
2010-11-20, 09:17 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
المهم يا منكر الحق المتحفز للباطل أن تكتب مشاركة وتنتظر
المأساة أن جدالكم يتنزل منازل الباطل بكل يسر
بدأ ردك بالتالي
اقتباس:
1 ـ الأُمِّيّ: الذي لا يَكْتُبُ،
2 ـ قال الزجاج: الأُمِّيُّ الذي على خِلْقَة الأُمَّةِ لم يَتَعَلَّم الكِتاب فهو على جِبِلَّتِه
3 ـ والأُمِّيُّ: العَييّ الجِلْف الجافي القَليلُ الكلام؛ قال: ولا أعُودِ بعدَها كَرِيّا أُمارسُ الكَهْلَةَ والصَّبيَّا، والعَزَبَ المُنَفَّه الأُمِّيَّا .
4 ـ قيل له أُمِّيٌّ لأنه على ما وَلَدَته أُمُّه عليه من قِلَّة الكلام وعُجْمَة اللِّسان،
|
نسجل افلاسك على كل المستويات
ردك للسنة سيكون رد بقية التراث من لغة وشعر وأدب أولى
ليس لك أن تستشهد بأي شيء من هذا
إذا أنت تجرأت وكذبت الصحابة والتابيعين الذين مدحهم القرآن فالأولى أن ترد كل ما وصلنا من باقي الأبواب الأخرى : شعر / نحو وغيره
لو تأملنا يا فالح تعاريفك التي جئت بها فأيها يينطبق على الرسول صلى الله عليه وسلم غير التعريف الأول
إنه الشيطان لما يتمكن من أهله
اقتباس:
|
وهكذا فلم يثبت لسان اللغة معنى واحد لكلمة أُمى كما ذهب زميلكم صهيب ... ولهذا فقد نسف المعتقد المبنى على مفردات اللغة وحدها.. فكما ذهبت اللغة إلى أن الأُمى هو الذى لايكتب .
|
استنتاج كاذب بل أنت من نسف نفسه
اقتباس:
أهل الكتاب يتحدثون عن ماأنزله الله على الأميين الذين آمنوا بأن يظهروا الإيمان به ويبطنوا الكفر.
وأن لا يؤمنوا إلا لمن تبع دينهم (الأميين لم يتبعوا أى كتاب قبل القرآن)
.. والآية 75 تؤكد ماذهبنا إليه من أن كيد الطائفة التى من أهل الكتاب مقصود به الأميين الذين آمنوا برسالة النبى محمد
... خلاصة الآيات أنها تتحدث عن طائفتين .. الأولى هم أهل الكتاب.. الثانيه ليسوا من أهل الكتاب وعرفهم رب العزة بأنهم الأميين . ... ومن أصدق من الله قيلا
|
لعنة الله على الكاذبين
من أين لك هذا التفسير؟
الأميون المقصودون هم العربوأعهل الكتاب هم اليهود
واشتهر العرب بأنهم أميون لا يحسنون القراءة ولا الكتابة
فلا تكذب وتهرج من جيبك
هات دليلا وحجة ( حتى نقش على حجر سنقبله )
أما تهريج السفهاء فمردود
اقتباس:
يعنـي بقوله جل ثناؤه: ومِنْهُمْ أُمّيون ومن هؤلاء الـيهود الذين قصّ الله قصصهم فـي هذه الاَيات, وأيأس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من إيـمانهم, فقال لهم: أفَتَطْمَعُونَ أنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كان فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللّهِ ثُمّ يُحَرّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وهم إذا لقوكم قالوا آمنا.
حدثنـي يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد فـي قوله: ومِنْهُمْ أُمّيّونَ قال: أميون لا يقرءون الكتاب من الـيهود.
ورُوي عن ابن عبـاس قول خلاف هذا القول, وهو ما:
1000ـ حدثنا أبو كريب, قال: حدثنا عثمان بن سعيد, عن بشر بن عمارة, عن أبـي روق, عن الضحاك, عن ابن عبـاس: وَمِنْهُمْ أُمّيّونَ قال: الأميون قوم لـم يصدّقوا رسولاً أرسله الله, ولا كتابـا أنزله الله, فكتبوا كتابـا بأيديهم, ثم قالوا لقوم سفلة جهال: هَذَا مِنْ عِنْدِ اللّهِ. وقال: قد أخبر أنهم يكتبون بأيديهم, ثم سماهم أميـين لـجحودهم كتب الله ورسله.
إذا اليهود كذلك منهم أميون !!!!!!
ووصف الله تلك الأمية بأنهم لايعلمون الكتاب إلا أمانى
القول فـي تأويـل قوله تعالـى: لاَ يَعْلَـمُونَ الكِتابَ إِلاّ أمانِـيّ.
يعنـي بقوله: لاَ يَعْلَـمُونَ الكِتَابَ لا يعلـمون ما فـي الكتاب الذي أنزله الله ولا يدرون ما أودعه الله من حدوده وأحكامه وفرائضه كهيئة البهائم, كالذي:
1001ـ حدثنـي الـحسن بن يحيى, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر, عن قتادة فـي قوله: وَمِنْهُمْ أُمّيّونَ لاَ يَعْلَـمُونَ الكِتابَ إِلاّ أمانِـيّ إنـما هم أمثال البهائم لا يعلـمون شيئا.
حدثنا بشر بن معاذ, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا سعيد, عن قتادة قوله: لاَ يَعْلَـمُونَ الكِتاب يقول: لا يعلـمون الكتاب ولا يدرون ما فـيه.
1002ـ حدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا آدم, قال: حدثنا أبو جعفر, عن الربـيع, عن أبـي العالـية: لا يَعْلَـمُونَ الكِتابَ لا يَدْرُونَ ما فـيه.
1003ـ حدثنا ابن حميد, قال: حدثنا سلـمة, عن ابن إسحق, عن مـحمد بن أبـي مـحمد, عن عكرمة, أو عن سعيد بن جبـير, عن ابن عبـاس: لاَ يَعْلَـمُونَ الكِتابَ قال: لا يدرون بـما فـيه.
1004ـ حدثنا بشر, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد: لا يَعْلَـمُونَ الكِتابَ لا يعلـمون شيئا, لا يقرءون التوراة لـيست تستظهر إنـما تقرأ هكذا, فإذا لـم يكتب أحدهم لـم يستطع أن يقرأ.
حدثنا أبو كريب, قال: حدثنا عثمان بن سعيد, عن بشر بن عمارة, عن أبـي روق, عن الضحاك, عن ابن عبـاس فـي قوله: لا يَعْلَـمُونَ الكِتابَ قال: لا يعرفون الكتاب الذي أنزله الله.
هؤلاء هم الأميين ـ الأميون .. كما عرفهم عالم الغيب والشهادة
... فمن أين جئنا نحن بأن الأمى ـ الأميين ـ الأميون .. هم من لايقرأون ولايكتبون!!!!!
|
عد للماما خذ الرضعة وعندما تكبر تعال
لا تستشهد بما عند أهل السنة
اقتباس:
|
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي ما الْكِتَابُ وَلا الإِيـمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
|
عالج نفسك
ماعلاقة هذه الآية بالأمية؟
والآن نسأل :
من أين لك كل هذا الذي تقوله
1 - القرآن وتكفل بنقله لنا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
2 - السنة وتكفل بها نفس الأشخاص
3 - السير تكفل بها من نقلها
هات لنا قرآنيا أو زنديقا ممن تسير على خطاهم تكفل لنا بشيئ
ونعود للسؤال الذي هربت وتجاهلته
ماحاجة الرسول صلى الله عليه وسلم للقراءة والكتابة إذا كان الله تعالتى قد تكفل بعصمته فلا ينسى
قال الله تعالى: سنقرئك فلا تنسى
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|