عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2009-06-07, 07:19 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

[align=center]


كتب الشيعة الحديثية دس فيها الكذابون والقالة روايات مكذوبة :


قال المحقق القمي في كتابه القوانين ( 2 / 222 ) :


( الأخبار الموجودة في كتبنا ما يدل على أن الكذّابة والقالة قد لعبت أيديهم بكتب أصحابنا وأنهم كانوا يدسون فيها ) .


قال هاشم معروف الحسني :


( وضع قصاص الشيعة مع ما وضعه أعداء الأئمة عدداً كثيراًمنهذا النوع للأئمة الهداة ) .



وقال أيضاً :



(وبعد التتبع في الأحاديث المنتشرةفي مجاميع الحديث كالكافي والوافي وغيرهما، نجد أن الغلاة والحاقدين علىالأئمةالهداة لم يتركوا باباً من الأبواب إلا ودخلوا منه لإفساد أحاديث الأئمةوالإساءةإلى سمعتهم ) ، المصدر : الموضوعات في الآثار والأخبار 165، 253 .



وقال أيضاً :


( وتؤكدالمرويات الصحيحة عن الإمام الصادق عليه السلام وغيره من الأئمة أن المغيرة بن سعيدوبياناً وصائد الهندي وعمر النبطي والمفضل وغيرهم من المنحرفين عن التشيع والمندسينفي صفوف الشيعةوضعوا بين المرويات عن الأئمة عدداً كبيراً في مختلفالمواضيع) ثم قال : ( وجاء عن المغيرة أنه قال : وضعت فياخبار جعفر بن محمد[ أي جعفر الصادق ] اثني عشر الف حديث ) ثم يقول : (وضل هو وأتباعه زمناً طويلاً بين صفوف الشيعة يترددون معهمإلى مجلس الأئمة عليهم السلامولم ينكشف حالهم إلا بعد ان امتلأتأصول كتب الحديث الأولى بمروياتهمكما تشير إلى ذلك رواية يحيى بن حميد ) ، المصدر : الموضوعات في الآثار والأخبار ص 150 .



كتب الرجال الشيعية المعتبرة تعرضت للتحريف ولم تصل منها نسخة صحيحة واحدة في هذا العصر :


قال آية الله العظمى علي الخامنئي :


( بناء على ما ذكره الكثير من خبراء هذا الفن ، ان نسخ كتاب الفهرست كأكثر الكتبالرجالية القديمة المعتبرة الاخرى مثل كتاب الكشي والنجاشي والبرقي والغضائري قدابتليت جميعاً بالتحريف والتصحيف ،ولحقت بها الاضرار الفادحة ، ولم تصل منها لابناءهذا العصر نسخة صحيحة ) ، المصدر : الأصول الأربعة في علم الرجال ص 34 .


وكتاب ( رجال الكشي ) رغم أنه من أوائل كتب الرجال إلا إن صاحبه كان كثير الرواية عن الضعفاء ، وكتابه يحتوي على أغلاط كثيرة بشهادة النجاشي :


( كان ثقة، عيناً، وروى عن الضعفاء كثيراً، وصحب العيّاشي، وأخذ عنه، وتخرّج عليه، له كتاب الرجال، كثير العلم، وفيه أغلاط كثيرة ) ، المصدر : رجال النجاشي ص 372 برقم 1018 .


هذا الكلام يقوله النجاشي ( ت 450 هـ ) في كتاب ( رجال الكشي ) رغم أنه لا يوجد فارق زمني بينه وبين الكشي ( ت 350 هـ ) .


فالنجاشي اكتشف أغلاطاً كثيرة في كتاب ( رجال الكشي ) ولم يكن بينه وبين الكشي سوى 100 عام فقط !


فكيف سيكون حال كتاب ( رجال الكشي ) وبيننا وبينه أكثر من 1000 عام وقد اعترف علي الخامنئي بأنه تعرض للتحريف ولم تصل منه نسخةٌ صحيحة في هذا العصر ؟!


بل إن الكشي في كتابه عندما يذكر الرواة يذكر الكثير من الروايات بالأسانيد ، فكيف تكون أسانيد رواياته صحيحة مقبولة وهو يكثر من الرواية عن الضعفاء كما قال عنه النجاشي ؟!


هذه حال أحد أشهر علماء الرجال القدماء من الشيعة وكتابه الذي يُعتبر من أقدم وأهم المراجع الشيعية في علم الرجال ، فكيف بمن دونه من علماء الرجال الشيعة ومؤلفاتهم ومن أتى بعدهم ؟!


مع العلم أن كتاب الكشي في علم الرجال لا يسمن ولا يغني من جوع لأسباب :


1 – عدد تراجم رجاله قليل جداً – مقارنة بتراجم الرواة في كتب أهل السنة - ، فهم لا يتجاوزون 450 رجلاً .


2 – كله أو جلّه أخبار وروايات متضاربة متناقضة .


3 – لا يحتوي على جرح ولا تعديل .


وقد تخبط علماء الشيعة في ترتيب كتاب ( رجال الكشي ) :


فمنهم قال : لم يقم الكشي بترتيب أسماء الرواة بأي ترتيب :

فليس مرتباً على الحروف الهجائية ولا على الطبقات ولا على الوفيات ولا غيرها .


قال آية الله علي الخامنئي وهو يحكي المعاناة مع هذا الكتاب الهزيل :


( ولم يرتب أسماء الرجال فيه على أساس معين ، لا على أساس تاريخ الوفاة ، ولا على أساس اصحاب الائمة عليهم السلام ولا على أساس الحرف الأول للأسماء، فلهذا السبب نجد صعوبة في العثور على التراجم فيه . غير أن النسخة المطبوعة في بومباي كانت مرفقة بفهرس للأسماء مرتبة كما هي في الكتاب مع إدراج أرقام الصفحات التي بإزائها، مما جعل المراجعة فيه سهلة احياناً، إلا أن انتشار الروايات الواردة حول الشخص الواحد في مواطن متعددة من الكتاب وعدم وجود فهرس للاعلام يتلافى هذا النقص جعل من الصعب الاطمئنان إلى تحصيل جميع المعلومات المتعلقة بالشخص المرادبمجرّد العثور على عنوانه في الكتاب ) المصدر : الأصول الأربعة في علم الرجال ص 31 ، 32 .


ومنهم من قال : بل هو مرتب على الطبقات :


قال جعفر السبحاني :


( وقد ألّفه على نهج الطبقات ، مبتدئاً بأصحاب الرسول والوصي إلى أن يصل إلى أصحابالعسكريين ) ، المصدر : دروس موجزة علمي الرجال والدراية ص 11 .


مثال بسيط على التحريف والتزوير في كتب الرجال الشيعية :


ذكر النجاشي في ترجمته لمحمد بن الحسن بن حمزة الجعفري :


( مات رحمه الله [ في ] يوم السبت ، سادس شهر رمضان ، سنة ثلاثوستين وأربع مائة ) ، المصدر : رجال النجاشي ص 404 .


والنجاشي مؤلف الكتاب توفي سنة 450 هـ .


هل يُعقل أن يموت هذا الراوي بعد النجاشي مؤلف الكتاب بـ 13 سنة ؟!


روايات الكتب الأربعة متناقضة تكذب بعضها وتحتوي على روايات كفرية ومكذوبة :


قال جعفر النجفي ( ت 1227 هـ ) – شيخ الشيعة الإماميةورئيس المذهب في زمنه – عن مؤلفي الكتب الأربعة:


( والمحمدون الثلاثة كيف يعول في تحصيل العلم عليهم ،وبعضهم يكذب رواية بعض ... ورواياتهم بعضها يضاد بعضاً ... ثم إن كتبهم قد اشتملتعلى أخبار يقطع بكذبها كأخبار التجسيم والتشبيه وقدم العالم ، وثبوت المكان والزمان ) ، المصدر : كشف الغطاء ص 40 .


كل كتب الشيعة الحديثية ومروياتها لا تصلح للاحتجاج بل لم توضع للاحتجاج ، لأن أصحاب الحديث ( الشيعة ) لا يعرفون الحجة وليس لها مصداقية لأن طرقها مجهولة :


قال الشريف المرتضى وهو ينسف جميع روايات الشيعة ويحكم عليها بأنها لا يمكن الاحتجاج بها :


( دعنا من مصنفات أصحاب الحديث من أصحابنا فما في أولئك محتج ، ولا من يعرف الحجة، ولا كتبهم موضوعة للاحتجاج ) ، المصدر : رسائل الشريف المرتضى ( 3 / 311 ) منقولاً عن كتاب ( مدخل إلى فهم الإسلام ) ليحيى محمد ص 393 .


وهذا المرجع الشيعي المعاصر أبو القاسم الخوئي ينسف مصداقية كتب الشيعة الحديثية :


( فالإجماع الكاشف عن قول المعصوم نادر الوجود ، وأما غير الكاشف عن قوله فهولا يكون حجة ، لأنه غير خارج عن حدود الظن ، فأصحاب الأئمة وإن بذلوا غاية جهدهمواهتمامهم في أمر الحديث وحفظه من الضياع ، إلا أنهم عاشوا في دورالتقية ولم يتمكنوا من نشر الأحاديث علناً فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أوقريبا منه ، فالواصل إلى المحمدين الثلاثة [ الكليني وابن بابويه والطوسي ]إنما وصل إليهم عن طريق الآحادفطرق الصدوق إلى أرباب الكتب مجهولةعندنا ولا ندري أيا منها كان صحيحاً وأيا منها كان غير صحيح ومع ذلك كيف يمكن دعوىالعلم بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين ، وليت شعري إذا كان مثلالمفيد والشيخ مع قرب عصرهما وسعة اطلاعهمالم يحصل القطع بصدورجميع هذه الروايات عن المعصومين فمن أين حصل القطع لجماعة المتأخرين عنهمازماناً ورتبة ؟! ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( المقدمة الأولى ) .


الروايات الضعيفة والموضوعة موجودة بكثرة أكثر من كتب أهل السنة :


قال محمد باقر البهبودي :


( ومن الأسف أننا نجد الأحاديث الضعيفة والمكذوبة في روايات الشيعة أكثر من روايات السنة ) ، المصدر : مقدمة الكافي .


كتب الحديث الشيعية وقع فيها الكثير من الأخطاء والاشتباه في الرواة :


قال عبد الله المامقاني ( ت 1351 ) :


( أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجالوآبائهم أو كناهم أو ألقابهم ) ، المصدر : تنقيح المقال في علم الرجال ( 1 / 177 ) .



[/align]
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس