عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2009-06-28, 08:15 AM
فداك يا إسلام فداك يا إسلام غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-22
المشاركات: 144
افتراضي

3- أخرج ابن أبي شيبة (5|545) والبيهقي في السنن الكبرى (8|234) من طريق أبي أسامة عن عوف عن قسامة بن زهير قال : لما كان من شأن أبي بكرة والمغيرة بن شعبة الذي كان قال أبو بكرة : اجتنب أو تنح عن صلاتنا ؛ فإنا لا نصلي خلفك قال فكتب إلى عمر في شأنه قال فكتب عمر إلى المغيرة أما بعد فإنه قد رقى إلي من حديثك حديثا ؛ فإن يكن مصدوقا عليك فلأن يكون مت قبل اليوم خير لك قال فكتب إليه وإلى الشهود أن يقبلوا إليه ؛ فلما انتهوا إليها دعا الشهود فشهدوا فشهد أبو بكرة وشبل بن معبد وأبو عبد الله نافع فقال عمر حين شهد هؤلاء الثلاثة أود المغيرة أربعة وشق على عمر شأنه جدا ؛ فلما قام زياد قال إن تشهد إن شاء الله إلا بحق ثم شهد قال : أما الزنى فلا أشهد به , ولكني رأيت أمرا قبيحا فقال عمر : الله أكبر حدوهم فجلدوهم فلما فرغ من جلد أبي بكرة قام أبو بكرة فقال أشهد انه زان فهم عمر أن يعيد عليه الحد فقال علي إن جلدته فارجم صاحبك فتركه فلم يجلد فما قذف مرتين بعد .
أبو أسامة هو حماد بن أسامة ثقة ثبت ربما دلس
وعوف هو ابن أبي جميلة المعروف بالأعرابي ثقة ولكنه رمي بالتشيع .

وقسامة ثقة4- وأخرج البيهقي في الكبرى (8|235) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (60|32) من طريق يحيى بن أبي طالب أنبأ عبد الوهاب أنبأ سعيد عن قتادة : أن أبا بكرة ونافع بن الحارث بن كلدة وشبل بن معبد شهدوا على المغيرة بن شعبة أنهم رأوه يولجه ويخرجه وكان زياد رابعهم , وهو الذي أفسد عليهم فأما الثلاثة فشهدوا بذلك فقال أبو بكرة : والله لكأني بأثر جدري في فخذها فقال عمر رضي الله عنه حين رأى زياد : إني لأرى غلاما كيسا لا يقول إلا حقا ولم يكن ليكتمني شيئا فقال زياد: لم أر ما قال هؤلاء , ولكني قد رأيت ريبة وسمعت نفسا عاليا قال ك فجلدهم عمر رضي الله عنه وخلى عن زياد .
قلت : وهذا إسناد مرسل
عبد الوهاب هو ابن عطاء قال عنه ابن حجر : صدوق ربما أخطأ
قال البيهقي (8|235) :وقد رويناه من وجه آخر موصولا .
وفي رواية علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة : أن أبا بكرة وزيادا ونافعا وشبل بن معبد كانوا في غرفة والمغيرة في أسفل الدار فهبت ريح ففتحت الباب ورفعت الستر؛ فإذا المغيرة بين رجليها فقال بعضهم لبعض قد ابتلينا فذكر القصة قال فشهد أبو بكرة ونافع وشبل وقال زياد: لا أدري نكحها أم لا ؟ فجلدهم عمر رضي الله عنه إلا زيادا فقال أبو بكرة رضي الله عنه: أليس قد جلدتموني ؟ قال :بلى قال : فأنا أشهد بالله لقد فعل ؛ فأراد عمر أن يجلده أيضا فقال علي : إن كانت شهادة أبي بكرة شهادة رجلين فارجم صاحبك وإلا فقد جلدتموه يعني لا يجلد ثانيا بإعادته القذف .

وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف
وأخرج البيهقي أيضا (8|235) قال أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة أنبأ أبو الوليد ثنا بن بنت أحمد بن منيع ثنا عبد الله بن مطيع عن هشيم عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بكرة : فذكر قصة المغيرة قال: فقدمنا على عمر رضي الله عنه فشهد أبو بكرة ونافع وشبل بن معبد فلما دعا زيادا قال: رأيت أمرا منكرا قال فكبر عمر رضي الله عنه ودعا بأبي بكرة وصاحبيه فضربهم قال فقال أبو بكرة يعني بعد ما حده والله أني لصادق وهو فعل ما شهد به فهم عمر بضربه فقال علي لئن ضربت هذا فارجم ذاك .
قلت :عبد الله بن مطيع ثقة
وكذلك عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني وولده عيينة
وابن بنت أحمد بن منيع هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي
ضعيف له ترجمة في الكامل (4|264)

__________________
قال الفحل الإمام ابن الوزير اليماني:

( حب الصحابة والآل لا يجتمع إلا في قلوب عقلاء الرجال )

<!-- google_ad_section_end -->
رد مع اقتباس