عن نفسي لا أرى أي مشكلة من تدخل أي إباضي في الحوار، لكن وقوفاً عند رغبتك فلن يسمح لأحد بالتدخل إلا أن يسجل متابعة، وأعتقد أن هذا الشرط اتفقنا عليه.
أما عن الموضوع الواجب نقاشه، فاختاري ما شئت لكن بعد أن تختبري عقيدتك في القرآن الكريم والسنة النبوية، وهذا ما قلته لك سابقاً يوم قلت:
اقتباس:
|
صدقيني الأصل في الموضوع أن نتحاور عن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
|
فهل توافقي على هذا الاختبار البسيط؟
بانتظار رأيك حتى نبدأ على بركة الله.