الخميني يصحح حديث الأنبياء يورثون ليثبت ولاية الفقيه
الحكومة الإسلامية الخميني صفحة143
و إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما، و لكن ورثوا العلم، فمن أخذ منه اخذ بحظ وافر
رجال الحديث كلهم ثقات حتى أن والد على بن إبراهيم (ابراهيم هاشم) من كبار الثقات (المعتمدين في نقل الحديث) فضلا عن كونه ثقة
الخميني يضعف حديث الأنبياء يورثون من اجل فدك
كشف الأسرار الخميني صفحة123
الأنبياء لا يورثون ما تركتاه صدقة، و ذكر في صحيح بخاري و صحيح مسلم ما يقارب من هذا المعنى و قال إن فاطمة لم تكلم أبا بكر حتى توفيت. و صحيحا في البخاري وسلم من أفضل كتب السنة، و هذا الكلام الذي نسبه أبو بكر للنبي مخالف للآيات الصريحة من أن الأنبياء يورثون نذكر بعضا منها :
ففي صورة النحل الآية 16 : "وورث سليمان داود" و داود هو والد سليمان، و في سورة مريم الآية 5 :"فهب لى من لدنك وليا برثني و يرث من أل يعقوب واجعله رب رضيا"
الخميني يقول أن النبي لم ينجح
كتاب مختارات من أحاديث و خطابات الخميني ج 2 ص 42 ط. مؤسسة تنظيم و نشر تراث الخميني
فكل نبي من الأنبياء إنما جاء لإقامة العدل و كان هدفه هو تطبيقه في العالم لكنه لم ينجح، و حتى خاتم الأنبياء (ص) الذي كان قد جاء لإصلاح البشر و تهذيبهم و تطبيق العدالة، فإنه هو أيضا لم يوفق، و إن كم سينجح بكل معنى الكلمة و يطبق العدالة في جميع أرجاء العالم هو المهدي المنتظر.
فاطمة لها صورة ملكوتية جبروتية عند الخميني
لم تكن الزهراء امرأة عادية كانت امرأة روحانية ملكوتية كانت إنسانا بتمام معنى الكلمة نسخة إنسانية متكاملة .. امرأة حقيقية الإنسان الكامل، لم تكن امرأة عادية، بل هي كائن ملكوتي تجلي في الوجود بصورة إنسان بل كائن إلهي جبروتي ظهر على هيئة إمارة
الخميني يفتى بتفخيذ الرضيعة
كتاب تحرير الوسيلة الجزء 2 كتاب النكاح مسألة 12
مسألة 11 :
المشهور الأقوى جواز وطء الزوجة دبرا على كراهية شديدة و الاحوط تركه خصوصا مع عدم رضاها .
مسألة 12 :
لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين ، دواما كان النكاح أو منقطعا ، و أما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة و الضم و التفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة
الخميني يجوز التمتع بالمتزوجة
كتاب تحرير الوسيلة للخميني
مسألة 17 :
يستحب أن تكون المتمتع بها مؤمنة عفيفة و السؤال عن حالها قبل التزويج و أنها ذات بعل أو ذات عدة أم لا و أما بعده فمكروه و ليس السؤال و الفحص عن حالها شرطا في الصحة
كتاب تحرير الوسيلة الجزء 1 كتاب الأطعمة و الاشربة القول في غير الحيوان المسألة 9
مسألة 9:
يستثنى من الطين طين سيدنا أبى عبد الله الحسين عليه السلام للاستشفاء و لا يجوز أكلها لغيره و لا أكل ما زاد عن قدر الحمصة المتوسطة و لا يلحق به طين غير قبره حتى قبر النبي صلى الله عليه و اله و الأئمة ع على الأقوى نعم لا بأس بأن يمزج بماء أو شربة و يستهلك فيه و التبرك و الاستشفاء بذلك الماء و تلك الشربة .
مسألة 10:
ذكر لأخذ التربة المقدسة و تناولها عند الحاجة آداب و أدعية لكن الظاهر أنها شروط كمال لسرعة الإجابة، لا شرط لجواز تناولها.
مسألة 11:
القدر المتيقن من محل أخذ التربة هو القبر الشريف و ما يلحق به عرفا و الاحوط الاقتصار عليه و أحوط منه استعمال الترب التي في هذه الاعصار ممزوجا بالماء و غيره على نحو الاستهلاك بل لا يترك هذا الاحتياط إذا كان المأخوذ طينا أو مدرا نعم بناء على ما قدمناه من عدم حرمة التراب مطلقا لا بأس بأخذه للاستشفاء من الحائر و غيره إلى رأس ميل بل أزيد مما اشتملت عليه الأخبار بقصد الرجاء و لا يحرم تناوله لكن ينبغي ترك الاحتياط .
مسألة 12:
تناول التربة المقدسة للاستشفاء أما بازدرادها و ابتلاعها و أما بحلها فى الماء و شربه أو بأن يمزجها بشربة و يشربها بقصد الشفاء .
الخميني يقول بتحريف القرآن
كتاب القرآن باب معرف الله الخميني صفحة 50 طبعة دار المحجة البيضاء
و هذه إحدى معاني التحريف التي وقعت في جميع الكتب الإلهية و القرآن الشريف و جميع الآيات الشريفة قد وضعت في متناول البشر بعد تحريفات عديدة بحسب المنازل و المراحل التي طورها من حضره الأسماء إلى عوالم الشهادة و الملك
هذا الشيطان الأكبر فى تاريخ الروافض الذى اهلكه الله وفظحه فى موته
وترك ورائه كتبه وفتاويه الملحدة التى يتبعها كثير من عوام الشيعة
ومن كهنتهم ومعمميهم
وعلى اهل السنة واجب دحر هذا الفتاوى وتفنيدها والرد عليها وتفصيلها لعوام الشيعة
حتى يتبين لهم الحق ومن هو الملحد الكافر المجوسى الشيطان الكبر الخمينى