الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى أصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
اقتباس:
ماقصدت أهل السنة تخصيصا
وإنما قولت .. نصر على تجاهلها .. أعنينا جميعا كمسلمين
|
إن كنت وجماعتك تتجاهلونها، فما علاقة أهل السنة بذلك؟ عجيب أمرك، هل أنت ممثل عن أهل السنة والجماعة أم ممثل عن منكري السنة؟
اقتباس:
أنت هكذا قد صادرت على المطلوب
إن كان هناك دليل واحد من الكتاب يفيد بأن أمية الرسول يقصد بها عدم معرفة القراءة ولا الكتابة فإن ذلك يعد كافيا لإنهاء الموضوع والتسليم بما ذهبتم إليه.
أما وأننى قد طالبتكم بالدليل فلم تقدموه للآن
.. فكيف بك تقرر الآن بأن ( فكونه صلى الله عليه وسلم أمي لا يعرف القراءة والكتابة لها أدلة في كتاب الله،) .. إين الأدلة يرحمك الله ؟؟
أُذكرك .. الخلاف بيننا يدور حول معنى ( أُمى ـ الأميين ـ أميون ) حسب مقصد رب العالمين من اللفظ.
أنا أقدم الدليل الذى ينفى معناها المتعلق بالقراءة والكتابة ويؤكد معنى أمية الكتاب أو الرسالات السابقة
أما أنت فلم تقدم للآن دليل يؤيد قولك سوى تكرار القول ذاتة ( النبى أُمى )
نحن ياسيد غريب نبحث فيما عناه كتاب الله بذلك المسمى وبدليل من الكتاب ذاته حيث أن المعنى اللغوى قد أختلف فيه..
|
أما موضوع أن تسلم لقول أهل السنة في هذا الموضوع فهذه ليست غايتي، وإنما غايتي أن أنسف معتقدك نسفاً.
أما ادعاؤك بأننا لم نأت بالأدلة فهذا له احتمالات ثلاث
إما أنك كذاب.
وإما أنك لم تقرأ ما كتبه لك الشيخ صهيب فيما سبق (وقد أعادها عليك الأخ ابن السني).
وإما أنك قرأت ولم تفهم ما كتب.
وسآخذ بحسن النية وأقول أنك لم تفهم ما كتب وأعيد الآية
قال تعالى (وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ)
اقتباس:
أعلم وربى أن المشكلة لديك فى كلمة ( أمى )
أنت تتحدث وتناقش وتحاور بينما المسمى ذاته يسيطر على لغتك الحوارية
.......... أُمى = عدم معرفة القراءة
.......... أُمى = الدليل القوى لديك
.......... أُمى = كيف له بمعرفة القراءة والكتابة بينما هو أُمى
.......... أُمى = الحوار قد حسم من بدايته
بينما الحوار أساسه يدور حول مفهوم مسمى أُمى حسبما ورد بكتاب الله
.. وأنا لم أدعى .. بل ذكرت الأدلة من الكتاب .. وحاولت ردها أنت كما سنرى
|
أنسيت أن عنوان موضوعك كان "النبي الأمي المعلم: يجهل القراءة والكتابة أم عالماً بها"؟ فأنت من أراد تسليط الضوء على موضوع القراءة والكتابة وليس أنا.
اقتباس:
ألم أقل لك ...( أُمى )... هى السبب (... إبتسامة .... وليست سخرية يامفترى .. إبتسامة أُخرى)
والله .. فإن حديثى هذا ماقصدت منه سوى إزالة ذلك اللبس الذى يتوهمه البعض.
.... الله لم يصرح بأن النبى لايعرف القراءة والكتابة .. بينما تعاضدت الأدلة من الآيات مؤكدة أنه بالفعل مُعلما .. مُعلم .. مُعلم .. مُعلم.. إنه رسول الله ياسادة.
رسول الله الذى خاطبه ربه بـ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ 1 خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ 2 اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ 3 الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ 4 عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
فهل (الله) يخاطب رسوله بذات الصيغة بينما نقول نحن (ما أنا بقارئ)!!!
|
سأثبت لك أنك تدعي أن القرآن (بتأويلك هذا) متناقض.
هلا جمعت بين قوله تعالى (اقرأ باسمك ربك الذي خلق) وقوله تعالى (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون)
اقتباس:
تعيد تدبرك لمعنى ( أُمى ) حسبما أراده الله فى كتابه وليس بمفهوم اللغويين طالما إختلفوا فيه
وستجد بإذن الله أنها ليست بمعضلة أبدا.
|
وإذا لم نصل إلى نتيجة فما العمل؟ وقولك أنها ليست بمعضلة بل هي معضلة، فهنا لدينا حتى الآن حالتين، وقد يأتي آخر ويقول أن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم القراءة ولكن لا يعرف الكتابة، وقد يتشعب الموضوع أكثر وأكثر (حتى لا تتفلسف أنا أعرف أن أقرأ الأردو ولا أعرف كيف أكتبها).
وحتى هذه اللحظة لم تحل المعضلة.
اقتباس:
لا سيدى .. لتتمهل قليلا ..
من أستدل بآيات القرآن(منهم أميون لايعلمون الكتاب) هو القائل بأن معناها هو عدم العلم بالكتاب ( كمعتقدى )
من أستدل بالحديث (نحن أمة أمية لاتكتب ولاتحسب) هو القائل بمعنى عدم معرفة الكتابة
.. باقى المعانى مأخوذة عن الشعر الجاهلى ... يمكنك مراجعة ذلك
|
أساساً لم يستدل أحد بما استدللت به إلا منكري السنة، لا لشيء وإنما ليهاجموا السنة النبوية المطهرة، على كل حال لم تخبرني كيف سيفهم الانكليزي القرآن؟
اقتباس:
لا .. لم أقل بهذا
هو فقط يكون قد أخطأ التدبر مثلك تماما .. راجع ماذكرته لك
(((.. ولكن سيكون الشئ المحمود فى تلك القضية هو أننا إختلفنا من داخل الكتاب وفقا لمفهومنا.. فلم نشرك بربنا أحدا ولم نطع سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا.)))
المطيع لسادته هو من يأخذ عنهم الدين ويهجر كتاب صاحب الدين
|
وهل في الفرقة أمر محمود؟ عجيب أمرك، ثم لا تتهمنا بأننا هجرنا القرآن الكريم، فإن كان كذلك فكيف وجد أصلاً هذا القسم الذي يختص بمن أنكر السنة، وترانا هنا لا نستدل على حجية السنة بالسنة، بل نستدل على حجية السنة بالقرآن.
اقتباس:
الطامة الكبرى أن الله قد بين المقصود من اللفظ المختلف عليه
((( ومنهم أميون ـ لايعلمون الكتاب ـ إلا أمانى )))
أما آن لنا أن نتدبـــــــــــــــر
.. إلى متى الإصرار على إقحام إختلافتنا اللغوية أو المعرفية على كتاب الله لتسيطر عليه وفقا لأهوائنا
ذلك الإنكليزى سيكون حاله أفضل منا كثيرا لأنه سيفهم كتاب الله بتجرد ومعزل عن ماتأثرنا نحن به وجعلنا نختلف أشد الإختلاف
|
نعم الله بين المقصود من الأميين الذين تحدث عنهم في هذه الآية، وبين المقصود أيضاً في آية أخرى من كون نبيه أمي لا يقرأ ولا يكتب إذ قال جل وعلا (وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ)
أما آن لك لأن ترضخ لقول الله عز وجل؟
أما اختلافات اللغة فهي أمر موجود شئنا أم أبينا، فاللغة العربية فيها تلك الاختلافات كونها لغة بلاغية، والله عز وجل اختار هذه اللغة ليكون فيها كلامه عز وجل، وبين لنا ذلك، فما الحل عند الاختلاف.
اقتباس:
نعم .. تعنى القراءة من كتاب ـ صحيفة ـ .... ذلك هو الأصل
ويمكن التلاوة من الذاكرة كذلك ... فلم تأخذ بها وتترك الأصل
... ما يهمنا هنا هو .. هل كان الرسول يتلو من صحيفة ؟؟؟؟
نعم ... كان يتلو القرآن أمام الناس من كتاب
رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3)
كان تعليق المشركين على تلك الصحف بالآتى
وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً
... فلم الجدال فى أمور قد حسمها النص القرآنى !!!!!!!!
|
جميل في أنك اعترفت أن التلاوة قد تكون من الذاكرة، إذن احتجاجك بالآية على أنها دليل معرفة النبي صلى الله عليه وسلم القراءة والكتابة مردود عليك.
اقتباس:
سيد غريب ......... أنت بتقول إيه !!!!
ياسيدنا .. الله قد أسمى رسالاته بالكتب ((( وكتبه ورسله )))
... وكذلك أسمى قرآنه بالكتاب
وقال فى محكم تنزيله ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون وقالوا لن
............. أما يكفيك أصدق الحديث ليبين لك من هو الأمى والأميين
كذلك فإن الكتاب الذى يعنيه ربى وربك هو كتاب مكتوب ... فلم الجدال والتلاميذ والصم والبكم .. ياأخى تعبتنى
|
ما بالك لم تجب على ما اقتبست؟
الاستاذ يعلم بحوار عقل لعقل.
لو أنك قرأت مرة في الإدارة عن معنى Communication (تبادل المعلومات) وكيفيتها، لوجدت أنك بحاجة إلى Sender (مرسل) و Receiver (مستقبل) و Messege (رسالة) و Channel (قناة) و Encoder, Decoder and Feedback (لا أعرف كيف اترجمها).
يقوم الاستاذ (المرسل) الذي يحمل الرسالة (في عقله) بتحويلها إلى صيغة ليفهمها الطالب (عادة ما تكون الكلام وأحياناً تكون الإشارات Body Language) ويرسلها عبر قناة إرسال (في الهواء مباشرة أو عبر مايكروفون) ليتلقاها الطالب (المستقبل) ويعيد تحويلها (يفهمها) لتستقر في ذهنه ويكتبها في الامتحان كـ Feedback.
أين كانت المعلومة عند الاستاذ؟ في عقله، وأين صارت المعلومة عند الطالب؟ في عقله، إذن هو حوار عقل لعقل.
أعطيك مثال آخر، أنا أتحدث الهندية بشكل بسيط (كونها قريبة من الأردية لفظاً) أفهم وأتحدث قليلاً لكنني لا أعرف قراءتها ولا أعرف كيف تكتب فهي كالطلاسم بالنسبة لي (الهندية وليس الأردية).
اقتباس:
|
أنت شايف إيه ؟؟؟؟ كيف ستحكم بالقانون بدون قراءته ...... أنت صحيح غريب(إبتسامة ثالثة)
|
لا تشخصن الحوار لكن سأثبت لك أن من قال مقالتك غبي.
كثير من الناس يقودون السيارات فهل من أحد منهم قرأ قانون السير؟
لنفترض أن أحدهم كان يقود سيارته وعند الإشارة الحمراء لم يتوقف قائد السيارة وأكمل طريقه فصدم أحد المارة وقتله، ولنأتي لك يا أستاذ هشام ونسألك (وأنت لم تقرأ قانون السير) نسألك هل قائد السيارة مخطئ؟ فهل ستكون أحمقاً وتقول "اعذروني لم أقرأ قانون السير"؟
حينما تريد عبور الطريق عند ممر المشاة (إن كنت من الملتزمين بذلك) كيف عرفت أنك تستطيع العبور أو أن عليك التوقف؟ هل قرأت قانون السير لتعرف؟
اقتباس:
|
علمه ماذا ؟؟؟؟ التوراة !!!
|
الله سبحانه وتعالى تكفل بتعليم رسوله ما يحتاجه في وقته.
اقتباس:
فعلا تعبتنى (( إقرأ تلك الآية التى حضرتنى للحظة))
قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين
أرأيت .. التوراة كتاب مكتوب
ماذا لو أن الرسول لايعرف القراءة ؟؟؟؟
سيخدعه اليهود بتحريف قراءتهم للتوراة ..
.......... كلى ثقة بأنك تفهمنى
المصيبة .. قد يظهر من يقول بأن تلك الآية خاصة بالتوراة .. كما قال بأن الأميون الذين لايعرفون الكتاب مقصود بهم اليهود ونحن نتكلم عن العرب ..
وكأن عندما يكون الكلام عن العرب سيغير الله معناه ومقصده بالأميين..
وكأن كذلك اليهود الذين تتحدث عنهم الآية ليسوا من العرب .. عقووووول
|
طيب يا صاحب العقل، أين تأييد الله عز وجل لرسوله حينما يكذب اليهود؟ الله الذي تحداهم وليس النبي صلى الله عليه وسلم، فهل يتركهم الله عز وجل (تعالى الله عما تصفون) فهل سيتركهم يقيمون حجة كاذبة عليه عز وجل؟ أعوذ بالله منكم.
اقتباس:
هل ذلك هو الرد السليم على الأقتباس ؟؟؟؟؟؟
أقول .. الله جل وعلا خاطب المؤمنون بآية كتابة الدين
.. إذا الله لايقصد بقوله ( الأمى ـ الأميين ) عدم معرفة الكتابة والقراءة
.. بل العكس ... الله يقرر بأن الكتابة شئ عادى ومألوف لديهم
أم ترى بأن كاتب العدل سيكون من أهل الكتاب وليس من الذين آمنوا !!!!!!!!
|
لم تجب على ما اقبست، هل قال الله عز وجل يا محمد اكتبه أنت؟ أم أن الذي يكتب كاتب عدل؟
اقتباس:
لاتوجد لدى مشكلة بالأساس .. فقط أحاول إذالة اللبس العالق لديك
.. أقول لك .. هل إستخدام المعنى الإصطلاحى لكلمة أُمى ـ أُميون كما بينه الله وهو (( الذين لاعلم لديهم بالكتاب )) هل بإستخدامه ستجد إختلاف فى آيات الكتاب ؟؟؟
أم أن مفهوم أُمى لديك (لايعرف القراءة أو الكتابة) مازال مسيطرا على قناعاتك وجعلك تتوهم وقوع الإختلاف
|
أولاً هذا مفهومك أنت وليس المفهوم الاصطلاحي فهنالك فرق.
ثانياً الاختلاف قائم في الآية التي ذكرتها لك مرتين أو ثلاثة ولا مانع من ذكرها مرة أخرى (وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ)
افهمني هذه الآية ماذا تعني لأسلم لك.
اقتباس:
لم نتحدث بذلك وليست تخص موضوعنا ... لتناقشنى بها بموضوع مستقل إن أحببت
.. فالكتاب منه آيات محكمات وأُخر متشابهات .. فمن جعله كما تزعم .. أنا لم أقل بذلك
.. دلنى على آية محكمة جعلتها أنا متشابهة...
للأسف .. لازال مفهومك لمعنى أُمى هو المسيطر على فهمك للآيات
ياسيدى .. ربك يقول ( ثم إن علينا بيانه ) فلم تجعل بيانه عليك أنت ووفقا لمفهومك أنت ؟؟؟
|
سأخبرك كيف جعلتم كل القرآن متشابه بعد أن تجيبني على سؤالي اليتيم.
اقتباس:
بالعودة إلى مراد الله الذى بينه هو فى كتابه .. نتدبره بعقولنا نحن وليس بعقول غيرنا..
نتدبر القرآن .. ولو كان من عند غير الله ..
..(( لاحظ بأن المفسرين لم يتدبروا شيئا فهم فسروا القرآن وفقا للروايات التى جاء أكثرها مخالفا لبعضها البعض والأدلة لاتعد ولاتحصى على ذلك ))
لاتحكم آراء بشر على كتاب الله .. ما السبيل إن جاء هذا الرأى أو ذاك خاطئا
هل تعلم إننا إن إتبعنا تفسير أو رأى خاطئ .. نكون قد أتينا بقرآن غير هذا أو بدلناه
|
وما زلت تلف وتدور ولا تجيب، أنا عندي ادلة وأنت تدعي الأدلة، حججنا (تجاوزاً أقولها) متساوية، لكن لا يمكن أن نكون كلانا مصيبين، فما العمل؟ كيف نصل إلى الحقيقة المطلقة؟
ثم ما بالي أراك تستعير كلام الخوارج "لاتحكم آراء بشر على كتاب الله"، هل من علاقة بينكم وبينهم؟
وأخيراً أثبت لك تناقضك في القول، فمنذ قليل كنت تقول لا بأس في الاختلاف ما دام في القرآن، والاختلاف هنا يتضمن صح وحيد وخطأ متعدد، ثم تأتي وتقول أننا إن اتبعنا تفسيراً خطأ نكون قد أتينا بقرآن غير القرآن.
أعيد وأكرر سؤالي الذي لن تجيب عليه، كيف نصل إلى الفهم الصحيح الواحد من بين المفاهيم الخاطئة المتعددة الناتجة عن العقول البشرية؟
أو كما ذكرته سابقاً، في حال اختلاف فهمي عن فهمك كيف سنحل هذا الاختلاف؟