الرد على طلسمة شيطانية وكاتبها الذي تبع الهوى والظن وقدح الشيطان بقلبه العجب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام لصاحب هذه النظرية
الدين واضحا لا يتقبل غموض أو إكتشاف فهو خالي من ألغاز أو أسرار أو أمور طلسمية فهو يخاطب القلب ويسكن به الإيمان ويخاطب العقل ويسكن به الحكمة ومن أعتمد على هذه النظرية أثبت بسبب إعتقاده أن الدين للخاصة ليس للعامة بمعنى ليس للعالمين أنما لخاصة الناس ومنهم المستكشفين الذي توصلوا لربط الكلمات المقطعة وهنا تعرض الباقي من الجاهلين والغافلين والعامة وكبار السن للظلم وتلك خدعة والله سبحانه وتعالى هو العدل وهو من حرم الظلم على نفسه كما أن أخذ جزء من القرآن وترك جزء أخر أو التفكير في ما هو مجهول غير معلوم لا يعلمه إلا الله وترك ما هو واضح يدل على غواية الإنسان في ترك ما هو له وإتباع ما ليس له نفع ودائما السر لا يكمن لمخلوق لأن المخلوق غير مخلد أنما أساس الحروف المقطعة مرادها لمن أرادها وهو الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى أحرص من عباده على عباده وهو من يفرح بهدايتهم أكثر منهم والرسول صلى الله عليه وسلم أحرص على أمته من أمته على أنفسهم ولم يخبر عن ذلك كذلك علي رضي الله عنه لم يتحدث عن ذلك لأن المراد الأساسي هو في ما قاله الله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ومن الإنس محمد صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وجد مسمى مخلوقات إنسية وجنية لعبادة الله سبحانه وتعالى وحده بلا شريك وسبب وجود هذه العملية بالتفكير في هذه الطريقة هي من بث الشيطان بالقلب الذي يسقط الإيحاء بالعقل والقدح بالقلب والوسوسة بالنفس وتلك غواية ومدخل الشيطان يكون مرتبط بجزء من القرآن غامضا وترك ما هو واضحا فهو لا يجعل العبد يركز على الآية ولاتتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين أنما يحرف عقل الإنسان بإيحاء ويؤثر على قلبه بقدح ويسقط بذهنه إيهام وبنفسه وسوسة ليقوده لغواية ويعجب في ما توصل له فهو يجعل الفاسد يركز على هذه الآية وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ [البقرة: 30].
فهو هنا قد يغوي الإنسان ويوهمه بأنه سيكون خليفة لله حتى ولو كان فاسدا وهذا ما أكثر السحرة والدجالين والظالين وأصحاب المعتقدات الخاطئة التي أتبعوا خطوات الشيطان والتفسير الصحيح هو أن من أدم عليه السلام سيكون أنبياء ورسل وصالحين وأيضا سيكون كفار ومشركين وملحدين وهنا نظرت الملائكة على أنهم أفضل لأنهم كلهم لا يعصون ويفعلون ما يأمرهم الله وقال لهم الله إني أعلم ما لا تعلمون وبهذا الشيطان يغفلهم عن الأية الأخرى
( إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ )
لهذا يجب النظر للدين بشكل عام ووضوح ولا نأخذ جزء يعجبنا منه ونترك جزء لا يعجبنا به فهنا سيكون للشيطان مدخل إن تركت ما هو واضح وأتبعت ما هو غامض
لهذا يا كاتب النظرية كيف نترك ما هو واضح ونتبع ما هو مركب منكم
قال الله
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
عبادة الله تكون في طاعته في ما أمر به وإجتناب ما نهى عنه ليس ما قاله مخلوق أخر فإن كان قول مخلوق متطابق مع قول الخالق أخذنا به وإن كان مخالفه رفضناه والله على كل شي قدير
أحف المتشابه منهم ليبقى 14 حرفاً هم:
1-ا 2-ل 3-م 4-ص 5-ر 6-ك 7-هـ 8-ي 9-ع 10-ط
11-س 12-ح 13-ق 14-ن
سؤال كيف عقلك تعدى عقول من قبلك ممن تقتدي بهم منهم علي رضي الله عنه أنت حققت وهو لم يحقق ما حققت هذا يدل على أن الشيطان قادك إلى ما يبث بك عجبا وتلك غواية الأنفس وهي مضادة للهداية أرفضها وأتبع ما هو صالحا ونافعا وواضحا
كما أن نصك يتقبل ما ينفي عقيدتك ف9 و 2 و 5 عمر وهنا سيتقبل ما قلته عن علي رضي الله عنهم جميعا وهذه الطريقة طلسمة شيطانية في تركيب أمر إعجازي لا يعلمه إلا الخالق الرحمن بطريقة ناقصة سببها إيحاء سقط بعقل وقدح وصل لقلب ووسوسة أستقرت في نفس ووهم أختزن بذهن وعجب ألتصق بروح وهذه غواية وإنحراف عقلي عن ما هو واضح للأعيان والأذهان أنظر للصواب جيدا يا إنسان
يضع الشيطان على العين غشاوة لتنظر بشكل غير واضح ليوهمك بشي خطأ يظنه الإنسان صواب وتلك من خطواته الإيحائية فالأولى قدح والثانية إيحاء والثالثة وسوسة و الرابعة إيهام و الخامسة غواية والسادسة طلسمة والسابعة عجب والأخيرة معتقد والنهاية ضلال ثم هلاك
قاهر الباطل
الحق واضح لا يتقبل تركيب أو إستكشاف فنحن لا نكشف النور في النور أنما نمحي الظلام في النور
|