عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2011-01-05, 11:20 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم موحد مشاهدة المشاركة
أولا لم أهرب من أي مناقشة لإني لم أدخل لأناقش أحد ولكن عندي هذا السؤال البسيط إن أردت أن تجيب فأنت كما يسميك أصحابك بالشيخ
أما أنا فإنسان جاهل فقط جاوبني يا بني :
هل السنة الني تدافع عنها وعلمائك الذين نكن للكثير منهم محبة وإحترام يدعوك لسب وشتم الإباضية ؟
جاوبني بنعم أو لا فقط لا أريد المزيد
الجواب سهل وعندك إختياري حاول يا بني لنتعلم منكم .
الظاهر أنك تستحمر
تفضل هذا ما يقوله علماء الأمة في كحلاب النار

أ - عن الإمام أحمد أنه قال: إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء ـ فاتهمه على الإسلام.
وقال الإمام البربهاري: واعلم أن من تناول أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه إنما أراد محمداً، وقد آذاه في قبره.
الإمام أبو زرعة الرازي: إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسولصلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة.
قول الإمام مالك :
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبيصلى الله عليه وسلمليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 )
قال القرطبي: ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

وهذا الإمام مالك يقول:
: لا يصلى على الإباضية ، ولا القدرية ، وسائر أصحاب الأهواء ، ولا تتبع جنائزهم ، ولا تعاد مرضاهم . والإباضية صنف من الخوارج ، نسبوا إلى عبد الله بن إباض ، صاحب مقالتهم . والأزارقة أصحاب نافع بن الأزرق . والنجدات أصحاب نجدة الحروري . والبيهسية أصحاب بيهس . والصفرية قيل : إنهم نسبوا إلى صفرة ألوانهم ، وأصنافهم كثيرة . والحرورية نسبوا إلى أرض يقال لها : حروراء خرجوا بها .
ومن القرآن نأتي بالدليل:
قال الله تعالى: فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اتعدى عليكم
قال الله تعالى: وجزاء سيئة سيئة مثلها
قال الله تعالى: وجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم
وأنتم ظلمتم


والرسول صلى الله عليه وسلم حث حسان رضي الله عنه على هجاء الكفار
والهجاء هل يكون بالكلام الطيب؟
بقي توضيح

أي صفة وصفتكم بها هاتها وسآتيك بالدليل عليها
غير هذا ارحنا من نواحك
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس