ [SIZE="7"]الجواب : بالإخلاص . سؤالي لك الآن : من تعبدون أنتم ؟؟؟ وكيف تعبدونه ؟؟[/SIZE] |
[QUOTE=صفحة بيضاء;308522]
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : هذا كلامك: كيف تعبدونه ؟ [SIZE="7"]الجواب : بالإخلاص . سؤالي لك الآن : من تعبدون أنتم ؟؟؟ وكيف تعبدونه ؟؟ [/SIZE] [/QUOTE] [SIZE="6"] نحن نعبد الله كما فعل رسول الله وكما علم اصحابه وأهل بيته مخلصين له الدين . لا نعبد ولا ندعوا رسول الله ولكن ندعوا الله وحده كما امرنا الله وعلمنا ذلك في كتابه . لا يصرف شيئ من انواع العبادات لغير الله . لا دعاء ولا سجود ولا غيرها لغيره سبحانه . ولا نجعل مع الله احداً في قبول الاعمال . وليس هناك وسيط او شفيع يدعى من دونه . هل تعرف كلمة الاخلاص . هي اخلاص العبودية لله وحده أي خالصة نقية صرفه لله وحده كما في كتاب الله . ( فَادْعُوا اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين ) ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) السؤال / هل اخلصت لله الدين . هناك نقطة . قد تقول اني ادعوا الحسين وذلك من اخلاص العبودية لله لأن اعتقادك هو ان يكون شفيع فقط وليس اله . حسناً كم واحد بهذه المواصفات وترى ان ندعوه . لديك الملائكة الشفعاء ولديك الشهداء ولديك الانبياء . هل اقر ذلك رسول الله وهل ذكر هذا في كتاب الله . هل ترى ان رسول الله كأن يدعوا الملائكة لتقاتل معه بما لهم من مكانة عند الله . لماذا كان رسول الله يدعوا ربه مباشرة ان كان جائزاً دعاء غير الله بنية التقرب لله . عموماً نحن مخلصين لله الدين . ومخلصين لله العبادة . خالصة لوجهه الكريم . امرنا ان ندعوه ونعبده مباشرة دون وسيط او شفيع . الله قادر على كل شيئ ويسمعنا ويرنا ويعلم مافي صدورنا . [/SIZE] |
نبدأ بهذا من كلامك :
نحن نعبد الله كما فعل رسول الله وكما علم اصحابه وأهل بيته مخلصين له الدين . لا نعبد ولا ندعوا رسول الله.... الجواب : اريدك ان تجيبني على هذا السؤال وبعد ذلك أبدا في الإجابة من كلامك الذي نقلته لك الآن . [SIZE="6"]السؤال : هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟[/SIZE] |
[SIZE="6"][FONT="Arial Black"][B][COLOR="DarkRed"]السؤال لم يتم الجواب عليه الرافضي
[COLOR="Red"]وبما أنه قال [[[[ الإخلاص ]]]] [/COLOR] فمامعنى[COLOR="red"] الإخلاص [/COLOR]أيها الرافضي [/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] |
[SIZE="5"]من الواضح جدا وفي كل المواضيع أن : فتى الشرقية وفارسه ماتهاب ، وعائشة ، أوجدوا في المنتدى للتشويش وتغيير المواضيع وللسب والشتم ، وبالتالي فإن كان هناك من أهل السنة أناس عقلاء ويريدون المناظرة والحوار فأهلا وسهلا وإلا فهؤلاء إما أطفال صغار أو لا يعلمون مذا يفعلون هنا ، أو كما أعتقد أنهم وضعوا للتشويش كلما أردنا أن نصل إلى الحق ، وهذا واضح جدا .
وبالتالي أعيد السؤال على صاحب الموضوع : الأخ نايف الشمري : السؤال : هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟[/SIZE] |
[QUOTE=صفحة بيضاء;308661][SIZE="5"]من الواضح جدا وفي كل المواضيع أن : فتى الشرقية وفارسه ماتهاب ، وعائشة ، أوجدوا في المنتدى للتشويش وتغيير المواضيع وللسب والشتم ، وبالتالي فإن كان هناك من أهل السنة أناس عقلاء ويريدون المناظرة والحوار فأهلا وسهلا وإلا فهؤلاء إما أطفال صغار أو لا يعلمون مذا يفعلون هنا ، أو كما أعتقد أنهم وضعوا للتشويش كلما أردنا أن نصل إلى الحق ، وهذا واضح جدا .
وبالتالي أعيد السؤال على صاحب الموضوع : الأخ نايف الشمري : السؤال : هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟[/SIZE][/QUOTE] هههههههههههه الهروب من السؤال بسؤال ثم اللطم .. والمرجع يتمتع ب اختك .. وانت تدعي انك تناظر !! قلت اننا نكذب على الخميني في قولنا ان الخميني يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينجح !! ف اتينا ب الصوره وهربت ي ابن المتعه !! ولم تجيب !! فمن الهارب !!! انت تهرب ثم تهرب ثم تلطم !! ولم تجب على الاخلاص ماهو !! من الهارب !! سؤالك .. هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا نجيبك من كتبك .. عن منصور بن حازم أنه قال لأبي عبدالله (جعفر الصادق): إن القرآن لا يكون حجة إلا بقيّم، فأقرّه أبو عبدالله. .؟؟ والله تبارك وتعالى يقول:" أولم يكفهم أن أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم"؟؟ . وقولهم هذا يعني أن الحجة في قول الإمام لا في القرآن لأنه الأقدر على البيان، ولذلك يروون عن علي أنه قال: هذا كتاب الله الصامت، وأنا كتاب الله الناطق. مافي امام !! يعني لاحجة بالقران = هذا قول الشيعه .. |
الشيعي صفحه بيضاء الهارب
وقالوا كذلك: إن قول الإمام ينسخ القرآن ويخصص عامه ويقيد مطلقه. قال محمد حسين آل كاشف الغطاء: إن حكمة التدريج اقتضت بيان جملة من الأحكام وكتمان جملة منها، ولكنه أودعها عند أوصيائه كل وصي يعهد به إلى الآخر لينشره في الوقت لمناسب له حسب الحكمة من عام مخصص أو مطلق مقيد أو مجمل مبين إلى أمثال ذلك، فقد يذكر النبي صلى الله عليه وسلم عاماً ويذكر مخصصه بعد برهة من حياته وقد لا يذكره أصلاً بل يودعه عند وصيه إلى وقته. قلت: جعلوا الأئمة يخصصون القرآن برواياتهم، ويقيدون مطلقه وهذه لاشك طامة كبرى. هذا مع قول الله تبارك وتعالى:" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا". أما عبثهم في تأويل القرآن فمنها أنهم قالوا: قول الله تبارك وتعالى:" مرج البحرين يلتقيان"، قالوا: هما علي وفاطمة، وقول الله تبارك وتعالى:" بينهما برزخ لا يبغيان"، قالوا: هو النبي، وقول الله تبارك وتعالى:" يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان"، قالوا: هما الحسن والحسين. وقالوا عن قوله تعالى:" لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد"، قالوا: لا تتخذوا إمامين إنما هو إمام واحد. وقالوا عن قوله تعالى:" ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا"، قال القمّي: الكافر الثاني (أي عمر بن الخطاب)، وكان علي أمير المؤمنين ظهيراً، أي وكان عمر على ربه يعني علياً ظهيراً. وقالوا كذلك عن قول الله تبارك وتعالى:" وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد"، قالوا: يعني الأئمة. من الذي قال بالتحريف من علماء الشيعة؟ إن علماء الشيعة الذين قالوا بالتحريف كثر، ولا يسع المجال لذكر أقوالهم جميعاً، ولكننا سنقتصر على ذكر أقوال بعضهم ثم نذكر الباقين سرداً دون ذكر أقوالهم: أولهم: علي بن إبراهيم القمّي صاحب التفسير، قال في مقدمة تفسيره: وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله، فهو قوله:" كنتم خير أمة أخرجت للناس" ثم ذكر أنها نزلت "كنتم خير أئمة أخرجت للناس". وقد ذكر علماء الشيعة إن القمّي يقول بالتحريف وقالوا: عنده فيه غلو. الثاني: محمد بن يعقوب الكليني، وقد نسب إليه القول بالتحريف جمع من علماء الشيعة، لأنه ذكر في مقدمة كتابه: أن كل ما فيه صحيح عنده، وقد ملأ كتابه بروايات التحريف، بل بوّب باباً بعنوان لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة. ونسبه إلى القول بالتحريف كل من الكاشاني والأصفهاني والنوري الطبرسي والجزائري والمجلسي وغيرهم من علماء الشيعة كلهم قالوا: إن الكليني ممن يقول بالتحريف. الثالث: محمد بن صالح المازندراني، وهو شارح الكافي، وقد توفي في القرن الحادي عشر، قال: وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنى، كما يظهر لمن تأمل في كتب الأحاديث من أولها إلى آخرها. الرابع: أبو الحسن العاملي، قال: اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات. الخامس: المفيد قال: إن الذي بين الدفتين (أي جلدتي المصحف) من القرآن، جميعه كلام الله وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر، وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله قرآناً عند المستحفظ للشريعة (أي المهدي المنتظر)، المستودع للأحكام (أي المهدي المنتظر)، لم يضع منه شيء. وقال أيضاً: إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد باختلاف القرآن، وما أحدثه الظالمون فيه من الحذف والنقصان. السادس: محمد بن باقر المجلسي، المتوفى في القرن الثاني عشر، قال: لا يخفى أن هذا الخبر (أي يريد الخبر الذي فيه أن القرآن نزل سبع عشرة ألف آية) وكثيراً من الأخبار في هذا الباب متواترة معنى وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد على الأخبار رأساً بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا تقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر؟ (أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر وينكرون تحريف القرآن الذي جاء به الخبر). السابع: سلطان محمد الجنابذي الملقب بسلطان شاه علي، قال: اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار ، بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه، بحيث لا يكاد يقع شك في صدور بعضها منهم. الثامن: ميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي، قال: القسم الثالث الأدلة الدالة على وجود النقصان فقط (أي في القرآن) وهي كثيرة، ثم ضرب أمثلة وذكر آيات كثيرة رسمها برسم المصحف وقال: قوله تعالى:" يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك في شأن علي"، وقوله تعالى:" إنما أنت منذر وعلي لكل قوم هاد"، وقوله تعالى:" ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي والأئمة من بعده فقد فاز فوزاً عظيما"، ثم قال بعد ذلك: وفيما ذكرناه كفاية لمن طلب الحق لأنها على اختلاف مؤدياتها متفقة على الدلالة على النقيصة في الكتاب، فيحصل منها العلم الضروري بها والأخبار بلغت حد التواتر. التاسع: يوسف البحراني، قال: لا يخفى ما في هذه الأخبار (يعني أخبار التحريف) من الدلالة الصريحة، والمقالة الفصيحة، على ما اخترناه ووضوح ما قلناه، ولو تطرّق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها، لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كاملاً، كما لا يخفى إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة. ولعمري، إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج عن حسن الظن بأئمة الجوْر (يريد الصحابة)، وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى (أي القرآن) مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى (يريد خلافة علي) التي هي أشد ضرراً على الدين. العاشر: نعمة الله الجزائري، الذي توفي في القرن الثاني عشر، قال عن القراءات السبع: إن تسليم تواترها عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين، يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاماً ومادة وإعراباً. الحادي عشر: عدنان البحراني، المتوفى في القرن الرابع عشر، قال: إلى غير ذلك من الأخبار التي لا تحصى كثرة، وقد تجاوزت حد التواتر، ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين (أي السنة والشيعة)، وكونه من المسلّمَات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقّة (أي الشيعة على إن القرآن محرّف)، وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم. أما علماء الشيعة الذين نسب إليهم القول بالتحريف ولن نذكر أقوالهم منهم: محسن الكاظمي، محمد بن الحسن الصفار، محمد بن إبراهيم النعماني، سعد بن عبدالله القمّي، محمد بن مسعود العياشي، محمد بن العباس المهيار، فرات بن إبراهيم الكوفي، أبو سهل بن نوبخت، حسن بن موسى، إبراهيم بن نوبخت، أبو القاسم النوبختي، حاجب بن الليث، فضل بن شاذان، علي بن عبد العالي، علي بن طاوس. ثم كذلك محمد بن حسين أصفهاني. أحمد بن منصور الطبرسي، الميثم البحراني، الأردبيلي، ودلدار علي، وسلطان الخراساني. أما كبيرهم الذي تولى كِبْر هذا الأمر وتولى نشره فهو النوري الطبرسي، وهذا جمع روايات الشيعة في تحريف القرآن في كتاب واحد سماه فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب. ولكن ترى ماذا كان رد فعل علماء الشيعة اتجاه هذا الكتاب والمؤلف؟ هل قتل المؤلف مرتداً؟ هل طردوه من البلاد؟ هل أحرقوا الكتاب؟ لا. بل جعلوا أحد كتبه وهو مستدرك الوسائل ثامن كتاب معتبر عندهم، ودفنوا المؤلف في مكان مقدس عندهم، يتمنى جل الشيعة أي يدفنوا هناك ولو ليوم واحد، لقد دفن في بناء المشهد الرضوي بالنجف. أما مكانة هذا الرجل عند الشيعة، فقال آغا بزرك الطهراني: هو إمام أئمة الحديث والرجال في الأعصار المتأخرة، ومن أعاظم علماء الشيعة، وكبار رجال الإسلام في هذا القرن. وقال كذلك: ارتعش القلم بيدي عندما كتبت هذا الاسم (أي النوري الطبرسي)، واستوقفني الفكر عندما رأيت نفسي عازماً على ترجمة أستاذي النوري، وتمثل لي بهيئته المعهودة بعد أن مضى على فراقنا خمس وخمسون سنة، فخشعت إجلالاً لمقامه، ودهشت هيبة لها، ولا غرابة فلو كان المترجم له غيره لهان الأمر، ولكن كيف بي؟ وهو من أولئك الأبطال غير المحدودة حياتهم وأعمالهم. وقال محمد بن حسين آل كاشف الغطاء عن النوري الطبرسي: هو حجة الله على العالمين، معجب الملائكة بتقواه، من لو تجلى الله لخلقه لقال هذا نوري، مولانا ثقة الإسلام حسين النوري. وقال عباس القمّي عن النوري الطبرسي: شيخ الإسلام والمسلمين، مروج علوم الأنبياء والمرسلين، الثقة الجليل، والعالم النبيل، المتبحر الخبير، والمحدث الناقد البصير، ناشر الآثار، وجامع شمل الأخبار. هذا الرجل الذي ألف هذا الكتاب الخطير وهو فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، حاول بعض علماء الشيعة أن يعتذروا له. فهذا تلميذه البار به آغا بزرك الطهراني قال: قال شيخنا النوري في آخر أيامه: أخطأت في تسمية الكتاب، وكان الأجدر أن يسمى فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب، لأني أثبت فيه أن كتاب الإسلام القرآن الموجود بين الدفتين المنتشر في بقاع العالم، وحي إلهي بجميع سوره وآياته وجمله، لم يطرأ عليه تبديل أو تغيير، ولا زيادة ولا نقصان، ولاشك لأحد من الإمامية فيه. هكذا اعتذر له تلميذه آغا بزرك الطهراني، ولاشك أن هذا الكلام باطل بل كذب، ولكن ترى من هو الكذاب؟ أهو النوري الطبرسي أو آغا بزرك الطهراني؟ لا يهم، فهو علم لا ينفع وجهل لا يضر. وهذه بعض نصوص النوري في كتابه تناقض هذا الكلام، قال النوري الطبرسي: هذا كتاب لطيف، وسِفْر شريف، عملته في إثبات تحريف القرآن، وفضائح أهل الجور والعدوان، وهذا قال في الصفحة الثانية من الكتاب. وقال كذلك: كما يصدق على القرآن اختلاف المعنى، وتناقضه، كنفيه مرة، إثباته أخرى، وعلى اختلاف النظم كفصاحة بعض فقراتها البالغة حد الإعجاز وسخافة بعضها الأخرى، وهذا قاله في صفحة 211. وقال كذلك: إنه كان لعلي قرآن خاص به، جمعه بنفسه وكان عند ولده يتوارثونه إمام عن إمام، وهو عند الحُجّة (أي المهدي المنظر)، وهو مخالف لهذا القرآن الموجود، من حيث التأليف وترتيب السور والآيات بل والكلمات أيضاً، من جهة الزيادة والنقيصة، ففي القرآن الموجود تغيير من جهتين. بعض المعاصرين من الشيعة زعم أن أحداً لم يقل بالتحريف، بعد كل هؤلاء الذين ذكرناهم ممن صرّح بالتحريف، ومن زعم أن إجماع الشيعة على ذلك، ومن زعم أنه متواتر، يأتي بعض علماء الشيعة المعاصرين ليقولوا لنا: لم يقل أحد من الشيعة بالتحريف. قلت: ضحك على من؟ وكذب على من؟ هذا القول يصح قبل أن تطبع كتبهم، وقبل أن يراها أهل السنة، كانوا يظنون أن أهل السنة لا يقرءون كتبهم، ولذلك جاز لهم أن يكذبوا ويدعوا مثل هذه الادعاءات، ولكن بعد ظهور كتبهم ، وقراءة أهل السنة لها، تبين كذب مدّعاهم. ثم ياصفحه سوداء .. قلي الان أليس يزعم كثير من الشيعة أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة أو أكثر بحسب اختلاف رواياتهم في ذلك؟ فمن أين لهم تواتر القرآن الكريم؟ إنني أطلب من كل شيعي يريد الحق أن يطلب من علمائه ومشايخه أن يثبتوا له تواتر القرآن من طرقهم الخاصة بهم، ولن يستطيعوا ذلك أبداً، لأن تواتر القرآن إنما يثبته وينقله أهل السنة فقط. فهم النقلة، وهم الحفظة، وهم المدافعون عن كتاب الله تبارك وتقدس، أما الشيعة فالقرآن عندهم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه وعن علي ابنه الحسن وابنه الحسين رضي الله عنهما وهكذا إلى المهدي فأين التواتر؟ إن التواتر هو رواية جمع عن جمع تحيل العادة تواطؤهم عن الكذب. وقد ذكر أهل العلم إن أقل طبقة من طبقات التواتر يكون فيها عشرة. فهل يستطع الشيعة أن يثبتوا هذا؟ وهذا التواتر إنما ينقله أهل السنة في كتبهم، ويثبتونه فإن كان أهل السنة ثقاة في نقلهم وجب قبول قولهم في غيره، وإن كانوا غير ثقاة وجب رد روايتهم للقرآن. وليبحث الشيعة بعد ذلك لهم عن قرآن آخر ودين آخر. وهذا هو الذي دفع كثيراً من علماء الشيعة إلى القول بتحريف القرآن كالبحراني، والجزائري، والنوري الطبرسي، وهو عدم الثقة بالنقلة أصلاً. ولذلك قال يوسف البحراني: ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج عن حسن الظن بأئمة الجوْر (يريد الصحابة)، وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى (أي القرآن) مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى (يريد الإمامة). وهذا النوري الطبرسي قال: والحاصل أن من وقف على شطر قليل من حال القوم (أي الصحابة)، وكيفية تواطئهم على إخفاء الحق، وسترهم ما هو أحق بالنشر مما ذكر، كيف يستغرب منهم بعد ذلك ما ورد من ارتدادهم، ورجوعهم إلى قواعد الجاهلية أكثر مما يخفى. فإذا كان الشيعة الاثنا عشرية يزعمون أن الصحابة كلهم قد ارتدوا إلا ثلاثة وهم: أبو ذر والمقداد وسلمان، ثم زادوا بعد ذلك عماراً وغيره فكل هؤلاء ليسوا من نقلة القرآن، بل نقلة القرآن هم المرتدون في نظر الشيعة الإمامية. فاخرس اخرسك الله ايها الضفدع ابن المتعه |
[SIZE="6"]وبالتالي أعيد السؤال على صاحب الموضوع : الأخ نايف الشمري :
السؤال : هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟ يا أخ نايف إما أن تجيب ، أو تقول قد انسحبت من الموضوع ؟؟؟؟[/SIZE] |
[QUOTE=صفحة بيضاء;308661] [SIZE="5"]من الواضح جدا وفي كل المواضيع أن : فتى الشرقية وفارسه ماتهاب ، وعائشة ، أوجدوا في المنتدى للتشويش وتغيير المواضيع وللسب والشتم ، وبالتالي فإن كان هناك من أهل السنة أناس عقلاء ويريدون المناظرة والحوار فأهلا وسهلا وإلا فهؤلاء إما أطفال صغار أو لا يعلمون مذا يفعلون هنا ، أو كما أعتقد أنهم وضعوا للتشويش كلما أردنا أن نصل إلى الحق ، وهذا واضح جدا .
وبالتالي أعيد السؤال على صاحب الموضوع : الأخ نايف الشمري : السؤال : هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟[/SIZE] [/QUOTE] [SIZE="6"][FONT="Arial Black"][COLOR="Green"]نعم القرآن صالح لكل زمان ومكان كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم رسول لكل زمان ومكان [/COLOR][/FONT][/SIZE] ------------------------- [SIZE="5"][FONT="Arial Black"][COLOR="DarkRed"]الميزان في تفسير القرآن ماذا يقول ...................................... [SIZE="6"][COLOR="Green"]قوله تعالى: إياك نعبد و إياك نستعين الآية، [/COLOR][/SIZE] العبد هو المملوك من الإنسان أو من كل ذي شعور بتجريد المعنى كما يعطيه قوله تعالى: «إن كل من في السموات و الأرض إلا آتي الرحمن عبدا»: مريم - 93. و العبادة مأخوذة منه و ربما تفرقت اشتقاقاتها أو المعاني المستعملة هي فيها لاختلاف الموارد، و ما ذكره الجوهري في الصحاح أن أصل العبودية الخضوع فهو من باب الأخذ بلازم المعنى و إلا فالخضوع متعد باللام و العبادة متعدية بنفسها. و بالجملة فكان العبادة هي نصب العبد نفسه في مقام المملوكية لربه و لذلك كانت العبادة منافية للاستكبار و غير منافية للاشتراك فمن الجائز أن يشترك أزيد من الواحد في ملك رقبة أو في عبادة عبد، [COLOR="green"]قال تعالى: «إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين»: غافر - 60. و قال تعالى: «و لا يشرك بعبادة ربه أحدا»: الكهف - 11[/COLOR]0 فعد الإشراك ممكنا و لذلك نهى عنه، و النهي لا يمكن إلا عن ممكن مقدور بخلاف الاستكبار عن العبادة فإنه لا يجامعها. و العبودية إنما يستقيم بين العبيد و مواليهم فيما يملكه الموالي منهم، و أما ما لا يتعلق به الملك من شئون وجود العبد ككونه ابن فلان أو ذا طول في قامته فلا يتعلق به عبادة و لا عبودية، لكن الله سبحانه في ملكه لعباده على خلاف هذا النعت فلا ملكه يشوبه ملك ممن سواه و لا أن العبد يتبعض في نسبته إليه تعالى فيكون شيء منه مملوكا و شيء، آخر غير مملوك، و لا تصرف من التصرفات فيه جائز و تصرف آخر غير جائز كما أن العبيد فيما بيننا شيء منهم مملوك و هو أفعالهم الاختيارية و شيء غير مملوك و هو الأوصاف الاضطرارية، و بعض التصرفات فيهم جائز كالاستفادة من فعلهم و بعضها غير جائز كقتلهم من غير جرم مثلا، فهو تعالى مالك على الإطلاق من غير شرط و لا قيد و غيره مملوك على الإطلاق من غير شرط و لا قيد فهناك حصر من جهتين، الرب مقصور في المالكية، و العبد مقصور في العبودية، و هذه هي التي يدل عليه قوله: إياك نعبد. حيث قدم المفعول و أطلقت العبادة. ثم إن الملك حيث كان مقتوم الوجود بمالكه كما عرفت مما مر، فلا يكون حاجبا عن مالكه و لا يحجب عنه، فإنك إذا نظرت إلى دار زيد فإن نظرت إليها من جهة أنها دار أمكنك أن تغفل عن، زيد و إن نظرت إليها بما أنها ملك زيد لم يمكنك الغفلة عن مالكها و هو زيد. و لكنك عرفت أن ما سواه تعالى ليس له إلا المملوكية فقط و هذه حقيقته فشيء منه في الحقيقة لا يحجب عنه تعالى، و لا النظر إليه يجامع الغفلة عنه تعالى، فله تعالى الحضور المطلق، [COLOR="green"]قال سبحانه: «أ و لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط»: حم السجدة - 54، [/COLOR] و إذا كان كذلك فحق عبادته تعالى أن يكون عن حضور من الجانبين. أما من جانب الرب عز و جل، فأن يعبد عبادة معبود حاضر و هو الموجب للالتفات المأخوذ في قوله تعالى إياك نعبد عن الغيبة إلى الحضور. و أما من جانب العبد، فأن يكون عبادته عبادة عبد حاضر من غير أن يغيب في عبادته فيكون عبادته صورة فقط من غير معنى و جسدا من غير روح أو يتبعض فيشتغل بربه و بغيره، إما ظاهرا و باطنا كالوثنيين في عبادتهم لله و لأصنامهم معا أو باطنا فقط كمن يشتغل في عبادته بغيره تعالى بنحو الغايات و الأغراض كان يعبد الله و همه في غيره، أو يعبد الله طمعا في جنة أو خوفا من نار فإن ذلك كله من الشرك في العبادة الذي ورد عنه النهي، قال تعالى: «فاعبد الله مخلصا له الدين»: الزمر - 2، [COLOR="green"]وقال تعالى: «ألا لله الدين الخالص و الذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون»: الزمر - 3. [/COLOR] فالعبادة إنما تكون عبادة حقيقة، إذا كان على خلوص من العبد و هو الحضور الذي ذكرناه، و قد ظهر أنه إنما يتم إذا لم يشتغل بغيره تعالى في عمله فيكون قد أعطاه الشركة مع الله سبحانه في عبادته و لم يتعلق. قلبه في عبادته رجاء أو خوفا هو الغاية في عبادته كجنة أو نار فيكون عبادته له لا لوجه الله، و لم يشتغل بنفسه فيكون منافيا لمقام العبودية التي لا تلائم الإنية و الاستكبار، و كان الإتيان بلفظ المتكلم مع الغير للإيماء إلى هذه النكتة فإن فيه هضما للنفس بإلغاء تعينها و شخوصها وحدها المستلزم لنحو من الإنية و الاستقلال بخلاف إدخالها في الجماعة و خلطها بسواد الناس فإن فيه إمحاء التعين و إعفاء الأثر فيؤمن به ذلك. و قد ظهر من ذلك كله: أن إظهار العبودية بقوله: إياك نعبد لا يشتمل على نقص من حيث المعنى و من حيث الإخلاص إلا ما في قوله: إياك نعبد من نسبة العبد العبادة إلى نفسه المشتمل بالاستلزام على دعوى الاستقلال في الوجود و القدرة و الإرادة مع أنه مملوك و المملوك لا يملك شيئا، فكأنه تدورك ذلك بقوله تعالى و إياك نستعين، أي إنما ننسب العبادة إلى أنفسنا و ندعيه لنا مع الاستعانة بك لا مستقلين بذلك مدعين ذلك دونك، فقوله: إياك نعبد و إياك نستعين لإبداء معنى واحد و هو العبادة عن إخلاص، و يمكن أن يكون هذا هو الوجه في اتحاد الاستعانة و العبادة في السياق الخطابي حيث قيل إياك نعبد و إياك نستعين من دون أن يقال: إياك نعبد أعنا و اهدنا الصراط المستقيم و أما تغيير السياق في قوله: اهدنا الصراط الآية. فسيجيء الكلام فيه إن شاء الله تعالى. فقد بان بما مر من البيان في قوله إياك نعبد و إياك نستعين الآية الوجه في الالتفات من الغيبة إلى الحضور، و الوجه في الحصر الذي يفيده تقديم المفعول، و الوجه في إطلاق قوله: نعبد، و الوجه في اختيار لفظ المتكلم مع الغير، و الوجه في تعقيب الجملة الأولى بالثانية، و الوجه في تشريك الجملتين في السياق، و قد ذكر المفسرون نكات أخرى في أطراف ذلك من أرادها فليراجع كتبهم و هو الله سبحانه غريم لا يقضى دينه. قوله تعالى: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم إلخ أما الهداية فيظهر معناها في ذيل الكلام على الصراط وأما الصراط فهو و الطريق و السبيل قريب المعنى، و قد وصف تعالى الصراط بالاستقامة ثم بين أنه الصراط الذي يسلكه الذين أنعم الله تعالى عليهم، فالصراط الذي من شأنه ذلك هو الذي سئل الهداية إليه و هو بمعنى الغاية للعبادة أي: إن العبد يسأل ربه أن تقع عبادته الخالصة في هذا الصراط. بيان ذلك: أن الله سبحانه قرر في كلامه لنوع الإنسان بل لجميع من سواه سبيلا يسلكون به إليه سبحانه فقال تعالى: «يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه»: الإنشقاق - 6 و قال تعالى: «و إليه المصير: التغابن - 3، و قال: «ألا إلى الله تصير الأمور»: الشورى - 53، إلى غير ذلك من الآيات و هي واضحة الدلالة على أن الجميع سالكوا سبيل، و أنهم سائرون إلى الله سبحانه. ثم بين: أن السبيل ليس سبيلا واحدا ذا نعت واحد بل هو منشعب إلى شعبتين منقسم إلى طريقين، فقال: «أ لم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين و أن اعبدوني هذا صراط مستقيم»: يس - 61. فهناك طريق مستقيم و طريق آخر وراءه، وقال تعالى «فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون»: البقرة - 186، و قال تعالى: «ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين»: غافر - 60، فبين تعالى: أنه قريب من عباده و أن الطريق الأقرب إليه تعالى طريق عبادته و دعائه، ثم قال تعالى في وصف الذين لا يؤمنون: «أولئك ينادون من مكان بعيد»: السجدة - 44 فبين: أن غاية الذين لا يؤمنون في مسيرهم و سبيلهم بعيدة. فتبين: أن السبيل إلى الله سبيلان: سبيل قريب و هو سبيل المؤمنين و سبيل بعيد و هو سبيل غيرهم فهذا نحو اختلاف في السبيل و هناك نحو آخر من الاختلاف، قال تعالى: «إن الذين كذبوا بآياتنا و استكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء»: الأعراف - 40. و لو لا طروق من متطرق لم يكن للباب معنى فهناك طريق من السفل إلى العلو، و قال تعالى: «و من يحلل عليه غضبي فقد هوى»: طه - 81 و الهوي هو السقوط إلى أسفل، فهناك طريق آخر أخذ في السفالة و الانحدار، و قال تعالى: «و من يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل»: البقرة - 108، فعرف الضلال عن سواء السبيل بالشرك لمكان قوله: فقد ضل، و عند ذلك تقسم الناس في طرقهم ثلاثة أقسام: من طريقه إلى فوق و هم الذين يؤمنون بآيات الله و لا يستكبرون عن عبادته، و من طريقه إلى السفل و هم المغضوب عليهم، و من ضل الطريق و هو حيران فيه و هم الضالون، و ربما أشعر بهذا التقسيم قوله تعالى: صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين. و الصراط المستقيم لا محالة ليس هو الطريقين الآخرين من الطرق الثلاث أعني: طريق المغضوب عليهم و طريق الضالين فهو من الطريق الأول الذي هو طريق المؤمنين غير المستكبرين إلا أن قوله تعالى: «يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات»: المجادلة - 11. يدل على أن نفس الطريق الأول أيضا يقع فيه انقسام. و بيانه: أن كل ضلال فهو شرك كالعكس على ما عرفت من قوله تعالى: «و من يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل»: البقرة - 108. و في هذا المعنى قوله تعالى «أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين و أن اعبدوني هذا صراط مستقيم و لقد أضل منكم جبلا كثيرا»: يس - 62. و القرآن يعد الشرك ظلما و بالعكس، كما يدل عليه قوله تعالى حكاية عن الشيطان لما قضي الأمر: «إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم»: إبراهيم - 22. كما يعد الظلم ضلالا في قوله تعالى «الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن و هم مهتدون»: الأنعام - 82 و هو ظاهر من ترتيب الاهتداء و الأمن من الضلال أو العذاب الذي يستتبعه الضلال، على ارتفاع الظلم و لبس الإيمان به، و بالجملة الضلال و الشرك و الظلم أمرها واحد و هي متلازمة مصداقا، و هذا هو المراد من قولنا: إن كل واحد منها معرف بالآخر أو هو الآخر، فالمراد المصداق دون المفهوم. إذا عرفت هذا علمت أن الصراط المستقيم الذي هو صراط غير الضالين صراط لا يقع فيه شرك و لا ظلم البتة كما لا يقع فيه ضلال البتة، لا في باطن الجنان من كفر أو خطور لا يرضى به الله سبحانه، و لا في ظاهر الجوارح و الأركان من فعل معصية أو قصور في طاعة، و هذا هو حق التوحيد علما و عملا إذ لا ثالث لهما و ما ذا بعد الحق إلا الضلال؟ و ينطبق على ذلك قوله تعالى: «الذين آمنوا و لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن و هم مهتدون»: الأنعام - 82، و فيه تثبيت للأمن في الطريق و وعد بالاهتداء التام بنائا على ما ذكروه: من كون اسم الفاعل حقيقة في الاستقبال فليفهم فهذا نعت من نعوت الصراط المستقيم. ثم إنه تعالى عرف هؤلاء المنعم عليهم الذين نسب صراط المستقيم إليهم بقوله تعالى: «و من يطع الله و الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا»: النساء - 68. و قد وصف هذا الإيمان و الإطاعة قبل هذه الآية بقوله «فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما و لو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم و لو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم و أشد تثبيتا»: النساء - 66. فوصفهم بالثبات التام قولا و فعلا و ظاهرا و باطنا على العبودية لا يشذ منهم شاذ من هذه الجهة و مع ذلك جعل هؤلاء المؤمنين تبعا لأولئك المنعم عليهم و في صف دون صفهم لمكان مع و لمكان قوله: «و حسن أولئك رفيقا» و لم يقل: فأولئك من الذين. و نظير هذه الآية قوله تعالى: «و الذين آمنوا بالله و رسله أولئك هم الصديقون و الشهداء عند ربهم لهم أجرهم و نورهم»: الحديد - 19. و هذا هو إلحاق المؤمنين بالشهداء و الصديقين في الآخرة، لمكان قوله: عند ربهم، و قوله: لهم أجرهم. فأولئك و هم أصحاب الصراط المستقيم أعلى قدرا و أرفع درجة و منزلة من هؤلاء و هم المؤمنون الذين أخلصوا قلوبهم و أعمالهم من الضلال و الشرك و الظلم، فالتدبر في هذه الآيات يوجب القطع بأن هؤلاء المؤمنين و شأنهم هذا الشأن فيهم بقية بعد، لو تمت فيهم كانوا من الذين أنعم الله عليهم، و ارتقوا من منزلة المصاحبة معهم إلى درجة الدخول فيهم و لعلهم نوع من العلم بالله، ذكره في قوله تعالى: «يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات»: المجادلة - 11. فالصراط المستقيم أصحابه منعم عليهم بنعمة هي أرفع النعم قدرا، يربو على نعمة الإيمان التام، و هذا أيضا نعت من نعوت الصراط المستقيم. ثم إنه تعالى على أنه كرر في كلامه ذكر الصراط و السبيل لم ينسب لنفسه أزيد من صراط مستقيم واحد، و عد لنفسه سبلا كثيرة فقال عز من قائل «و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا»: العنكبوت - 69. و كذا لم ينسب الصراط المستقيم إلى أحد من خلقه إلا ما في هذه الآية صراط الذين أنعمت عليهم الآية و لكنه نسب السبيل إلى غيره من خلقه، فقال تعالى: «قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة»: يوسف - 108. و قال تعالى «سبيل من أناب إلي»: لقمان - 15. و قال: «سبيل المؤمنين»: النساء - 114، و يعلم منها: أن السبيل غير الصراط المستقيم فإنه يختلف و يتعدد و يتكثر باختلاف المتعبدين السالكين سبيل العبادة بخلاف الصراط المستقيم كما يشير إليه قوله تعالى: «قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه و يهديهم إلى صراط مستقيم»: المائدة - 16، فعد السبل كثيرة و الصراط واحدا و هذا الصراط المستقيم إما هي السبل الكثيرة و إما أنها تؤدي إليه باتصال بعضها إلى بعض و اتحادها فيها. و أيضا قال تعالى: «و ما يؤمن أكثرهم بالله إلا و هم مشركون»: يوسف - 106. فبين أن من الشرك و هو ضلال ما يجتمع مع الإيمان و هو سبيل، و منه يعلم أن السبيل يجامع الشرك، لكن الصراط المستقيم لا يجامع الضلال كما قال: و لا الضالين. و التدبر في هذه الآيات يعطي أن كل واحد من هذه السبل يجامع شيئا من النقص أو الامتياز، بخلاف الصراط المستقيم، و أن كلا منها هو الصراط المستقيم لكنه غير الآخر و يفارقه لكن الصراط المستقيم يتحد مع كل منها في عين أنه يتحد مع ما يخالفه، كما يستفاد من بعض الآيات المذكورة و غيرها كقوله: «و أن اعبدوني هذا صراط مستقيم»: يس - 61. و قوله تعالى: «قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا»: الأنعام - 161. فسمى العبادة صراطا مستقيما و سمى الدين صراطا مستقيما و هما مشتركان بين السبل جميعا، فمثل الصراط المستقيم بالنسبة إلى سبل الله تعالى كمثل الروح بالنسبة إلى البدن، فكما أن للبدن أطوارا في حياته هو عند كل طور غيره عند طور آخر، كالصبا و الطفولية و الرهوق و الشباب و الكهولة و الشيب و الهرم لكن الروح هي الروح و هي متحدة بها و البدن يمكن أن تطرأ عليه أطوار تنافي ما تحبه و تقتضيه الروح لو خليت و نفسها بخلاف الروح فطرة الله التي فطر الناس عليها و البدن مع ذلك هو الروح أعني الإنسان، فكذلك السبيل إلى الله تعالى هو الصراط المستقيم إلا أن السبيل كسبيل المؤمنين و سبيل المنيبين و سبيل المتبعين للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو غير ذلك من سبل الله تعالى، ربما اتصلت به آفة من خارج أو نقص لكنهما لا يعرضان الصراط المستقيم كما عرفت أن الإيمان و هو سبيل ربما يجامع الشرك و الضلال لكن لا يجتمع مع شيء من ذلك الصراط المستقيم، فللسبيل مراتب كثيرة من جهة خلوصه و شوبه و قربه و بعده، و الجميع على الصراط المستقيم أو هي هو. و قد بين الله سبحانه هذا المعنى، أعني: اختلاف السبل إلى الله مع كون الجميع من صراطه المستقيم في مثل ضربه للحق و الباطل في كلامه، فقال تعالى: «أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا و مما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق و الباطل فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال»: الرعد - 17. فبين: أن القلوب و الأفهام في تلقي المعارف و الكمال مختلفة، مع كون الجميع متكئة منتهية إلى رزق سماوي واحد، و سيجيء تمام الكلام في هذا المثل في سورة الرعد، و بالجملة فهذا أيضا نعت من نعوت الصراط المستقيم. و إذا تأملت ما تقدم من نعوت الصراط المستقيم تحصل لك أن الصراط المستقيم مهيمن على جميع السبل إلى الله و الطرق الهادية إليه تعالى، بمعنى أن السبيل إلى الله إنما يكون سبيلا له موصلا إليه بمقدار يتضمنه من الصراط المستقيم حقيقة، مع كون الصراط المستقيم هاديا موصلا إليه مطلقا و من غير شرط و قيد، و لذلك سماه الله تعالى صراطا مستقيما، فإن الصراط هو الواضح من الطريق، مأخوذ من سرطت سرطا إذا بلعت بلعا، كأنه يبلع سالكيه فلا يدعهم يخرجوا عنه و لا يدفعهم عن بطنه، و المستقيم هو الذي يريد أن يقوم على ساق فيتسلط على نفسه و ما لنفسه كالقائم الذي هو مسلط على أمره، و يرجع المعنى إلى أنه الذي لا يتغير أمره و لا يختلف شأنه فالصراط المستقيم ما لا يتخلف حكمه في هدايته و إيصاله سالكيه إلى غايته و مقصدهم قال تعالى: «فأما الذين آمنوا بالله و اعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه و فضل و يهديهم إليه صراطا مستقيما»: النساء - 174. أي لا يتخلف أمر هذه الهداية، بل هي على حالها دائما، و قال تعالى: «فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون و هذا صراط ربك مستقيما»: الأنعام - 126. أي هذه طريقته التي لا يختلف و لا يتخلف، و قال تعالى: «قال هذا صراط علي مستقيم إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين»: الحجر - 42. أي هذه سنتي و طريقتي دائما من غير تغيير، فهو يجري مجرى قوله: «فلن تجد لسنة الله تبديلا و لن تجد لسنة الله تحويلا»: الفاطر - 42. [/COLOR][/FONT][/SIZE] |
[QUOTE=صفحة بيضاء;308691] [SIZE="6"]
وبالتالي أعيد السؤال على صاحب الموضوع : الأخ نايف الشمري : السؤال : هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟ يا أخ نايف إما أن تجيب ، أو تقول قد انسحبت من الموضوع ؟؟؟؟ [/SIZE] [/QUOTE] [SIZE="6"]نعم القرآن صالح لكل زمان ومكان . هناك من آمن بالله وعرف طريق الحق بالقرآن في زمن النبي وفي زماننا هذا . اساس الدين واحد وهو موجود في كتاب الله لا يتغير ولا يتبدل . الله اعلم بخلقه وهو من انزل لهم القرآن وحفظه سبحانه .[/SIZE] |
[QUOTE=نايف الشمري;308276] [SIZE="6"]السلام عليكم .
الحقيقة ارغب في ان يعرف الشيعة دينهم بمجموعة أسئلة . س1/ من تعبدون [COLOR="Red"]أيها[/COLOR] الشيعة ؟ س2/ ماهو دستوركم الديني بالترتيب ؟ س3/ هل ترون دعاء غير الله للتوسل عند الله عبادة لله ؟ س4/ ماهي المميزات في دعاء الشخص من دون الله ليكون لنا وسيلة ؟ س5/ هل هناك نص قرآني بأسماء الوسيلة والتخصيص ام هي عامة ؟ [/SIZE] [/QUOTE] بسم الله الرحمن الرحيم لا أدري ما الفائدة من الرد عليك لأنك كذبتني وكفرتني فلا فائدة من الرد ولكن لماذا لا تبحث بنفسك عن أجوبة هذه الأسئلة فكتب ومدارس الشيعة مفتوحة وظاهرة للجميع لكن لنجب عليك أجوبة مبسطة لعلك تبحث وتتثقف 1- نحن نعبد الله وحده لا شريك له ونؤمن بألوهيته وربوبيته وبأسماءه وصفاته 2-لا أدري ما هو مقصودك بالدستور فهي كلمة غير ملائمة وربما غير عربية فصيحة ربما قصدك مصادر التشريع عند الشيعة؟ فأقول لك أن مصادر الشيعة (منقولة): - هوية التشيع - الدكتور الشيخ أحمد الوائلي ص 53 بدليل أن مصادر التشريع عند الشيعة هي أربعة أذكرها لك على التوالي : أ - الكتاب الكريم : وهو ما أنزل بمضامينه وألفاظه وأسلوبه واعتبر قرآنا وهو هذا المجموع بين الدفتين المتداول بأيدي المسلمين المنزه عن النقص والتحريف والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والمتواتر بكلماته وحروفه بالتواتر القطعي من عهد النبوة حتى يومنا هذا وقد جمع على عهد النبي بوضعه الحالي وكان جبرئيل يعرضه على النبي ( ص ) كل عام . ب - السنة الشريفة : وهي قول المعصوم وفعله وتقريره الواصلة إلينا بالطريق الصحيح عن الثقات العدول ، والتي لا يتم لنا الوصول إلى ملابسات الأحكام بدونها والتي جاء دليل حجيتها من القرآن الكريم بقوله تعالى : * ( وما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا ) * 7 / الحشر . ج - الإجماع : الذي يكشف ضمنا عن قول المعصوم سواء قل المجمعون أم كثروا وسواء كان دليلا مستقلا مقابل الكتاب والسنة والعقل أم أنه طريق وحاك عن رأي المعصوم ، وأدلة حجيته مفصلة في الكتاب والسنة والعقل . د - دليل العقل : ويرجع إليه وإلى قواعده عند فقدان النصوص أو تعارض الأدلة في تفصيل لا داعي لشرحه هنا : وملخصه : هو إدراك العقل بما هو عقل للحسن والقبح في بعض الأفعال الملازم لإدراكه تطابق العقلاء عليه وذلك ناتج من تأدب العقل بذلك وبما أن الشارع سيد العقلاء فقد حصل إدراك حكم الشارع قطعا وليس وراء القطع حجة . ونظرا لأهمية التعرف على تفصيل هذه المصادر فإني أحيل من يريد التوسع في فهمها واستيعاب معانيها إلى مجموعة من المصادر هي التالية ( 1 ) : إن هذه المصادر التشريعية هي المكونات العضوية لهيكل الشريعة الإسلامية بقية الأسئلة سأرد عليها لاحقا لإنشغالي حالياً فذكروني إن نسيت هدانا الله وإياكم للحق |
نعبد الله وحده
فلا احد يرزق ويطعم ويشفي ويجيب دعوة الداعي سوى الله عز وجل |
نعبد الله وحده
فلا احد يرزق ويطعم ويشفي ويجيب دعوة الداعي سوى الله عز وجل |
[SIZE="5"]السلام عليكم أخ نايف الشمري ورحمة الله تعالى وبركاته :
كان هذا كلامك في الصفحة 9 : نحن نعبد الله كما فعل رسول الله وكما علم اصحابه وأهل بيته مخلصين له الدين . لا نعبد ولا ندعوا رسول الله وكنت قد طرحت عليك هذا السؤال ووعدتك أن أجيب على كلامك بعد أن تجيبني وهذا كان سؤالي : هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟ وكان هذا جوابك ( وأنت مشكور على التزامك بأخلاقيات المناظرة ) : نعم القرآن صالح لكل زمان ومكان . هناك من آمن بالله وعرف طريق الحق بالقرآن في زمن النبي وفي زماننا هذا أقول لك الآن : قال الله تعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) صدق الله العظيم . فمن الواضح أن الآية تشترط شروطا على من ظلم نفسه وأراد الغفران وهي : 1 يجب أن يجيئوا رسول الله صلى الله عليه وآله . 2 يجب أن يستغفروا الله . 3 يجب أن يستغفر لهم رسول الله صلى الله عليه وآله . النتيجة الحتمية ( لوجدوا الله توابا رحيما ) . السؤال فلماذا لم يقل الله تعالى استغفروا الله وفقط كما فهمتم أنتم بل وضع كل هذه الشروط ؟؟؟[/SIZE] |
[QUOTE=صفحة بيضاء;308776][SIZE="5"]السلام عليكم أخ نايف الشمري ورحمة الله تعالى وبركاته :
كان هذا كلامك في الصفحة 9 : نحن نعبد الله كما فعل رسول الله وكما علم اصحابه وأهل بيته مخلصين له الدين . لا نعبد ولا ندعوا رسول الله وكنت قد طرحت عليك هذا السؤال ووعدتك أن أجيب على كلامك بعد أن تجيبني وهذا كان سؤالي : هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟ وكان هذا جوابك ( وأنت مشكور على التزامك بأخلاقيات المناظرة ) : نعم القرآن صالح لكل زمان ومكان . هناك من آمن بالله وعرف طريق الحق بالقرآن في زمن النبي وفي زماننا هذا أقول لك الآن : قال الله تعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) صدق الله العظيم . فمن الواضح أن الآية تشترط شروطا على من ظلم نفسه وأراد الغفران وهي : 1 يجب أن يجيئوا رسول الله صلى الله عليه وآله . 2 يجب أن يستغفروا الله . 3 يجب أن يستغفر لهم رسول الله صلى الله عليه وآله . النتيجة الحتمية ( لوجدوا الله توابا رحيما ) . السؤال فلماذا لم يقل الله تعالى استغفروا الله وفقط كما فهمتم أنتم بل وضع كل هذه الشروط ؟؟؟[/SIZE][/QUOTE] قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176: "لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض" فمسلسل الكذب والاعتراض بالشي المناقض للواقع هي من سمات صفحه بيضاء مرة تلو مره يكذب ويواصل الكذب قال .. 1 ـ نحن نعبد الله كما فعل رسول الله وكما علم اصحابه وأهل بيته مخلصين له الدين . لا نعبد ولا ندعوا رسول الله قلت : هذا افتراء ودجل منك مشعوذنا الكريم .. ف انت[COLOR="red"] اذا قمت تدعو قلت ياعلي ياحسين[/COLOR] واذا صليت [COLOR="red"]صليت على صنم من تربة كربلاء[/COLOR] .. وليس لديك روايه واحده بصفة صلاة النبي :ص: وانت لاتدعوا الرسول :ص: بل تدعو من هو انزل منه منزله وهو الحسين وعلي ومحمد العسكري .. فمن قال انك تدعو الله فهو كاذب مثلك .. دجال [COLOR="Red"] كيف تعبد الله على ماقال رسول الله وانت لاتملك روايه واحده عنه بصفة الصلاه !!!![/COLOR] دع الدجل اانتم تلطمون وتضربون انفسكم بالسيوف وتقولون عباده .. ولم يفعلها الرسول .. وتحجون زلفا الى القبور .. والنبي لم يذهب الى القبور .. وانتم اللعن عندكم عباده والنبي لم يلعن ابو بكر وعمر وعثمان .. وانتم الكذب ( التقيه ) تسعة اعشار الدين .. والنبي من اسمائه الصادق الامين فلم يجرب عليه كذبآ قط .. ف اين اتباعكم ل محمد صلى الله عليه وسلم ياترى ؟ وانتم تبيحون متعة الدبر للنساء ولها عده ؟ فهل وط رسول الله صلى الله عليه وسلم امراءه من دبر ؟؟ لاوالله .. فقط في مذهب الاثني عشريه وط الدبر له عده !! ف اين هذا الاتباع يادجال !! لن اسمح لك ان تتظاهر ب الرجل الصالح وتدلس على اعين العوام .. ف انتم ابعد الفرق عن منبع الاسلام الاول محمدآ صلى الله عليه وسلم .. .. 2 ـ هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟ عند السنه نعم .. لدى الاثني عشريه لآ ، [COLOR="red"]القران جمعه علي وتوارثوه الائمه حتى استحفظ مع المهدي في سرداب الخفافيش[/COLOR] فلا تكذب على اعين الناس .. 3 ـ فلماذا لم يقل الله تعالى استغفروا الله وفقط كما فهمتم أنتم بل وضع كل هذه الشروط ؟ لان النبي :ص: حي وقت نزول الايه .. والايه ينتفي العمل به بوفاة من هو مذكورآ به .. فالميت ميت ولكن [COLOR="red"]الميت الحي هو من يدعو الميت [/COLOR] لكن عباد القبور .. يتعلقون ب اي شي منتهي حكمه وتتواصل الشركيات .. والتعبد بضريح العسكريين والعباس والمدني والبدوي والجيلاني والصوفيه والاثني عشريه على القبور عاكفين .. وصفحه سوداء يواصل معاونة ابليس على الشرك .. فهو ل ابليس من المخلصين وهنيئآ له بهذا الرفيق الصديق المخلص .. ابليس .. :تخ: |
الان ترون المهاجر رقم 2 .. الباحث عن الكذب للجميع .. يهرف بخطبة ليس فيها اي شيء يمت الى الواقع بصله ..
لطم في لطم .. لطم في لطم ..لطم في لطم ..لطم في لطم ..لطم في لطم ..لطم في لطم ..لطم في لطم .. |
طبعا كذبتهم التي يفاخرون بها ليل نهار .. [gdwl]انهم ياخذون فقهم ودينهم من جعفر عليه السلام .. وهو بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم 80 سنه او اكثر [/gdwl]
نقول لهم رويدكم لنرى هذا الفقه المكذوب على جعفر وسوف اضرب مثلا بالصور فقط مثال واحد من الالاف الكذباات على جعفر عليه السلام .. لان الصور لاتكذب ابدآ اعزائي القراء .. 1 ــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [imgr]http://im72.gulfup.com/CoDJo8.jpg[/imgr] كما ترون وطء المرءه وهي صائمه ولاتفطر ولاتغتتسل ؟؟ سوف يقولون هذه روايه عن رجل مجهول ... لنرى هل يطبقها مراجع الاثني عشريه ام لا ؟؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [imgr]http://im44.gulfup.com/ExFYRL.jpg[/imgr] ؟؟ هل ترون ؟؟ يطبقونها في فتاويهم من اكبرهم الى اصغرهم ؟؟ ولها عده ؟ وطء مع الدبر الزوجه " اللواط بفتاه له عده لكي لاتحمل ؟؟ ف اذا تزوجت يجوز لها ماجاز لها قبل الزواج ( لواط ) ... في مذهب المجوس الاثني عشريه فقط .. |
[SIZE="7"]للاخ الفاضل نايف الشمري :
جوابي في الصفحة 21 ، لأن هناك من يشوش ، فأردت أن أذكرك ولك الشكر سلفا.[/SIZE] |
[QUOTE=صفحة بيضاء;308787][SIZE="7"]للاخ الفاضل نايف الشمري :
جوابي في الصفحة 21 ، لأن هناك من يشوش ، فأردت أن أذكرك ولك الشكر سلفا.[/SIZE][/QUOTE] اهرب اهرب اهرب اززززززززززززززبن اهرب اهرب اهرب اهرب اهرب اهرب :شقاوة::مهارة: شفتوا !! هروب متواصل .. 22 مره يهرب من الصور والوثائق .. ههههههه :تخ: اهرب اهرب واصل الهرب من فضائح كتبك .. :شقاوة: يامبغضي الصحابة هل شعرتم أنني *** رمد العيون وحكة الأجفاني أنا في كبود مبغض الصحابة قرحة *** ـأربـو فأقتل كل من يشناني ولقد بــرزت إلى كبار طــواغـيتـكم *** فصرفت منهم كل من ناواني وقـلبت ارض مـنتـديـاتكم ونـثـرتها *** فـوجـدتها قـولآ بـلا بـرهاني نتركك مع نايف لامشكله .. متابعه .. |
[SIZE="7"]للأخ نايف الشمري :
أنتظر ردك على كلامي في الصفحة 21 . لك الشكر سلفا.[/SIZE] |
[QUOTE=صفحة بيضاء;308895] [SIZE="7"]للأخ نايف الشمري :
أنتظر ردك على كلامي في الصفحة 21 . لك الشكر سلفا.[/SIZE] [/QUOTE] اعطني الرابط . او انسخ كلامك لأرد عليه . |
[SIZE="3"][COLOR="Blue"][QUOTE=صفحة بيضاء;308776] [SIZE="3"]السلام عليكم أخ نايف الشمري ورحمة الله تعالى وبركاته :
كان هذا كلامك في الصفحة 9 : نحن نعبد الله كما فعل رسول الله وكما علم اصحابه وأهل بيته مخلصين له الدين . لا نعبد ولا ندعوا رسول الله وكنت قد طرحت عليك هذا السؤال ووعدتك أن أجيب على كلامك بعد أن تجيبني وهذا كان سؤالي : هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟ وكان هذا جوابك ( وأنت مشكور على التزامك بأخلاقيات المناظرة ) : نعم القرآن صالح لكل زمان ومكان . هناك من آمن بالله وعرف طريق الحق بالقرآن في زمن النبي وفي زماننا هذا أقول لك الآن : قال الله تعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) صدق الله العظيم . فمن الواضح أن الآية تشترط شروطا على من ظلم نفسه وأراد الغفران وهي : 1 يجب أن يجيئوا رسول الله صلى الله عليه وآله . 2 يجب أن يستغفروا الله . 3 يجب أن يستغفر لهم رسول الله صلى الله عليه وآله . النتيجة الحتمية ( لوجدوا الله توابا رحيما ) . السؤال فلماذا لم يقل الله تعالى استغفروا الله وفقط كما فهمتم أنتم بل وضع كل هذه الشروط ؟؟؟[/SIZE] [/QUOTE] انظر صفحة بيضاء فقد هربت من السؤال الذي سألتك إياه في موضوع آخر !!!! والسؤال والذي قد سألتك إياه وهو : هل والقرآن والموجود بين أيدينا ومجموع ومحفوظ منذ الصديق :ر: ومتفق عليه كل الصحابة-ومن ضمنهم علي :ر: وغيره (وكما حفظوه عن رسول الله :ص: )!!! ومُتفِقٌ عليه سواد الأمة الأعظم منذ البعثة حتى اليوم !!! فهربت من هذا السؤال ولم تجب عليه !!! فعليه وفي هذا الموضوع فأنت ملزم بالرد عليه !!! حتى نعلم بماذا تحاجج !!!!! ثم فقضية إستغفار الرسول !!! فهي ولأنهم أخطأوا مع الرسول(والرسالة المبلغة!!!) ولم يطيعوا الرسول :ص: في أمر الله !!!!!! فلن يغفر الله لهم حتى يرضوا رسول الله :ص: ويعتذروا عن الخطأ الظاهر في الدين ويستبين الحق من الباطل !!! ثم وعندها يستغفر لهم رسول الله :ص: !!! ففي بلاغ الرسالة وجب على المخالف العودة للرسول وتبيين خطأه حتى يعلم الناس خطأ الرجل ويذهب الريب من قلوب الضعفاء !!!!! ولو كان الخطأ بين العبد وربه !!! فيكفي الاستغفار بيم العبد وربه !!! با وضروري أن يستر المؤمن بعض الزلات التي سترها اله عنه !!!!! ثم ولما تمت الرسالة وتم الدين وشرعه وظهر ظهورا لا غبار عليه !!! فالذنوب تنقسم إلى أقسام كثيرة !!!! منها ما يكفي العبد الاستغفار بين يدي الله دون واسطة أبدا !!! ومنها ما يلزم رد المظالم صغرت أو كبرت !!! ومنا ما يستلزم الحدود !!! والآية التي ذكرتفهي في المنافقين والطاعنين في دين !!! فوجب منهم الندم والرجوع عن طعنهم علانية !!! وننقل لك تفسير الآية : ولو أن هؤلاء المنافقين الذين وصف صفتهم في هاتين الآيتين ، الذين إذا دعوا إلى حكم الله وحكم رسوله صدوا صدودا " إذ ظلموا أنفسهم " باكتسابهم إياها العظيم من الإثم في احتكامهم إلى الطاغوت ، وصدودهم عن كتاب الله ، وسنة رسوله إذا دعوا إليها " جاءوك " يا محمد ، حين فعلوا ما فعلوا من مصيرهم إلى الطاغوت راضين بحكمه دون حكمك جاءوك تائبين منيبي[/COLOR][/SIZE] |
[SIZE="5"]لأخ أبو عبيدة أمارة :
هذا كلامك: انظر صفحة بيضاء فقد هربت من السؤال الذي سألتك إياه في موضوع آخر !!!! والسؤال والذي قد سألتك إياه وهو : هل والقرآن والموجود بين أيدينا ومجموع ومحفوظ منذ الصديق ومتفق عليه كل الصحابة-ومن ضمنهم علي وغيره (وكما حفظوه عن رسول الله )!!! ومُتفِقٌ عليه سواد الأمة الأعظم منذ البعثة حتى اليوم !!! فهربت من هذا السؤال ولم تجب عليه !!! الجواب : أولا ، أنت تقول أنك سألتني في موضوع آخر ولم أجبك ، وأنا أعرف نفسي جيدا فأنا لا أهرب من أي سؤال إما أن أجيب أو أقول لا أعرف ، فكان عليك أن تقول لي ما هو عنوان هذا الموضوع الذي طرحت فيه هذا السؤال ، لنرى هل كان هناك سؤال مني قبله وأنت خرجت وهربت منه بسؤالك هذا ، ففي هذه الحالة نعم أقول لك لا أجيبك لأنك أنت تريد أن تهرب من الموضوع الاصلي . ورغم ذلك أقول لك : أولا : هذا كلامك : ( هل والقرآن والموجود بين أيدينا ومجموع ومحفوظ منذ الصديق ). فقولك مجموع ومحفوظ منذ ابي بكر بن أبي قحافة ، كلام يكذبه القرآن الكريم في حد ذاته ، فالله يسمي القرآن الكريم ( كتاب ) ، والكتاب هو مجموعة وثائق بين دفتين وبالتالي هذا دليل على أنه كان مجموع في عهد النبي صلى الله عليه وآله وليس كما تزعم في عهد أبي بكر بن أبي قحافة . ها أنا أجبتك على جزء من سؤالك فما ردك ؟؟ [/SIZE] |
[SIZE="5"]للأخ نايف الشمري :
هذا كلامك في الصفحة 28 : ( اعطني الرابط . او انسخ كلامك لأرد عليه . ). الجواب : أنا لا انقل من الروابط ولم أتكلم عن روابط ، فلا أدري من أين أتيت به\ا الجواب ، ولكن صبرا جميلا والله المستعان. أعيد عليك الكلام كله : السلام عليكم أخ نايف الشمري ورحمة الله تعالى وبركاته : كان هذا كلامك في الصفحة 9 : نحن نعبد الله كما فعل رسول الله وكما علم اصحابه وأهل بيته مخلصين له الدين . لا نعبد ولا ندعوا رسول الله وكنت قد طرحت عليك هذا السؤال ووعدتك أن أجيب على كلامك بعد أن تجيبني وهذا كان سؤالي : هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟ وكان هذا جوابك ( وأنت مشكور على التزامك بأخلاقيات المناظرة ) : نعم القرآن صالح لكل زمان ومكان . هناك من آمن بالله وعرف طريق الحق بالقرآن في زمن النبي وفي زماننا هذا أقول لك الآن : قال الله تعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) صدق الله العظيم . فمن الواضح أن الآية تشترط شروطا على من ظلم نفسه وأراد الغفران وهي : 1 يجب أن يجيئوا رسول الله صلى الله عليه وآله . 2 يجب أن يستغفروا الله . 3 يجب أن يستغفر لهم رسول الله صلى الله عليه وآله . النتيجة الحتمية ( لوجدوا الله توابا رحيما ) . السؤال فلماذا لم يقل الله تعالى استغفروا الله وفقط كما فهمتم أنتم بل وضع كل هذه الشروط ؟؟؟ [/SIZE] |
[QUOTE=صفحة بيضاء;308910][SIZE="5"]لأخ أبو عبيدة أمارة :
هذا كلامك: انظر صفحة بيضاء فقد هربت من السؤال الذي سألتك إياه في موضوع آخر !!!! والسؤال والذي قد سألتك إياه وهو : هل والقرآن والموجود بين أيدينا ومجموع ومحفوظ منذ الصديق ومتفق عليه كل الصحابة-ومن ضمنهم علي وغيره (وكما حفظوه عن رسول الله )!!! ومُتفِقٌ عليه سواد الأمة الأعظم منذ البعثة حتى اليوم !!! فهربت من هذا السؤال ولم تجب عليه !!! الجواب : أولا ، أنت تقول أنك سألتني في موضوع آخر ولم أجبك ، وأنا أعرف نفسي جيدا فأنا لا أهرب من أي سؤال إما أن أجيب أو أقول لا أعرف ، فكان عليك أن تقول لي ما هو عنوان هذا الموضوع الذي طرحت فيه هذا السؤال ، لنرى هل كان هناك سؤال مني قبله وأنت خرجت وهربت منه بسؤالك هذا ، ففي هذه الحالة نعم أقول لك لا أجيبك لأنك أنت تريد أن تهرب من الموضوع الاصلي . ورغم ذلك أقول لك : أولا : هذا كلامك : ( هل والقرآن والموجود بين أيدينا ومجموع ومحفوظ منذ الصديق ). فقولك مجموع ومحفوظ منذ ابي بكر بن أبي قحافة ، كلام يكذبه القرآن الكريم في حد ذاته ، فالله يسمي القرآن الكريم ( كتاب ) ، والكتاب هو مجموعة وثائق بين دفتين [COLOR="Red"]وبالتالي هذا دليل على أنه كان مجموع في عهد النبي صلى الله عليه وآله [/COLOR]وليس كما تزعم في عهد أبي بكر بن أبي قحافة . ها أنا أجبتك على جزء من سؤالك فما ردك ؟؟ [/SIZE][/QUOTE] كذاب وتكذب شيوخك وتكذب علي رضي الله عنه لانك جاهل واحمق وثرثار وحاطب ليل .. مخك قشطة وزبادي وشوي فلفل احمر مخلوط معه شوي ملح ايراني تقولون جمع من قبل علي ياكذاب بعد وفاة النبي :ص: انت كذاب وجاهل في كتبك [url]http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-hadis/behar28/a24.html[/url] شفت انك ثور رافضي ينهق ولايعرف ماهو ترجمة نهيقه فقط هذيان وكذب من دون دليل .؟ [B][COLOR="Red"] فلما قبض نبي الله صلى الله عليه وآله كان الذي كان ، لما قد قضى من الاختلاف ، وعمد عمر فبايع أبابكر ولم يدفن رسول الله صلى الله عليه وآله بعد ، فلما رأي ذلك علي عليه السلام ورأى الناس قد بايعوا أبابكر ، خشي أن يفتتن الناس ففرغ إلى كتاب الله[gdwl] وأخذ يجمعه في مصحف [/gdwl]فأرسل أبوبكر إليه أن تعال فبايع ، فقال علي عليه السلام : لا أخرج [COLOR="Red"] (( حتى أجمع القرآن )) [/COLOR]، فأرسل إليه مرة اخرى فقال : لا أخرج [COLOR="red"]حتى أفرغ[/COLOR] ( 1 ) تفسير العياشى 2 / 307 - 308 . [/B] [/COLOR] هل كذب علي ابن ابي طالب حينما تعذر بجمع القران ؟؟ اكذب واصل الكذب الى متى الكذب سلاحك ؟؟ لو كان مجموع ما تعذر علي بجمع القران ي جاهل ، اخجل من نفسك ، فتاه عمرها 19 سنه افهم منك ياجاهل ؟؟ وتعرف كتبك اكثر منك يا احمق ؟؟؟ هل تستطيع ترك الكذب ثواني ؟ هل تستطيع ان لاتناقض كتب شيوخك لو مره ؟؟ :شقاوة: |
[SIZE="3"][COLOR="Blue"]ثم القرآن كان مدونا على زمن الرسول :ص: وليس مجموعا بين دفتين !!!!
ثم فالقرآن والذي بين دفتين وعن رسول الله :ص: !!! وهو متفق وموافق عليه من كل الصحابة !!!! وفي عهد الخلافة الأول !!! وهو محفوظ وغير ناقص وكامل !!! فهو محفوظ بشهادة الله تعالى !!! وهذا المصحف وهو نفسه المتداول بين المسلمين كافة وموجدود بين أيدينا -أهل السنة والجماعة- وبسند عن رسول الله :ص: !!!!! هل تؤمن به وتقر به !!!!![/COLOR][/SIZE] |
للأخ أبو عبيدة أمارة :
ها أنت تعيد الكرة وتخرج عن الموضوع ، لا أدري هل عن قصد أم جهلا منك . هذا كلامك: ثم القرآن كان مدونا على زمن الرسول وليس مجموعا بين دفتين !!!! ثم فالقرآن والذي بين دفتين وعن رسول الله !!! وهو متفق وموافق عليه من كل الصحابة !!!! وفي عهد الخلافة الأول !!! وهو محفوظ وغير ناقص وكامل !!! فهو محفوظ بشهادة الله تعالى !!! وهذا المصحف وهو نفسه المتداول بين المسلمين كافة وموجدود بين أيدينا -أهل السنة والجماعة- وبسند عن رسول الله !!!!! هل تؤمن به وتقر به !!!!! الجواب : كان هذا كلامك من قبل : ( والقرآن والموجود بين أيدينا ومجموع ومحفوظ منذ الصديق ) ، وأجبتك بأن الكتاب كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله ولم يمت وهو في وثائق مبعثرة كما تدعون ، والآن أنت تتحدث عن شيء إسمه مصحف ، فهل تعلم الفرق بين الكتاب والمصحف ؟؟؟؟ وهل سمى الله تعالى القرآن الكريم مصحفا ؟؟؟؟ ، ألا تعلم أن كل صحابي كان له مصحفا خصا به ؟؟؟؟ هل تعلم أن عثمان بن عفان حرق المصاحف كلها إلا مصحفه هو ؟؟؟؟ وبالتالي يجب أن توضح كلامك جيدا ن وقبل ذلك يجب عليك أن تعرف أن الكتاب ليس هو المصحف ؟؟؟؟ |
[SIZE="5"]أعيد عليك كلامي أخ نايف :
هذا كلامك في الصفحة 28 : ( اعطني الرابط . او انسخ كلامك لأرد عليه . ). الجواب : أنا لا انقل من الروابط ولم أتكلم عن روابط ، فلا أدري من أين أتيت به\ا الجواب ، ولكن صبرا جميلا والله المستعان. أعيد عليك الكلام كله : السلام عليكم أخ نايف الشمري ورحمة الله تعالى وبركاته : كان هذا كلامك في الصفحة 9 : نحن نعبد الله كما فعل رسول الله وكما علم اصحابه وأهل بيته مخلصين له الدين . لا نعبد ولا ندعوا رسول الله وكنت قد طرحت عليك هذا السؤال ووعدتك أن أجيب على كلامك بعد أن تجيبني وهذا كان سؤالي : هل القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان أم لا ؟؟؟؟؟ وكان هذا جوابك ( وأنت مشكور على التزامك بأخلاقيات المناظرة ) : نعم القرآن صالح لكل زمان ومكان . هناك من آمن بالله وعرف طريق الحق بالقرآن في زمن النبي وفي زماننا هذا أقول لك الآن : قال الله تعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) صدق الله العظيم . فمن الواضح أن الآية تشترط شروطا على من ظلم نفسه وأراد الغفران وهي : 1 يجب أن يجيئوا رسول الله صلى الله عليه وآله . 2 يجب أن يستغفروا الله . 3 يجب أن يستغفر لهم رسول الله صلى الله عليه وآله . النتيجة الحتمية ( لوجدوا الله توابا رحيما ) . السؤال فلماذا لم يقل الله تعالى استغفروا الله وفقط كما فهمتم أنتم بل وضع كل هذه الشروط ؟؟؟[/SIZE] |
[SIZE="3"][COLOR="Purple"]انظر صفحة بيضاء !!!
وهذا ردي : [QUOTE=أبو عبيدة أمارة;308914] [SIZE="3"][COLOR="Blue"] ثم القرآن كان مدونا على زمن الرسول :ص: وليس مجموعا بين دفتين !!!! [COLOR="DarkOrange"] ثم فالقرآن والذي بين دفتين [COLOR="DarkOrchid"]وعن رسول الله :ص: !!! [/COLOR][/COLOR] وهو متفق وموافق عليه من كل الصحابة !!!! وفي عهد الخلافة الأول !!! وهو محفوظ وغير ناقص وكامل !!! فهو محفوظ بشهادة الله تعالى !!! وهذا المصحف وهو نفسه المتداول بين المسلمين كافة وموجدود بين أيدينا -أهل السنة والجماعة- وبسند عن رسول الله :ص: !!!!! هل تؤمن به وتقر به !!!!! [/COLOR] [/SIZE] [/QUOTE] فأنا قلت : ثم فالقرآن والذي بين دفتين وعن رسول الله :ص: !!! ومعنى قولي : 1 . القرآن كان مدونا عن رسول الله :ص: !!!!! 2. القرآن عن رسول :ص: جمع في عهد الخلافة الأول بين دفتين !!! لا يوجد تناقض في كلامي ولكنك فهمته بطريقة خاطئة !!! وعليه فالسؤال ما زال قائما : فالقرآن والذي بين دفتين وعن رسول الله :ص: !!! وهو متفق وموافق عليه من كل الصحابة !!!! وفي عهد الخلافة الأول !!! وهو محفوظ وغير ناقص وكامل !!! فهو محفوظ بشهادة الله تعالى !!! وهذا المصحف وهو نفسه المتداول بين المسلمين كافة وموجدود بين أيدينا -أهل السنة والجماعة- وبسند عن رسول الله :ص: !!!!! هل تؤمن به وتقر به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!! [/COLOR] [/SIZE] |
[QUOTE=صفحة بيضاء;308910][SIZE="5"]لأخ أبو عبيدة أمارة :
هذا كلامك: : أولا : هذا كلامك : ( هل والقرآن والموجود بين أيدينا ومجموع ومحفوظ منذ الصديق ). فقولك مجموع ومحفوظ منذ ابي بكر بن أبي قحافة ، كلام يكذبه القرآن الكريم في حد ذاته ، فالله يسمي القرآن الكريم ( كتاب ) ،[gdwl] والكتاب هو مجموعة وثائق بين دفتين وبالتالي هذا دليل على أنه كان مجموع في عهد النبي صلى الله عليه وآله وليس كما تزعم في عهد أبي بكر بن أبي قحافة[/gdwl] . ها أنا أجبتك على جزء من سؤالك فما ردك ؟؟ [/SIZE][/QUOTE] الاحمق يكذب المعصوم ، دجاجة المنتديات صلخه بيضاء .. فلما قبض نبي الله صلى الله عليه وآله كان الذي كان ، لما قد قضى من الاختلاف ، وعمد عمر فبايع أبابكر ولم يدفن رسول الله صلى الله عليه وآله بعد ، [gdwl]فلما رأي ذلك علي عليه السلام ورأى الناس قد بايعوا أبابكر ، خشي أن يفتتن الناس [gdwl]ففرغ إلى كتاب الله وأخذ يجمعه في مصحف [/gdwl]فأرسل أبوبكر إليه أن تعال فبايع ، فقال علي عليه السلام : لا أخرج حتى أجمع القرآن ، فأرسل إليه مرة اخرى فقال : لا أخرج حتى أفرغ [/gdwl] تفسير العياشى 2 / 307 - 308 صلخه بيضاء تواصل الهروب |
[SIZE="7"]لا يا أخ أبو عبيدة أمارة ، قبل أن أجيبك على سؤالك ،
هذا كلامك : . القرآن كان مدونا عن رسول الله !!!!! 2. القرآن عن رسول جمع في عهد الخلافة الأول بين دفتين سؤالي : ماذا تقصد بكان مدونا ثم جمع ؟؟ هل كل جزء كان في مكان ما أم ماذا ؟؟؟ هل تقصد انه كان مدونا في وثائق مبعثرة هنا وهناك ومات رسول الله على ذلك ؟؟؟؟[/SIZE] |
[SIZE="3"][COLOR="Blue"][QUOTE=صفحة بيضاء;308927] [SIZE="4"]لا يا أخ أبو عبيدة أمارة ، قبل أن أجيبك على سؤالك ،
هذا كلامك : . القرآن كان مدونا عن رسول الله !!!!! 2. القرآن عن رسول جمع في عهد الخلافة الأول بين دفتين سؤالي : ماذا تقصد بكان مدونا ثم جمع ؟؟ هل كل جزء كان في مكان ما أم ماذا ؟؟؟ هل تقصد انه كان مدونا في وثائق مبعثرة هنا وهناك ومات رسول الله على ذلك ؟؟؟؟[/SIZE] [/QUOTE] أنت تعرف التاريخ جيدا والحوادث !!!! ومربط الفرس هنا (لا تذهب يمينا ولا يسرة ) : هل القرآن الكريم والمحفوظ من زمن الخلافة الأول [SIZE="6"][COLOR="DarkOrange"]عن[/COLOR][/SIZE] رسول الله :ص:وكاملا تاما ومتفق عليه من جميع الصحابة !!! وعليه سواد الأمة منذ البعثة !!!وخلال الخلافة الراشدة !!! وحتى اليوم !!!!! وهو محفوظ -وبتعهد من الله عز وجل- وموجود بين أيدينا -أهل السنة والجماعة - فهل تؤمن به وتقر به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[/COLOR][/SIZE] |
[SIZE="5"]للأخ أبو عبيد’ :
أنت لست شرطي لكي تسأل والناس يجيبون ، لا يا أخي المحترم ، تكلمت بكلام معين وأنا من حقي أن أستفسرك على كلامك وهذه هي أصول الحوار ، أعيد عليك : هذا كلامك : . القرآن كان مدونا عن رسول الله !!!!! 2. القرآن عن رسول جمع في عهد الخلافة الأول بين دفتين سؤالي : ماذا تقصد بكان مدونا ثم جمع ؟؟ هل كل جزء كان في مكان ما أم ماذا ؟؟؟ هل تقصد انه كان مدونا في وثائق مبعثرة هنا وهناك ومات رسول الله على ذلك ؟؟؟؟ [/SIZE] |
| الساعة الآن »06:49 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة