
2010-10-13, 09:47 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-01
المكان: السعوديه
المشاركات: 552
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم غيور2
بسم الله الرحمن الرحيم
أن الشيئ الذي دفعني للرد على مشاركتك هو الاسلوب الجميل الذي أتبعته في كتابه ردك لأنني منذ أن شاركت في هذا المنتدى ولحد لأن على الرغم من الاسلوب المؤدب الذي أستعملته في الرد على الاعضاء لأ أنهم كان مع الاسف يستهزؤن وكلام ماله داعي بالجمله يوجهونه الي وكما يقولون الصبر مفتاح الفرج أتمنى من الجميع لأقتداء بأسلوب الاخ ((القلب الكبير)) هذا شيئ كان لا بد من قوله
أما الامرالثاني فيما يتعلق بردك
شنو رأيك أنو الصحابه كانو يعلمون الناس التوسل بالنبي أنظر معي
فقد روى الطبراني بسند صحيح أن الصحابي الجليل عثمان بن حنيف طبَّق حديث التوسل بالنبي(ص)بعد وفاته ، مما يدل على أن التوسل به(ص)ليس مخصوصاً بحياته ! قال الصديق المغربي في رسالته (إرغام المبتدع الغبي بجواز التوسل بالنبي)ص11:
(وبعد ، فإن الشيخ الألباني سامحه الله تعالى صاحب غرض وهوى ، إذا رأى حديثاً أو أثراً لايوافق هواه فإنه يسعى في تضعيفه بأسلوب فيه تدليس وغش ، ليوهم قراءه أنه مصيب مع أنه مخطئ بل خاطئ غاش ، وبأسلوبه هذا ضلَّلَ كثيراً من أصحابه الذين يثقون به ويظنون أنه على صواب والواقع خلاف ذلك
ومن المخدوعين به من يدعى حمدي السلفي الذي يحقق المعجم الكبير ، فقد أقدم بجرأة على تضعيف أثر صحيح لم يوافق هواه كما لم يوافق هوى شيخه، وكان كلامه في تضعيفه هو كلام شيخه نفسه ! فأردت أن أرد الحق إلى نصابه ، ببيان بطلان كلام الخادع والمخدوع به ، وعلى الله اعتمادي ، وإليه تفويضي واستنادي :
روى الطبراني في المعجم الكبير:9/17، من طريق ابن وهب ، عن شبيب ، عن روح بن القاسم ، عن أبي جعفر الخطمي المدني ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن عمه عثمان بن حنيف (رضي الله عنه):أن رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفان (رضي الله عنه) في حاجة له فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته، فلقي عثمان بن حنيف فشكا إليه ذلك ، فقال له عثمان بن حنيف:إئت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل:اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد (ص) نبي الرحمة يامحمد إني أتوجه بك إلى ربي فتقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ، ورح إليه حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له ، ثم أتى باب عثمان بن عفان فجاء البواب حتى أخذ بيده ، فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة ، وقال له ما حاجتك فذكر حاجته فقضاها له ، ثم قال:ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة، وقال:ما كانت لك من حاجة فأتنا
ثم إن الرجل خرج من عنده فلقي عثمان بن حنيف فقال له:جزاك الله خيراً ما كان ينظر في حاجتي ولا يلتفت إليَّ حتى كلمتَه فيَّ فقال عثمان بن حنيف:والله ما كلمتُه ، ولكن شهدتُ رسول الله (ص) وأتاه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره ، فقال له النبي (ص) أو تصبر؟ فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد وقد شقَّ علي فقال له النبي (ص): إئت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ، ثم ادع بهذه الدعوات ! قال عثمان بن حنيف:فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث ، حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضُرٌّ قَـطْ
خذ أكثر............
عائشة علمت المسلمين أن يتوسلوا بقبر النبي(صلى الله عليه وسلم) !
عقد الدارمي في سننه:1/43 باباً تحت عنوان: (باب ما أكرم الله تعالى نبيه(ص)بعد موته) ، وروى فيه هذا الحديث: (حدثنا أبو النعمان ، ثنا سعيد بن زيد ، ثنا عمرو بن مالك النكري حدثنا أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال: قحط أهل المدينة قحطاً شديداً فشكوا إلى عائشة فقالت: أنظروا قبر النبي(ص) فاجعلوا منه كوىً إلى السماء ، حتى لايكون بينه وبين السماء سقف ، قال ففعلوا فمطرنا مطراً حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم ، فسمي عام الفتق)
|
أولا من واجبي أن أكرمك لأنك تعتبر داخل بيتي ولك الحق في توجيه أي سؤال ترغب فيه ويجب علينا الأجابه
مشكلتنا دائما تتضمن في محاولات التجريح والتشويه للرموز الدينيه بقصد وغير قصد والمشكله الثانيه مثل مافعلت
سرعة إحضار الدليل دون تريث وتأكد من المصادر الصحيحه فكأنك تريد إثارة الشبهات وهذا ما يثير بعض المتحاورين
نحن هنا لسنا في معركه بل في مكان علمي ثقافي نناقش فيه الأدله الصحيحه الثابته والمنقوله من الرسول صلى
الله عليه وسلم وصدقني سنسابقك في أي شئ يقربنا إلى الله ولن نؤمن حتى نحب لك مانحب لأنفسنا فهذا حديث
المصطفي صلى الله عليه وسلم فاطرح ماشئت ولكن تأكد مما تطرح بحيث ترجع للمرجع فإن كان سنيا فهو حجة
علينا وإن كان شيعيا فماوافق موصول السند نعتد به وماأنقطع فلا يحج به والحق دائما ما يوافق فطرة الأنسان
وليس مايوافق هواه وصدقني بمثل هذا المبدأ نصل إلى الحق بإذن الله .
اللهم أهدنا للحق وجنبنا الباطل
|