عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2011-04-08, 10:51 PM
شيعي باحث عن الحقيقة شيعي باحث عن الحقيقة غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-08
المشاركات: 148
افتراضي

اما السؤال الثاني
قول الا خ
_______________________________________________


السؤال الثاني : أنتم تذهبون لتتبركو بالامام الحسين أو غيره من آل البيت رضي الله عنهم وهم شهداء والله تعالى يقول ولا تحسبن الذين قتلو في سبيل الله أمواتا بل هم أحياء عند ربهم يرزقون هل الامام في القبر أم عند الله ؟؟ وهل تدعونه على أنه في القبر أم عند الله ؟؟________________________________________________ _________



حول زيارة القبور

جواب: أمّا زيارة قبر النبيّ صلّى الله عليه وآله وقبور أهل بيته الطاهرين عليهم السّلام، فهو امتثال لقوله تعالى: قُل لا أسألُكُم عليهِ أجراً إلاّ المودّةَ في القُربى ( الشورى: 23 )، واستجابة لقول النبيّ صلّى الله عليه وآله: « لا يؤمن عبدٌ حتّى أكونَ أحَبَّ إليه من نفسه، وأهلي أحبّ إليه من أهله، وعترتي أحبّ إليه من عترته »( المعجم الكبير للطبراني 86:7 ح 6416؛ المعجم الأوسط للطبراني 116:6 ح 5790؛ الفردوس للديلمي 154:5 ح 7796 ). وقد روى علماء السير أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله عاد من غزوة أُحد فوجد الأنصار يبكون على شهدائهم، فوقف بينهم مستعبراً حزيناً وقال: أمّا عمّي حمزة فلا بواكي له. فصار الأنصار منذ ذلك اليوم كلّما ندبوا ميتاً من موتاهم، ندبوا حمزة وبكوا عليه وفاءً لرسول الله صلّى الله عليه وآله.
ونحن نزور قبر النبيّ صلّى الله عليه وآله وقبور أهل بيته عليه السّلام ونصلّي لله تعالى عندها، لأنّها البيوت التي قال عنها: في بُيوتٍ أذِنَ اللهُ أن تُرفعَ ويُذكَرَ فيها اسمُه ( النور: 36 )، وصلاتنا لله عندها تبرّك بأصحابها، تماماً كما نتبرّك بمقام إبراهيم الخليل عليه السّلام الذي أمرنا الله تعالى بتعظيمه ـ إعظاماً لصاحبه ـ وإن كان ميّتاً، فقال: واتّخِذوا من مَقامِ إبراهيمَ مُصلّى ( البقرة: 125 )، ولم يزعم أحد أنّ مسلماً صلّى أو يصلّي عند مقام إبراهيم عليه السّلام عبادةً منه لإبراهيم، بل لربّ إبراهيم عليه السّلام الذي أمرنا بالمثول عند مقام إبراهيم.
وروى علماء المسلمين أنّ الآية القرآنية: في بيوتٍ أذِنَ الله... لمّا نزلت، قالوا: يا رسول الله، أيُّ بيوت هذه ؟ فقال صلّى الله عليه وآله: بيوت الأنبياء. فقال أبو بكر: يا رسول الله، هذا البيت منها ؟
ـ وأشار إلى بيت عليّ وفاطمة عليهم السّلام ـ قال صلّى الله عليه وآله: نعم، من أفاضلها( تفسير الدر المنثور للسيوطي 50:5؛ تفسير روح المعاني للآلوسي 174:18؛ شواهد التنزيل للحسكاني 567:1 ).
ولمّا نزل قوله تعالى: قُل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودّةَ في القربى ، قالوا: يا رسول الله، مَن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتُهم ؟ قال صلّى الله عليه وآله: عليّ وفاطمة وابناهما( فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 669:2 ح 1141؛ المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري 172:3؛ تفسير الكشّاف للزمخشري 219:4 ).
فهل تعتقد يا أخي أنّ مقام رسول الله صلّى الله عليه وآله وأهل بيته الأطهار أدنى من مقام غيره من الأنبياء ؟! لقد قصّ علينا القرآن الكريم أنّ إخوة يوسف عليه السّلام حملوا قميصه فألقوه على وجه أبيه يعقوب عليه السّلام فارتدّ بصيراً. وإذا كان لجماد لا يعقل ولا روح له مثل هذا التأثير بإذن الله تعالى، إجلالاً منه عزّوجلّ ليوسف عليه السّلام، فما العجب أن يكون لقبر نبيّه صلّى الله عليه وآله، وهو خاتم الأنبياء وأشرفهم، ولقبور ذريّته الطاهرين.. من البركات ما لا يعلم مقداره إلاّ الله تعالى





وانحن نزور الحسين ونطاب حوائجنا من الله عند قبر الحسين لان الله يحب الحسين وليس ان الحسين سلام الله عليه هو من يقضي حوائجنا او يفعل مايفعل كما تقولون لنا استغفر الله ( ولله الا مر جميعا )


وليس هناك شيء او حاجة من حوائج الدنيا من يقضيها الا الله سبحانة وتعالى

اليس المسلمين كانو يتوسلو بقبر الرسول الكريم لقضاء حو ائجهم

واليك الرواية

( عائشة تأمر بالتوسل بقبر النبي (ص) )







سنن الدارمي - المقدمة - ما أكرم الله تعالى نبيه (ص) بعد - رقم الحديث : ( 92 )



‏- حدثنا : ‏ ‏أبو النعمان ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏سعيد بن زيد ‏ ‏، حدثنا : ‏عمرو بن مالك النكري ‏ ‏، حدثنا : ‏ ‏أبو الجوزاء أوس بن عبد الله ‏ ‏قال : قحط ‏ ‏أهل ‏ ‏المدينة ‏ ‏قحطاً ‏ ‏شديداًً فشكواً إلى ‏ ‏عائشة ‏ ‏فقالت : إنظروا قبر النبي (ص) ‏فإجعلوا منه ‏ ‏كوى ‏ ‏إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ، قال : ففعلوا فمطرنا مطراً حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى ‏ ‏تفتقت ‏ ‏من الشحم فسمي عام ‏ ‏الفتق. ‏



الرابط :

http://hadith.al-islam.com/Display/D...?hnum=92&doc=8




محمود سعيد ممدوح - رفع المنارة - رقم الصفحة : ( 203 )



[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]



15 - أثر : قحط أهل المدينة قحطاً شديداًً فشكواً إلى عائشة فقالت : إنظروا قبر النبي (ص) فإجعلوا منه كواً إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف قال : ففعلوا ، فمطرنا مطراً حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمى عام الفتق.



- قال الحافظ الدارمي في سننه ( 1 / 43 - 44 ) : باب ما أكرم الله تعالى نبيه بعد موته : ، حدثنا : أبو النعمان ، ثنا : سعيد بن زيد ، ثنا : عمرو بن مالك النكرى ، حدثنا : أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال : قحط أهل المدينة قحطاً شديداًً فشكواً إلى عائشة فقالت : إنظروا إلى قبر النبي (ص) فإجعلوا منة كواً إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف قال : ففعلوا ، فمطرنا مطراً حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمى عام الفتق ، قلت : هذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى.
رد مع اقتباس