المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طفل غريب عن هذا الكون
يؤرخ بعض المفكرين في الغرب للعصر الذهبي للإلحـاد بأنه الفترة ما بين هدم سجن الباستيل 1789 م بعد الثورة الفرنسية مباشرة وهدم سور برلين 1989 م بعد انهيار الشيوعية مباشرة فعمر الإلحـاد على الأرض هو ما بين هذين التاريخين وهو 200 سنة
http://en.wikipedia.org/wiki/The_Twilight_of_Atheism
http://en.wikipedia.org/wiki/Abdullah_Cevdet
بل والماسونية حتى يومنـا هذا تُشكل عماد المؤسسة العسكرية الملحدة في تركيا والتي للأسف الشديد تجاهر بإلحادها وبغضها للدين فقد ذكرت صحيفة (VAKIT ) التركية مؤخرا أن الجنرال (إلكر باشبوغ) القائد العام للقوات المسلحة التركية ماسوني حتى النخاع
يقول مثلا القائد الماسوني التركي الأعظم حيدر علي كيرمان Haydar Ali Kermen يقول :- ( لابد من قهر الدين وهدم المآذن وإلغاء كل العلوم الدينية )
Ulku Muht. Mahfili 1952-1953, Suha Selcuk Printing Hou
وقد تبنت المؤسسـات الماسونية الإلحـادية التركية منذ اللحظة الاولى كل القيم اللاأخلاقية والتي تعادي الدين فمثلا تم عمل رحلات دراسية للمناطق الخلوية على أن تكون هذه الرحلات مختلطة وتُقدم فيهـا الخمور بين الحصص الدراسية والتي تكون كلها ليلية ومع الوقت صارت هذه الرحلات البوابة الحقيقية لفاحشة الزنا وقد أدت هذه الرحلات فعليا إلى بداية انتشار الرذيلة في المجتمع التركي
ويحاول الإلحاد أن يحكم الأرض مرة بإسم الشيوعية ومرة بإسم العلمانية ومرة بإسم التنوير وكلها مذاهب كفرية مخيفة لن تبقي على تنوير ولا إنسان إذا حكمت فهذه الجمعيات تحارب الدين بكل قسوة كما اعترف أحد قادتهـا بدون تورية
Eustace Mullins, The World Order: Our Secret Rulers, p. 5.
وهكذا نكون قد أثبتنـا بمـا لا يدع مجالا للشك أن الإلحـاد هو مصدر الوثنية عبر التـاريخ ... وأن عُبـاد الأوثـان هم في الأصل ملاحدة متنكرون ... وقد أستخدم الملاحدة الوثنية كأقنعـة لشذوذهم وأفعالهم اللاأخلاقيـة .... فعبدة الشيطـان ملاحدة.. وأعضاء الجمعيـات السرية الوثنيـة ملاحدة وهكذا يظل الإلحـاد هو الشر المتربص بالعـالم وهو مصدر كل الكفريـات على وجه الأرض .
|