الموضوع: الروح والنفس
عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 2010-11-30, 05:39 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دخيل مشاهدة المشاركة
أخي الكريم
أخي الكريم



يقول تعالى : (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُون )






والأن أسأل نفسي هذا السؤال: ماذا كان أدم وزوجه قبل أن يخلقا؟ الجواب بكل بساطة تراب



والتراب مادة ميته، إذا كان أدم وزوجه أموات



فكون أدم وزوجه لم يخلقا بعد (مازالا تراب) فهما أموات ونحن معهم (وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا) وبإحياء الله أدم وزوجه أدى إلى إحيائنا جميعا (فَأَحْيَاكُمْ)





فأدم وزوجه كانا من الأموات (تراب) وخلقهما الله من التراب (المادة الميته) فأصبحوا أحياء (خلايا حية)

فنحن عبارة عن كائنات حية تتألف من خلايا حية نشأت من خلية ملقحة مصدرها كائنات حيه والتي تتألف من خلايا حية ترجع للمصدر أدم وزوجه الذان خُلقا من تراب.
والتراب عباره عن مواد عضوية (مادة ميته) وهكذا كنا أموات (نسبتاً لأدم وزوجه) وأحيانا الله بخلق أدم وزوجه وتكاثرهما ثم سنموت وسنحيا يوم البعث.
انت بتفهم يا أستاذ؟؟؟
هو نا أتيت على ذكر آدم وحواء؟؟؟
وهل الآية أصلا تذكرهم ؟
الله يقول كنتم بضمير الجمع للمخاطب ، يعنى الحاليين.
أنا أتكلم عنك أنت وعنى أنا وعن بقية البشر : كيف يكونون أموات ثم يحييهم الله؟؟
انس موضوع التراب فهذا كان مخصوص لسيدنا آدم.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس