الموضوع: دعاء جميل
عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2009-06-25, 05:00 PM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته
هذ الدعاء فيه بعض التجاوزات أبين بعضها على عجالة :



هذا التوسل يختص به اسم الله القاهر أو القهار. قال تعالى : يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [ غافر : 16 ]

الجبروت علم مذكر لا مؤنث ، فنقول : هذا الجبروت ، ولا نقول هذه الجبروت.


عظمة الله لا تحل فى شئ من الأماكن. والعظمة صفة تعبر عن معانى الفخامة والأبهة والرفعة. فلا يناسبها هذه الجملة.


وهذا التوسل يناسبه اسم الله العلي ، أو الأعلى قال تعالى فى آية الكرسى : وهو العلى العظيم وقال تعالى : سبح اسم ربك الأعلى


أسماء الله الحسنى لا تملأ شيئاً فهىأعلام وأوصاف لله سبحانه وتعالى ، فهى تخص الخالق ، ولا علاقة لها بالمخلوق إلا من حيث المقتضى ، فمقتضيات أسماء الله وصفاته هى المختصة بما يقصده الناس من المطالب والنعم.
فاسم الله ( العليم ) علم على ذات الله فهى مخصوصة بذات الله سبحانه ، وهى على وصف أنه سبحان وتعالى له العلم المطلق بكل شئ. ولا علاقة لها بالأشياء إلا من حيث المقتضى ، فاسم الله العليم يقتضى أنه يعلم ما يسر عباده وما يخفون. وهكذا ...


الله سبحانه وتعالى ليس نوراً ، فالنور خلق من مخلوقات الله ، وقوله تعالى : الله نور السموات والأرض بمعنى : ( نوّر السموات والأرض ) كما فى إحدى القراءات التى وضحت هذا المعنى وقد جاءت بهذا اللفظ ، وعندما سئل النبى : هل رايت ربك ليلة أعرج بك؟ قال : "نورٌ ، أنّى أراه" . فنفى أنه رأى ربه ، وأثبت نه ما رأى إلا نوراً.
إذا علمنا هذا علمنا أنه من الخطأ أن نعتقد أن ( النور ) من أسماء الله الحسنى. وهذا باب وقع فيه كثير من الناس الذين يظنون أن الله نور. وهذا غلط فادح. والذى يضبطه أن نعلم أن النور مخلوق من مخلوقات الله وكذا قول النبى الذى ذكرناه.


الأولى أن نقول ما قاله النبى :( أنت الأول فليس قبلك شئ ، وأنت الآخر فليس بعدك شئ ).

تناقض واضح. ذنوب وعصمة فى آن واحد كيف هذا؟!
ولا معصوم إلا الأنبياء ، والأنبياء قد غفر الله لهم ما تقدم من ذنوبهم وما تأخر. وأما إن كان يقصد بها غير الأنبياء ، فهذا خطأ أفدح حيث أنه لا معصوم سوى الأنبياء. ولكن هذا القول أقرب إلى عقائد الشيعة الذين يقولون بعصمة الأئمة والأولياء والأوصياء. وهذا كذب على الله ورسوله.


أسند شيئاً إلى غير مستحقه ، فالله هو الذى ينتقم قال تعالى : فانتقمنا منهم وهو سبحانه الذى ينزل العذاب ، ويبعث رسله بالعذاب. فل يجب أن نوكل مثل هذه الأفعال لغير الله لأنه سبحانه هو السبب الأصيل فيها.


عندما يقول الله : ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذى عملوا لعلهم يرجعون فليس معنى هذا أن الذنوب هى التى تغير النعم ، بل الله سبحانه ، وهو الذى جعل الذنوب سبباً فى هذا ، ولكن غير حرى بنا أن ننسى المسبب الأصلى وهو الله سبحانه وتعالى. فهذه الأوصاف من خصائص ربوبيته سبحانه وتعالى ولا يجب أن نصف بها غيره ،لا عين ولا عرض.


كلام يخالف صريح نصوص القرآن الكريم : قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم [ الزمر : 53 ] وقال تعالى : والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون [ آل عمران : 135 ]
فكيف يقول قائل أياً من كان أن الذنوب تحبس الدعاء؟! وهل شرع الدعاء أصلاً إلا لمغفرة الذنوب وقضاء الحاجات.


كلام غير منضبط ، فالشفيع يكون فى درجة أدنى ممن يُشفع عنده ، فكيف نتشفع بالله عند الله؟!


لو قال : " اللهم نى أسألك الفردوس الأعلى من الجنة " كما علمنا النبى لكان أولى له ، والإدناء يعنى التقريب ، والتقريب يكون إلى شئ لا إلى مكان.


غلط فاحش ، فالله سبحانه وتعالى لا يحويه مكان. فكرسيه سبحانه وتعالى وسع كل شئ ، فما بالك بعرشه ، والسموات - يوم القيامة - مطويات بيمينه. فلا يحده مكان ولا يحيطه زمان ، وهو سبحانه خالق المكان والزمان.


ليست هذه صفة مدح ، بل العكس ، فالله يقول : ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فذكر أن مكره فى مقابل مكر هؤلاء ، وأن مكره هو مكر خير بل هو خير مكر وهو يعنى زهق الباطل وإحقاق الحق .


ليس بالمدح الجيد حيث أنه يوحى أنه قد بحث فلم يجد ، فاضطر إلى اللجوء إلى الله!
ويغلب عليه السجع المتكلف فى أغلب مواضعه. وليس هو بالدعاء الحسن ، بل فيه من القبح الشئ الكثير.
والله أعلم.
بارك الله فيك شيخنا الفاضل على هذه التوضيحات
ونسأل الله العظيم أن يهدنا لى صراطه المستقيم
وهذا رابط للرد إيضا على هذا الدعاء
دُعاءُ كُمَيْلِ بنِ زيادٍ في ميزانِ النقدِ العلميِّ

نسال الله العظيم الهداية للجميع
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس