الموضوع
:
السِّرُّ فِي قُبحِ وُجُوْهِ المُبْتَدِعَةِ وَخَاصَّةً الرَّافِضَة
عرض مشاركة واحدة
#
2
2009-06-26, 07:20 AM
حفيدة الحميراء
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
لكأنَّ ابن القيم ـ رحمه الله ـ قد عاش اليوم، ورأى بعض هؤلاء، حين قال في إغاثة اللهفان (1/60):
( والمقصود أن النجاسة تارةً تكون محسوسة ظاهرة ، وتارة تكون معنوية باطنة، فيغلب على الروح والقلب الخبث والنجاسة، حتى إن صاحب القلب الحي ليشم من تلك الروح والقلب رائحة خبيثة يتأذى بها كما يتأذى من شم رائحة النتن، ويظهر ذلك كثيراً في عرقه، حتى ليوجد لرائحة عرقه نتناً، فإن نتن الروح والقلب يتصل بباطن البدن أكثر من ظاهره، والعرق يفيض من الباطن، ولهذا كان الرجل الصالح طيب العرق ، وكان رسول الله أطيب الناس عرقاً، قالت أم سليم ـ رضي الله عنها ـ وقد سألها رسول الله عليه الصلاة والسلام عنه وهي تلتقطه: هو من أطيب الطيب .
فالنفس النجسة الخبيثة يقوى خبثها ونجاستها، حتى يبدو على الجسد ، والنفس الطيبة بضدها، فإذا تجردت وخرجت من البدن وجد لهذه كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، ولتلك كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض ) اهـ
قال شيخ الإسلام رحمه الله في الاستقامة 1\351 { وأما أهل الفجور فتعلوا وجوههم ظلمة المعصية حتى يُكسف الجمال المخلوق } .
وقال في 1\355 { فإن ما في القلب من النور والظلمة والخير والشر يسري كثيرا إلى الوجه والعين وهما أعظم الأشياء ارتباطا بالقلب }.
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه
بيت البنت،
واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على
قلوب الرافضة
عن هذا الفضل والمنزلة التي
لا تكاد تخفى عن البهيم
فضلا عن الناطق
.
و ما ضر
المسك معاوية
عطره
أن مات من شمه
الزبال والجعل
رغم أنف من أبى
صفحة الشيخ عدنان عرعور حفظه الله ورعاه وجعله سيف مسلط على أعداء الإسلام
حوار هادئ مع الشيعة
اصبر
قليلا فبعد
العسر
تيسير وكل امر
له وقت وتدبير
حفيدة الحميراء
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها حفيدة الحميراء