عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2011-02-28, 08:00 AM
العماني العماني غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-14
المشاركات: 55
افتراضي

السلام عليكم إخواني
من الذي يريد الحق
إذا كنتم تريدون الحق فلماذا تحذفوا المشاركات
الإباضيه نقلوا التاريخ وحكموا على ما عليه التاريخ وقد سردت لكم الأدلة القطعيه ولكن تم الحذف بغرض انكم تقولون نسخ ولصق
وأنا أقول لكم هل الادلة التي تنقلونها قص ولزق ونحن نثبت لكم أننا لم نحكم على الصحابه الا بما جاء به التاريخ
وسوف أنقل لكم بعضها
ما قيل في عثمان رضي الله عنه
جاء في الكامل لابن الأثير (ج 2 / ص 6)ما نصه:" وقيل: سبب يوم الجرعة أنه كان قد اجتمع ناس من المسلمين فتذاكروا أعمال عثمان فأجمع رأيهم فأرسلوا إليه عامر بن عبد الله التميمي ثم العنبري. وهو الذي يدعى عامر بن عبد القيس، فأتاه فدخل عليه فقال له: إن ناساً من المسلمين اجتمعوا ونظروا في أعمالك فوجدوك قد ركبت أموراً عظاماً، فاتق الله وتب إليه. فقال عثمان: انظروا إلى هذا فإن الناس يزعمون أنه قارىء ثم يجيء يكلمني في المحقرات، ووالله ما يدري أين الله! فقال عامر: بلى والله إني لأدري أن الله لبالمرصاد! فأرسل عثمان إلى معاوية وعبد الله بن سعد وإلى سعيد بن العاص وعمرو بن العاص وعبد الله بن عامر فجمعهم فشاورهم وقال لهم: إن لكل امرىء وزراء ونصحاء وإنكم وزرائي ونصحائي وأهل ثقتي، وقد صنع الناس ما قد رأيتم وطلبوا إلي أن أعزل عمالي وأن أرجع عن جميع ما يكرهون إلى ما يحبون، فاجتهدوا رأيكم. فقال له ابن عامر: أرى لك يا أميرالمؤمنين أن تشغلهم بالجهاد عنك حتى يذلوا لك ولا يكون همة أحدهم إلا في نفسه وما هو فيه من دبر دابته وقمل فروته. وقال سعيد: احسم عنك الداء فاقطع عنك الذي تخاف، إن لكل قوم قادة متى تهلك يتفرقوا ولا يجتمع لهم أمر. فقال عثمان: إن هذا هو الراي لولا ما فيه. وقال معاوية: أشير عليك أن تأمر أمراء الأجناد فيكفيك كل رجل منهم ما قبله وأكفيك أنا أهل الشام. وقال عبد الله بن سعد: إن الناس أهل طمع فأعطهم من هذا المال تعطف عليك قلوبهم. ثم قام عمرو ابن العاص فقال: يا أمير المؤمنين إنك قد ركبت الناس بمثل بني أمية فقلت وقالوا وزغت وزاغوا، فاعتدل أو اعتزل، فإن أبيت فاعتزم عزماً وأقدم قدماً. فقال له عثمان: ما لك قمل فروك؟ أهذا الجد منك؟ فسكت عمرو حتى تفرقوا فقال: والله يا أمير المؤمنين لأنت أكرم علي من ذلك ولكني علمت أن بالباب من يبلغ الناس قول كل رجل منا فاردت أن يبلغهم قولي فيثقوا بي فأقود إليك خيراً وأدفع عنك شراً.."


ذكر مقتل عثمان فقال:" ذكر ابتداء قتل عثمان :في هذه السنة تكاتب نفرٌ من اصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وغيرهم بعضهم إلى بعض: أن اقدموا فإن الجهاد عندنا، وعظم الناس على عثمان ونالوا منه أقبح ما نيل من أحد، وليس أحد من الصحابة ينهى ولا يذب إلا نفرٌ، منهم: زيد بن ثابت، وأبو أسيد الساعدي، وكعب بن مالك، وحسان بن ثابت، فاجتمع الناس فكلموا علي بن أبي طالب، فدخل على عثمان فقال له: الناس ورائي وقد كلموني فيك، والله ما أدري ما أقول لك ولا أعرف شيئاً تجهله ولا أدلك على أمر لا تعرفه، إنك لتعلم ما أعلم، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه ولا خلونا بشيء فنبلغكه وما خصصنا بأمر دونك، وقد رأيت وصحبت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وسمعت منه ونلت صهره، وما ابن أبي قحافة بأولى بعمل الحق منك، ولا ابن الخطاب بأولى بشيءٍ من الخير منك، وأنت أقرب إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، رحماً، ولقد نلت من صهر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ما لم ينالاه، وما سبقاك إلى شيء، فالله الله في نفسك، فإنك والله ما تبصر من عمى ولا تعلم من جهالة، وإن الطريق لواضح بين، وإن أعلام الدين لقائمة. اعلم يا عثمان أن أفضل عباد الله إمامٌ عادل هدي وهدى فأقام سنة معلومةً وأمات بدعةً متروكة، فوالله إن كلاً لبين، وإن السنن لقائمة لها أعلام، وإن البدع لقائمة لها أعلام، وإن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وأضل فأمات سنةً معلومة وأحيا بدعة متروكةً، وإني أحذرك الله وسطواته ونقماته، فإن عذابه شديد أليم، وأحذرك أن تكون إمام هذه الأمة الذي يقتل فيفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة، ويلبس أمورها عليها ويتركها شيعاً لا يبصرون الحق لعلو الباطل، يموجون فيها موجاًن ويمرجون فيها مرجاً.

فقال عثمان: قد علمت والله ليقولن الذي قلت، أما والله لو كنت مكاني ما عنفتك ولا أسلمتك ولا عبت عليك ولا جئت منكر أن وصلت رحماً وسددت خلةً وآويت ضائعاً ووليت شبيهاً بمن كان عمر يولي. أنشدك الله يا علي هل تعلم أن المغيرة بن شعبة ليس هناك؟ قال: نعم. قال: فتعلم أن عمر ولاه؟ قال: نعم. قال: فلم تلومني أن وليت ابن عامر في رحمه وقرابته؟ قال علي: إن عمر كان يطأ على صماخ من ولى إن بلغه عنه حرف جلبه ثم بلغ به أقصى العقوبة وأنت لا تفعل، ضعفت ورققت على أقربائك. قال عثمان: وهم أقرباؤك أيضاً! قال: أجل، إن رحمهم مني لقريبة ولكن الفضل في غيرهم. قال عثمان: هل تعلم أن عمر ولى معاوية؟ فقد وليته. فقال علي: أنشدك الله، هل تعلم أن معاوية كان أخوف لعمر من يرفأ، غلام عمر، له؟ قال: نعم. قال علي: فإن معاوية يقتطع الأمور دونك ويقول للناس هذا أمر عثمان، وأنت تعلم ذلك فلا تغير عليه "إ.هـ فهذه السيرة التي نقمت على عثمان حتى عد الصحابة الكرام الخروج عليه جهادا، " ونالوا منه أقبح ما نيل من أحد، وليس أحد من الصحابة ينهى ولا يذب إلا نفرٌ، منهم"،فهل كان أصحاب رسول الله على ضلالة يومها؟!
رد مع اقتباس