منقول
اخى احمد اذا سمح لك الوقت ان تقرأ هذا الموضوع لعل وعسى يزول عنك اللبس
وهو ليس من عندى ولكن منقول من احدى المنتديات وجدته مناسب للحوارك عن من هو امير المؤمنين
يقول الرافضي في دفاعة المستميت عن مذهبه قائلا (( لقد كنت صادقا معكم عندما قلت عنكم بأن دفاعكم عن الصحابة ليس حبا بهم بل بغضا بآل البيت عليهم السلام )) هذا وجهة نظرك الاحادية الجانب وأنت تعلم علم اليقين نحن سنة أهل البيت والصحابة لانفرق بين أهل البيت عليهم السلام وباقي الصحابة الكرام ، ولانمارس الغلو بحقهم مثلما تفعلون انتم ، ولاحاجة إن تثبت لي على صدق كلامك بل أنا سأثبت لك بالدليل القاطع على كرهكم للصحابة العشرة المبشرين بالجنة ، ولعنكم لهم في صلاتكم وسجودكم ، وأنني أعلم أيضا بأنك ستكابر وتتجنى على نفسك بعدم الاعتراف بذلك . نحن نصلي على أهل البيت في صلاتنا الابراهيمية ، ونعتبر ان نساء النبي من ضمن أهل البيت ولكننا لانمارس الغلو وبناء القبور على اضرحتهم ونتوسل بهم لقضاء حاجاتنا مثلما تفعلون انتم وقد صدق قول الله بحقكم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (13) انتم تستخدمون مذهبهم ستار وتقيه لتفوسهم المريضه .. إلا إن الله يهدم صرح ماقام عليه مذهبهم من اكاذيب وافتراءات على الله سبحانه ونبيه واهل بيته ..واذا اردت ان تعرف مايسمى مذهب اهل البيت الذي هو اكاذيب وفلسفه الفرس وعلى رأسهم مجدد او منشأ هذا المذهب ..الكليني الذي جدد ونقل هذه الاكاذيب التي كونت مذهبكم والتي اقر متاخريكم بان ثلاثة ارباعه كذب اكثر من 9400 رواية مكذوبه على الله ورسوله واهل بيته والباقي مشكوك فيه لديكم . والشيعة المعاصرون قد اعتمدوا في التلقي على أصولهم القديمة المجموعة في الكتب الأربعة الأولى، وهي: الكافي، والتهذيب، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه. قال شيخهم وآيتهم في هذا العصر عبد الحسين الموسوي عن كتبهم الأربعة: "وهي: الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة، ومضامينها مقطوع بصحتها، والكافي أقدمها وأحسنها وأتقنها" [المرجعات: ص311 (المراجعة 110).]. فإن تلك الكتب – ما عدا مستدرك الوسائل – قد ألفت وجمعت إبان الحكم الصفوي، لذلك حوت من الغلو والبلاء ما لم يخطر ببال الشيعة السابقين كما ترى في البحار للمجلسي، وأصبحت – مع ذلك – عمدة عند شيعة هذا العصر، وهذا يعني بطبيعة الحال تطوراً خطيراً عند المعاصرين ينقلهم إلي دركات من الضلال والتطرف. أما تهجمك على يزيد بن معاوية فأنني احيلك على مقال لي عنوانه هل حقا امر يزيد بن معاوية بقتل الحسين ؟ يزيد بن حسين نشر في دنيا الوطن فلا حاجة للتطرق حول هذا الموضوع مرة أخرى .
عندما نسأل الشيعة لماذا تحبون وتقدسون الائمة أكثر من حبكم وتقديسكم للرسول محمد (ص) سيرد عليك قائلا . لا أحد يستطيع أن يمنعني من شيعتي وهي حب آل البيت . هكذا هم أهل التشيع يمارسون الغلو الشديد التعصب بحب أهل البيت كذبا وبهتانا . الديانة الشيعية الصفوية الاثنا العشرية ترى إن حب أهل البيت لايجتمع مع حب باقي الصحابة والخلفاء الراشدين الثلاثة ، ويدعون إن من احبهم فقد ابغض أل البيت جميعا إنهم يحاولون إن يختزلوا التشيع في مجرد حب آل البيت، وكأن غيره يمقت آل البيت. نحن نؤمن بأن التشيع لال البيت حق إذا خلا من الغلوا وفي صلاتنا الابراهيمية نصلي على نبينا وال البيت فقط ولكننا لاندخل الشرك في صلاتنا ونمارس ابعد حدود الشرك كما يفعل الشيعة في صلاتهم المكرسة أصلا في تقديسهم لاهل البيت الذين خلقت الكائنات والسماء والارض من اجلهم حسب اعتقادهم الشركي . المؤمن الصالح الذي يسير على الحق المبين هو الجمع بين حب أل النبي (ص) واصحابه . فقد قال الله ( والسابقون الاولون المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بأحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابداً وذلك الفوز العظيم) سورة التوبة . إن حب آل البيت موضوع إجماع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ولا يمكن لطائفة من الطوائف أن تدعي أن حبها لآل البيت هو أكثر أو فوق حب غيرها ، ولا يمكن أن يزايد أحد من المسلمين على غيره في موضوع حب آل البيت . ولو كان التشيع مجرد حب آل البيت لكان كل من في الأرض من المسلمين شيعة .
إن التشيع يتخذ من حب آل البيت مجرد غطاء لإخفاء حقيقته التي هي الانحراف العقائدي. ومقولة لا أحد يستطيع منعي من حب آل البيت مقولة متهافتة تستغفل الأغرار والعوام وأشباه العوام لتبرير اعتناق عقيدة فاسدة ضالة.
وهل يملك هذا المتشيع الشجاعة ليقول أيضا : لا أحد يستطيع منعي من سب الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية وابنه يزيد وغيرهم رضي الله عنهم ، وسب أمهات المؤمنين وعلى رأسهم عائشة وحفصة رضي الله عنهما. ؟ وهل يستطيع أن يقول إنني أقول بالإمامة اللاهوتية للأئمة الناسوتيين الذين يديرون الكون مع رب العزة تعالى الله عما يقولون ؟. فالإمام المنتظر الذي ترجو الشيعة مجيئه وتطلب ذلك في دعائها يوميا موجود في كل مكان يرقب الكون ويتدخل في انتظار أن يخرج من سردابه أو من غيبته ليتولى أمر البشرية الذي ينوب عنه فيه أصحاب العمائم السوداء من الفقهاء الولاة ممن يحيطون أنفسهم بالقداسة والعصمة ويتسمون بآيات الله وحججه وغير ذلك من الألقاب ، ويشرعون مع الله تعالى الله عما يفعلون. وهل يستطيع أن يقول إنني أسقط كل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المرتبطة بالصحابة الممقوتين عند الشيعة ؟ وهل يستطيع أن يقول إنني أحل ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنه مقت الصحابة وسبهم وزواج المتعة... وغير ذلك مما لم يثبت بكتاب ولا بسنة ؟ وهل يستطيع أن يقول بالتفسير الباطني للقرآن الكريم وبالتأويل الباطني الذي يلوي أعناق الآيات حسب أهواء الشيعة ؟
إن التشيع عبارة عن فساد في الاعتقاد سنه اليهودي عبد الله بن سبأ من أجل الانتقام من الإسلام وجره إلى ما حل باليهودية والنصرانية من تحريف وتزوير حسدا من عند نفسه ، فوجد في أصحاب الأغراض السياسية والدنيوية ضالته واتخذ من دعوى حب آل البيت مطية لتحقيق مشروعه التخريبي للإسلام. كل المتشيعين يدخلون في خانة المتطرفين كما حصل في العراق ، الذين يكفرون الناس ويتربصون لممارسة العنف الديني ضد من يخالفهم عقيدتهم الفاسدة . . إننا كلنا والحمد لله نشد عن سواعدنا لتنوير الناس فيما يتعلق بفساد التشيع الذين يحاولون نشر زبالتهم في أوساط العوام والأغرار من خلال حيل حب آل البيت
وأقول لمحبي أهل البيت لو كنتم تحبونهم حقا لاخذتم بقول الإمام علي

مأخذ الجد فقد ورد في «نهج البلاغة» خطبة علي (عليه السلام) والتي تدور حول مدح وثناء على أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ونعرض هنا جزءاً منها: «لقد رأيت أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فما أرى أحداً منكم يشبههم ، لقد كانوا يصبحون شُعثاً غبراً، وقد باتوا سجّداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأنّ بين أعينهم رُكَبَ المعزى من طول سجودهم، إذا ذُكر الله هملت أعينهم حتى تَبُلَّ جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب» ( [1]). وقال أيضاً مادحاً أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أين القوم الذين دُعوا إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهيجُوا إلى القتال فَوَلهوا وَلَهَ اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً، وصفاً صفاً، بعضٌ هلك، وبعض نجا، لا يُبَشَّرون بالأحياء، ولا يُعَزَّوْنَ بالموتى، مُرْهُ العيون من البكاء، خُمصُ البطون من الصيام، ذُبَّل الشفاه من الدعاء، صُفرُ الألوان من السَّهَر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أُولئك إخواني الذاهبون، فحقَّ لنا أن نظمأ إليهم، ونَعضَّ الأيدي على فراقهم» ( [2]).
يتحاجج هذا الرافضي قائلا وبما أننا أحتججنا عليك بكتب صحيحة ومعتبرة عند جمهور المسلمين بخصوص أمامك معاوية الذي تعتبره صحابي جليل . أقول أمامك خيارين لاثالث لهما .. وإنا ارد عليك وأقول امامك خيارا واحدا في احاديث الرسول عن الصحابي معاوية أما إن تصدق هذه الاحاديث أو تطعن بها وتقول إنها مكذوبة وضعيفة ومطعون في صحتها ، ومنسوبة إلى رسولنا الكريم كذبا وبهتانا . جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في معاوية بن ابي سفيان : ( لا اشبع الله بطنه ) وقد احتج الكثير ممن يتطاولون على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث الصحيح ناسين ان النبي صلى الله عليه وسلم انما هو رحمة مهداة من رب العالمين الى الناس اجمعين . اما عن اصل الحديث وكيف انه يعتبر من مناقب الصحابي الجليل معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه : فقد أخرج مسلم ( 16 / 155 ، 156 ) ( شرح النووي ) ، وأحمد ( 1/ 240 ، 291 ، 335 ، 336 ) ، والطيالسيُّ ( 2746 ) ، والعقيلي في ( الضعفاء ) ( 2/ 299 ) من طريق أبي حمزة القصاب ، عن ابن عباس قال : كنت ألعب مع الصبيان ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتواريت خلف باب ، قال : فجاء فحطأني حطأة ، وقال : ( اذهب وادع لي معاوية ) ، قال : فجئت فقلت : هو يأكل ، قال : ثم ، قال لي : ( اذهب فادع لي معاوية ) ، قال : فجئت فقلت : هو يأكل ، فقال : ( لا أشبع الله بطنه ) ، قال الحافظ الذهبي في ( تذكرة الحفاظ ) ( 2/ 699 ) : ( لعل هذه منقبة لمعاوية ) . وقد ذكر الشيخ العلامة المحدث ابي اسحاق الحويني حفظه الله وجه الاستدلال بهذا الحديث على فضل معاوية رضي الله عنه :
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم سليم : ( أو ما علمت ما شارطت عليه ربي ؟ ) قلت : ( اللهم إنما أنا بشر ، فأي المسلمين لعنته أو سببتُه فاجعله له زكاة وأجرًا ) ، وهذا ما فهمه أئمة السلف كمسلم والذهبي وغيرهما ، والله أعلم .
كان معاوية بن أبي سفيان من المؤلفة قلوبهم ثم حسن إسلامه وكان أحد الكتاب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . روى له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مائة حديث وثلاث وستون حديثا روى عنه من الصحابة ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبو الدرداء وجرير البجلي والنعمان بن بشير وغيرهم ومن التابعين ابن المسيب وحميد ابن عبد الرحمن وغيرهما . وكان من الموصوفين بالدهاء والحلم وقد ورد في فضله أحاديث يروى أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال لمعاوية ( اللهم اجعله هاديا مهديا )أخرج الترمذي وحسنه عن عبد الرحمن بن أبي عميرة الصحابي عن النبي
وأخرج أحمد في مسنده عن العرباض بن سارية سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ( اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب ) وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف والطبراني في الكبير عن عبد الملك بن عمير قال قال معاوية: ( ما زلت أطمع في الخلافة منذ قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( يا معاوية إذا ملكت فأحسن ) وهذا دليلا على إن الرسول كان يعلم بما يخبره جبريل عليه السلام من احداث تقع في زمانه . قال المقبري تعجبون من دهاء هرقل وكسرى وتدعون معاوية وكان يضرب بحلمه المثل وقد أفرد ابن أبي الدنيا وأبو بكر بن أبي عاصم تصنيفا في حلم معاوية قال ابن عون كان الرجل يقول لمعاوية والله لتستقيمن بنا يا معاوية او لتقومنك فيقول بماذا فيقول بالخشب فيقول إذن نستقيم . وقال قبيصة بن جابر صحبت معاوية فما رأيت رجلا أثقل حلما ولا أبطأ جهلا ولا أبعد أناة منه
أخرج ابن عساكر عن الشعبي قال دهاة العرب أربعة معاوية وعمرو ابن العاص والمغيرة بن شعبة وزياد فأما معاوية فللحلم والأناة وأما عمرو فللمعضلات وأما المغيرة فللمبادهة وأما زياد فللكبير والصغيروأخرج عن قبيصة بن جابر قال صحبت عمر بن الخطاب فما رأيت رجلا أقرأ لكتاب الله ولا أفقه في دين الله منه وصحبت طلحة بن عبيد الله فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه وصحبت معاوية فما رأيت رجلا أثقل حلما ولا أبطا جهلا ولا أبعد أناة منه وصحبت عمرو بن العاص فما رأيت رجلا أنصع طرفا ولا أحلم جليسا منه وصحبت المغيرة بن شعبة فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بمكر لخرج من أبوابها كلها . حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا عمرو بن واقد عن يونس بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني قال : ( لما عزل عمر بن الخطاب عمير بن سعد عن حمص ولى معاوية فقال الناس عزل عميرا وولى معاوية فقال عمير لا تذكروا معاوية إلا بخير فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم أهد به قال أبو عيسى هذا حديث غريب قال وعمرو بن واقد يضعف المصدر: سنن الترمذي الكتاب الفقهي: كتاب كتاب المناقب عن رسول الله (الباب الفقهي: باب مناقب لمعاوية بن أبي سفيان الجزء: 5 الصفحة: 687 رقم الحديث: 3843 )
وفي الختام يوجه هذا الرافضي كلامه مدعيأً يانني لدي مأرب وغايات أخرى قائلا (( وهي ماقلته لك وسأصر عليه بأنك حاقد مبغض لآل البيت عليهم السلام وليس بدافع الدفاع عن الصحابة)) . إن كان هذا اعتقادك فأنت حر ولكن اثبت لي إنك حقا من محبي وعشاق أهل البيت أكثر من محبتك لله ورسوله ، فهل أنت قادرا على إن تطعن نفسك بالخنجر أو السيف فداء للحسين من اجل إن تثبت لنا صدق قولك في هذه المحبة والعشق الغرامي المفرط بهم . إن فعلت ذلك ربما ستفوز بالجنة وستجد من حور العين الزينبيات الشيعيات في انتظار قدومك على احر من الجمر .
وأخيرا اقتبس أيضا عباراتك مع الاحتفاظ لنفسي ببعض التغيرات الطفيفة للرد عليك ، وأقول قولك (أختم لك بأن تتمسك بمحبتك لاهل البيت ولكن ليس كذبا ونقاقا وأن تكون شجاعا كالشهيد الحسين ، وتوضح لي الفرق بين مناقب الإمام الحسين ومناقب الخليفة يزيد بن معاوية ، ولاتتحجج لي بأنه قاتل الحسين فأن اياديكم المجرمة ملطخة أيضا بدماء العراقيين والفلسطينيين في العراق . أما قولي ( لايجوز لبني هاشم أن تجمع بين النبوة والخلافة ) فأردك لقول الكاتب الشيعي عبد الله الفقير وهو من اهالي النجف عندما انتقد هذا الكاتب الفكر الشيعي ومحبي اهل البيت في موقع كتابات في توريث الولاية والخلافة عند أهل البيت ، في الوقت الذي يعيبون على الامويين والعباسيين توريث الخلافة! كان ذلك اشد ما يمقته في الناس ولهذا كان يركز عليه ، مما جعل الاقلام الشيعية تهاجمه بكل وقاحة وخسة ونذالة . لأنه اصبح من المستبصرين . وهذا ماتستحقه أنت أيضا من الرد الكافي لتكون عبرة لمن اعتبر ,
والسلام على من اتبع الهدي وأصبح من سنة أهل البيت .
مناقب يزيد بن معاوية
أخرج البخاري عن خالد بن معدان أن عمير بن الأسود العنسي حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت و هو نازل في ساحة حمص و هو في بناء له و معه أم حرام ، قال عمير : فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ، فقالت أم حرام : قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم ، فقلت : أنا فيهم قال : لا . البخاري مع الفتح (6/120) .
فتحرك الجيش نحو القسطنطينية بقيادة بسر بن أرطأ رضي الله عنه عام خمسين من الهجرة ، فاشتد الأمر على المسلمين فأرسل بسر يطلب المدد من معاوية فجهز معاوية جيشاً بقيادة ولده يزيد ، فكان في هذا الجيش كل من أبو أيوب الأنصاري و عبد الله بن عمر و ابن الزبير و ابن عباس وجمع غفير من الصحابة ، رضي الله عنهم أجمعين .
و أخرج البخاري أيضاً ، عن محمود بن الربيع في قصة عتبان بن مالك قال محمود : فحدثتها قوماً فيهم أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها ، ويزيد بن معاوية عليهم – أي أميرهم - بأرض الروم . البخاري مع الفتح (3/73 )
و في هذا الحديث منقبة ليزيد رحمه الله حيث كان في أول جيش يغزوا أرض الروم .
فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الافتاء .
أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء( فتوى رقم 1466) : " وأما يزيد بن معاوية فالناس فيه طرفان ووسط ، وأعدل الأقوال الثلاثة فيه أنه كان ملكاً من ملوك المسلمين ، له حسنات وسيئات ، ولم يولد إلا في خلافة عثمان - رضي الله عنه - ولم يكن كافراً ،ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين ، وفعل ما فعل بأهل الحرة ، ولم يكن صاحباً ، ولا من أولياء الله الصالحين ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله - :" وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة ، وأما بالنسبة للعنه فالناس فيه ثلاث فرق ، فرقة لعنته ، وفرقة أحبّته ، وفرقة لا تسبه ولا تحبه ،.. وهذا هو المنصوص عن الإمام أحمد ، وعليه المقتصدون من أصحابه وغيرهم من جميع المسلمين ، وهذا القول الوسط مبني على انه لم يثبت فسقه الذي يقتضي لعنه ، أو بناء على أن الفاسق المعيّن لا يلعن بخصوصه ، إما تحريماً أو تنزيهاً ، فقد ثبت في صحيح البخاري عن عمر في قصة عبد الله بن حمار الذي تكرّر منه شرب الخمر ، وجلده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، لمّا لعنه بعض الصحابة ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لعن المؤمن كقتله " متفق عليه وهذا كما أن نصوص الوعيد عامة في أكل أموال اليتامى والزنا والسرقة فلا يشهد بها على معيّن بأنه من أصحاب النار ، لجواز تخلف المقتضى عن المقتضى ، وغير ذلك من المكفرات للذنوب ، هذا بالنسبة لمنع سبّه ولعنته . وأما بالنسبة لترك المحبة ، فلأنه لم يصدر منه من الأعمال الصالحة ما يوجب محبته ، فبقي من الملوك السلاطين ، وحب أشخاص هذا النوع ليست مشروعة ، ولأنه صدر عنه ما يقتضي فسقه وظلمه في سيرته ، وفي أمر الحسين وأمر أهل الحرّة " ا.هـ
إن أهل التشيع ألصفوي الذي اصبح دينا قائما بذاته يعتبرون إن جوهر الإسلام هو التشيع . وان سبحانه تعالى ختم الاديان السابقة ( اليهودية والنصرانية ) بالدين المحمدي ، انظر أيها القاريء إن كتب الشيعة التي تصدر في طهران ومؤلفيها اكثرهم من العجم يذكرون دوما في كتاباتهم ( الدين المحمدي ) بدلا من الدين الإسلامي ، وهل تعلم لماذا لان الدين المحمدي يختلف عن دين الإسلام وقرأنهم يختلف عن مصحف فاطمة الذي سيظهر مع ظهور المهدي المختبيء في سرداب سامراء . ربما هذه الحقيقة لم تخطر على بال المسلمين المؤمنين من سنة أهل البيت . الفرس واحفادهم الصفويين يعتبرون إن الله (خودى ) في الفارسي قد ختم الإسلام بالتشيع لاهل البيت وان المهدي هو من ذرية ابنة الامبراطور الفارسي كسرى التي تزوجها الإمام الحسين أي اصبح الإسلام دينا شيعيا كسرويا ، وان الركن الاول من أركان هذا الدين الإسلامي الشيعي هو إن عليا وصي الله مثلما هو محمد رسول الله . ومن لا يؤمن بالوصية فقد كفر ، وان سنة أهل البيت النواصب كلهم كفرة . هذه هي الفكرة التي ادخلها الفرس الصفويين بهذا المذهب الجعفري الذي تطور بمرور الزمن وأصبح ديناً بعيدا كل البعد عن روح الإسلام .
عندما اقرأ ردود هذه الحفنة من الجهلة المتعصبين لدينهم الجديد - وحال لسانهم يقول هذا ماوجدنا اباءنا عليه ونحن لهم مقتدون - الذين رفضوا الإمام جعفر الصادق وقال عنهم رفضتموني ومن هنا جاء تسمية الروافض عليهم فلماذا لايحتجون على امامهم إن كانوا حقا يتبعونه وهو الذي اطلق عليهم لفظة الروافض ، بدلا من السب والشتم وصب اللعنات على معاوية ويزيد بتعبيرات مضحكة لاتكشف إلا معدنهم الصدأ وماتحويه عقولهم المتعصبة . عندما اطالع عباراتهم السقيمة تشمئز نفسي من الاستمرار في القراءة ، لأنهم لايقارعون الحجة بالحجة بل هم اساتذة في الشتائم والطعن بالصحابة ولامانع لديهم من القذف حتى بحقي وحق باقي الكتاب . اقول لكم الحقيقة اصبحت اتمتع كثيرا في مطالعة كلماتهم الهزلية لانها تبعد عن الكسل وتزيدني نشاطا في تقديم عروضي
والى اللقاء