اقتباس:
|
ومن قال لك ان اهل السنه معصومين عن الخطأ يا جاهل الفرق بيننا وبينك اننا لا نتآله على الله ونحكم بما لم ينزل الله
|
يعني هم غير معصومين فيفعلون ما يشاؤون وبما أنهم لا يتألهون على الله .. فان صك الغفران موجود .. افعل ما تريد يا سني فانك بأعيننا ومقعدك بالجنة ينتظرك ..
اقتباس:
|
لان عقيدتنا تقول ان من سرق او زنى سيحاسبه الله ويدخل النار ثم يخرج منها
|
وهل أحد يستسهل دخول النار ويراه بهذه البساطة .. عادي أعصي وأستمتع بالدنيا ترى أدخل النار شوية وأصبر والجنة تنتظرني
اقتباس:
|
لان الاصل في خلق الله النار ليست للمسلمين بل للكافرين وان عذبهم بها وذالك ليطهرهم من ذنوبهم ومعاصيهم ثم يخرجهم من النار
|
طييييييييييب
لماذا قال "لعلي أعمل صالحا فيما تركت" و "أخرجنا نعمل صالحا" .. ولم يقل لعلي أتبع الرسول أو لعلي أدخل الاسلام .. اذا كانت النار للمشركين الغير مسلمين فقط؟
قال الله تعالى
{ حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ?لْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ *
لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا وَمِن وَرَآئِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }
{ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ
أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُـنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ}
"وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا
فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ"
اقتباس:
|
اتعجب من رحمة الله بعباده
|
كيف يكون رحيما إذا عذب بالنار .. الرحيم منقذ من النار .. وشديد العقاب توعد بالعذاب فنفذ
وهاك هذه الرواية عن أعرابي فهم القرآن
قال الأصْمَعِيُّ عبد الملك بن قريب :
كنتُ أقرأُ سورةَ المائدة ، ومعي أعرابيٌّ . فقرأتُ هذه الآيَةَ "ٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوۤاْ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" فقلْتُ : ( واللَّه غفورٌ رحيمٌ ) ، سَهْواً .
فقال الأعرابيُّ : كلامُ من هذا !!
فقلتُ : كلامُ الله .
فقال : أعِدْ .
فأعَدْتُ : ( والله غفور رحيمٌ ) ، ثُمَّ تَنَبَّهْتُ فقلتُ : والله عزيزٌ حكيمٌ
فقال : الآنَ أصَبْتَ .
قُلْتُ : كيف عرفتَ؟
فقال : يا هذا ،
عَزَّ فحكم فأمر بالقطْعِ ، فلَوْ غَفر ورحِمَ لما أمر بالقَطْعِ .
زاد المسير ( 2 / 354 )
وإياك أعني فافهمي يا جارة