السلام عليكم لا بأس اخونا عبدالله المرشدي
لاتهرب ولا شي بس رفيقنا مسح المشاركه وهذا هي
لاحظ اخي الفاضل انت من قلت بان مدح الامام لابي بكر وعمر ذنب وليس انا
وان صلح الامام الحسن عليه السلام مع معاويه ذنبا
لهذا رددت عليك وقلت ان كنت انت ترى انه ذنب يسقط العصمه فسأسقطها
ولايعني اني اسقطها بالفعل (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)
فهل انت ترى ان مدح الامام لابو بكر ذنب ؟ وصلح الامام الحسن تراه ذنبا ؟ ان قلت نعم فلكل حادث حديث
واتمنى ان تعطيني الروايات التي يمدح فيها اميرالمؤمنين عليه الصلاة والسلام ابوبكروعمر لاني احب ان نستفيد من بعضنا البعض
وان كنت اخطأت في رقم الصفحه والجزء فأعتذر شديد الإعتذار فهو موجود في مجمع الزوائد الجزء الاول
(إني تركت فيكم خليفتين كتاب الله وأهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض)
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات . ص . 414
فانظر كيف يصرح الرسول الاكرم بان هذين الخليفتين لن يفترقا مطلقا
وهذا يكفي دليلا لإثبات العصمة لانهم مع القرآن دائما ومن كان مع القرآن لايفترق عنه لايمكن ان يكون على خطأ اليس هذا بديهيا ؟ وهنا السؤال اخي الكريم هل القرآن خليفة ؟ وهل اهل البيت خلفاء ؟
ان كنا نؤمن برسولنا الاكرم نعم
ودي اضرب مثل - لو انا لاسمح الله انسان معاند و اتيتني بكل الايات والاحاديث التي تقول بان رسولنا الاكرم نبي فانا استطيع ان اقول لك ابسط كلمة وهي لا – فماذا تستطيع ان تفعل ؟
اما عن آية الولاية فانت بكل سهولة تقول ان جميع الروايات والاحاديث ضعيفه مع انك ترى الكم الهائل لمن روى هذه الحادثه
وسآتي لك ان شاء الله بقول المزيد من اقوال علمائكم التي تقول بانها نزلت في حق علي عليه السلام ان احببت ذلك
واراك اخيرا تفرض بانها نزلت في علي عليه السلام وتقول الله المستعان نعم اخي الكريم الله المستعان على ولاية اميرالمؤمنين التي ضاعت في امة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وصدق رسولنا الاكرم حين قال للإمام (انت مني بمنزلة هارون من موسى) ولو تأملت كيف ظلم هارون حين ذهب موسى الى ربه لعلمت الظلم الذي وقع على اميرالمؤمنين عليه الصلاة والسلام وهو لازال مستمرا الى يومنا هذا
وقد صدق الامام في قوله بأنه اول من يجثو للخصومة بين يدي ربه وهذا الكلام موجود في البخاري لكي تنتبه وكيف يكون الاول واين الانبياء ؟
فهل تراها خساره ان تقول بان الامام علي ولي الله وانه الحق والقرآن معه لا والله يامرشدي
الا تعلم بأن رسولنا الاكرم قد قارن بين حروبه على تنزيل القرآن وحروب الإمام على تأويل القرآن فإن كنت ترى ان رسولك على الحق فلابد ان يكون الإمام على حق
وإن اردت الموالاة فقد قال رسولنا الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) وردا على قولك بان الموالاه هي المحبه فالمحبه هي الإتباع ( قل ان كنتم تحبون الله فأتبعوني )
وسواء اردت ان يكون المعنى ولاية او موالاة فكل الطرق تؤدي الى ولاية اميرالمؤمنين
مولانا اسد الله الغالب علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام
وتأكد باني اعرف بانكم تحبون اهل البيت لان من يبغضهم فهذا يكفي لان يخرجه من دائرة الاسلام ولكن المصيبه الكبرى فيمن ينقص من حقهم والعذر هو الغلو
فهل اتباع الرسول الاكرم وحبه وموالاته وتقديمه وتقديسه غلو وهل اتباع وصية رسولنا غلو ؟
والسؤال الاخير مامعنى ان يكون الرسول مولاك ؟
|