![]() |
انسان بلا فرقان = ملحد بلا بصيرة !!!
أن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن وجعله فرقانا بين الحق والباطل؛ وهذه من معاجز القرآن؛ ووجه الاعجاز هنا يعود لكون الكثير من المتناقضات في الحق والباطل قد تتشابه فيما بينها؛ فيصبح من المتعذر على البعض بأن يفرق بينها؛ فالبخل قد يشبه الأقتصاد؛ والتهور قد يشبه الشجاعة؛ والى غير ذلك من الأمثلة الكثيرة؛ وبالتالي فالقرآن كتاب هداية دائما.
وأن اكبر مشكله عند الملاحدة هي خلطهم بين المتناقضات وعدم قدرتهم على التفريق بينها؛ فتراهم يخلطون بين الوهم والغيب؛ فيعاملون الغيب معاملة الوهم؛ وبالتالي تراهم لا يعرفون مقاصد الكلام؛ فحديثهم عن العلم كحقيقة غير صحيح فالعلم لا بد وأن يبدء كغيب؛ فلولا ايمان الاطباء غيبا بوجود دواء لكل مرض ولكنه أي الدواء غير مكتشف أو غير ظاهر حاليا؛ لما وجدنا كل هذه الأدوية الطبية. الملاحدة يتحدثون عن وسائل وصلتنا من خلال العلم؛ ولكنهم لا يعرفون على ما يبدو بأن كل هذه الوسائل كانت في يوم من الأيام غيبا؛ ولولا سعي العلماء لها لما وجدت كحقيقة؛ وإلا فلماذا يعتبر اينشتاين أذكى رجلا في العالم؛ أو لم يكن ذلك لأنه أدرك وفهم ظواهر لم يفهما غيره؛ حيث تحدث اينشتاين في نسبيته العامة والخاصة عن ظواهر غائبة تم اثبات وجودها لاحقا وبعد وفاته وذلك عندما توفرت وسائل قادرة على تجريب فرضياته الفيزيائية وهذا لم يحدث الا بعد سنوات من وفاته. اما الوهم فهو شيء آخر عكس الغيب تماما؛ فالواهم او المتوهم يرى أشياء امامه ولكنها غير موجوده فهو بالتأكيد لا يستطيع أثبات حقيقة ما يرآه لأنه متوهم؛ أما المؤمن بالغيب فهو ذكي لأنه يؤمن بوجود ما هو موجود فعلا وبالضرورة ولكنه لا يرآه. ومن هذا المنطلق ترى أن معظم الشبهات التي يلقيها الملاحدة هي بالأساس قائمة على خلط الأمور ببعضها وعدم التمييز والتفريق ولنأخذ بعض الشبهات على سبيل المثال: 1- قولهم بأن وصف القرآن بأنه "لا ريب فيه" يناقض الواقع وذلك لوجود المرتابين؛ أي أنهم جعلوا وجود المرتابين دليلا على عدم صحة الآية الكريمة؛ وهذا دليلا على الغباء في فهم مقاصد الكلام وذلك لأن الله حين وصف القرآن بأنه لا ريب فيه أراد بذلك التأكيد على أن الريبة متأتية من عقول المرتابين ومحدودية فهمهم أي أن الآية حجة عليهم فمن أرتاب فمن نفسه وليس من القرآن؛ وذلك مثل قوله تعالى أنها لا تعمى الابصار أنما تعمى القلوب التي في الصدور؛ أي أنه عمى البصيرة؛ ولو فرضنا أن أحدهم باعك سيارة ووصفها لك بأنها سريعة جدا ثم قمت أنت بقيادتها ببطء فهل هذا تكذيبا لوصف السيارة أم انه في الحقيقة دليلا على ضعف قيادتك!؛ ولله المثل الأعلى. 2- قولهم بأن القرآن يناقض بعضه حين قال: أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وأن هذا يناقض خلقه عيسى بلا أب من ناحية أي بمعنى لماذا نفى ذلك بدون زوجه وأوجده بدون زوج ثم قالوا أنه يناقض العلم الذي توصل الى القدرة على الانجاب بدون التزاوج التقليدي أي العملية الجنسية؛ وانه على حد زعمهم "لو كان من عند الله لعرف ان العلم سيصل الى هذا الأمر"؛ وهذا مثال آخر على الغباء وأي غباء أكبر من هذا؛ انسان سطحي بلا بصيرة لا يميز بين قدرة الله على الخلق وبين نفي الله عن نفسه صفة الانجاب التي نسبها اليه النصارى والمشركين واليهود؛ فمن البديهي والطبيعي بأن الله حين أراد أن ينفي عن نفسه صفة الانجاب أن ينفي وجود زوجه؛ لأن الانجاب سواء كان تقليديا أو بالتكنولوجيا لا بد له من أثر زوجين؛ بحيث لا يمكن لأي تكنولوجيا على وجه الارض أن تنجب طفلا من ماء رجل فقط أو بويضة أمراة فقط؛ فما هذا الغباء؛ أما قدرة الله على الخلق فهي غير محدودة خلق ادم من تراب وخلق عيسى بلا أب؛ فالآية لا تتحدث عن قدرة الله على الخلق؛ بل تتحدث عن نفي صفة الانجاب؛ أي تنزيه الله عن الانجاب من خلال تنزيهه عن وجود الصاحبه؛ وبالتالي فمن البديهي والطبيعي ان يكون هذا نصها؛ أي يا من تنسبون الى الله صفة الانجاب ؛ كيف يكون ذلك بدون صاحبة؛ أو ليس من البديهي والمنطقي لمن يريد ان ينفي عن نفسه تهمه نسبت اليه بأن يبدء بنفي ادواتها؛ ولله المثل الأعلى. 3- قولهم بأن قدرة أحد على سرد بعض الآيات في البلاغة متحديا القرآن بذلك يمثل تكذيبا لاعجاز القرآن المزعوم " على حد تعبيرهم"؛ أي أن القرآن تحدى أن يأتي أحد بعشر آيات فها نحن أي الملاحدة نستطيع الاتيان بعشر آيات أو أكثر؛ فأين الاعجاز في ذلك؛ وهذا من الغباء بحيث أنه كلام لا يصدر إلا من أنسان يعيش سطحية فكرية لا نظير له؛ فالتحدي الذي يتحدثون عنة ليس مرتبطا على الاطلاق بما يقولونه بحيث أنهم جعلوا الله وكأنه يعلن عن مسابقة في تنظيم الابيات والافتراءات ؛ وكم هم اغبياء؛ ولو كانت قريش بغباءهم لدخلوا هذه المسابقة؛ ولكن هذه الافكار دليلا على سطحيتهم وانعدام بصيرتهم وصدق المثل القائل" انت في واد وانا في واد " وهذا حال الملاحدة مع هذة الآية بحيث أن الله يخبر قريش بأن محمد عليه الصلاة والسلام نبيا من عنده مؤكدا لهم ذلك من حيث انه هو سبحانه المعزز والداعي الحقيقي للآيات التي يتلوها محمد عليه الصلاة والسلام؛ وبالتالي أن استطاع أحد الافتراء على الله فهو بالتأكيد لن يستطيع أن يحقق ما حققه محمد عليه الصلاة والسلام في الدعوة الى الله والاستجابة لها فانظر قوله تعالى جيدا: أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين ( 13 ) فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون ( 14 . |
[SIZE="3"][COLOR="SeaGreen"]أولا شكرا على النغمة الطيبة حاليا !
ساراجع الموضوع -إن شاء الله - وأعقب عليه !!! وسلام على الين اتبعوا الهدى .[/COLOR][/SIZE] |
[SIZE="3"][COLOR="SeaGreen"][QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066]
أن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن وجعله فرقانا بين الحق والباطل؛ وهذه من معاجز القرآن؛ [/QUOTE] نعم القرآن وكل ما نص عليه وأمر به ! وكل ما نهى عنه وحذر وبيّن !! فهو فرقان يفصل بين الحق الباطل !! وهو الحقيقة المطلقة لمن خلق السموات والأرض . وتنبيه : فيقال "معجزات " وليس "معاجز " !!!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] ووجه الاعجاز هنا يعود لكون الكثير من المتناقضات في الحق والباطل قد تتشابه فيما بينها؛ فيصبح من المتعذر على البعض بأن يفرق بينها؛ فالبخل قد يشبه الأقتصاد؛ والتهور قد يشبه الشجاعة؛ والى غير ذلك من الأمثلة الكثيرة؛ وبالتالي فالقرآن كتاب هداية دائما. [/QUOTE] بل الأمر أجل من ذلك !! فهو يبين ما هو حق وما هو ليس بحق !! ويبين ما هو الباطل والذي هو مجرد كذب وافتراء وتدليس !!! ويبين الحق ! فهو كل حقيقة بينة نيرة وهو كل طيب ينفع الناس ! والاسلام كدين فهو الوسطية !! فلا بخل ! ولا تبذير ! مثلا ! ومثلا فهو : لا عنت ولا تشدد ! وليس أيضا إنفلات ولا مبالاة !!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] وأن اكبر مشكله عند الملاحدة هي خلطهم بين المتناقضات وعدم قدرتهم على التفريق بينها؛ [/QUOTE] هذه حقيقة ! فمثلا الصفات المكتسبة لا توّرث !!! ولكنهم يناقضون أنفسهم ويقولون أنها توّرث !!!!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] فتراهم يخلطون بين الوهم والغيب؛ [/QUOTE] هم لا يخلطون بين الوهم والغيب !!! بل هم يضعون هواهم ومقصدهم الخاطئ بدل الحقيقة !!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] فيعاملون الغيب معاملة الوهم؛ [/QUOTE] الغيب سيد أحمد !!! لا يعرف أحد أن يتعامل معه !!! غير ما أخبر الله عنه !!! فهذا مجال لا يخوض فيه غير جاهل ! وغير ضاحك على نفسه ! ولكن تستطيع القول أن تقول الموجود في دائرتنا !!! ولكنه خفي علينا !!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] وبالتالي تراهم لا يعرفون مقاصد الكلام؛ [/QUOTE] الملاحدة يعرفون الحق ولكنهم يحيدون عنه !!! قصدا !!!! ويتلاعبون في الكلام كي يبهرجوا إفكهم وضلالهم !!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] فحديثهم عن العلم كحقيقة غير صحيح فالعلم لا بد وأن يبدء كغيب؛ [/QUOTE] مقولتك هذه خاطئة !!! دائما التعامل عن غيب !! غيبه الله عنا ! فهو عبث !!! والحقيقة أن العلم ! يبدأ كنظرية ! لتحقيق معرفة واستعمال شيء موجود في دائرة ما سخر الله لنا !!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] فلولا ايمان الاطباء غيبا بوجود دواء لكل مرض ولكنه أي الدواء غير مكتشف أو غير ظاهر حاليا؛ لما وجدنا كل هذه الأدوية الطبية. [/QUOTE] أرأيت فهو غير ظاهر !! فهو موجود ! ولكننا لم نعرفه حتى نستعمل العقل الكريم الذي خلقه الله لنا !!! والغريب ربما بالنسبة لك !!! وأن الرسول :ص: قال بما معناه أن لكل داء دواء فتداووا !!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] الملاحدة يتحدثون عن وسائل وصلتنا من خلال العلم؛ ولكنهم لا يعرفون على ما يبدو بأن كل هذه الوسائل كانت في يوم من الأيام غيبا؛ ولولا سعي العلماء لها لما وجدت كحقيقة؛ [/QUOTE] لم تكن غيبا بمعنى الغيب !!! ولكنها حقائق كانت مخفية !! فتجلت للناس !!! والله ذكر من غيبه أن سيريهم (الناس ) آياته !!! فهنا فذكر الله هو من الغيب !!! والله قال أنه سخر لنا ما في السموات والأرض !! وهذا بيان غيبي من الله !!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] وإلا فلماذا يعتبر اينشتاين أذكى رجلا في العالم؛ [/QUOTE] أينشتاين ذكي بلا شك !!! ولكن هل هو أذكى رجل في العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأينشتاين هو رجل في سلسلة معارف استعمل علم سابقيه ! وأضاف عليه !!! ولكنه تقوقع في مكان ما !!! ولم يتابع التقدم العلمي !! وليس هذا موضوعنا !!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] أو لم يكن ذلك لأنه أدرك وفهم ظواهر لم يفهما غيره ؛ حيث تحدث اينشتاين في نسبيته العامة والخاصة عن ظواهر غائبة تم اثبات وجودها لاحقا وبعد وفاته وذلك عندما توفرت وسائل قادرة على تجريب فرضياته الفيزيائية وهذا لم يحدث الا بعد سنوات من وفاته. [/QUOTE] أينشتلين رجل رياضيات !!! وقد قام بالتعامل مع قوانين سابقة !!! ورأى من خلال النظريات والقوانين الفيزيائية وباستعمال ذكي للرياضيات !!! فوجد حقائق معينة !!! وليس كلها مثبت !!! مثلا حسب الرياضياة وقوانين الفيزياء علن بوجود الثقوب السوداء !!! وهي ليست غيبا !!! بل لم تكن مدركة إنسانيا !! وحتى هذه مذكورة في القرآن الكريم !! في أكثر من إشارة !! ونذكر آخرها " والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب " فقد تبين أن الثقوب السوداء(النجوم الميتة ) تصدر صوت طقطقة !!!!!!!!!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] اما الوهم فهو شيء آخر عكس الغيب تماما؛ [/QUOTE] الوهم هو عكس الحقيقة !!! والغيب عكسه العلم بشء من الغيب !!!!!!!!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] فالواهم او المتوهم يرى أشياء امامه ولكنها غير موجوده فهو بالتأكيد لا يستطيع أثبات حقيقة ما يرآه لأنه متوهم؛ [/QUOTE] تعلم أن الوهم هو مرض !!! أو هو حالة ضعف عقلي !!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] أما المؤمن بالغيب فهو ذكي لأنه يؤمن بوجود ما هو موجود فعلا وبالضرورة ولكنه لا يرآه. [/QUOTE] المؤمن ذكي ولا يخوض فيما لا يخاض فيه !! وفيما ليس الحكمة الخوض فيه !!! والمؤمن لا يخوض بالغيب !! بل يوقف نصيات غيبية على الغيب !! ولا يحاول التذاكي فيما لا طائل منه !!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] ومن هذا المنطلق ترى أن معظم الشبهات التي يلقيها الملاحدة هي بالأساس قائمة على خلط الأمور ببعضها وعدم التمييز والتفريق ولنأخذ بعض الشبهات على سبيل المثال: [/QUOTE] سيدأحمد ! وعوضا وأن الملاحدة لا يؤمنون بالغيب المخبر عنه !!! فهم يكذبون الحقائق الماثلة بين أيديهم !!!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] 1- قولهم بأن وصف القرآن بأنه "لا ريب فيه" يناقض الواقع وذلك لوجود المرتابين؛ أي أنهم جعلوا وجود المرتابين دليلا على عدم صحة الآية الكريمة؛ وهذا دليلا على الغباء في فهم مقاصد الكلام وذلك لأن الله حين وصف القرآن بأنه لا ريب فيه أراد بذلك التأكيد على أن الريبة متأتية من عقول المرتابين ومحدودية فهمهم أي أن الآية حجة عليهم فمن أرتاب فمن نفسه وليس من القرآن؛ [/QUOTE] القرآن لا ينتظر هؤلاء وريبهم !!! فهم فيي كفرهم نكرات خاسرة إلم يتوبوا !!!! والقرآن لا ريب فيه ولأن الله قال هذا وأقره !!!! فعندما يقول الله أنه لا ريب فيه !!! فلو اجتمعت كل قوى الأرض لما وجدت به ريبا !!!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] وذلك مثل قوله تعالى أنها لا تعمى الابصار أنما تعمى القلوب التي في الصدور؛ أي أنه عمى البصيرة؛ ولو فرضنا أن أحدهم باعك سيارة ووصفها لك بأنها سريعة جدا ثم قمت أنت بقيادتها ببطء فهل هذا تكذيبا لوصف السيارة أم انه في الحقيقة دليلا على ضعف قيادتك!؛ ولله المثل الأعلى. [/QUOTE] لا يقاس المخلوق على الخالق بتاتا !!!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] 2- قولهم بأن القرآن يناقض بعضه حين قال: أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وأن هذا يناقض خلقه عيسى بلا أب من ناحية أي بمعنى لماذا نفى ذلك بدون زوجه وأوجده بدون زوج [/QUOTE] أولا الله عز وجل ! منزه عن الولد !!! لكل الأسباب !! وأعظمها ا، الله ليس كمثله شيء !!! وهو الإله الوحيد !!! فكيف سيكون إله واحد !!!! ومعاذا الله - غدا سيكون أبن وذرية !!!!! معاذ الله إلى ما لا نهاية !!!! وآدم خلقه الله دون أب ولا أم !!! وحتى دون خلية حية !!! خلقه من تراب !!!!!! هل يستطيع العلم خلق جزء من بروتين !!! وهو لا يذكر في الخلية الدقيقة ؟؟؟؟؟؟ [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] ثم قالوا أنه يناقض العلم الذي توصل الى القدرة على الانجاب بدون التزاوج التقليدي أي العملية الجنسية؛ [/QUOTE] وهل هم خلقوا شيئا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مجرد أخذوا خلية حية من جسد مخلوق من خلق الله عز وجل !!! ثم أخذوا المادةالوراثية من الخلية الحية !! ووضعوها في بويضة الله الذي خلقها !!! ووضعوها في الرحم الذي الله خلقه !!! ثم والخلية الألى التي استعملوها ؟؟؟؟ أليست نتاج تزتوج بين ذكر وأنثى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] وانه على حد زعمهم "لو كان من عند الله لعرف ان العلم سيصل الى هذا الأمر"؛ وهذا مثال آخر على الغباء وأي غباء أكبر من هذا؛ انسان سطحي بلا بصيرة لا يميز بين قدرة الله على الخلق وبين نفي الله عن نفسه صفة الانجاب التي نسبها اليه النصارى والمشركين واليهود؛ فمن البديهي والطبيعي بأن الله حين أراد أن ينفي عن نفسه صفة الانجاب أن ينفي وجود زوجه؛ لأن الانجاب سواء كان تقليديا أو بالتكنولوجيا لا بد له من أثر زوجين؛ بحيث لا يمكن لأي تكنولوجيا على وجه الارض أن تنجب طفلا من ماء رجل فقط أو بويضة أمراة فقط؛ فما هذا الغباء؛ أما قدرة الله على الخلق فهي غير محدودة خلق ادم من تراب وخلق عيسى بلا أب؛ فالآية لا تتحدث عن قدرة الله على الخلق؛ بل تتحدث عن نفي صفة الانجاب؛ أي تنزيه الله عن الانجاب من خلال تنزيهه عن وجود الصاحبه؛ [/QUOTE] كلام جميل ! وكما بينت لك-أيضا- سابقا !!!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] وبالتالي فمن البديهي والطبيعي ان يكون هذا نصها؛ أي يا من تنسبون الى الله صفة الانجاب ؛ كيف يكون ذلك بدون صاحبة؛ أو ليس من البديهي والمنطقي لمن يريد ان ينفي عن نفسه تهمه نسبت اليه بأن يبدء بنفي ادواتها؛ ولله المثل الأعلى. [/QUOTE] بل السبب وأن الله واحد !! وأن ربوبيته تنفي أن يكون له صاحبة أو شريك !!!! وهل ينبغي لمقام الربوبية -كما ذكرت لك سابقا- أن يكون له شركاء ؟؟؟؟ معاذه وتعالى اللهعما يقولون علوا كبيرا !!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] 3- قولهم بأن قدرة أحد على سرد بعض الآيات في البلاغة متحديا القرآن بذلك يمثل تكذيبا لاعجاز القرآن المزعوم " على حد تعبيرهم"؛ أي أن القرآن تحدى أن يأتي أحد بعشر آيات فها نحن أي الملاحدة نستطيع الاتيان بعشر آيات أو أكثر؛ فأين الاعجاز في ذلك؛ وهذا من الغباء بحيث أنه كلام لا يصدر إلا من أنسان يعيش سطحية فكرية لا نظير له؛ [/QUOTE] حقيقة ! ولو تأملنا في سورة صغيرة كالكوثر مثلا !!!- وللأخ أبو جهاد موضوع في هذا - فلو تبدلت فقط كلمة واحد في آية من أيات هذه السورة !! لأختل المعنى والبلاغة كليا !!! ثم وما ذكرته أنت : [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] فالتحدي الذي يتحدثون عنة ليس مرتبطا على الاطلاق بما يقولونه بحيث أنهم جعلوا الله وكأنه يعلن عن مسابقة في تنظيم الابيات والافتراءات ؛ وكم هم اغبياء؛ ولو كانت قريش بغباءهم لدخلوا هذه المسابقة؛ ولكن هذه الافكار دليلا على سطحيتهم وانعدام بصيرتهم وصدق المثل القائل" انت في واد وانا في واد " [/QUOTE] ويكفينا مسيلمة الكذاب وهراءه المضحك !!! [QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066] وهذا حال الملاحدة مع هذة الآية بحيث أن الله يخبر قريش بأن محمد عليه الصلاة والسلام نبيا من عنده مؤكدا لهم ذلك من حيث انه هو سبحانه المعزز والداعي الحقيقي للآيات التي يتلوها محمد عليه الصلاة والسلام؛ وبالتالي أن استطاع أحد الافتراء على الله فهو بالتأكيد لن يستطيع أن يحقق ما حققه محمد عليه الصلاة والسلام في الدعوة الى الله والاستجابة لها فانظر قوله تعالى جيدا: أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين ( 13 ) فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون ( 14 . [/QUOTE] تحداهم الله خلال 1434 عاما !!! ولم يستطع أحد أن يأتي به !!! فكلام الله الذي خلق كل شيء ويعلم كل شيء !!! فلا يستطيعه غيره ! وتبارك الله رب العرش العظيم وسبحان الله الكريم !!! وتعالى الله عما يقولون علوا كبيرا . [/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE=احمد عبد الحفيظ احمد غيث;324066]
3- قولهم بأن قدرة أحد على سرد بعض الآيات في البلاغة متحديا القرآن بذلك يمثل تكذيبا لاعجاز القرآن المزعوم " على حد تعبيرهم"؛ أي أن القرآن تحدى أن يأتي أحد بعشر آيات فها نحن أي الملاحدة نستطيع الاتيان بعشر آيات أو أكثر؛ فأين الاعجاز في ذلك؛ وهذا من الغباء بحيث أنه كلام لا يصدر إلا من أنسان يعيش سطحية فكرية لا نظير له؛ فالتحدي الذي يتحدثون عنة ليس مرتبطا على الاطلاق بما يقولونه بحيث أنهم جعلوا الله وكأنه يعلن عن مسابقة في تنظيم الابيات والافتراءات ؛ وكم هم اغبياء؛ ولو كانت قريش بغباءهم لدخلوا هذه المسابقة؛ ولكن هذه الافكار دليلا على سطحيتهم وانعدام بصيرتهم وصدق المثل القائل" انت في واد وانا في واد " وهذا حال الملاحدة مع هذة الآية بحيث أن الله يخبر قريش بأن محمد عليه الصلاة والسلام نبيا من عنده مؤكدا لهم ذلك من حيث انه هو سبحانه المعزز والداعي الحقيقي للآيات التي يتلوها محمد عليه الصلاة والسلام؛ وبالتالي أن استطاع أحد الافتراء على الله فهو بالتأكيد لن يستطيع أن يحقق ما حققه محمد عليه الصلاة والسلام في الدعوة الى الله والاستجابة لها فانظر قوله تعالى جيدا: أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين ( 13 ) فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون ( 14 . [/QUOTE] أحسنت وأجدت. وأنا كنت أعبر عن هذا الكلام النفيس بأن المثلية المقصودة فى القرآن الكريم على نوعين : مثلية ذات أو مثلية صفات. فأما مثلية الصفات فمفادها أن يكون صفة الكلام من مثل صفة هذا الكلام ، بحيث لو أزيلت لفظة من القرآن الكريم ثم دارت عليها لغة العرب قاطبة أن تأتى بمثلها فما وجد. وأما مثلية الذات فهذه فى معنى كلامك أى أن يكون من جنس ذات الكلام أى أنه من عند الله ذاته وليس من عند غيرهز :جز: |
[SIZE="3"][COLOR="SeaGreen"][QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;324584] أحسنت وأجدت. وأنا كنت أعبر عن هذا الكلام النفيس بأن المثلية المقصودة فى القرآن الكريم على نوعين : مثلية ذات أو مثلية صفات. فأما مثلية الصفات فمفادها أن يكون صفة الكلام من مثل صفة هذا الكلام ، بحيث لو أزيلت لفظة من القرآن الكريم ثم دارت عليها لغة العرب قاطبة أن تأتى بمثلها فما وجد. وأما مثلية الذات فهذه فى معنى كلامك أى أن يكون من جنس ذات الكلام أى أنه من عند الله ذاته وليس من عند غيره
:جز: [/QUOTE] جزاك الله خيرا أخي أبا جهاد . والحقيقة وان توضيحك لإعجاز كلام الله وفي سورة صغيرة (سورة الكوثر) !!! مقنع جدا . [/COLOR][/SIZE] |
| الساعة الآن »03:26 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة