السلام عليكم.
يقول الله تعالى : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} (31) سورة الفرقان.
فهذه سنة الله في أنبيائه .و هذا دليل على صدق مؤسس الأحمدية عليه الصلاة و السلام .
موقف هؤلاء و للاسف الشديد موقف الجاهل عدو نفسه .فهم حكموا بكفرهم هم أنفسهم و حكموا بكفر سائر المسلمين الذين ينتظرون مسيحا و مهديا آخر الزمان .فسبحان الله .ألا يرى هؤلاء خسرانهم المبين؟.
موقفهم موقف قريش من خاتم النبيين عليه الصلاة و السلام .ألم يحكموا عليه بالكفر بآلهتهم؟.
موقف هم موقف فرعون من موسى - عس - ألم يقل له: ( و فعلت فعلتك التي فعلت و أنت من الكافرين )؟.
فسبحان الله , و يمكرون و لا يجنون غير الخسران المبين .
كل فرق الشيوخ في كفة و الأحمدية في كفة واحدة لا لشيئ إلا لأنها قالت ربنا الله .
فاجتمع أهل الشرك و الضلال في كفة و الأحمدية المسلمة المؤمنة في كفة .ليتحقق حديث الصادق الأامين . كلها في النار إلا واحدة .فما الذي جمع فرق غثاء الشيل ؟؟؟؟؟.
انتهى زمن الإرهاب الفكري و الديني يا شيوخ الضلال .