بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يجب أن لا ننظر لما يقال من أعداء الوجهة الصحيحة بإستغراب لأنه من رفض الصحيح أنتقل إلى القبيح والمسألة بها إشراك والشرك لا يغفره الله لفاعله وهو طغيان وكفر ونزع الإيمان من القلب هو كترك الدين فهذه العقائد مجرد تغطئة لملحدين ومشركين
وكافرين هدفهم الأساسي هدم الدين فمن يقول الحسين هو بالأساس لا يحب الحسين رضي الله عنه لأن من يحب شخص يحب كل ما يحبه هذا الشخص فالحسين يحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق وعمر ابن الخطاب رضى الله عنهما وسبب ذكر الشيعة له دائما هو لإستغفال عقول
الجاهلين وإيجاد مدخل لمعلمهم الأول الشيطان اللعين ليوجدوا طرقا وممرات للفساد والضلال ويصبحون بذلك أئمة الفساد فمن كفر بالله سيشرك به وسيصبح ملحدا لا يعترف بأي شي فإلهه هواه وهنا سيتبع ظنه وهواه وشهوته وغريزته وهذه غايات للبقاء على
الأضواء فهي لعبة دينية تم إختراعها من حيلة شيطانية لإيجاد الفساد والضلال بإسم الحق لغواية الأنفس الجاهلة والعقول المحتارة وهم بالأساس لا يحبون إلأ أنفسهم سيكرهون الحسين رضي الله عنه لو كان موجود وقال لهم ما تفعلوه حرام كفر شرك لا يجوز هل
سيقبلون بكلامه هم لم يقبلوا بكلام ربه ليقبلوا بكلامه لهذا هم كارهين له وما يفعلوه مجرد إستفزاز وإبحار في إسعاد ربهم الشيطان اللعين الذي يقودهم لممر بدايته غلو ثم كفر ثم شرك ثم ضلال ونهايته جحيم ونار أبدية لهذا من يحب الحسين رضي الله عنه يجب أن
يحب ما يحبه الحسين وهو الخير والحق والصلاح وهدفهم الأساسي هو تفرقة الأمة وتفرقة الدين وإضافة البدع لتعود الأمور الجاهلية في الإشراك بالله بأسماء الصالحين مما تعاد دعوة الشيطان الرجيم من جديد بطرق عصرية أسمها الحسينيات والدعاء للأئمة وهذه
هي ما نفاها الإسلام وما حاربها الصالحين ومنهم الحسين رضي الله عنه الذي هو من ألد الأعداء لهم كما أن غايتهم دنيوية وهم يلعبون بالعقول ويلوثون القلوب من أجل متع ومصالح زائلة ويكفي أن إبليس سيبرئ نفسه منهم وقتها لا ينفعهم الندم فكما خدعوا الكثير أيضا
إبليس اللعين خدعهم وأسكن في قلوبهم الحسد وبصدورهم الحقد وبأنفسهم الغل وبألسنتهم الكذب وبعقولهم الوهم فهم ملحدين مشركين كافرين لبسوا عقائد ليلوثوا قلوب المسلمين وعقول الصالحين والمهم الحذر منهم وتحذير الأخرين
وفقك الله
قاهر الباطل
كلام الكاذب يزيدني صدق وكلام الكافر يزيدني حرص فمن شره أتعلم خيرا
|