عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2011-03-09, 11:25 AM
خادم ال 14 خادم ال 14 غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-03-05
المشاركات: 162
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موسى المدني مشاهدة المشاركة
بوركت أخانا المهندس على الجواب و جعل الله جهدك مأجورا خالصا
بالنسبة للزميل فهو يود أن يدخل في متاهات التفاسير و دعاء إبراهيم عليه السلام لأبيه
قال تعالى في سورة الممتحنة: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
فقد بين الله هنا استثناءا و هو "إلا قول إبراهيم لابيه لاستغفرن لك" و هو الوعد المذكور في قوله تعالى : وَمَا كَانَ اسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوۡعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُ إِنَّ إِبۡرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ
فالاستغفار موجود اصلا ثابت فأما في الآيات الأول فإنها دليل على أنه تم اعتزاله إياهم مباشرة بعدها فوعده لابيه بالاستغفار له باق بعد اعتزاله و لم يثبت أو يرد رجوعه إليه بعد اعتزاله و أما دعاؤه في الآية محل الموضوع اي في آخر حياته عليه السلام فيثبت الإيفاء بوعده كما في الآية أعلاه التي تبين أن الاستغفار لم يكن إلا بعد الموعدة.
أما قول الله "لما تبين له" فإنها تعني يوم القيامة فلم يرد في كتاب الله نهي لإبراهيم عليه السلام عن الاستغفار لأبيه بل الآية تشير إلى تبين عداوته لله و دليله أن إبراهيم عليه السلام طلب من الله الشفاعة في أبيه يوم القيامة فكيف يكون طلبه للشفاعة بعد النهي عن الاستغفار له و أن نقول بأنه تبين له أنه لا مغفرة له و أصر على الله و لم يأتمر بأمره؟؟؟
و قد جاء في الحديث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: «يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ آزَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى وَجْهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ فَيَقُولُ لـَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لَا تَعْصِنِي؟ فَيَقُولُ أَبُوهُ: فَالْيَوْمَ لَا أَعْصِيكَ. فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لَا تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ، فَأَيُّ خِزْيٍ أَخْزَى مِنْ أَبِي الْأَبْعَدِ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ. ثُمَّ يُقَالُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، مَا تَحْتَ رِجْلَيْكَ؟ فَيَنْظُرُ؛ فَإِذَا هُوَ بِذِيخٍ مُلْتَطِخٍ، فَيُؤْخَذُ بِقَوَائِمِهِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ». رواه البخاري.
فهنا تبين أن غبراهيم عليه السلام حتى يوم القيامة لا يزال يظن أن استغفاره يمكن أن يجاب إليه لكن بعد أن مسخ ذيخا تبين له ما لم يكن يعلمه
فالإشكال الذي أورده الزميل منتهي بالحديث الصحيح و ليس فيه اي إشكال للطعن في سياق الآيات أو جعل بعضها خارجة عن السياق بدعوى كونها غير متحققة و لا مباحة في الشرع فذلك مدعاة للي أعناق النصوص و يتبادر إلى ذهني أن الأمر يتعلق بآية التطهير و أسأل الله أن يحفظ أحد الإخوان إذ يقول : يا زيد راجع دروسك و احلل التمارين إنما أريد أن ينجح عمرو في الامتحان فيعمل العامل لينال غيره ثواب عمله. و على الأقل الشبهة المطروحة لم تحصل على مرادها لتبرير خروج نص عن السياق بل مجرد شبهة.
حياك الله وعذرا على تجاهلي الاجابة وأليك الرد عليها ...
اليك نسق الايات
بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ{35}
تفسير الميسر
واذكر -أيها الرسول- حين قال إبراهيم داعيًا ربه -بعد أن أسكن ابنه إسماعيل وأمه "هاجَر" وادي "مكة" -: رب اجعل "مكة" بلدَ أمنٍ يأمن كل مَن فيها, وأبعِدني وأبنائي عن عبادة الأصنام.

رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{36}
ربِّ إن الأصنام تسبَّبتْ في إبعاد كثير من الناس عن طريق الحق, فمن اقتدى بي في التوحيد فهو على ديني وسُنَّتي, ومَن خالفني فيما دون الشرك, فإنك غفور لذنوب المذنبين -بفضلك- رحيم بهم, تعفو عمن تشاء منهم.

رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ{37}
التفسير الميسر
ربِّ إن الأصنام تسبَّبتْ في إبعاد كثير من الناس عن طريق الحق, فمن اقتدى بي في التوحيد فهو على ديني وسُنَّتي, ومَن خالفني فيما دون الشرك, فإنك غفور لذنوب المذنبين -بفضلك- رحيم بهم, تعفو عمن تشاء منهم.
تفسير الجلالين
37 - (ربنا إني أسكنت من ذريتي) أي بعضها وهو إسماعيل مع أمه هاجر (بواد غير ذي زرع) هو مكة (عند بيتك المحرم) الذي كان قبل الطوفان (ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة) قلوبا (من الناس تهوي) تميل وتحن (إليهم) قال ابن عباس لو قال أفئدة الناس لحنت إليه فارس والروم والناس كلهم (وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون) وقد فعل بنقل الطائف إليه
رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء{38}
تفسير الميسر
ربِّ إن الأصنام تسبَّبتْ في إبعاد كثير من الناس عن طريق الحق, فمن اقتدى بي في التوحيد فهو على ديني وسُنَّتي, ومَن خالفني فيما دون الشرك, فإنك غفور لذنوب المذنبين -بفضلك- رحيم بهم, تعفو عمن تشاء منهم.

الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء{39}
تفسير الجلالين
39 - (الحمد لله الذي وهب لي) أعطاني (على) مع (الكبر إسماعيل) ولد وله تسع وتسعون سنة (وإسحاق) ولد وله مائة واثنتا عشرة سنة (إن ربي لسميع الدعاء)
تفسير الميسر
يُثْني إبراهيم على الله تعالى, فيقول: الحمد لله الذي رزقني على كِبَر سني ولديَّ إسماعيل وإسحاق بعد دعائي أن يهب لي من الصالحين, إن ربي لسميع الدعاء ممن دعاه, وقد دعوته ولم يخيِّب رجائي.

الان رجاءا تابع النسق وترتيب الدعاء وعلق عليه
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء{40}

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ{41}


وذكرنا هذا تلميحا لا تفصيلا لحين وجود من يناقشنا ومن تفاسيركم وهل يعتقدون بالنسق ...
رد مع اقتباس