الإمام البخارى رحمه الله جلس للتحديث وهو ابن احد عشر عاماً ولم تكن لحيته قد أنبتت بعد.
والستمائة ألف حديث المذكورة هنا ليست كلها منسوبة أو مرفوعة للنبى صلى الله عليه وآله وسلم بل منها ما هو موقوف على الصحابة ومنها ما هو مقطوع ومنسوب إلى التابعين ، بل إن الروايات عن رجال الإسناد جرحاً وتعديلاً تعد أثراً وحديثاً بالمعنى الحديثى ، فعندما يروى البخارى حديثاً يذكر فيه أنه رأى أحد الرواة يقلب الأسانيد فهذا يعد حديثاً ، هو يستفيد به فى الجرح والتعديل وفى اختيار حديث راوٍ أو تركه.
ومن هنا جاء هذا العدد الكبير.
ونلاحظ أن هناك كتب معينة من كتب الحديث قد تخصصت فى ذكر الآثار المروية عن الصحابة والتابعين ألا وهى المصنفات كمصنف عبد الرزاق الصنعانى ومصنف ابن أبى شيبة ، والمصنف هو كتاب مسند يغلب على أحاديثه أنها منسوبة للصحابة والتابعين وليس للنبى ، ولكنها فى جميع الأحوال تعد حديثاً.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|