عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2010-10-30, 08:09 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


ألم أقل أنكم أهل باطل
1 - تتخير ما يناسبك فترد عليه وتتجاهل الباقي
اقتباس:
لا ..لا يجوز ..فقد أمر الله بقتال الفئة الباغية وهذا أساس تحرك علي رضي الله عنه حتى يخضع الطرف الآخر
قال الله تعالى: وإم طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى امر الله.

الخوارج انفردوا دون الصحابة الأجلاء بآراء غريبة واستبدوا برأيهم وقاتلوا الأخيار وكفروهم وفسقوهم وضللوهم وقد أحدثوا شرخاً كبيراً في صفوف الصحابة رضوان الله عليهم
وكانوا قد خرجوا بأعداد كبيرة لا يستهان بها وقد أوقعوا فتنة عظيمة في جند علي بن أبي طالب وكان أهل شجاعة و عبادة وقراءة قرآن لكنها قراءة لا تخرج من تراقيهم

وقد شهد فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إنه سيكون في أمتي ناس يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، ينثرونه كما ينثر الدقل ‏(‏الدقل‏:‏ أردأ التمر‏.‏) يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه، شر قتلى تحت السماء، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه‏.‏

بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما ، أتاه ذو الخويصرة ، وهو رجل من بني تميم ، فقال : يا رسول الله اعدل ، فقال : ( ويلك ، ومن يعدل إذا لم أعدل ، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل ) . فقال عمر : يا رسول الله ، ائذن لي فيه فأضرب عنقه ؟ فقال : ( دعه ، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى نضيه - وهو قدحه - فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء ، قد سبق الفرث والدم ، آيتهم رجل أسود ، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ، أو مثل البضعة تدردر ، ويخرجون على حين فرقة من الناس ) . قال أبو سعيد : فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه ، فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به ، حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه وسلم الذي نعته .صحيح البخاري
هل بعد هذل نحتاج إلى دليل؟
ونؤكد:
حكم الله تعالى على الفئتين بالإيمان ( فهل عندكم دليل من القرآن انكم مؤمنين كما لعلي ومعاوية رضي الله عنهما؟)

وأجمعت الأمة على إيمانهم وعلى ضلال الخورج
اقتباس:
لقد تم ذلك في التحكيم لقد كان شرطا أن يتنازل علي عن بيعته ومعاوية عن بيعته لأهل الشام المزعومة و أن يتركا الأمر للحكمين لإعطائهم السلطة لذلك الأمر ... ولا يمكن حذف هذا من التاريخ
احذر ان ترمي الكلام جزافا فأنا أمقت الكذابين : معاوية لم يدع الأحقية بالخلافة ولا أنر على علي رضي الله عنه ذلك ولكن رفض أن يبايع حتى يتم القصاص من القتلة ( أجدادك ومن تحالف معهم

لم لا تضع قرار الحكمين حتى ولو كان غير حكيم؟
ما تسميه تنازل : هل منع علي رضي اله عنه من البقاء خليفة في الكوفة؟
هات دليلا واحدا ينفي قولي هذا: لن تجد
اقتباس:
فقد خلع علي البيعة والإباضية لا تنكر نيته الحسنة وهنا بقي المسلمون من غير بيعة هنا خرج بعض من الصحابة من جيش معاوية لنصب إمام جديد يقاتل الفئة الباغية كما أمر الله هنا فقط خرجت الخوارج ...
هل انت صاح لما تكتب؟
اقتباس:
لا ..لا يجوز ..فقد أمر الله بقتال الفئة الباغية وهذا أساس تحرك علي رضي الله عنه حتى يخضع الطرف الآخر
سأقول: كذب على الله
هل أنت أعلم من علي رضي الله عنه حتى تحكم؟
أم تؤلف من جيبك؟
أيهما مقدم يا أباضي حقن الدماء أم القتال؟ ومع ذلك فقد قبل علي رضي الله عنه التحكيم مكرها والخوارج هم من أكرهوه على ذلك

اقتباس:
ثم إن الإمامة ليست خاتما في اليد متى ما أردنا خلعه خلعناه ومتى ما أردنا وضعه وضعناه ... ولو كان علي سيخلع إمامته كلما عارضه أحد .. لخرج عوام الناس عن إمامته محتجين بأمر ما ويريدون حكم القرآن .. كما فعل معاوية ...

لا أريد الكذب والكلام الإنشائي
مع أنه طبيعة فيكم وللأسف الشديد
سأنقل النص من ابن الأثير : الكامل في التاريخ لئلا تهرج علينا وتنقل قصا ولصقا من منتديات الضلال ناسبا إياه لنفسك دون أن تشير أنك مجرد ناقل
لما أقبلت الخارجة من البصرة حتى دنت من النهروان رأى عصابةٌ منهم رجلاً يسوق بامرأة على حمار، فدعوه فانتهروه فأفزعوه وقالوا له: من أنت؟ قال: أنا عبد الله بن خباب صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: أفزعناك؟ قال: نعم. قالوا: لا روع عليك، حدثنا عن أبيك حديثاً سمعه من رسول الله، صلى الله عليه وسلم تنفعنا به. فقال: حدثني أبي عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (تكون فتنة يموت فيها قلب الرجل كما يموت فيها بدنه، يمسي فيها مؤمناً ويصبح كافراً، ويصبح كافراً ويمسي مؤمناً. قالوا: لهذا الحديث سألناك، فما تقول في أبي بكر وعمر؟ فأثنى عليهما خيراً. قالوا: ما تقول في عثمان في أول خلافته وفي آخرها؟ قال: إنه كان محقاً في أولها وفي آخرها. قالوا: فما تقول في علي قبل التحكيم. وبعده؟. قال: إنه أعلم بالله منكم وأشد توقياً على دينه وأنفذ بصيرة. فقالوا: إنك تتبع الهوى وتوالي الرجال على أسمائها لا على أفعالها، والله لنقتلنك قتلةً ما قتلناها أحداً. فأخذوه وكتفوه ثم أقبلوا به وبامرأته، وهي حبلى متم، حتى نزلوا تحت نخل مواقير، فسقطت منه رطبة، فأخذها أحدهم فتركها في فيه، فقال آخر: أخذتها بغير حلها وبغير ثمن، فألقاها. ثم مر بهم خنزير لأهل الذمة فضربه أحدهم بسيفه، فقالوا: هذا فساد في الأرض، فلقي صاحب الخنزير فأرضاه، فلما رأى ذلك منهم ابن خباب قال: لئن كنتم صادقين فيما أرى فما علي منكم من بأس، إني مسلم ما أحدثت في الإسلام حدثاً، ولقد آمنتموني قلتم: لا روع عليك. فأضجعوه فذبحوه، فسال دمه في الماء، وأقبلوا إلى المرأة فقالت: أنا امرأة ألا تتقون الله! فبقروا بطنها، وقتلوا ثلاث نسوة من طيء، وقتلوا أم سنان الصيداوية. فلما بلغ علياً قتلهم عبد الله بن خباب واعتراضهم الناس، بعث إليهم الحارث بن مرة العبدي ليأتيهم وينظر ما بلغه عنهم ويكتب به إليه ولا يكتمه. فلما دنا منهم يسائلهم قتلوه، وأتى علياً الخبر والناس معه، فقالوا: يا أمير المؤمنين علام ندع هؤلاء وراءنا يخلفوننا في عيالنا وأموالنا؟ سر بنا إلى القوم فإذا فرغنا منهم سرنا إلى عدونا من أهل الشام.
وقام إليه الأشعث بن قيس وكلمه بمثل ذلك، وكان الناس يرون أن الأشعث يرى رأيهم لأنه كان يقول يوم صفين: أنصفنا قوم يدعون إلى كتاب الله. فلما قال هذه المقالة علم الناس أنه لم يكن يرى رأيهم. فأجمع علي على ذلك وخرج فعبر الجسر وسار إليهم، فلقيه منجم في ميسره فأشار عليه أن يسير وقتاً من النهار، فقال له: إن أنت سرت في غيره لقيت أنت وأصحابك ضراً شديداً. فخالفه علي وسار في الوقت الذي نهاه عنه، فلما فرغ من أهل النهر حمد الله وأثنى عليه ثم قال: لو سرنا في الساعة التي أمر بها المنجم لقال الجهال الذين لا يعلمون شيئاً: سار في الساعة التي أمر بها المنجم فظفر. وكان المنجم مسافر بن عفيف الأزدي.فأرسل علي إلى أهل النهر: أن ادفعوا إلينا قتلة إخواننا منكم أقتلهم بهم ثم أنا تارككم وكاف عنكم حتى ألقى أهل المغرب فلعل الله يقبل بقلوبكم ويردكم إلى خير مما أنتم عليه من أمركم. فقالوا: كلنا قتلهم وكلنا مستحل لدمائكم ودمائهم. وخرج إليهم قيس بن سعد بن عبادة فقال لهم: عباد الله أخرجوا إلينا طلبتنا منكم وادخلوا في هذا الأمر الذي خرجتم منه وعودوا بنا إلى قتال عدونا وعدوكم فإنكم ركبتم عظيماً من الأمر، تشهدون علينا بالشرك وتسفكون دماء المسلمين! فقال لهم عبد الله بن شجرة السلمي، إن الحق قد أضاء لنا فلسنا مبايعيكم أو تأتونا بمثل عمر، فقال: ما نعلمه فينا غير صاحبنا، فهل تعلمونه فيكم؟ قالوا: لا. قال: نشدتكم الله في أنفسكم أن تهلكوها فإني لا أرى الفتنة إلا وقد غلبت عليكم. وخطبهم أبو أيوب الأنصاري فقال: عباد الله إنا وإياكم على الحال الأولى التي كنا عليها، أليست بيننا وبينكم فرقة فعلام تقاتلوننا؟ فقالوا: إنا لو تابعناكم اليوم حكمتم غداً. قال: فإني أنشدكم الله أن تعجلوا فتنة العام مخافة ما يأتي في القابل. وأتاهم علي فقال: أيتها العصابة التي أخرجها عداوة المراء واللجاجة! وصدها عن الحق الهوى، وطمع بها النزق، وأصبحت في الخطب العظيم! إني نذير لكم أن تصبحوا تلعنكم الأمة غداً صرعى بأثناء هذا الوادي وبأهضام هذا الغائط بغير بينة من ربكم ولا برهان مبين، ألم تعلموا أني نهيتكم عن الحكومة، ونبأتكم أنها مكيدة، وأن القوم ليسا بأصحاب دين، فعصيتموني، فلما فعلت شرطت واستوثقت على الحكمين أن ييحا ما أحيا القرآن ويميتا ما أمات القرآن، فاختلفا وخالفا حكم الكتاب والسنة، فنبذنا أمرهما ونحن على الأمر الأول؟ فمن أين أتيتم؟ فقالوا: إنا حكمنا فلما حكمنا أثمنا، وكنا بذلك كافرين وقد تبنا، فإن تبت فنحن معك ومنك، وإن أبيت فإنا منابذوك على سواء. فقال علي: اصابكم حاصب ولا بقي منكم وابر، أبعد إيماني برسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهجرتي معه وجهادي في سبيل الله أشهد على نفسي بالكفر! لقد ضللت إذاً وما أنا من المهتدين، ثم انصرف عنهم.
وقيل: إنه كان من كلامه لهم: يا هؤلاء إن أنفسكم قد سولت لكم فراقي لهذه الحكومة التي أنتم بدأتموها وسألتموها وأنا لها كاره، وأنبأتكم أن القوم إنما طلبوا مكيدةً ووهناً فأبيتم علي إباء المخالفين، وعندتم عنود النكداء العاصين، حتى صرفت رأيي إلى رأيكم، رأي معاشر والله أخفاء الهام، سفهاء الأحلام، فلم آت، لا أبا لكم، هجراً! والله ما ختلتهم عن أموركم، ولا أخفيت شيئاً من هذا الأمر عنكم، ولا أوطأتكم عشوةً، ولا دنيت لكم الضراء، وإن كان أمرنا لأمر المسلمين ظاهراً فأجمع رأي ملإكم على أن اختاروا رجلين فأخذنا عليهما أن يحكما بما في القرآن ولا يعدواه، فتاها فتركا الحق وهما يبصرانه وكان الجور هواهما، والثقة في أيدينا حين خالفا سبيل الحق وأتيا بما لا يعرف، فبينوا لنا بماذا تستحلون قتالنا والخروج عن جماعتنا وتضعون أسيافكم على عواتقكم ثم تستعرضون الناس تضربون رقابهم؟ إن هذا لهو الخسران المبين، والله لو قتلتم على هذا دجاجةً لعظم عند الله قتلها! فكيف بالنفس التي قتلها عند الله حرام؟ فتنادوا: لا تخاطبوهم ولا تكلموهم وتهيأوا للقاء الله، الرواح الرواح إلى الجنة! فعاد علي عنهم.


ملاحظة: ما جئت به من تاريخ لك أن ترمي به في الزبالة
لكن لي تعليق :
الحمد الله الذي جمع أهل الضلال في سلة واحدة: الأباضية والرافضة


نلأخذ ماجا ءبه الأباضي


اقتباس:
تقييم منألسنة الصحابة والتابعين لمعاوية وعمرو: ـ
أما عمرو فيكفي ما نقلناه من كلامعلي وابن عباس وأبي موسى فيه ، أما معاوية فإننا سننقل حكم جهة محايدة فيه ، فاسمعكلام الحسن البصري يقول:
(((
أربع خصالٍ كُنَّ في معاوية لو لم تكن فيه إلاواحدة لكانت موبقة : انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة ،وفيهم بقايا الصحابة ، وذوو الفضيلة ، واستخلافه من بعده ابنه سكِّيراً خمِّيراً ،يلبس الحرير ويضرب الطنابير ، وادعاؤه زياداً وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {الولد للفِراش ، وللعاهر الحَجَر} وقتاله حُجْراً وأصحاب حجر فياويلاً له من حجروأصحاب حجر))) ، وحجر هو صحابي دُفن حياً لأنه أبى لعن علي على المنابر.
إذاً فأهل النهروان ليسوا نشازاً في تقييمهم هذا وعدم رضاهم بمسلك معاوية.

للقراء: اكتبوا هذه الجملة في قوقل وتأملوا مواقع الرافضة :
اقتباس:
أربع خصالٍ كُنَّ في معاوية لو لم تكن فيه إلاواحدة لكانت موبقة
ومع ذلك نقول لمن أغواهم الشيطان
مدار هذه الرواية: أبو مخنف هذا هو لوط بن يحيى الأزدي الكوفي
أخباري تالف لا يوثق به .الذهبي في الميزان ( 3 / 419 ) وابن حجر كما في اللسان ( 4 / 492 )
تركه أبو حاتم وغيره
قال عنه الدارقطني : ضعيف
ابن معين : ليس بثقة وقال مرة ليس بشيء
قال ابن عدي شيعي محترق
.ميزان الاعتدال ( 3 / 419 )
عده العقيلي من الضعفاء ( 4 / 18 – 19 )
والرواية ساقطة سندا في تاريخ الطبري كما هي ساقطة عند ابن الأثير لأنها بدون سند
وبالتالي لن نسمح مستقبلا بأن نتعامل مع حاطبي الليل وسنحاسبك على ما تأتي به من روايات وإلا فسيكون لنا موقف مغاير

لن أقبل القص واللصق لأنه مخالف لقوانين المنتدى
ملاحظة أخيرة: النص الذي نزلته من الكامل في التاريخ عندي في الموسوعة حتى لا يتباكى متباك

__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس