قال تعالى : مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا۟ يُحَرِّفُونَ الۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَاسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنًا فِى الدِّينِ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُوا۟ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَاسۡمَعۡ وَانظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرًا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلاَ يُؤۡمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً
و قال تعالى : فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَاقَهُمۡ لَعنَّاهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍ مِّنۡهُمۡ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنۡهُمُ فَاعۡفُ عَنۡهُمۡ وَاصۡفَحۡ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الۡمُحۡسِنِينَ
فتغيير المواضع من التحريف الذي لعن به اليهود فلا يمكن أن يقال بأ، ترتيب الآيات محل شك إذ تكفل الله بحفظه
أما سؤالك عن التفسير فلسنا بمفسرين لتسألنا عن تفسير الآيات و إلا فيمكن لأي واحد أن يقول ماشاء فإن كنت تسأل عن تفسير المفسرين العلماء فذلك شيء آخر و إلا فأعد صياغة السؤال بطلب فهمنا للآيات المطلوبة
و للتذكير فقط التفسير لا يكون بالسياق فقط و إنما هو عامل مهم في التفسير و الفهم الصحيح فقد يكون النص عاما يقتضي الخصوص أو خاصا يقتضي العموم
و الله الهادي سواء السبيل
|