وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ.
الله عز وجل نفى عن
الرسول قراءة أو كتابة كتاب سابق على القرآن( لأنه من الأميين )
ولكنه لم ينفى عنه معرفة القراءة والكتابة مطلقا مما معناه أنه يقرأ بالفعل ويكتب
.. وأليس من الأولى إن كان النبى لايعرف القراءة والكتابه أن يصرح الله بذلك دفعا لشبهات المبطلون الذين يقولون إفتراه ....
تدبر سيد محمـــــود
ونتابع