
2010-11-24, 10:32 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد العراقي
اخ صهيب افهم من هذه الجملة ان علي هو الذي حرض على قتل عثمان او متستر على القاتل اي انه يعرف القاتل ولا يريد ان يسلمه وهذه المعارك التي دارت بينهم بسبب مجرم قاتل وقاتل من امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه ارجوك يا اخي وضح لي اكثر بارك الله فيك
واذا كان واليا في الشام في زمن الخليفة الرابع من ولاه وهم على هذه الحال
|
للأسف الشديد فهمك عجيب وغريب
اقتباس:
|
ان علي هو الذي حرض على قتل عثمان
|
هات سنيا واحدا يتهم سيدنا علي بقتل عثمان رضي الله عنهما
بل نزيدك علما أن علي رضي الله عنه أمر السبطين رضي الله عنهما بالحراسة مع باقي الصحابة الذين تولوا حراسة الخليفة من الرعاع والزنادقة والمتآمرين
ولكن عثمان رضي الله عنه أمرهم جميعا بالإنسحاب حتى لا يعرضهم للقتل لأنه كان واثقا من أنه سيستشهد وقول الرسول صلى الله عليه وسلم صريح لما خاطب جبل أحد: اثبت ففوقت نبي وصديق وشهيدان: سبقه عمر رضي الله عنه واكن هو الثاني
اقتباس:
|
متستر على القاتل اي انه يعرف القاتل ولا يريد ان يسلمه
|
القتلة كانول متوجدين في جيشه وليس قاتل واحد بل مئات ( فالمتآمرين ليسوا أفرادا)
وهنا كان الخلاف في الإجتهاد
فعلي ومعاوية رضي الله عنهما اجتهد كل اجتهاده
1 - معاوية رضي الله عنه كان يريد تعجيل القصاص من القتلة وهذا حقه شرعا
قال الله تعالى: ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا
2 - علي رضي الله عنه رأى تأخير القصاص حتى تهدأ الأمور تجنبا لمزيد تآمر هؤلاء المجرمين الذين لا يستهان بعددهم
وهم نفسهم الذين أشعلوا حرب الجمل بين أم المؤمنين وعلي رضي الله عنه بعد أن عقد الصلح
( رأوا أن الصلح فيه نهايتهم فأشعلوا الحرب ليلا بالهجوم على الفريقين موهمين كل فريق بأن الثاني غدر به)
3 - والثابت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد وأخطأ فله أجر
وأعلم أن أهل السنة لا يخطئون أحدا منهما ولكن يقولون أن علي رضي الله عنه أقرب إلى الحق والصواب
والقرآن الكريم شهد للجميع بالإيمان
قال الله تعالى: وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ .إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون.
لاحظ جيدا ما احتوته الآية من عبارات
اقتتلوا / بغت/ قاتلوا
ومع ذلك شهد للجميع بالإيمان والإخوة في الآية الثانية
فهل تكذب الله تعالى؟
بل أذهب معك بعيدا
قال الله تعالى في الكفاروالمشركين: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ
قال الله تعالى: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها.
لاحظ إذا جنح الكافر والمشرك للسلم حرم العدوان عليه
الآن نتأمل
الزبير رضي الله عنه اعتزل حرب الجمل وقفل راجعا إلى المدينة ( دخل في الجانح للسلم)
ما الذي حدث؟
تربص له ابن الجرموز في الطريق واغتاله غيلة وغدرا وجاء بسيفه لعلي رضي الله عنه
وهذه شهادة من رافضي المسعودي: ذكر المسعودي وأبو مخنف كلاهما قالا : فجاء بسيفه إلى علي . فقال : والله ما كان ابن صفية جبانا ولا لئيما ولكن الحين ومصارع السوء . ثم أخذ سيفه وهزه وقال : سيف طال ما جلا به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال ابن جرموز : الجائزة يا أمير المؤمنين ! فقال : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : قاتل ابن صفية في النار . فخرج ابن جرموز
خائبا وقال : أتيت عليا برأس الزبير * وقد كنت أرجو به الزلفة
فبشر بالنار يوم الحساب * فبئست بشارة ذي التحفة
لسيان عندي قتل الزبير * وضرطة عنز بذي الجحفة
لو وجد الرافضة دليلا صريحا كهذا لأقاموا الدنيا
ولكن أهل السنة رغم هذا ينزهون عليا رضي الله حتى في عدم القصاص من ابن الجرموز والإعتراف سيد الأدلة
لماذا ؟ لألسبب السابق نفسه
أمن جيشه يعج بالمتآمرين وقد ظهرت الحقيقة بعد ذلك سواء في حربه مع معاوية أو الخوارج الذين دفعوه للصلح دفعا ثم انقلبوا عليه وكفروه
( لاحظ أن تكفيره خرج من جيشه ولم يكفره أحد من خصومه)
وارجع إلى الوثيقة السابقة وموقف معاوية رضي الله عنه
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|