عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2009-06-26, 07:25 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

وهَذهِ قِصَصٌ مُعَاصِرَةٌ ذُكرت عن سُوْءِ الخَاتمَةِ عِند الرَّافِضَةِ أَنْقُلُها مِنْ مَوقِعِ " الدِفَاعِ عَنِ السُّنَّةِ " .
القصة الأولى :




السيد محمد سيد احمد سيد عبدالله الحسن من سكان الشعبه بالمبرز بالاحساء وكان هذا السيد يقرأ بعد انتهاء قراءة الملا الذي كان يبكيهم ويذكرهم بمصائب اهل البيت وماحصل لهم – ثم يقوم هذا السيد ويقرأ لهم عكس الاول ويمثل ويسخر بأبي بكر وعمر وعثمان وعائشة رضي الله عنهم اجمعين واستمر هذا الرجل طول حياته يسخر ويستهزئ بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يوم الاربعاء 26 / 8/ 1416 هـ كان متوجها من منزله الى مكتبة القيروان واثناء وقوفه عند الاشارة خرجت روحه وهو ينتظر الاشارة ثم نقل الى مستشفى ابن جلوي بالمبرز وثبتت وفاته طبيا وفي صباح يوم الخميس وبعد غسله وتكفينه ذهبوا به الى المقبرة لدفنه وحصل مالم يكن في الحسبان حيث انهم كلما وضعوا الجنازة في القبر يرفضة القبر ويخرجه من مكانه ثلاث مرات ثم استدعي السيد عدنان بن محمد العالم واخبروه بما حدث فقال السيد احضرو زوجته الاولى ربما انه كان يظلمها فقيل لها ماحصل لزوجها فقالت انني قد سامحته وحللته .. ثم استدعى ابناء المتوفى وسألوهم هل كان والدكم ظالم لاحد منكم او مديون لاحد ؟ فقالوا لا .. ثم تكلم الملا ناصر الخميس فقال ان هذا الرجل كان يسخر ويستهزئ بابي بكر وعمر وعثمان طوال حياته في الحسينيات , ثم وضع في قبره المره الرابعة كما يوضع الميت ولم يخرج منه

هذه الاحداث حضرها ورواها كما وقعت احد المهتدين من الشيعة سابقاً وكانت سبباً من اسباب هدايته



الحادثة الثانية :



في حسينية الشواف بمنطقة الأندلس بالأحساء عام 1414هـ كان الملا طاهر محمد البحراني يقرأ في ليلة وفاة الإمام علي بن ابي طالب ، وكان يقول بأن علي بن ابي طالب قاتل عمر بن ود العامري الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم : " برز الإيمان كله للشرك كله " وأن هذا الذي يسمى بالشرك كله لايساوي ذره من ظلم الخلفاء الثلاثه للإسلام والذين يتوارثونه جيلا بعد جيل .. أنا الآن أبنائي ذاهبين للقطيف جعلني أفقدهم كلهم إذا كنت افتريت على الخلفاء الثلاثه بأنهم هم من خذل الإسلام وتسببوا في قتل علي بن أبي طالب وأن عبدالرحمن بن ملجم تلقى عرض من عائشة لقتل علي ابن أبي طالب ، وأثناء ذلك جاء إليه أحد الحاضرين ويدعى يحيى بن شداد الحواج وقال : " ياشيخ طاهر لحظه من فضلك لقد حصل أمر اريد ان اخبرك به " ، فقام إليه وأخبره أن أبناءه الاثنين حصل لهم حادث عند مفرق شاطئ نصف القمر بالدمام وقد ماتوا ثم استأذن وخرج من الحسينية بعد ذلك

وكانت هذه الحادثة سبباً في هداية الأخ محسن وفقه الله وثبته



<!-- / message -->
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس