
2010-12-14, 04:44 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
إن البويهيين الذين تنتسبون إلى بلاد الديلم ( منطقة جبلية حصينة كانت مكمنا للمجوس والثائرين على الدولة العباسية ) احتك بهم العلويون الذين تحصنوا بتلك المنطقة خوفا من العباسيين ( ( 175/791) قد استطاعوا أن يبثوا دعوتهم هناك واعتنق أغلب اليالمة الإسلام في صورة المذهب الزيدي وأقاموا دولتهم ( 250/ 864) لكنها سرعان ما سقطت على يد الزياريين ( 318/980) وقد دان بنو بويه بالتشيع ( المذهب الفاطمي) وعملوا على نشر مذهبهم فدخلوا بغداد وحرصوا على أن تصبح عاصمة شيعية فاستغل الرافضة الأمر وانضموا إليهم واستطاعوا تأسيس مركز شيعي ( النجف) .
في سنة 351/ 962 أمر معز الدولة أن تكتب على جدران بعض المساجد عبارات طعن في معاوية رضي الله عنه ولكن أهل السنة مسحوها وأشار عليه وزيره المهلبي أن يكتب عبارات أقل حدة ترضي زنادقة الرافضة ولا تثير سخط أهل السنة فكانت " لعن الله الظالمين لآل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم " طبعا هم كتبوا ( ص)
في سنة 352/ 963 أمر أمر معز الدولة بإقامة التعازي وعقد المناحات في عاشوراء إحياء لذكرى شهادة الحسين فأجبر أهل بغداد على إغلاق الدكاكين والكف عن البيع والشراء والتلبس بالنواح وأخرجت النساء ناشرات شعورهن يلطمن وجوههن ويدرن في بغداد نائحات وأكره أهل السنة على المشاركة ولم يستطع الخليفة " العاجز المقعد" أن يفعل شيئا وظلت هذه العادة سارية إلى اليوم بحيث اعتبر اللطم واالنواح وسائر أنواع جلد النفس وتعذيبها آية على الولاء لآل البيت.
هذا هو التأريخ الحقيقي لهذه البدعة الشنيعة
بالإمكان العودة إلى كتاب يحيى الخشاب : نصير وخسرو وكذلك كتاب محمد حلمي : الخلافة والدولة في العصر العباسي
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|