![]() |
لماذا لا تتبعون ( علي ) ياشيعه المراجع
[SIZE="6"][COLOR="Blue"]
عند الحوار مع الشيعة في أي موضوع ينكرون كل شيء و أول شماعة عندهم قبل التقية هي : (( لا يوجد عندنا كتاب صحيح )) فإليكم تحقيق سند هذا الحديث للفائدة : في تهذيب الأحكام - للشيخ الطوسي - ج 7 - ص 251 محمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبي الجوزا عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : [SIZE="7"][COLOR="DarkRed"](( حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة ))[/COLOR][/SIZE] و إليكم الإسناد بشكل مختصر : [COLOR="Red"]محمد بن يحيى : [/COLOR] قال النجاشي [ 946 ] : ( شيخ أصحابنا في زمانه ثقة عين ) [COLOR="red"]أبو جعفر : [/COLOR] في المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 690 14047 - 14043 - 14072 - أبو جعفر النحوي : روى رواية في التهذيب ج 2 ح 535 أقول هذه الرواية في الاستبصار ج 1 ح 1321 أبو جعفر من غير تقييد بالنحوي وعليه فالظاهر أنه أحمد بن محمد بن عيسى " الثقة 899 " بقرينة الراوي والمروي عنه . [COLOR="red"]أبو الجوزاء :[/COLOR] هو : المنبه بن عبدالله التيمي في المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 619 وهو ملخص لكلام الخوئي . 12634 - 12629 - 12658 - المنبه بن عبد الله أبو الجوزاء التميمي : صحيح الحديث ، له كتاب . قاله النجاشي - ووثقه العلامة أيضا والظاهر أنه أخذ التوثيق من كلام النجاشي واعترض عليه بان صحة الحديث اعلم من الوثاقة ، ولكن الظاهر أن ما فهمه العلامة هو الصح . [COLOR="red"]الحسين بن علوان :[/COLOR] وثقه أحمد عبدالرضا البصري في فائق المقال ( ص 104 ) برقم [ 321 ] ووثقه النوري الطبرسي في خاتمة المستدرك - ج 4 - ص 314 - 316 و المفيد من معجم رجال الحديث مختصر كتاب الخوئي - محمد الجواهري - ص 173 3500 - 3499 - 3508 - الحسين بن علوان : الكلبي عامي – ثقة . وفي كتاب مشايخ الثقات - غلام رضا عرفانيان - ص 63 68 - الحسين بن علوان ، ثقة . [COLOR="red"]وعمرو بن خالد الواسطي : [/COLOR] وثقه الخوئي حيث قال : ( الرجل ثقة بشهادة بن فضال ) المعجم 14/ 103 وقال الشيخ علي النمازي الشاهرودي في - مستدركات علم رجال الحديث - ج 6 - ص 36 ( إنه إمامي اثنا عشري بحكم نقله هذين الخبرين ، ثقة بشهادة ابن فضال ، كما اختاره المامقاني . والقدر المسلم كونه موثقا ) وقال المامقاني : ( موثق ) 1/113 وأما زيد بن علي فهو من أئمة أهل البيت ويروي عن آبائه ,, فهل يُصدق الرافضة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالسند الموثق الذي ينقل لنا به دين النبي صلى الله عليه وسلم ؟[/COLOR][/SIZE] |
[SIZE="7"][COLOR="DarkRed"]الحديث صحيح عندكم ياشيعة المراجع
فهل كان علي ع يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم نريد جواب مختصر [/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE=نعمة الهدايه;236741] [SIZE="6"][COLOR="Blue"]
عند الحوار مع الشيعة في أي موضوع ينكرون كل شيء و أول شماعة عندهم قبل التقية هي : (( لا يوجد عندنا كتاب صحيح )) فإليكم تحقيق سند هذا الحديث للفائدة : في تهذيب الأحكام - للشيخ الطوسي - ج 7 - ص 251 محمد بن يحيى عن أبي جعفر عن أبي الجوزا عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال : [SIZE="7"][COLOR="DarkRed"](( حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة ))[/COLOR][/SIZE] و إليكم الإسناد بشكل مختصر : [COLOR="Red"]محمد بن يحيى : [/COLOR] قال النجاشي [ 946 ] : ( شيخ أصحابنا في زمانه ثقة عين ) [COLOR="red"]أبو جعفر : [/COLOR] في المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 690 14047 - 14043 - 14072 - أبو جعفر النحوي : روى رواية في التهذيب ج 2 ح 535 أقول هذه الرواية في الاستبصار ج 1 ح 1321 أبو جعفر من غير تقييد بالنحوي وعليه فالظاهر أنه أحمد بن محمد بن عيسى " الثقة 899 " بقرينة الراوي والمروي عنه . [COLOR="red"]أبو الجوزاء :[/COLOR] هو : المنبه بن عبدالله التيمي في المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 619 وهو ملخص لكلام الخوئي . 12634 - 12629 - 12658 - المنبه بن عبد الله أبو الجوزاء التميمي : صحيح الحديث ، له كتاب . قاله النجاشي - ووثقه العلامة أيضا والظاهر أنه أخذ التوثيق من كلام النجاشي واعترض عليه بان صحة الحديث اعلم من الوثاقة ، ولكن الظاهر أن ما فهمه العلامة هو الصح . [COLOR="red"]الحسين بن علوان :[/COLOR] وثقه أحمد عبدالرضا البصري في فائق المقال ( ص 104 ) برقم [ 321 ] ووثقه النوري الطبرسي في خاتمة المستدرك - ج 4 - ص 314 - 316 و المفيد من معجم رجال الحديث مختصر كتاب الخوئي - محمد الجواهري - ص 173 3500 - 3499 - 3508 - الحسين بن علوان : الكلبي عامي – ثقة . وفي كتاب مشايخ الثقات - غلام رضا عرفانيان - ص 63 68 - الحسين بن علوان ، ثقة . [COLOR="red"]وعمرو بن خالد الواسطي : [/COLOR] وثقه الخوئي حيث قال : ( الرجل ثقة بشهادة بن فضال ) المعجم 14/ 103 وقال الشيخ علي النمازي الشاهرودي في - مستدركات علم رجال الحديث - ج 6 - ص 36 ( إنه إمامي اثنا عشري بحكم نقله هذين الخبرين ، ثقة بشهادة ابن فضال ، كما اختاره المامقاني . والقدر المسلم كونه موثقا ) وقال المامقاني : ( موثق ) 1/113 وأما زيد بن علي فهو من أئمة أهل البيت ويروي عن آبائه ,, فهل يُصدق الرافضة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالسند الموثق الذي ينقل لنا به دين النبي صلى الله عليه وسلم ؟[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE] :لا: [ [url]http://www.al-khoei.us/books/index.php?id=7671[/url] عمرو بن خالد 8909: عمرو بن خالد أبو خالد: قال النجاشي: (عمرو بن خالد أبو خالد الواسطى، عن زيد بن على، له كتاب كبير،رواه عنه نصر بن مزاحم المنقري وغيره. أخبرنا محمد بن عثمان، قال: حدّثنا علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسنبن فضّال، عن نصر بن مزاحم، عنه، بكتابه). وقال الشيخ في الكنى من الفهرست (849): (أبو خالد بن عمرو بن خالد الواسطى: له كتاب، ذكره ابن النديم). أقول وباللّه التوفيق: الظاهر زيادة كلمة (ابن) في جملة ابن عمرو، والصحيح: أبو خالد عمرو بن خالد. وعدّه في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام (69)، قائلاً: (عمرو بن خالدالواسطى، بترى). وقال في ذيل رواية رواها، عن محمد بن الحسن الصفّار، عن عبيد اللّه بنالمنبه، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن على، عن آبائه، عنعلي عليه السلام: وهذا الخبر موافق للعامّة (إلى أن قال): بين ذلك أنّ رواة هذاالخبر كلّهم عامّة ورجال الزيديّة. الاستبصار: الجزء 1، باب وجوب المسح علىالرجلين، الحديث 196. وتقدّم عن الكشي في ترجمة الحسين بن علوان، عدّه من رجال العامّة الذين لهمميل ومحبّة شديدة. المنبه، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، ع علي عليه السلام: وهذا الخبر موافق للعامّة (إلى أن قال): بين ذلك أنّ رواة هذاالخبر كلّهم عامّة ورجال الزيديّة. الاستبصار: الجزء 1 ، باب وجوبالمسح على الرجلين، الحديث 196 . وتقدّم عن الكشي في ترجمة الحسين بن علوان، عدّه من رجال العامّة الذين لهمميل ومحبّة شديدة. [SIZE="6"][COLOR="Green"]والصحيح انه شيعي زيدي (هذا راي السيد الخوئي)[/COLOR][/SIZE] [SIZE="7"]نعمة شبهتك بطل سحرها[/SIZE] |
الجواب عن هذه الشبهة يكون في نُقاط كالآتي :
الأول: أنّ في سند الحديث منبه بن عبدالله وهو أبو الجوزاء وقد ضعفه الشيخ التستري في قاموس الرجال ج 10 - ص 237 - 238: [منبه بن عبد الله أبو الجوزا ، التميمي قال : عنونه النجاشي ، قائلا : صحيح الحديث . أقول : بل غير صحيح الحديث ، كيف وقد روى حرمة المتعة ، وغسل الرجلين في الوضوء ، وسقوط الغسل عن الشهيد مع موته في الغد ، وسقوط الكراء عمن جاز بالدابة الوقت وهلكت ، وكون الرضعة الواحدة موجبة لنشر الحرمة ، وإجزاء التطهر من غسل المس ، وجواز غسل الأجنبية للميت ، وسقوط أجل الصداق بالدخول ، وأن نذرا لم يكن لله كفارته كفارة يمين ، وأن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلى خمسا سهوا فسجد سجدتي السهو . وتوثيق العلامة في الخلاصة له في فوائد كتابه ساقط بعد هدم أساسه ، فإنه استند إلى قول النجاشي فيه : " صحيح الحديث " وكيف وصرح التهذيبان بزيديته في شهداء الأول بلفظ " أبي الجوزاء " ومسح رجلي الثاني بلفظ " عبد الله بن المنبه " ، مقلوبا . هذا ، وقد وقع فيه أوهام وغفلات غير ما مر ، منها : أن النجاشي عنونه في الكنى أيضا وغفل عن عنوانه هنا ، ومنها : غفلة الشيخ في الفهرست والرجال عن عنوانه رأسا ، ومنها : قول الجامع : عنه سعد والصفار في فهرست الشيخ في ترجمته ، ومنها : أن مكاسب التهذيب وصفة وضوئه ، وأجر تعليم قرآن الاستبصار ومسح رجليه بدله بعبد الله بن المنبه ، كما مر في باب عبد الله . ] وقال آية الله السيد محمود البغدادي نجد في المجلد الأول ص 272 ط الأولى : [في ترجمة الحسين بن علوان (( اضطربت كلمات المتأخرين فيه ولهذا قال المامقاني رحمه الله : (في الحسين بن علوان) عامي لم يوثـق ))] إذاً في السند رجلين مُختلفٌ فيهما ،،أما على فرض صحة الرواية سنداً،فنقول: ثانياً:الحديث شاذ مُخالف للتواتر ولضرورات المذهب فلا يؤخذ به . الحديث الشاذ هو ما رواه الثقة مثخالفاً للجمهور أي الأكثر ،والحديث الشاذ يكون شاذا لأنه يخالف المشهور ،وقد نهانا أئمتنا عليهم السلام بأخذ الشاذ ،. ثالثا: الخبر آحاد . والشريف المرتضى كان لا يعمل بالخبر الآحاد لقناعته التامة بالتواتر وكذلك الشيخ ابن ادريس الحلي ، كتاب السرائر لابن ادريس الحلي ص2:[ ان أصحابنا كلهم سلفهم وخلفهم ومتقدمهم ومتأخرهم يمنعون من العمل بأخبار الآحاد]. أما العلماء الذين أخذوا واعتبروا الحديث الآحاد فقد وضعوا أسس وشروط لقبوله ،فقد وضع الشيخ المفيد قواعد لقبوله ، أوائل المقالات - الشيخ المفيد - ص 122: [130 - القول في أخبار الآحاد وأقول : إنه لا يجب العلم ولا العمل بشئ من أخبار الآحاد ، ولا يجوز لأحد أن يقطع بخبر الواحد في الدين إلا أن يقترن به ما يدل على صدق راويه على البيان . وهذا مذهب جمهور الشيعة وكثير من المعتزلة والمحكمة وطائفة من المرجئة وهو خلاف لما عليه متفقهة العامة وأصحاب الرأي .] وقال الشيخ الطوسي في عدة الاصول ص 54 :[ انا لا نقول أن جميع أخبار الاحاد يجوز العمل بها بل لها شرائط.] وقد حدد الشيخ الطوسي أعلى الله مقامه ونور الله آخرته شرائط قبول الحديث الآحاد، كتاب مذاهب الاسلاميين في علوم الحديث للدكتور حسن الحكيم ص186: [وقد حدد الشيخ الطوسي الشروط الدالة على حجية اخبر الواحد بما يلي : 1_ أن يكون وارداً عن القائلين بالامامة ومرويا عن النبي صلى الله عليه وآله أو عن أحد الأئمة عليهم السلام . 2_أن لا يطعن في راوي الراوي ويكون سديدا في نقله. 3_أن يكون رواة الخبر عدولا. ] إذاً فهذا الخبر أنّ الرسول صلى الله عليه وآله قد حرّم المتعة ،هو خبر آحاد شاذ مخالف للكتاب والسنة المتواترة والعقل والاجماع . إذاً شرط قبول الآحاد أن يقترن به ما يدل على صدق راويه على البيان.وهذا لا ينطبق على الرواية المذكورة في التهذيب ،إذ أنّها مُخالفة للكتاب والسنة المتواترة ومخالفة لضرورة مذهبية ، وقد قال الشيخ الطوسي كما مرّ عليكم ، أنّ من شروط قبول خبر الاحاد ان يكون رواته من القائلين بالإمامة أي من الإمامية. وسند هذا الحديث لا ينطبق عليه هذا الشرط ،، وفيه الحسين بن علوان وهو ليس من الامامية . معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 7 - ص 34 - 35: [3508 - الحسين بن علوان : الكلبي : مولاهم كوفي ، عامي وأخوه الحسن يكنى أبا محمد ، ثقة ، رويا عن أبي عبد الله عليه السلام ، ذكره النجاشي . وتقدم في الحسن بن علوان تتمة كلام النجاشي ، وبيان أن التوثيق راجع إلى الحسين لا إلى الحسن . وقال ابن عقدة : إن الحسن كان أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا ، ذكره في الخلاصة في القسم الثاني من الباب من فصل الميم . أقول : في كلام ابن عقدة دلالة على وثاقة الحسين وكونه محمودا . وقال الكشي ( 248 ) و ( 252 ) : " محمد بن إسحاق ، ومحمد بن المنكدر ، وعمرو بن خالد الواسطي ، وعبد الملك بن جريج ، والحسين بن علوان الكلبي ، هؤلاء من رجال العامة ، إلا أن لهم ميلا ومحبة شديدة ، وقد قيل : إن الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا " . فهذه الرواية من الأخبار الآحاد التي لا يُمكن الأخذ بها على الإطلاق. |
[QUOTE=أسد العراق;236779] الجواب عن هذه الشبهة يكون في نُقاط كالآتي :
الأول: أنّ في سند الحديث منبه بن عبدالله وهو أبو الجوزاء وقد ضعفه الشيخ التستري في قاموس الرجال ج 10 - ص 237 - 238: [منبه بن عبد الله أبو الجوزا ، التميمي قال : عنونه النجاشي ، قائلا : صحيح الحديث . أقول : بل غير صحيح الحديث ، كيف وقد روى حرمة المتعة ، وغسل الرجلين في الوضوء ، وسقوط الغسل عن الشهيد مع موته في الغد ، وسقوط الكراء عمن جاز بالدابة الوقت وهلكت ، وكون الرضعة الواحدة موجبة لنشر الحرمة ، وإجزاء التطهر من غسل المس ، وجواز غسل الأجنبية للميت ، وسقوط أجل الصداق بالدخول ، وأن نذرا لم يكن لله كفارته كفارة يمين ، وأن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صلى خمسا سهوا فسجد سجدتي السهو . وتوثيق العلامة في الخلاصة له في فوائد كتابه ساقط بعد هدم أساسه ، فإنه استند إلى قول النجاشي فيه : " صحيح الحديث " وكيف وصرح التهذيبان بزيديته في شهداء الأول بلفظ " أبي الجوزاء " ومسح رجلي الثاني بلفظ " عبد الله بن المنبه " ، مقلوبا . هذا ، وقد وقع فيه أوهام وغفلات غير ما مر ، منها : أن النجاشي عنونه في الكنى أيضا وغفل عن عنوانه هنا ، ومنها : غفلة الشيخ في الفهرست والرجال عن عنوانه رأسا ، ومنها : قول الجامع : عنه سعد والصفار في فهرست الشيخ في ترجمته ، ومنها : أن مكاسب التهذيب وصفة وضوئه ، وأجر تعليم قرآن الاستبصار ومسح رجليه بدله بعبد الله بن المنبه ، كما مر في باب عبد الله . ] وقال آية الله السيد محمود البغدادي نجد في المجلد الأول ص 272 ط الأولى : [في ترجمة الحسين بن علوان (( اضطربت كلمات المتأخرين فيه ولهذا قال المامقاني رحمه الله : (في الحسين بن علوان) عامي لم يوثـق ))] إذاً في السند رجلين مُختلفٌ فيهما ،،أما على فرض صحة الرواية سنداً،فنقول: ثانياً:الحديث شاذ مُخالف للتواتر ولضرورات المذهب فلا يؤخذ به . الحديث الشاذ هو ما رواه الثقة مثخالفاً للجمهور أي الأكثر ،والحديث الشاذ يكون شاذا لأنه يخالف المشهور ،وقد نهانا أئمتنا عليهم السلام بأخذ الشاذ ،. ثالثا: الخبر آحاد . والشريف المرتضى كان لا يعمل بالخبر الآحاد لقناعته التامة بالتواتر وكذلك الشيخ ابن ادريس الحلي ، كتاب السرائر لابن ادريس الحلي ص2:[ ان أصحابنا كلهم سلفهم وخلفهم ومتقدمهم ومتأخرهم يمنعون من العمل بأخبار الآحاد]. أما العلماء الذين أخذوا واعتبروا الحديث الآحاد فقد وضعوا أسس وشروط لقبوله ،فقد وضع الشيخ المفيد قواعد لقبوله ، أوائل المقالات - الشيخ المفيد - ص 122: [130 - القول في أخبار الآحاد وأقول : إنه لا يجب العلم ولا العمل بشئ من أخبار الآحاد ، ولا يجوز لأحد أن يقطع بخبر الواحد في الدين إلا أن يقترن به ما يدل على صدق راويه على البيان . وهذا مذهب جمهور الشيعة وكثير من المعتزلة والمحكمة وطائفة من المرجئة وهو خلاف لما عليه متفقهة العامة وأصحاب الرأي .] وقال الشيخ الطوسي في عدة الاصول ص 54 :[ انا لا نقول أن جميع أخبار الاحاد يجوز العمل بها بل لها شرائط.] وقد حدد الشيخ الطوسي أعلى الله مقامه ونور الله آخرته شرائط قبول الحديث الآحاد، كتاب مذاهب الاسلاميين في علوم الحديث للدكتور حسن الحكيم ص186: [وقد حدد الشيخ الطوسي الشروط الدالة على حجية اخبر الواحد بما يلي : 1_ أن يكون وارداً عن القائلين بالامامة ومرويا عن النبي صلى الله عليه وآله أو عن أحد الأئمة عليهم السلام . 2_أن لا يطعن في راوي الراوي ويكون سديدا في نقله. 3_أن يكون رواة الخبر عدولا. ] إذاً فهذا الخبر أنّ الرسول صلى الله عليه وآله قد حرّم المتعة ،هو خبر آحاد شاذ مخالف للكتاب والسنة المتواترة والعقل والاجماع . إذاً شرط قبول الآحاد أن يقترن به ما يدل على صدق راويه على البيان.وهذا لا ينطبق على الرواية المذكورة في التهذيب ،إذ أنّها مُخالفة للكتاب والسنة المتواترة ومخالفة لضرورة مذهبية ، وقد قال الشيخ الطوسي كما مرّ عليكم ، أنّ من شروط قبول خبر الاحاد ان يكون رواته من القائلين بالإمامة أي من الإمامية. وسند هذا الحديث لا ينطبق عليه هذا الشرط ،، وفيه الحسين بن علوان وهو ليس من الامامية . معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 7 - ص 34 - 35: [3508 - الحسين بن علوان : الكلبي : مولاهم كوفي ، عامي وأخوه الحسن يكنى أبا محمد ، ثقة ، رويا عن أبي عبد الله عليه السلام ، ذكره النجاشي . وتقدم في الحسن بن علوان تتمة كلام النجاشي ، وبيان أن التوثيق راجع إلى الحسين لا إلى الحسن . وقال ابن عقدة : إن الحسن كان أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا ، ذكره في الخلاصة في القسم الثاني من الباب من فصل الميم . أقول : في كلام ابن عقدة دلالة على وثاقة الحسين وكونه محمودا . وقال الكشي ( 248 ) و ( 252 ) : " محمد بن إسحاق ، ومحمد بن المنكدر ، وعمرو بن خالد الواسطي ، وعبد الملك بن جريج ، والحسين بن علوان الكلبي ، هؤلاء من رجال العامة ، إلا أن لهم ميلا ومحبة شديدة ، وقد قيل : إن الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا " . فهذه الرواية من الأخبار الآحاد التي لا يُمكن الأخذ بها على الإطلاق. [/QUOTE] [SIZE="7"][COLOR="red"]وهذا ابطال اخر[/COLOR][/SIZE][SIZE="6"] والمُلفت للنظر والذي يدلّ على وقوع [SIZE="7"][COLOR="Red"]نعمة الهدايه[/COLOR][/SIZE] في جهل فضيع ،هو استدلاله بهذا الحديث والذي نقله الزيديه ، فهذا الحديث لم ينقله الشيعة الامامية أبداً،حيث قال الشيخ الطوسي رضي الله عنه في الاستبصار عند ذكره لحديث فيه بن المنبه الحسين بن علوان وعمرو بن خالد ج 1 - ص 66:(( بين ذلك أن رواة هذا الخبر كلهم عامة ورجال الزيدية وما يختصون بروايته لا يعمل به على ما بين في غير موضع .)). وقال في العدة ص 150:((وإذا كان الراوي من فرق الشيعة مثل الفطحية والواقفة والناووسية وغيرهم، نظر فيها يرويه: فإن كان هناك قرينة تعضده أو خبر آخر من جهة الموثوقين بهم وجب العمل به. وإن كان هناك خبر آخر يخالفه من طريق الموثوقين، وجب إطراح ما اختصوا بروايته والعمل بما رواه الثقة. وإن كان ما رووه ليس هناك ما يخالفه ولا يعرف عن الطائفة العمل بخلافه، وجب أيضا العمل به إذا كان متحرجا في روايته موثوقا في أمانته وإن كان مخطئا في أصل الأعتقاد )). فلا شك بأنّ هذا الحديث الذي ورد من طرق الزيدية لا قرينة له وهو مخالف للقطع والتواتر ،فلا بدّ من عدم جواز العمل عليه .[/SIZE] |
[QUOTE=ابا اسحاق;236765] :لا:
[SIZE="6"][COLOR="Green"]والصحيح انه شيعي زيدي (هذا راي السيد الخوئي)[/COLOR][/SIZE] [SIZE="7"]نعمة شبهتك بطل سحرها[/SIZE] [/QUOTE] [SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]السؤال هنا لابا اسحاق سوف اثبت للجميع انك لاتفقه شيء هل كل من ليس من الاماميه لايؤخذ بحديثه وهل الزيديه لايؤخذ بمروياتهم عندكم وباقي الفرق الاخرى ماحكمهم ننتضر الجواب ولاتحاول ان تسدرك على نفسك :لا:[/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE=نعمة الهدايه;236805] [SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]السؤال هنا لابا اسحاق
سوف اثبت للجميع انك لاتفقه شيء هل كل من ليس من الاماميه لايؤخذ بحديثه وهل الزيديه لايؤخذ بمروياتهم عندكم وباقي الفرق الاخرى ماحكمهم ننتضر الجواب ولاتحاول ان تسدرك على نفسك :لا:[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE] [SIZE="6"]ارفع راسك ترى المشاركه رقم 5 اجابه لسؤالك[/SIZE] |
| الساعة الآن »11:37 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة