عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 2011-04-15, 01:19 PM
الفتاة الغامضة الفتاة الغامضة غير متواجد حالياً
عضو ة اباضيه
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-18
المشاركات: 70
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم مشاهدة المشاركة
أهلاً بك من جديد
سأطرح سؤالي في اختبار العقيدة في القرآن الكريم بشكل مباشر، والسؤال هو:
كيف يستطيع الإباضي أن يؤمن بالقرآن الكريم ويثق بأنه كتاب الله، إذا كان (حسب زعم أئمة الإباضية) إذا كان من نقله إلينا كافر يجب البراءة منه؟
وفيما يلي طائفة من أقوال أئمة الإباضية (المتقدمين والمتأخرين) في كتبهم، مأخوذة من أحد المكتبات الإباضية الإلكترونية:
العرى الوثيقة شرح كشف الحقيقة لمن جهل الطريقة، سالم السيابي
والقطب المذكور هنا هو أطفيش (يرجى الانتباه إلى علاة الاقتباس " "، فما بين العلامتين لأطفيش وما خارجها للسيابي).

ويدعي قولاً للصحابة في عثمان رضوان الله عليهم أجمعين:

أي أن السيابي أقر ما جاء في حق عثمان رضي الله عنه من التكفير، ويؤكد ذلك ما قاله في موضع آخر، والكلام للسيابي:


العدل والإنصاف، الورجلاني
إذ ادعى قولاً للصحابة في عثمان رضوان الله عليهم أجمعين، فقال:

ثم ذكر الأقوال البقية، ثم قال:

والفرقة الأولى هي التي قالت بكفر عثمان رضي الله عنه على حد زعم الورجلاني.

بانتظار ردك على السؤال المطروح، وأعيده للتذكير:
كيف يستطيع الإباضي أن يؤمن بالقرآن الكريم ويثق بأنه كتاب الله، إذا كان (حسب زعم أئمة الإباضية) إذا كان من نقله إلينا كافر يجب البراءة منه؟
أشكرك أخي على هذا المجهود الطيب ولكن نحن أتفقنا أن يكون الحوار في قضيتي ( خلود أهل الكبائر في النار ورؤية الله ) ولكن ليس لدي أي مانع من الرد عليك..
بداية : ما دخل الإيمان بالقرآن الكريم والوثوق به ومن نقله إلينا ؟؟!
فالذي نقل القرآن الكريم هم الصحابة-رضوان الله عليهم- من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولو كانوا كفار كفر نعمة ..فهم لم يبدلوا فيه لان الله توعد بحفظه حين قال ( إنا نحن نزلنا الذكر وإن له لحافظون).
وأعلم أخي أن الإباضية يقولون بأن من جمع القرآن الكريم هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

أخي دعنا من النقاش حول هذه القضية، نحن لم نتفق على ذلك مع أنني جاوبتك على إستفسارك ..
رد مع اقتباس