أخي الفاضل
هناك ما هو أقوى توصيفا في القرآن الكريم لهم
قال الله تعالى متحدثا عن هذه الفرقة الضالة
قال الله تعالى: وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
والروافض لم يؤولوا فقط بل جعلوا للتأويل تأويلا
وهذا مخالف للمنهج الذي عليه أهل الحق
قال الله تعالى: والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا اولوا الألباب
آمن الراسخون في العلم تسليما بالحق
لآنهم استشرفوا معنى الآية اللاحقة
قال الله تعالى: ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك انت الوهاب
فرغم علمهم وإيمانهم وتسليمهم عند جدل وتأويل ومع ذلك استحوذت عليهم الخشية من الزيع فاستعاذوا بالدعاء طالبين من ربهم وقايتهم
هؤلاء هم المؤمنون الذين هم على الحق
فتأمل شرار البشرية ماذا يحاولون أن يفعلوا ؟
أنا واثق أن الشيطان أقرب منهم إلى الله تعالى
فالشيطان ارتكب معصية واحدة
لكن امامك معاصيهم فحاول ان تحصها
قال الله تعالى: كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني اخاف الله رب العالمين
وعليه فالثابت أن الشيطان يعاني من بطالة شديدة في مجتمع الروافض
|