الرد على مفهوم الأمة وعالمية الإسلام
السلام عليكم إخواني
عليكم السلام والرحمة والإكرام
أريد أن أسئل سؤال
تفضل
إن الإسلام الأن خاص بأمة محمد ،ولكن لنرى الايات التاليه:
يجب أن نفرق بين مسائل هامة هي عامة ومتكاملة رب الإسلام وهو الله ورسول الإسلام وهو محمد عليه الصلاة والسلام والمسلمين وهم الأنبياء والشهداء والصالحين والتابعين فالله سبحانه الدين عنده الإسلام
قال الله تعالى
(إن الدين عند الله الإسلام )
والرسول صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء عليهم السلام
فقال عليه الصلاة والسلام
( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ).
وجميع الأنبياء كانوا مسلمين فجميعهم دعوا لإعلاء كلمة لا إله إلا الله
قال الله سبحانه وتعالى
وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون
وبما أن الرسول صلى الله عليه وسلم خاتمهم أصبحت الدعوة لا إله إلا الله محمد رسول الله والله أكمل الإسلام وختم الرسل بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام والإسلام هو الاستسلام لله سبحانه وتعالى والسلام مع خلقه ومخلوقاته فكانت الدعوة للإسلام لجميع الأنبياء واكتملت بخاتمها والأمم السابقة تحاسب على ما سبق ليس على ما لحق المعنى قبل الإسلام لا يتواجد إكتمال للدين والأن من رفض الدين الذي هو الإسلام هو من رفض طاعة الله وأقبل على عصيانه
سحرة فرعون – (وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا، ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين) الأعراف 126.
هذا لأن موسى عليه السلام مسلما ودعوته كانت لله سبحانه وتعالى والتوراة الآن حرفت وفي وجود القرآن الكريم نسخت ولو أن موسى حيا لما وسعه إلا إتباع محمد عليه الصلاة والسلام كما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه والآية تؤكد توبة سحرة فرعون
قال صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه : لو كان موسى بن عمران حيا لما وسعه إلا إتباعي
فرعون – وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا، حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين)يونس 90.
لأن الدعوة كانت للإسلام الذي هو الاستسلام لله ولا إله إلا الله وفي الاستسلام له سيعم السلام والآية حددت قول فرعون وهذا لا يدل على إسلامه لأن الله يحاسب على النوايا التي بالقلوب فالظالم حينما يشاهد عقاب سيصرخ بالتوبة لكن علام الغيوب يعلم بالخفايا
الحواريون – (فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون) آل عمران52.
عيسى ابن مريم عليه السلام بشر بنبي سيأتي بعده أسمه أحمد وهو نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم
ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد"،
والأنبياء جميعهم مسلمين كانوا سلسلة متواصلة بعضها في بعض من آدم عليه السلام ومن بعده من الأنبياء إلى خاتمهم محمد عليه الصلاة والسلام من يأتي يبشر بمن بعده لهذه دعوتهم واحدة وهي أن لا إله إلا الله وكان الإختلاف ليس بالدين لأنه واحد وهو
الإسلام الذي هو الإستسلام لله في إتباع أوامره وإجتناب نواهيه يكمن الإختلاف في الأقوام فقط لا غير فلا يتواجد دين يهودي أنما قوم يهودي وما الدين إلا الإسلام ولا يتواجد نبي يهودي لأن الأنبياء كلهم مسلمين متممين لشرائع بعضهم البعض وتلك أقوام سابقة في
زمن سابق ولكل زمن أحوال لكن الشريعة الربانية واحدة أكملها وأتمها الله في دين الإسلام الذي نسخ جميع الكتب السابقة مما أصبحوا جميع الأنبياء أنبياء الإسلام فنحن المسلمين نؤمن بجميع الأنبياء لا نفرق بينهم ومن كفر بنبي واحد هو ليس مسلما
قال الله سبحانه وتعالى
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
نوح – (فإن توليتم فما سألتكم من أجر، إن أجري إلا على الله، وأمرت أن أكون من المسلمين * فكذبوه فنجيناه ومن. معه في الفلك …)يونس 72، 73.
هذا يؤكد ما ذكرته بشأن إتحاد الدعوة وإسلام الأنبياء وأن الله لم يختار للعالمين إلا دين الإسلام ولم يتممه إلا في زمن خاتم الأنبياء والمرسلين
قال الله سبحانه وتعالى
اليوم أكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا
إبراهيم – (ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلما …) آل عمران 67.
هذا يؤكد أن لا يتواجد نبيا نصرانيا أو يهوديا جميع الأنبياء مسلمين وعيسى عليه السلام سيحكم في الإسلام وسيكسر الأصنام بإذن الله
يعقوب – (ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون). البقرة 132.
تسلسل الأنبياء على عقيدة واحدة تؤكد وحدانية الله سبحانه وتعالى
يوسف – (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث، فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلماً وألحقني بالصالحين) يوسف 101.
الإستسلام له في فعل أوامره وإجتناب نواهيه
أنا أفهم من الآيات في تسلسلها أعلاه، أن سحرة فرعون والحواريون ونوحاً و إبراهيم ويعقوب والأسباط ويوسف ، كانوا من المسلمين،
لأن الفطرة الصحيحة التي خلق الله سبحانه وتعالى بها خلقه هي فطرة الإسلام التي هي الإستسلام لله في طاعته وعبادته وتلبية أوامره وإجتناب نواهيه وهذا ما كانوا عليه الأنبياء جميعا وبشأن سحرة فرعون هم تابوا لله توبة صادقة والحواريون أمنوا بعيسى و
كذلك من أمن من قوم نوح بنوح عليه السلام وجميع دعوة الأنبياء كانت لإظهار وحدانية الله وأن لا معبود سواه ولا إله إلا هو وصاحب الفطرة السليمة هو مسلما إن لم يتلوث بمعتقدات الواقع
كل مولود على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم سورة لقمان
وأن فرعون حين أدركه الغرق نادى بأنه من المسلمين.
لا يدل على أن من قال أنا في الجنة أنه في الجنة فكلمة لا تتطابق مع نية تنفي المصداقية والله أعلم بالنوايا وهو علام الغيوب وفرعون قالها بلحظة هلاكه وتلك ليس من التوبة أنما من الخوف من الهلاك
وهؤلاء جميعاً لم يعرفوا محمد ولم يكونوا من أتباعه ، فالحواريون من أتباع عيسى وسحرة فرعون من أبتاع موسى
كل الأنبياء يعرفوا أن الخاتم هو محمد عليه الصلاة والسلام فهو كان موجود بكتبهم وعيسى ابن مريم عليه السلام بشر به كذلك الأنبياء الذين كانوا يخبرون أقوامهم عنه وأمرهم الله بنصرته إن اجتمعوا به ولو كانوا يعيشون بزمنه لأتبعوه لأن دعوته متممة لدعوتهم
فإن كانت الشهادة برسالة محمد ، والشعائر (العبادات من صلاة وصوم) من أركان الإسلام،
فكيف يصح إسلام فرعون وهو لم يلتق إلا بموسى ؟
فرعون ليس مسلم ولا يدل إسلامه فمن قال أنا مسلم أو أسلمت هذا لا يدل على إسلامه فالله أعلم بالقلوب وخفاياها فهناك من يدعي أنه مسلما وهو منافقا وفرعون نطق بإسلامه خوفا من الهلاك وكانت نيته إيذاء موسى عليه السلام وأتته من المعجزات ما تجعله يعقل ويفطن لكنه تكبر وطغى
وكيف يصح إسلام الحواريين وهم لم يعرفوا سوى المسيح عيسى بن مريم؟
لأن كانت دعوة المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام جزء من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وكانت كلها لإعلاء كلمة الله ومن أمن بعيسى كانوا من أقوام سابقا ماتوا ولو أطال الله بعمرهم لتبعوا محمد كعيسى عليه السلام الذي سيحكم بشريعة النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم بأخر الزمان ودعوة عيسى كانت للإسلام ولم يكتمل الإسلام إلا في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وكان الأنبياء يبشرون عن من سيأتي من بعدهم لهذا هم يعلمون بالنبي الخاتم قبل قدومه إليهم
وفقك الله وهداني وهداك إلى الحق
قاهر الباطل
الأمة ليس من تعيش بزمن أنما من تتبع منهجا صحيحا
|