![]() |
المصائِبُ التي يُثابُ العَبدُ عَليها
[CENTER][COLOR=#0000ff]بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم[/COLOR]
[COLOR=#0000ff] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :ـــ[/COLOR] [COLOR=#ff0000][I][SIZE=7][المصائِبُ التي يُثابُ العَبدُ عَليها][/SIZE][/I][/COLOR] [COLOR=#0000ff] الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله، وأشهدُ أنَّ لا إله إلاَّ اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أن محمدًا عبدهُ ورسوله، وبعد:[/COLOR] [COLOR=#0000ff] المصائب التي تُصيبُ العبدُ ، ويُؤمرُ بالصبرِ عليها ، ويثابُ عليها[/COLOR][COLOR=#ff0000][B][U] ثلاثة أنواع [/U][/B][/COLOR][COLOR=#0000ff]:[/COLOR] [COLOR=#ff0000][U][B] المُصيبةُ الأولى:[/B][/U][/COLOR][COLOR=#0000ff] مُصيبةٌ تأتيهِ بغيرِ إِختيارهِ وعَملهِ؛ كفقدِ الأحبابِ والمكاره التي تُصيبهُ في بدنهِ ، أو قلبهِ ، أو مالهِ ، أو أحبتهِ و خاصَّةً حِينَما يَطعنُوهُ بالكذبِ والخِداع و يَستمرونَ في ذلكِ وهم على يقينٍ أنَّ ألاعِيبهم ساريةِ المفعولِ عَليهِ و لا يُفكرونَ بأنَّهُ ليسَ بِجاهلٍ ولآآآآا غبِيٍ بلْ أنَّهُ على يَقينٍ أنَّهُم ليس فيَ مستوى المُجادلة من جهةٍ و من جهةٍ أُخرى أنَّهُ من المستحيل أَنْ يَعترفوا بِما فَعلوهُ من خطأٍ في حَقِّه وأنَّهُ وكَّلَ أمرهُ كلهُ إلى الله و إِحتسابهُ على الله و كما أعتقد بأنها من أقوي و أشدّ أنواع المصائبِ و الصدمات على الإطلاق. فمن نعمةِ اللهِ على عبدهِ المؤمنِ أنــَّهُ إذا تحلى بالصبرِ والرّضى وإِحتسابِ الأَجرِ؛ أعطاهُ اللهُ أجرهُ بغيرِ حِساب .[/COLOR] [COLOR=#ff0000][B][U]والنوع الثـاني من المصائب هي[/U][/B][/COLOR][COLOR=#0000ff]: المصيبة التي تَنال المُؤمنْ بأسبابِ عَملهِ الصَّالح؛ كالجهادِ، والحجِ، والقيامِ بالأمرِ بالمعروفِ، والنهيِّ عـن المُنكر ؛ فهذهِ تشاركُ المصيبة الأولى في ثوابِها والصبرُ عليها ، وتزيدُ عليها بشرفِ سببها ؛ حيـــثُ نشأت عــن طاعةِ الله عزَّ و جلَّ؛ فكانت أسبابُها خيرُ الأسبابِ، وثمراتِها خيرُ الثِمار ، وكانت مع ذلكَ تابعةً لتلكَ الطاعةُ والعبادة التي قامَ بِها العبد .[/COLOR] [COLOR=#0000ff] كما قــال تعـــالى فــي المُجــاهدِين: [/COLOR][COLOR=#008000][I][B](لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ)[/B][/I][/COLOR][COLOR=#0000ff] التوبة : الآية ١٢٠ .[/COLOR] [COLOR=#0000ff] وقــالَ:[/COLOR][COLOR=#008000][I][B](وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ[/B][/I][/COLOR] [COLOR=#008000][I][B] اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً)[/B][/I][/COLOR][COLOR=#0000ff] النساء : ١٠٤.[/COLOR] [COLOR=#0000ff] وقــالَ أيضاً:[/COLOR][COLOR=#008000][I][B](وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) [/B][/I][/COLOR][COLOR=#0000ff]آل عمران :١٥٧.[/COLOR] [COLOR=#0000ff] وهذهِ أيضاً يُعانُ عليها العبدُ ما لا يُعانُ بِها على الأُخرى ؛ فــإنَّ الله تعالى شكورٌ يشكرُ عَبدهُ الذي قامَ بمراضِيهِ بأنواعٍ مــن الثوابُ في قلبهِ وإِيمانهِ وثوابهِ والتحمُّل عنهُ ، وربَّمـــا يكتسبُها المؤمنون بِحسبِ إِيمانهم .[/COLOR] [COLOR=#ff0000][B][U]والنوع الثالث من المصائب:[/U][/B][/COLOR][COLOR=#0000ff]هو مصيبةٌ من أجلِ العمل و فعلِ المعاصي ؛ فهـذهِ إذا إقترنَ بِها الصبرُ والإِحتساب و الندم و التوبةِ الخالصةِ النصوح؛ كانتَ من مُكفراتِ الخطايا و الذنوب، وإلاَّ فهي تابعةٌ للسيئات ونموذجٌ للعقوبات، والله أعلم.[/COLOR] [COLOR=#8b0000]إعداد و تحضير الفقير إلى رحمةِ الله تعالى:[/COLOR] [COLOR=#8b0000] أخيكم: معاوية فهمي.[/COLOR] [COLOR=#0000ff] §§§§§§§§§§§§§§[/COLOR][/CENTER] |
| الساعة الآن »12:53 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة