متى يكون الوصفُ بالأمر القبيح مدْحًا ؟!
بسم الله
ولا عُدوان إلا على مَن كفر بالله
وأراد عامدًا إطفاء نور الله .
يكون ذلك إذاغلطَ الإنسانُ فوصفَ رافضيًّا بذلك ؛ فقال : هذا رفاضيٌّ خبيث ! .. فالوصفُ بالخُبثِ هنا قد حالَ (عادَ) مدْحًا ؛ لاقترانه بالرَّفْض ، فبهِ عَلَتْ مكانةُ هذاالرافضي المنحطّة ، وارتفعَ درجاتٍ عن الدركات التي كان عليها وفيها ! .. فهوكالخنزير إذا قيل له : يا كلبُ ! .. وكالحُشِّ إذا قيل له : يا قُمامة !؟
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
فمَن أسلمَ القدْسَ قديمًا للإفرنج الحاقدين غيرُ الروافض الفاطميين .. ومَن جعلَ بغداد لُقمةً هنيئة للمغول الباغين غيرُ ابن العلقمي اللعين .. ومَن جعلها الآن ـ كذلك ـ للأمريكان غيرُ الحكيم وخامنئي الصفوي اللئيم .. ومَن ، ومَن ، ومَن ... ؟!
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
*هؤلاءالروافض الذين أصدق وصفٍ قيل فيهم هو : بذرة نصرانية ، بأيدي يهودية ، في أرضٍ مجوسية !
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
>> ويصدقُ فيهم قولُ الشاعر :
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
قومٌ إذاضرَبَ النعالُ وجوههم ... شكت النعالُ بأيّ ذنبٍ أضْرَبُ
*فارس نجد المجد*
18/6/1430هـ
|