السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اللهم صلى على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين والعن اعدائهم
هناك أمور يجب أن نتفق عليها وهذه الأمور هي :[LIST][*]
الله سبحانه وتعالى يحكم بالعدل[*]
كلنا نريد الجنة[*]
كل مولود يولد على الفطرة. أي أنت سني لان اهلك من السنة ، وأنت شيعي لان اهلك من الشيعة[*]
القرآن الكريم كلام الله ولا يستطيع أي شخص أو مجموعة أو دولة أن يأتوا بسورة.[*]
الله سبحانه أرسل الرسل مبشرين ومنذرين.[*]
كلنا نحب علي رضي الله عنه.[/LIST]
هناك بعض الأسئلة والاستفسارات سوف أناقشها من وجهت نظري وأنا لست عالم ولكنني ابحث عن الحق.
هناك أمور في القران الكريم صريحة لا تحتاج إلى تفسير من أي شخص مثل عبادة الله وحدة لا شريك له .
إذا أراد الله جل في علاه ان نوالي علي رضي الله عنه ونعتقد بعصمته لماذا لم يذكر هذا الكلام في القرآن ، ويوم القيامة هل ستقام علي الحجة أو أني سوف أقول (( يارب إذا أرت ان نوالي علي رضي الله عنه لماذا لم تذكر هذا الكلام في كتابك ))
قال تعالى: { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَعَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُاالرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42) [النساء/
((مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ))
((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ))
((وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ))
((هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا ))
((إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ))
۞ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ ۚ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ))
((وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ))
((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ))
((قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ۚ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَىٰ ۚ قُلْ لَا أَشْهَدُ ۚ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ))
وإذا كان الكتاب ناقص ومحرف سوف أقول (( يارب أنت ذكرت في كتابك العزيز أن هذا الكتاب محفوظ من النقص فكيف تحاسبني على هذا النقص حيث أني سوف اتبع ما هو موجود في هذا الكتاب )) فكيف يحاسبني الله على شيء ليس موجود هل هذا من العدل. تعالى الله عن كل نقص وعيب .
تعالى الله عن كل نقص وعيب .
إذا كان علي رضي الله عنه سوف يحاسبني يوم القيامة ، عندي بعض الأسئلة ، هل علي رضي الله عنه عادل في حكمه ؟ حسناً...
هل من مجيب على هذه الأسئلة :
1. لماذا لم يخلق علي رضي الله عنه كتاب خاص به ويكون مشابهاً للقرآن الكريم (( من حيث البلاغة والإعجاز و الأمور العظيمة التي يشتمل عليها هذا القرآن العظيم))؟
2. إذا كان علي رضي الله عنه يحب شيعته وينصرهم لماذا لم يخرج ابو بكر وعمر من قبرهما ويصلبهما ؟
3. أذا كان علي رضي الله عنه وكيل الله في الارض لماذا لم ينصر الرسول في غزواته ولماذا كان علي رضي الله يجاهد في سبيل الله ، يعني لماذا لم يقل انا اكفيكهم وبدون حرب ، أم أنه كان يحب ان يقاتل بيده.
4. إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما طلب منه ، لماذا سكت علي رضي الله عنه وتركنا نختلف ،هل قدم مصلحته على مصالح هذه ألامه (( بتقيه )) ليحمي نفسه.
تعالى الله سبحانه عن كل نقص وعيب
وفي الختام انا ابحث عن الحق هل أنت كذلك
قال تعالى
((شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13)
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103)
((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143)