يذكرني حال الروافض بمسرحية الكاتب الفكاهي صمويل بيكيت : في انتظار قودو
غير أن قودو الروافض يتميز على قودو بيكيت بخصائص يستحيل وجودها عند غيره
فالمنتظرون ئجيئون ويموتون ولا يرون له ذكرا ولا خبرا ( يموتون على الكفر فيخسرون الدنيا والآخرة)
خسروا الدنيا لأنهم قضوا أكثر من 90 % منها في التطبير والمآتم والأحزان
وخسروا الآخرين لنهم عاشوا دون ان يروا إمام زمانهم فيبايعوه ( والبيعة لا تكون إلا من الحي للحي)
ولأن حالهم يثيرشفقة الحجر فقد خطرت لي فكرة أن أساعدهم على ابراز علامات ظهوره التي قال بها ( المغممون المراجع) ليسارعوا بتنفيذها ليسرعوا خروج مهديهم
1 - وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) كَيْفَ أَنْتَ إِذَا وَقَعَتِ الْبَطْشَةُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ فَيَأْرِزُ الْعِلْمُ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا وَ اخْتَلَفَتِ الشِّيعَةُ وَ سَمَّى بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَذَّابِينَ وَ تَفَلَ بَعْضُهُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ فَقَالَ لِي الْخَيْرُ كُلُّهُ عِنْدَ ذَلِكَ ثَلَاثاً
الكافي ج:1 ص:340(باب في الغيبة)
غيبة النعماني ص:159(باب ما روي في غيبة الإمام المنتظر الثاني عشر ع)
بحار الأنوار ج:52 ص:134
قال المجلسي في (مرآة العقول ج:4 ص:51):صحيح
أخبرنا علي بن أحمد قال أخبرنا عبيد الله بن موسى العلوي عن الحسن بن علي عن عبد الله بن جبلة عن بعض رجاله عن أبي عبد الله ع أنه قال لا يكون ذلك الأمر حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض و حتى يلعن بعضكم بعضا و حتى يسمي بعضكم بعضا كذابين
غيبة النعماني ص:206
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم قال حدثنا عبيس بن هشام عن عبد الله بن جبلة عن مسكين الرحال عن علي بن أبي المغيرة عن عميرة بنت نفيل قالت سمعت الحسين بن علي ع يقول :لا يكون الأمر الذي تنتظرونه حتى يبرأ بعضكم من بعض و يتفل بعضكم في وجوه بعض و يشهد بعضكم على بعض بالكفر و يلعن بعضكم بعضا فقلت له ما في ذلك الزمان من خير فقال الحسين ع الخير كله في ذلك الزمان يقوم قائمنا و يدفع ذلك كله
غيبة النعماني ص:205
بحار الأنوار ج:52 ص:114
ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال عن أخويه أحمد و محمد عن أبيهما عن ثعلبة عن أبي كهمش عن عمران بن ميثم عن مالك بن ضمرة قال قال أمير المؤمنين ع لشيعته :..أما إنكم لن تروا ما تحبون و ما تأملون يا معشر الشيعة حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض و حتى يسمي بعضكم بعضا كذابين و حتى لا يبقى منكم على هذا الأمر إلا كالكحل في العين و الملح في الزاد و هو أقل الزاد
غيبة النعماني ص:26
بحارالأنوار ج : 2 ص : 79 وَ ج:25 ص:114وَ115
يقول أحمد بن عبد الكريم النيلي في كتابه منتخبالأنوارالمضيئة ص : 30
و أما ما ورد عن الحسن السبط ع فمن ذلك بالطريق المذكور
أنه قال لا يكون الأمر الذي تنتظرون حتى يتبرأ بعضكم من بعض و يلعن بعضكم بعضا و يتفل بعضكم في وجوه بعض و حتى يشهد بعضكم على بعض بالكفر قيل ما في ذلك خير قال الخير كله في ذلك عند ذلك يقوم قائمنا
انطلاقا من دين الروافض شذ عن جميع الأديان التي متبعيها إلى المحبة والتآلف بل خالفها ودعا أشياعه إلى الإختلاف وإلى أن يبصقوا في وجوه بعضهم بعضا وأن يحقروا بعضهم بعضا
انطلاقا من كل هذه فإني أدعو الإخوة في الإشراف إلى تخصيص صفحة للروافض ولو مرة في الأسبوع ليجسموا ما هم مطالبين به فيما بين ليسرعوا خروج عجعوجهم