عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2008-02-18, 09:06 AM
سالم سالم غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-12-11
المشاركات: 66
افتراضي

أن وضع اليدين في الصلاة سنة ، وهو مذهب جماهير أهل العلم من السلف والخلف ، ومن أدلتهم :

-1 حديث وائل بن حجر الذي رواه مسلم ( أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه حين دخل في الصلاة ثم التحف ثوبه ثم وضع يده اليمنى على يده اليسرى ) ، وروى هذا الحديث أيضا أبو داود في سننه بلفظ آخر عن وائل قال بدل قوله ( ثم وضع يده اليمنى على يده اليسرى ) ، قال ( ثم وضع يده اليمنى إلى ظاهر كفه اليسرى والرسغ والساعد ) ، وهذا اللفظ رواه أبو داود في سننه بسند صحيح كما يقول الإمام النووي في المجموع وقال الشيخ عبد العزيز بن باز :" إسناده جيد " في تعليقاته على بلوغ المرام .
-2 حديث هلب الطائي رضي الله عنه - وهو صحابي - قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه ) " [ ت 252 ، وقال الترمذي :" حسن " ، وقال الألباني :" حسن صحيح " ]
-3 حديث عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - قال ( صف القدمين ووضع اليد على اليد من السنة ) ، [ د 754 ، وقال النووي في المجموع حديث حسن وفي سند الحديث زرعة بن عبد الرحمن لم يوثقه غير ابن حبان وبقية رجال الإسناد ثقات ففي سند الحديث شيء ، وضعفه الألباني ] .
-4 ما رواه البخاري في صحيحه ومالك في موطأه عن سهل بن ساعد - رضي الله عنه - قال ( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة ) .
-5 حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده اليمنى على اليسرى [ د 755 ، ن 888 ، وقال النووي :" سنده صحيح على شرط مسلم " ، وحسنه الألباني ]
-6 قوله - صلى الله عليه وسلم - ( إنا معاشر الأنبياء أمرنا بتعجيل الفطر وتأخير السحور وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة ) ، وهذا الحديث جاء من طريق ابن عباس عند أبي داود الطيالسي في مسنده وعند الطبراني في معجمه وهو حديث صحيح ، وله شاهد آخر أيضا عن ابن عمر رواه الدارقطني وابن حبان والطبراني في المعجم الصغير والأوسط ورواه أيضا الضياء المقدسي في أحاديثه المختارة التي هي صحيحة عنده من حديث ابن عمر وسنده أيضا صحيح .

وعن مالك رواية أخرى بأنها موافقة للجمهور كما ذكرته في القول الأول أنه يرى وضع اليمنى على الشمال في الصلاة ، وهو الذي ذكر في الموطأ ،
موطأ مالك عن سهل بن ساعد - رضي الله عنه - قال ( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة وهناك كتاب لاحد علماء المغرب الشيخ أحمد الصديق الغماري كتاب المثنوي والبتار خلص في كتابه إلى أن وضع اليمين على الشمال في الصلوات كلها هو مذهب مالك ، وهو القول الذي لم يقل الإمام مالك غيره ، ولا نقل عنه أحد من الرواة سواه ، وهو الذي ذكره في موطأه الذي كتبه بيده .
ودليل من قال بالإرسال حديث المسيء صلاته ، فقالوا إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يذكر للمسيء في صلاته أنه يضع اليمين على الشمال ، والرد على هذا هو أن هذا من السنن ولا يلزم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يذكر للمسيء في صلاته كل السنن المشروعة في الصلاة .
والراجح بلا إشكال هو مذهب الجمهور أن السنة وضع اليمين على الشمال في الصلاة ، وليست السنة في الإرسال
موطأ مالك عن سهل بن ساعد - رضي الله عنه - قال ( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة
رد مع اقتباس