ليس لك ولا لي ولا لغيرنا, أـن يقرر عمّا إذا كان هذا الحكم عادلاً أو غير عادل, فالقاضي عندما يحكم في قضية ما, ليس لنا أن نقول بأنه أخطاء أو أصاب, بغض النظر عن ما إذا كان هذا الحكم, حسب رأينا عادلاً أو غير عادل, فما نعتقده ونظنه شيء, والصواب شيء آخر, ولله المثل الأعلى.
الأمر الثاني: أن الله, وعدنا وأوعدنا, وأخبرنا عن مقدار النعيم للمؤمنين, والعذاب للكافرين, حتى نكون على علم ودراية بما سوف يقع للفريقين في الآخرة, فكان هذا كافياً, لكي لا يكون للكافرين حجّة على الله, فكيف إذا كان هذا العقاب الإلهي, عادلاً في حق الكافرين.
|