حسبي الله و نعم الوكيل فيهم
الإسلام و المسلمين بريئون منهم و من كفرهم و فسقهم و فجورهم عليهم من الله ما يستحقون
مفسدين العبادة ، سيّئين العادة ، يستعبدون الأجساد الفانية ، و يذرون الأعمال الباقية
الإسلام دين العفة و التقى و النقاء شتّان شتّان بين الشريف و الوغد ، بين شريعتنا السمحاء النقية التقية و بين شريعتهم العتماء المُضلّة المُذلّة.
قاتلهم الله و أفناهم من الوجود
يجب علينا أن نبين للعالم بأجمعه أنهم غيرُ مسلمين و لا يمتّون للإسلامِ بِصِلَةٍ لا من بعيد و لا من قريب ، و مقاصدهم و راء ذلك ليست بخفية بل هي جليّة للعقلاء الفقهاء، هم يريدون أن يحطّوا من قدر ديننا الحنيف و يهووا به في الهاوية التي هوت بها الأديان السماوية السابقة حتى لم يعد منها شيئ يذكر من الحق بجعل الناس يجرون وراء الشهوات و الملذات و المعاصي حتى يغفلوا عن (قال الله و قال رسوله ) وهذه من أثر السيئات على القلب ، و لكن أنّا لهم ذلك فالإسلام محفوظ حتى قيام الساعة بقرآنه و سنّة نبيه و برجاله و نسائه.
حسبي الله و نعم الوكيل فيهم و في من آزرهم و والاهم
|