عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2010-11-21, 05:27 AM
هشام عبد الهادى هشام عبد الهادى غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-08-16
المشاركات: 38
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
طيب سأحاججك بحجتك
قال الله تعالى (إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون)
فلنعد إلى معاني اللغة العربية لكلمة أمي كما ذكرتها أنت

وسأختار المعنى الأول، فهل من مانع؟
إن كان هنالك ما يمنع فقل لي كيف نحل هذا الخلاف.
بالانتظار.
إختار ماشئت من معانى وضع ذات المعنى الذى تطمئن إليه مكان كل مرادف له وتدبر آيات القرآن وفقا لمعناك المختار .. فالأمر مرجعه إليك وحدك لأنك أنت من ستحاسب على معتقدك
.... أنا وإن كنت أرجح المعنى الثانى لكلمة أُمى وهو من ليس عنده علم بالكتاب(الكتاب السابق على القرآن) إلا أننى لا أفرض معتقدى على أحد .. ولكن فقط أُذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
سيد غريب : ترانى أسلفت القول بأن للقرآن لغته الخاصة التى نزل بها ( بلسان عربى مبين)
أما مانستخدمه نحن من مفردات نسميها العربية الفصحى فليست بمهيمنة على لغة القرآن.
ولعلك تلاحظ حال قراءاتك لأي من معاجم اللغة أن للكلمة الواحدة العديد من المرادفات والتى لاتتقابل فى الكثير من الأحيان لتؤدى معنى واحد وذلك ماتراه جليا فى موضوعنا
... فكلمة أُمى أورد لها علماء اللغة العديد من المعانى المختلفة بعضها مأخوذ عن الشعر الجاهلى والبعض الآخر أُخذ عن آيات الكتاب والأحاديث النبوية .. وكل معنى حسب فهم ومعتقد القائل به .. ومن هنا كان الإختلاف الذى تتحدث عنه .. وتتسائل كيف نحل هذا الخلاف ؟؟؟
وأقول : إننا حال تدبرنا لآيات الكتاب المبين يجب أن نخضع جميعا للقاعدة القرآنية
أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا
تلك القاعدة التى نصر على تجاهلها ونأخذ عن من سبقونا بدون إعمال عقولنا بحجة أنهم أعلم وأدرى منّا بكتاب الله وأنهم أفضل وأتقى القرون و.... وهكذا وبكل جهل وإن كان حسن النية وضعنا أنفسنا موضع خالقنا الذى هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن إتقى
............. والآن
لتضع المعنى الذى تطمئن إلى صحته ( الأُمى ـ الأميين : الذى لايعرف القراءة والكتابة )
وأستحضر آيات الكتاب فى قلبك وذهنك وتدبرهاااااااااا
هل ستجد إختلافا فيما بين الآيات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن لم يكن ... فذاك معتقدك .. والله يفصل بيننا فيما نحن فيه مختلفون
.. ولكن سيكون الشئ المحمود فى تلك القضية هو أننا إختلفنا من داخل الكتاب وفقا لمفهومنا.. فلم نشرك بربنا أحدا ولم نطع سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا.
.. أما وإن وجدت أنه وبأستخدام ذات المعنى قد حدث إختلاف فى آيات الكتاب .. مثلا :
.. كيف لنبى أُمى(لايعرف القراءة والكتابة) سيتلو على المؤمنين صحفا مطهرة
.. كيف لنبى أُمى(لايعرف القراءة والكتابة) سيعلم الأميين الذين لايعرفون القراءة والكتابة الكتاب والحكمة
..كيف لنبى أُمى(لايعرف القراءة والكتابة) يأمره ربه أن يحكم بين اليهود بما فى التوراة إن كان لايعرف قراءتها إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا
.. كيف
لنبى أُمى(لايعرف القراءة والكتابة) يخاطبه ربه هو والمؤمنيين الأميين قائلا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ
تـدبــــــــــر .. وكلى ثقة بأنك ستأتى بأكثر من إختلاف آخر حول ذات المعنى( وتذكـــــــر : أنا لا أفرض عليك رأىّ
.................
وبالمثل .. فأنا أذهب إلى أن الأُمى والأُميين هم خلاف أهل الكتاب .. أى لاعلم لهم ولا إتباع ولا إيمان بأى كتاب منزل قبل القرآن .. وعلى ذلك فإن وجدت بأن ذاك المعنى يؤدى إلى الأختلاف فى آيات الكتاب فلنناقشه.
رد مع اقتباس