عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2011-03-11, 02:25 PM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
افتراضي

[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Eshlir مشاهدة المشاركة
تركنا النبى ولم يترك شىء الا وعلمه لنا فمن يدعى ان هناك فصل للدين عن الحياة فهو اما جاهل بامر دينه او كافر يريد الطعن بالدين
اقتباس:
اريد ان اسالك سوالا من اين تعلمت ان الخلية فيها بروتونات والكترونات ونيترونات وان البروتونات تدور حول النواة ...لم اجد حديث للرسول يقول فيه لاصحابه هذا الكلام
وما ذنبى فى جهلك
ما هى عقيدتك؟؟

اقتباس:
ومن اين اتى الكوميوتر الذى تستخدميه هل مكتوب فيه اسم عالم مسلم ..اليس هو من بلاد الكفر وبعد هذا انتي تستخدميه قاطعي منتجات الكفر هذه
النبى كان يتعامل مع اليهود والنصارى ويبيع ويشترى منهم هذا الفكر فكر المتخلفين الذين يشوهون الاسلام من امثالك


اقتباس:
هل غير المسلمين سيدخلون الجنه ؟؟
امرهم لله اذا اراد العفو عنهم او محاسبتهم ...
هل انتى متأكده ؟؟

اريد ان تطبيقى كلامك على قوله تعالى


وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:85].







اقتباس:
وهل انتي ضامنة انك في الجنة؟



قال تعالى‏‏:﴿‏إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ‏[‏المائدة‏‏ : 72‏]‏ وفي هذه الآية ﴿ ‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ‏[‏النساء‏‏ : 48‏]‏ فمن مات على الشرك ولم يتب منه قبل وفاته فإنه يكون خالدًا مخلدًا في النار‏‏ ، أما من مات على غير الشرك من المعاصي ‏‏الكبائر‏‏ التي هي دون الشرك كالزنا والسرقة وشرب الخمر إذا لم يتب منها ومات على ذلك فهو تحت المشيئة إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه بقدر ذنوبه ثم يخرجه من النار بعد ذلك ؛ لأنه لا يخلد في النار من كان في قلبه شيء من الإيمان ، ولو قلَّ بأن كان من أهل التوحيد وسلم من الشرك فإنه لا يخلد في النار ، ولو كان عنده شيء من الكبائر فإنه تحت المشيئة إن شاء الله غفرها له وإن شاء عذبه ؛ كما قال تعالى:﴿ ‏وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ ‏[‏النساء‏‏ : 48‏]‏ يعني ما دون الشرك ‏﴿ ‏لِمَنْ يَشَاءُ ‏[‏النساء‏‏ : 48‏] ‏‏ فالحاصل أن التوبة تمحو جميع الذنوب‏‏ الشرك وغيره ، أما إذا لم يتب المذنب فإن كان ذنبه شركًا بالله عز وجل فهذا لا يغفر له ولا مطمع له في دخول الجنة ، أما إذا كان ذنبه دون الشرك فهذا قابل للمغفرة إذا شاء الله سبحانه وتعالى ،
وهذا مدلول الآية الأخرى ‏﴿ ‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ‏ [‏النساء‏‏ : 48‏]


فأسأل الله ان يرزقنى الجنه وان يغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس