|
إماطة اللثام عن وجوه الليبراليين اللئام أمام أعين الكرام (2-3)
** وهذه هي بعض أبرز صفاتهم ( [color=0000FF]أكرمكم الله وطهّركم [/color]) ؛ حتى يستبين لذي لبّ وطالب للجق حقيقتهم ، وتنكشف به وجوههم الحقيقية المُخيفة البشعة .. التي كثُرَما أخفوا شدّة بشاعتها بأصباغ كلمات الثقافة والتحضّر .. وزادما غطّوا بكثرة رشّ عطور عبارات التقدّم والتطوّر على روائح أفواه هذه الوجوه النتنة العفنة !؟<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
أقول يلحظ الملاحظ الواعي ، والمتأمل العاقل لهم (الليبراليين / التغريبيين ) ، ولأمرهم أنّهم :<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[U]1[/u]- [U]ذو سلاطة وعلم لسان ، ولكن مع رعدة جنان ، ودومومة خذلان [/U]، ؛ كما قال الحنان المنان فيمَن شابههم بالمقال والحال والمآل بإذن العليّ المُتعال : ((وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ )).. وكما أخبر عنهم رسول الهدى ـ عليه الصلاة والسلام ـ : (( [U]إنّ أخوفَ ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان [/U])) . ( صححه الألباني وغيره ) <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[U]2[/u]- [U]مِن جلدتنا ( اسمًا وانتسابًا لا نسبًا ثابتًا في أغلبهم كما سيأتي لاحقًا )، ويتكلّمون بلغتنا ، ويسكنون بلدنا ، ولكن لا يدينون بديننا حقيقة وواقعًا وعملاً ممارسًا مشاهدًا.. [/U]!؟ .. ومُصداق ذلك ما جاء عن رسول الهدى في هذا الحديث الثابت الصحيح : قال حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ :كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِى جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ « نَعَمْ » فَقُلْتُ هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ « نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ ». قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ قَالَ « قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سُنَّتِى وَيَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِى تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ ». فَقُلْتُ هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ « نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا ». فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ (( [U]نَعَمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا[/U] )). قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَرَى إِنْ أَدْرَكَنِى ذَلِكَ قَالَ : (( تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ )) . فَقُلْتُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ قَالَ (( [U]فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ [/U])) .<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[U]3[/u]- [U]يَدّعُون العلم والمعرفة ، ويتكلّمون عن نظريات الغرب العلمية ، ودراساتهم النظرية والتطبيقة ، ويحفظون أقوال الفلاسفة والمناطقة [/U].. فإن سُئلوا في نفس الوقت ، وقبل أن يختفي صدى الصوت .. عن أبسط وأسهل مسألة في دين ربّ البرية ، حاروا في الجواب ، وعيوا عن الكلام ؛ فسكتوا وصمتوا ، وانكمشوا ومشوا ؛ فانكشفوا وفضحوا !؟ .. [U]وما هذا الإ لإعراضهم عن كتاب ربهم ، وسنة رسولهم ، وأقوال علماء الدين الذين وصفهم [/U]ربّهم بقوله : (( إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ )) ، وقوله تعالى : (( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )) !<o:p></o:p>
>>(لفتة) : أغلب مَن درَسَ مِن هؤلاء في الغرب درَس العلوم الإنسانية النظرية فحسب من : فلسفة ( هلوسة ) ، وسياسة ( تياسة ) ، وفنّ ( عَفن ) ، وأدب ، وتاريخ ... إلخ ، وأما العلوم العلمية التجريبة ؛ فقلة منهم قليلة هي درستها.. وهذا خلاف مَن درس من الإسلاميين في الغرب ؛ فإن أغلبهم يتخصّصون في العلوم العلمية التطبيقية النجريبية ؛ كالطبّ ، والصيدلة ، وعلم الوراثة ، والهندسة ، والفلك ، والفيزياء ، والكيمياء ... إلخ !<o:p></o:p>
ولكن ، علامَ يدلّ هذا الإعراض منهم عن العلوم العلمية ، ولهثهم فقط خلفَ العلوم الإنسانية التنظيرية ؟!<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
** ولعلّ من بعض الإجابة[U] أمرين [/U]:<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[U]1[/U]- أنّ عقولهم قاصرة عن إدراك مثل هذه العلوم التطبيقية التجريبية ؛ لضحالة الفهوم ، وسطحيّة الإدراك ، وقِشرية التفكير !<o:p></o:p>
[U]2[/U]- أنّ قصدهم ليس نفع البشرية ـ لا البتة ـ بل قصدهم سلخها من الدين ، وتغطيتها بغطاء الإلحاد المشين !<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
>>>( [mark=0000FF]وقفة [/mark]) : وهنا يظهر بجلاء ، ويبِينُ بلا خفاء أن فريق اللبرلة ( المزبلة ) هذا ، الذي يدّعي التحضّر و التنّور ادّعاء ابتداء وانتهاء ، واختيالاً بما لا يليق بهم ولا يناسبهم لا حالاً ولا ـ بإذن الله ـ مآلاً ؛ فما هذا التنوّر المُدّعى به والمُعتدى عليه ممّن لا يرضاهم ولا يتشرّف بهم إلا ( التحوّر والتعوّر والتخوّر ) بعينه وذاته .. و يلحق بهم في ذلك حكمًا في البلاهة والسخافة لا المعتقد الديانة كلّ مَن أيّدهم في ذلك دلاخة ، وكل من شجعهم فيه جهالة ، وكل من ركض خلفهم عليه بلاهة ، وهو لا يعرف شيئًا .. هؤلاء المتنوّرين ادعاء و( المتحوّرين / المتخوّرين ) حالاً .. ومَن دخل معهم في دائرتهم وحلبتهم وحظيرتهم ظاهرًا لا باطنًا لوسألتَ أحدهم : ما الحضارة ؟ لقال : هاه ، لا أدري !.. (( فلا دريت ولا تليت )) ، وبالمذلة قد اكتسيت ..!؟<o:p></o:p>
فهل الحضارة ـ يا مسلوب اللبّ والطهارة ـ أن ننسف ما ضينا كله ، وننسلخ منه كله .. ما ضينا : ديننا وشرعنا ، ثوابتنا وفكرنا ، ثقافتنا وحضارتنا ، وتراثنا وأدبنا ، وأخلاقنا وصفاتنا ، وأمجادنا وأسلافنا .. ثم نستورد بنهكة وطعم الذلّ والاستذلال ، والجهالة والاستجهال ، والتحلّل والانحلال .. ما عند غيرنا من زبالات معتقادته ونفايات أفكاره ، وفضلات أوهامه ، ومنحطّ أخلاقه ، وممجوج أدبه وتراثه ، ومظلم ثقافته .. ؟ !<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[U]4[/u]- [U]يَنتمون ـ في عامتهم ـ ( وهذا أمر مهمّ جدًا ) إلى المذهب >> (( الشيعي )) !؟[/U] .. سواء كان [U]المذهب الشيعي [/U]:<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[U]أ[/U]- الزيدي ( كما هو الحال عندنا في السعودية ) ؛ فأغلب أتباعها (اللبرلة ) في منطقة الجنوب ينتمون مذهبيًا إلى المذهب الشيعي الزيدي ! <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[U]ب[/U]- الإثني عشري ( الصفويّ ) .. وهؤلاء ـ أيضًا ـ هم أغلب أتباع الليبرالية ( التغريبية ) عندنا في منطقة المدينة ـ بحكم استيطان بعضهم ( النخاولة منهم ) في منطقة المدينة ـ و ـ كذلك ـ في المنطقة الشرقية !<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[U]ج [/U]– الإسماعيلي ( المكرُمي ) .. وهذا ـ كذلك ـ موجود عندنا في جنوب السعودية ، و ـ أيضًا ـ في المنطقة الشرقية ، وبعض مناطق الحجاز !<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[U]ولذا ؛ فلا تكاد تجدُ ليبراليًا عندنا في السعودية ممّن ينتمون إلى القبائل العربية اسمًا .. إلا وهو مُنتمٍ في أصل معتقده إلى المذهب الشيعي بأنواعه المتعدّدة : زيدي ، إثني عشري ( صفوي ) ، إسماعيلي ( مَكرُمي ) ![/U]<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
>>( [mark=FFFF99]لفتة [/mark]) : فيظهر هنا أنَ سبب انتهاج هؤلاء المشار إليهم بالمذهب الشيعي واتّباعهم للفكر الليبرالي ( الإباحي ) نابع في أصله ومنشئه مِن معتقدهم الديني الذي هو أرض خصبة لكلّ انحراف في الفكر والفطرة .. وـ كذلك ـ نابع مِن أنّ ولائهم ليس لهذا الوطن ( السعودية ) .. لا فكرًا ولا معتقدًا ( مذهبًا ) ، ولا حتى سياسيًا له ( الوطن ) ! .. فهذا منهم ولاؤه لإيران ( وكر الشيطان ) ، وذاك منهم ولاؤه لليمَن ، والآخر منهم ولاؤه لمشايخ مذهبه في الهند وباكستان !<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
[U]5[/u]- [U]مَن خرج منهم من دائرة التشيّع والمذهب ، وقبلها من دائرة القبيلة والانتساب إلى العرب ؛ فهو ليس عربيّ الأصل ، ولا إليهم صالح الوصل ..![/U]فهم في عامتهم ( الليبراليون الخارجون عن المذهب الشيعي عندنا ) .. خارجون عن العروبة لاختلاف البِذرة وأصول النطفة .. فهم إما أعاجم مِن نسلِ وصلبِ مَن قديمًا قد جاؤوا إلى هذه البلاد المطهرة لإداء حجٍ أو عمرة ، ثمّ طاب لهم المقام وحسنت لهم الإقامة في بلد الإسلام والعرب والكرم والشهامة ! .. وإما أعاجم جاؤوا لقصد التجارة ، والمنافسة في سوق المكاسب والخسارة ، وهؤلاء غالبيتهم من بلاد الهند والسند وبخارى وسمرقند ، والصين وتايلند ! .. وإما أعاجم كانوا عبيدًا أرقّاء ، ثم شملهم عتق الملك فيصل ـ رحمه الله ـ لكل الأرقاء دون استثناء ! .. وإما أعاجم مِن أبناء مَن كان قد نجا ممّن استجلبهم واستقدمهم الصليبيون النصارى من النوَر وغيرهم ممّن كان في ذلك الزمان يُماثلهم في قدرهم ؛ لمؤازرتهم في حروبهم الدامية الظالمة الجائرة الباغية ضد المسلمين السنة العرب .. وذلك عندما أمَمّ هذا هاربًا قاصدًا جزيرة العرب ، فالتجأ فيها واعتصم بمَن كان فيها وقت ذاك مِن العرب !<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
>>( [mark=FFFF99]لفتة [/mark]) : وهنا يَلمس ويُشاهد كلّ متأمّل فاهم ، ومَتبصّر عارف أنّ مَن فُقِدَ وانْعُدِمَ منه صحّة الانتماء بنسج ونوع وأصل الدماء .. قد يكون هذا منه وله سببًا رئيسًا ومهمًّا في ضعف ، بل انعدام الولاء .. لهذا الوطن العربيّ الأبيّ !
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
>> وهنا .. لا أعمّم عليهم كلّهم ممَن جاء في سابق الخطاب ( الأخير ) ، بل فيهم مَن هو عَلَمٌ في صحّة التديّن وقوّة الإيمان ـ ولا نُزكّي أحدًا على الرحمن ـ جلّ وعلا ، الحنّان المنان ـ .. وهو قامة في صِدْق الولاء ، وشامة في حسن وعظيم الخلق ، وهامة في التزيّن والاتَصاف بصفات الكرماء .. ولكن قصدي بما سلف مِن حرفي بلا خَلَف .. هو >> مَن اعتنقَ الفكر الليبرالي ( الإباحي ) ، ودعا إليه بكلّ صلف منهم عندنا وبيننا .. وهذا ما به أقرّ وعليه أحلف <<
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p>ــــــــــــــــــــــــــ</o:p>
<o:p></o:p>
<o:p>>> بقية المقال بمشيئة الله في المشاركة التالية >></o:p>
<o:p></o:p>
|