اختلاف الحال واختاف المقال.
فالأولى ذكرت فيها قوله : ( يحيى ويميت ) فكان فيها زيادة فى الأجر ،عشر رقبات بينما الأخرى اثنتين حيث لم يذكر فيها هذا!
والجزاء من جنس العمل ، فمن أقر لله بأنه يحيى ويميت أثابه الله عليه وكأنه عتق ثمان رقاب.
بينما الثانية فلها مزية الحال ، بعد صلاة الغداة - هل تعرفها؟ - والذكر بعد الصلاة أعلى منه منزلة فى غير هذا الوقت ، ولهذا كانت نوعية الرقبتين أعلى فى المنزلة حيث أنهما من أشرف العرب وهم ولد سيدنا إسماعيل. وليست رقاب عادية.
فالذكر الأول تفاضل فى الكم. لزيادة فى النص ليست فى الثانية ، والذكر الثانى تفاضل - جزئياً - فى الكيف لفضيلة الوقت والحال.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]