السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضيفوا إلى هذه القائمة اسم : أحمد بهجت ، صاحب صندوق الدنيا بالصفحة الثانية بالأهرام. وهذا على مسئوليتى الشخصية فقد قرأت له ( سلسلة ) مقالات يهاجم فيها السنة قلباً وقالباً ، ويؤيد فيها التشيع قلباً وقالباً وبدون أية مواربة.
وكان نقده على غرار ما كان يفعل بندكت السادس عشر عندما هاجم الإسلام ونبيه ، فيأتى بما يريد أن يقوله من كتب الآخرين ، ثم ينهى مقالته بمقولة : لست أنا الذى أقول كذا ، بل فلان فى كتاب كذا .... فتأمل.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|